منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 12 - 2022, 07:29 PM   رقم المشاركة : ( 102651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ليتنا نكرم هذه الملكة البارة ونتمثل بها، لأن السيد الرب يسوع المسيح ما زال يبحث له في قلوب البشر عن مكان راحة يحل فيه، وكما حل قديمًا في بطن العذراء القديسة يريد أن يحل بالإيمان في قلبك، كقول معلمنا بولس الرسول: "لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ، حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلْوُ" (أف 3: 17- 18). فهل لك يا أخي سلطان على قلبك لكي تهيئ له مكانًا يستريح فيه؟! .
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:32 PM   رقم المشاركة : ( 102652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سماته


1. يبدأ بكلمات موسى النبي التي كان يرددها عند ارتحال تابوت العهد تحت السحابة: "قم يا رب، فلتتبدد أعداؤك، ويهرب مبغضوك من أمامك" (عد 10: 35). لعل رجال العهد القديم كانوا يرون في تحرك تابوت العهد قوة قيامة السيد المسيح. لا تزال تردد الكنيسة ذات الصلاة في أوشية الاجتماعات، وكأن سٌر بركة الشعب والاجتماعات هي قيامة السيد الغالب للظلمة والشر.
2. يقدم لنا صورة حيَّة عن الكنيسة المتهللة بالروح، لتمتعها بحلول مسيحها الغالب فيها، مسيح اليتامى والأرامل والمحتاجين والمقيدين والمحكوم عليهم بالدفن كما في القبور، ليقيم منهم مركبة الله النارية التي لا تعرف روح الفشل أو اليأس، بل روح القوة والسلطة. إنها كنيسة تسبيح، تبارك الله الذي يهبها سلطانًا، ويقيم منها رؤساء وجبابرة بأس روحيين. فيها يُسمَع صوت المخلص، صوت القوة والمجد والبركة والعزة. في اختصار يصور كمال جمال الكنيسة وقوتها بقوله: "عجيب هو الله في قديسيه" [35]
3. يرى البعض أن شرح هذا المزمور صعب، لأنه مشحون بالتعبيرات المجازية.
4. يمثل نبوة رائعة عن السيد المسيح. اقتبست الكنيسة القبطية عبارات منه في الهوس الكيهكي، وهو تسبحة يحوى عبارات مُقتبَسة من المزامير تتحدث مجيء السيد المسيح وعمله الخلاصي، كتهيئة لاستقبال عيد الميلاد، نترنم به في شهر كيهك.
5. لأول مرة يَستخدم سفر المزامير لقب الله "شاداي"، أي القدير أو ضابط الكل.
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:34 PM   رقم المشاركة : ( 102653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Rose رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


"قم يا رب، فلتتبدد أعداؤك، ويهرب مبغضوك من أمامك"
(عد 10: 35).
لعل رجال العهد القديم كانوا يرون في تحرك تابوت العهد
قوة قيامة السيد المسيح. لا تزال تردد الكنيسة ذات الصلاة

في أوشية الاجتماعات، وكأن سٌر بركة الشعب والاجتماعات
هي قيامة السيد الغالب للظلمة والشر.
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:35 PM   رقم المشاركة : ( 102654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الكنيسة المتهللة بالروح، لتمتعها بحلول مسيحها الغالب فيها،
مسيح اليتامى والأرامل والمحتاجين والمقيدين والمحكوم عليهم

بالدفن كما في القبور، ليقيم منهم مركبة الله النارية التي لا تعرف

روح الفشل أو اليأس، بل روح القوة والسلطة. إنها كنيسة تسبيح،
تبارك الله الذي يهبها سلطانًا، ويقيم منها رؤساء وجبابرة بأس روحيين.

فيها يُسمَع صوت المخلص، صوت القوة والمجد والبركة والعزة.

في اختصار يصور كمال جمال الكنيسة وقوتها بقوله:
"عجيب هو الله في قديسيه" [35]


 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:36 PM   رقم المشاركة : ( 102655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الإطار العام

1. أقامنا معه
1.
2. يهبنا النصرة
2.
3. يهبنا فرحه السماوي
3.
4. يهبنا سكناه فينا
4-6.
5. يقودنا بنفسه
7-8.
6. يعمل بروحه القدوس فينا
9.
7. يهبنا الوصية الإلهية
10-11.
8. انهيار الأعداء وصعودنا معه
12-14.
9. يقيمنا جبالًا مقدسة
15-16.
10. يقيمنا مركبة إلهية
17.
11. مسبيون متهللون
18.
12. مسبيون ممجدون
19-23.
13. مسبحون عظماء
24-31.
14. دعوة كل الأمم للتمتع بالعطايا الإلهية
32-35.
من وحي مز 68
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:38 PM   رقم المشاركة : ( 102656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




العنوان

"لإمام المغنين، لداود، مزمور، تسبحة".
جاء في النسخة السريانية "نبوة عن تدبير المسيح، ودعوة الأمم للإيمان".
إن كان داود الملك قد أقام رؤساء للمغنين؛ فإنه هو نفسه يُحسب "إمام المغنين"، أو رئيس فرق المُسبِّحين. إنه لقب يعتز به داود الملك أن يُحسب رئيسًا للمسبِّحين لله.
وُجدت فرق للمسبِّحين في العهد القديم، لكن التسبيح لم يكن قاصرًا على هذه الفرق، فإنه يليق بالملك والكهنة واللاويين وكل الشعب أن يشتركوا في التسبيح لله. في أكثر من موضع يدعو داود النبي والملك كل الأرض وكل الأمم والشعوب أن تهتف لله وتسبحه!
إنه مزمور تسبحة يكشف عن فرح الكنيسة بعريسها الغالب، الذي يرافقها كل الطريق، يتقدمها ويسكن فيها، ويرفعها إلى سماواته كنهاية الطريق. يحقق لها النصرة، حيث يدخل بها إلى عربون الحياة الأخروية وهي بعد في جهادها المستمر على الأرض.


يظن البعض أن هذا المزمور من وحي روح الله لداود النبي والملك الذي لم يكن يسعى ليكون ملكًا. وحتى بعد أن مسحه صموئيل ملكًا في الخفاء لم يطالب باستلام العرش. لكن بقدر ما كانت قوات الظلمة تعمل بكل قوة لتستبعده عن الحكم، كان الله الذي عينه ملكًا يحول الضيقات والمقاومة المستمرة إلى دفعات قوية لا لاستلام العرش على يهوذا أو إسرائيل، إنما ليرى الله نفسه يتقدمه ليملك على قلوب البشر. يرى المرتل نفسه كحمامة وُهب لها جناحا حمامة مغشاة بكلمة الله الفضة النقية، وريشها بصفرة الذهب، أي بالسِمة السماوية. ما كان يشغل قلب داود لا أن تستقر مملكته، بل أن يملك الله ويسكن في وسط شعبه الذي يصير أشبه بمركبات سماوية، تشارك السمائيين تسابيحهم.


كان داود النبي يرى ابن الله المتجسد، ابن داود، صاعدًا إلى السماء، حاملًا الذين فداهم بدمه كغنائم تستريح في حضن الآب، تتمتع بشركة المجد الأبدي.
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:39 PM   رقم المشاركة : ( 102657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


جاء في النسخة السريانية "نبوة عن تدبير المسيح، ودعوة الأمم للإيمان".
إن كان داود الملك قد أقام رؤساء للمغنين؛ فإنه هو نفسه يُحسب "إمام المغنين"، أو رئيس فرق المُسبِّحين. إنه لقب يعتز به داود الملك أن يُحسب رئيسًا للمسبِّحين لله.
وُجدت فرق للمسبِّحين في العهد القديم، لكن التسبيح لم يكن قاصرًا على هذه الفرق، فإنه يليق بالملك والكهنة واللاويين وكل الشعب أن يشتركوا في التسبيح لله. في أكثر من موضع يدعو داود النبي والملك كل الأرض وكل الأمم والشعوب أن تهتف لله وتسبحه!
إنه مزمور تسبحة يكشف عن فرح الكنيسة بعريسها الغالب، الذي يرافقها كل الطريق، يتقدمها ويسكن فيها، ويرفعها إلى سماواته كنهاية الطريق. يحقق لها النصرة، حيث يدخل بها إلى عربون الحياة الأخروية وهي بعد في جهادها المستمر على الأرض.
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:40 PM   رقم المشاركة : ( 102658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يظن البعض أن هذا المزمور من وحي روح الله لداود النبي والملك الذي لم يكن يسعى ليكون ملكًا. وحتى بعد أن مسحه صموئيل ملكًا في الخفاء لم يطالب باستلام العرش. لكن بقدر ما كانت قوات الظلمة تعمل بكل قوة لتستبعده عن الحكم، كان الله الذي عينه ملكًا يحول الضيقات والمقاومة المستمرة إلى دفعات قوية لا لاستلام العرش على يهوذا أو إسرائيل، إنما ليرى الله نفسه يتقدمه ليملك على قلوب البشر. يرى المرتل نفسه كحمامة وُهب لها جناحا حمامة مغشاة بكلمة الله الفضة النقية، وريشها بصفرة الذهب، أي بالسِمة السماوية. ما كان يشغل قلب داود لا أن تستقر مملكته، بل أن يملك الله ويسكن في وسط شعبه الذي يصير أشبه بمركبات سماوية، تشارك السمائيين تسابيحهم.

 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:41 PM   رقم المشاركة : ( 102659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



كان داود النبي يرى ابن الله المتجسد،
ابن داود، صاعدًا إلى السماء،

حاملًا الذين فداهم بدمه كغنائم تستريح
في حضن الآب، تتمتع بشركة المجد الأبدي.
 
قديم 23 - 12 - 2022, 07:42 PM   رقم المشاركة : ( 102660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أقامنا معه

يَقُومُ اللهُ. يَتَبَدَّدُ أَعْدَاؤُه،ُ
وَيَهْرُبُ مُبْغِضُوهُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِهِ [1].

تعتبر هذه التسبحة خاصة بقيامة السيد المسيح، الذي يهبنا أن نقوم معه ونحمل نصرته على إبليس وكل قوات الظلمة، ويقدم لنا الغلبة على آخر عدو وهو الموت.
اقتبس المرتل هذه العبارة عن موسى النبي كما جاء في سفر العدد: "وعند ارتحال التابوت كان موسى يقول: "قم يا رب فليتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك" (عد 10: 35).اعتاد اليهود أن يرتلوا بهذه العبارة، كلما نقل الكهنة تابوت العهد ليتحركوا به. فهو يرمز لحضرة الله، أو لإشراق السيد المسيح، شمس البرّ، على الجالسين في الظلمة. كما تتبدد ظلال الليل وظلمته أمام أشعة الشمس، هكذا يتبدد الشر، وتُزال الظلمة أمام شمس البرّ.
يرى القديس أغسطينوس أن الأعداء هنا هم جاحدو المسيح، الذين لن يقووا على مقاومته، ولا يحتملون الظهور أمامه في يوم الرب العظيم، حيث يقولون للجبال أن تسقط عليهم، وللآكام أن تغطيهم من وجه الجالس على العرش. أما المؤمنون الحقيقيون فيتمتعون بحضوره في وسطهم كمصدر سعادتهم وفرحهم وحمايتهم.
يليق بنا قبل كل تحرك أن نطلب من الله أن يخرج أمامنا، فنختفي نحن وراءه وفيه، فإننا لسنا نحن طرفًا في المعركة، وإنما طرفاها هما الله وإبليس. ليس لنا أعداء شخصيون، فلا نطلب نقمة من أحدٍ، إنما نطلب تدخُّل الله نفسه، وقيادته للمعركة ضد عدو الخير.
*قال داود هذا عندما رفع تابوت العهد... ليأتي به إلى المحل الذي هيأه له. وكان هو وخلفاؤه عندما يرفعونه، عندما ينقلونه من مكانٍ إلى مكانٍ، كانوا يقولون: "قم يا رب، وليتبدد أعداؤك"، كما جاء في الأصحاح العاشر من سفر العدد. كلمة "قم" هي دعوة بأن يسرع الله إلى مجازاة الأعداء، أعني بهم الكفار والأبالسة.
الأب أنثيموس الأورشليمي

* يمكن تفسير هذا المزمور تفسيرًا خاصًا وعامًا. التفسير الخاص أنه يشير إلى الرب ذاته، كيف قام من بين الأموات وبدٌَد كل أعدائه، أعني الشيطان وجيشه أو اليهود.
والتفسير العام، أنه ينطبق علينا حينما نصرخ في ضيقاتنا وضعفاتنا: "استيقظ يا رب، لماذا تنام؟ أعنا" (مز 44: 23، 26). تمامًا كما أيقظ التلاميذ الرب في السفينة، صارخين: "يا رب نجنا، إننا نهلك" (مت 8: 25).
القديس جيروم

كأننا في وسط الضيقة نصرخ، فنرى مسيحنا القائم من الأموات يعلن عن بهاء مجد قيامته في داخلنا، بينما لا يحتمل الأشرار حضرته، فيهربون من أمام وجهه. فتتحول ضيقتنا إلى خبرة لقاء مع المسيح المُقام، وإلى غلبة ضد الشر وتحطيم له.
الآن كيف يبدد الله عدوه في كل الأجيال؟ إنه لا يحتاج إلى حرب مادية، وإلى إعداد فرق عسكرية، وإنما بحضرته لا يقوى العدو على البقاء، بل يهرب ويتبدد.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026