![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تعودت العذراء أن تنعم على الدوام بالسرور، لأنها تعودت على التمتع بتعزيات الروح القدس من خلال عبادتها الحارة، وبسبب معرفتها الروحية السامية لكلمة الله وللنبوات، وأيضًا بالتأمل العميق في عظم صنيع الله معها، وبما كُتِبَ في النبوات عن خلاص الله العظيم الذي عاينته في حياتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تمتعت العذراء أيضًا بخدمتها لأليصابات وهي في الشهور الأخيرة من حملها بيوحنا المعمدان. لقد ملأ الفرح قلبها، كقول الكتاب: "... مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذِ" (أع 20: 35). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تعودت العذراء أن تهتم بأمور إيجابية تُشبع نفسها الهادئة بالسرور، أما ما هو فوق طاقتها فتتركه لعناية الله، كقول الكتاب: "... لِكَيْ يَهْتَمَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالًا حَسَنَةً. فَإِنَّ هذِهِ الأُمُورَ هِيَ الْحَسَنَةُ وَالنَّافِعَةُ لِلنَّاسِ" (تي 3: 8). فيا ليتنا نهرب من كل شر، ونركز كل اهتمامنا في الأمور النافعة لخلاصنا، حتى نقضي حياة هادئة ملؤها السرور، بسبب ما يهبه الله لنا من نعم وتعزيات. أما ما هو فوق قدراتنا فلنترك لله أمر تدبيره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فيا ليتنا نهرب من كل شر، ونركز كل اهتمامنا في الأمور النافعة لخلاصنا، حتى نقضي حياة هادئة ملؤها السرور، بسبب ما يهبه الله لنا من نعم وتعزيات. أما ما هو فوق قدراتنا فلنترك لله أمر تدبيره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سُرَّ فرعون بيوسف وبحكمته فأعطاه كرامًة وسلطانًا في ملكه، كقوله: "ثُمَّ قَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: انْظُرْ، قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ". وَخَلَعَ فِرْعَوْنُ خَاتِمَهُ مِنْ يَدِهِ وَجَعَلَهُ فِي يَدِ يُوسُفَ، وَأَلْبَسَهُ ثِيَابَ بُوصٍ، وَوَضَعَ طَوْقَ ذَهَبٍ فِي عُنُقِهِ، وَأَرْكَبَهُ فِي مَرْكَبَتِهِ الْثَّانِيَةِ، وَنَادَوْا أَمَامَهُ "ارْكَعُوا". وَجَعَلَهُ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ. وَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: "أَنَا فِرْعَوْنُ. فَبِدُونِكَ لاَ يَرْفَعُ إِنْسَانٌ يَدَهُ وَلاَ رِجْلَهُ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ" (تك 41: 41-44). إنَّ السلطان الذي منحه فرعون ليوسف أعطاه صلاحيات خاصة ليحكم بين المصريين، ويدبر معيشتهم. لقد أعطاه حرية تصرف في أمور مملكته. وقد شهد منصب يوسف في مصر بمدى ثقة فرعون في حكمته ومواهبه، وأيضًا في استحقاقه لما ناله من الكرامة. فإن كان ملوك الأرض يرفعون من يثقون في حكمتهم وطهارة أيدهم ومواهبهم العظيمة للدرجات والمناصب الرفيعة، فبالأولى يفعل الله العظيم بمن يسر به لتقواه وطهارته. لقد شهد الوحي الإلهي بإكرام الله لمن يسر به، قائلًا: "... فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي، وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ" (1صم 2: 30). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَرسم الأيقونة القبطية العذراء القديسة والدة الإله وعلى رأسها هالة أكبر من التي على رؤوس تلاميذ الرب وقديسيه، وهذه دلالة على قداستها وتقواها، لأنها فاقت السمائيين والأرضيين، وفي وسط هذه الهالة النورانية نجد دليل تكريمها، وهو تاج الملك، الذي يشهد لسلطان العذراء العظيم الموهوب لها من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد نالت العذراء الملكة سلطانًا وشفاعة قوية مقبولة عند ابنها، لتعين الضعفاء، إذ أنها أهلًا لثقته العظيمة. وقد رأها داود النبي بروح النبوة في هيئة ملكية بجانب ابنها الحبيب ملك الملوك ورب الأرباب، فصرخ قائلًا: "... جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ" (مز 45: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الذي يتقي الله يسر به، ويرفعه ويُمَلِّكهُ أي يمنحه المواهب والبركات والنعم، ويمنحه سلطان أولاد الله، كقوله: "وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ" (رؤ1: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك فرق كبير بين ما نالته العذراء من كرامة وسلطان، وما يناله المؤمنون، لأن كل إنسان يُكَرم كل على قدر قامته الروحية، كقول الكتاب: "مَجْدُ الشَّمْسِ شَيْءٌ، وَمَجْدُ الْقَمَرِ آخَرُ، وَمَجْدُ النُّجُومِ آخَرُ. لأَنَّ نَجْمًا يَمْتَازُ عَنْ نَجْمٍ فِي الْمَجْدِ" (1 كو 15: 41). فاتضع يا أخي تحت يد الله ليرفعك ويكرمك ويُمَلِّكك معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أُرسلَ الملاك جبرائيل إلى فتاة عذراء من الناصرة اسمها مريم ليبشرها بحبلها بابن الله الكلمة؛ فحياها ودعاها "الممتلئة نعمة"، ولما تعجبت واضطربت من تعظيمه لها، طمأنها الملاك وشرح سبب تلك التحية الفائقة، قائلًا لها: "... لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ" (لو1: 30). |
||||