![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “فخاصَمَ اليَهودُ بَعضُهم بَعضاً وقالوا: كَيفَ يَستَطيعُ هذا أَن يُعطِيَنا جسدَه لِنأكُلَه؟”: تشير عبارة “كَيفَ يَستَطيعُ هذا أَن يُعطِيَنا جسدَه لِنأكُلَه” الى الشريعة التي تحرم شرب دم كما كلم الرب موسى “أَنقَلِبُ على آكِلِ الدَّمِ وأَفصِلُه مِن وَسْطِ شَعْبِه. لأَنَّ نَفْسَ الجَسَدِ هي في الدَّم، وأَنا جَعَلتُه لَكم على المَذبَحِ لِيُكَفَّرَ بِه عن نُفوسِكُم، لأَنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عنِ النَّفْس” (الاحبار 17: 10- 11). يندهش القديس كيرلس الكبير من اليهود الذين آمنوا أنه بأكل لحم خروف الفصح ونضح دمه على الأبواب يهرب الموت منهم، ويُحسبوا مقدسين، ولن يعبر بهم المهلك، فكيف لا يؤمنون بأن تناول جسد حمل الله ودمه يهبهم الحياة الأبدية. سبب مخاصمة ايهود هو عدم الايمان كما يقول اشعيا “إن كنتم لا تؤمنون فلن تفهموا”(اشعيا 7: 9). لهذا كان من الصواب أن يتأصل فيهم الإيمان أولًا ثم يأتي بعد ذلك الفهم للأمور التي يجهلونها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يندهش القديس كيرلس الكبير من اليهود الذين آمنوا أنه بأكل لحم خروف الفصح ونضح دمه على الأبواب يهرب الموت منهم، ويُحسبوا مقدسين، ولن يعبر بهم المهلك، فكيف لا يؤمنون بأن تناول جسد حمل الله ودمه يهبهم الحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “فخاصَمَ اليَهودُ بَعضُهم بَعضاً وقالوا: كَيفَ يَستَطيعُ هذا أَن يُعطِيَنا جسدَه لِنأكُلَه؟”: بولس الرسول فاستخدم تعبير الجسد والدم في حديثه عن التناول “أَنَّ الرَّبَّ يسوع في اللَّيلَةِ الَّتي أسلِمَ فيها أخَذَ خُبْزًا وشَكَرَ، ثُمَّ كَسَرَه وقال: هذا هو جَسَدي، إِنَّه مِن أَجْلِكُم. اِصنَعوا هذا لِذِكْري. وصَنَعَ مِثلَ ذلكَ على الكَأسِ بَعدَ العَشاءِ وقال: هذه الكَأسُ هي العَهْدُ الجَديدُ بِدَمي. كُلُّمَا شَرِبتُم فاصنَعوه لِذِكْري” (1 قورنتس 11: 23- 26). وفي هذا الصدد قال القديس هيلاريون، اسقف بواتييه: “بخصوص صدق الجسد والدم لا يوجد أي مجال للشك. فإنه الآن بإعلان الرب نفسه وإيماننا، هو جسد حقيقي ودم حقيقي. وما يؤكل ويشرب يعبر بنا لكي نكون في المسيح والمسيح فينا”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس هيلاريون، اسقف بواتييه: “بخصوص صدق الجسد والدم لا يوجد أي مجال للشك. فإنه الآن بإعلان الرب نفسه وإيماننا، هو جسد حقيقي ودم حقيقي. وما يؤكل ويشرب يعبر بنا لكي نكون في المسيح والمسيح فينا”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هي الحياة؟ بالرغم من أن الحياة تتم كلها على الأرض إلا أنها لا تتغذى أولاً وأساساً بخيرات الأرض، بل بالتعلق بالله. فهو “ينبوع الماء الحي” (إرميا 2: 13)، و”ينبوع الحياة” (مزمور 36: 10) “ورحمته أطيب من الحياة” (مزمور 63: 4). وفي نظر الأنبياء، تقوم الحياة في طلب الرب (عاموس 5: 4- 5). والواقع لم يخلق الله الإنسان للموت، ولكن للحياة (حكمة 1: 13)، لذا يُعرض الله على شعبه “سبل الحياة” (مزمور 16: 11). “فاَحفَظوا فَرائضيِ وأَحْكامي. فمَن حَفِظَها يَحْيا بِها” (الاحبار 18: 5)، لأن هذه السبل هي سبل البر ” والبر طريق إلى الحياة ” (أمثال 11: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اما يسوع المسيح فانه “الطريق والحق والحياة” (يوحنا 14: 6)، القيامة والحياة (يوحنا 11: 25) يعطي الحياة ويُفيضها بوفرة ألم يقل؟ ” أَمَّا أَنا فقَد أَتَيتُ لِتَكونَ الحَياةُ لِلنَّاس وتَفيضَ فيهِم” (يوحنا 10: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المسيح يحمل الحياة التي لا تفنى أي “الحياة الأبدية” (متى 19: 16، 29). إنها هي الحياة الحقيقية، بل نستطيع القول بلا أي إضافة إنها هي “الحياة” (متى 7: 14). إذ إن المسيح من حيث هو “الكلمة” الأزلي، حاصل على الحياة منذ البدء. ومن حيث هو الكلمة المتجسد، هو “كلمة الحياة”(1يوحنا 1: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال يسوع “أنا خُبزُ الحَياة” (يوحنا 6: 48). ومن حيث يسوع “خبز الحياة” يُعطي لمن يأكل جسده أن يحيا به، كما هو يحيا بالآب (6: 27- 28). لذا أوصى يسوع بالأكل من هذا الخبز “خُذوا كُلوا! إنَّ هذا الخبزَ هو جسدي للحياة الأَبدِيَّة”(متّى 36:26). وهذا كله يتطلّب الإيمان: “كُلُّ مَن يَحْيا ويُؤمِنُ بي لن يَموتَ أَبَداً ” (يوحنا 11: 25). ويقوم هذا الإيمان في قبول كلام يسوع والعمل بموجبه، لأن “وصيته حياة أبدية ” (يوحنا 12: 47- 50). فالمؤمن هو من يصدّق ما لا يُصدّق، من يصدّق ما قاله يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكل من يؤمن بالمسيح ينتقل من الموت إلى الحياة (يوحنا 5: 24)، والمؤمن، بعماده في موت يسوع (رومة 6: 43)، وبقيامته معه إلى الحياة (رومة 6: 13) “يحيا منذ الآن لله في المسيح يسوع” (رومة 6: 10 -11). فيعرف معرفة حية الآب والابن الذي أرسله، وهذه هي الحياة الأبدية (يوحنا 17: 3). وتصبح حياته “محتجبة مع المسيح في الله” (كولسي 3: 3)، هذا الإله الحيّ الذي صار هيكله (2 قورنتس 6: 16) فيشترك هكذا في حياة الله التي كان فيما مضى غريباً عنها (أفسس 4: 18)، وبالتالي يشترك في طبيعته (2 بطرس 1: 4). فلم يُعد المؤمن خاضعاً بعد الآن لضغوط الجسد”، بل يحيا لا لنفسه، “بل للذي مات وقام من أجله” (2 قورنتس 5: 15)، ويستطيع مثل هذا الشخص أن يقول مع بولس الرسول “الحياة عندي هي المسيح” (فيلبي 1: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بقدر ما يشترك المسيحي المؤمن في موت المسيح ويحمل آلام، تظهر حياة يسوع حتى في جسده (2 قورنتس 4: 10). مما جعل بولس الرسول يرغب في الموت، “لكي يكون مع المسيح” (فيلبي 1: 23). فإن الحياة مع المسيح ممكنة بعد الموت مباشرة. ويستطيع الإنسان حينئذ أن يكون شبيهاً بالله وأن يراه كما هو (1 يوحنا 3: )، وجهاً لوجه (1 قورنتس 13: 12)، في هذه الرؤية يقوم جوهر الحياة الأبدية. غير أن هذه الحياة لن تحقق كمالها إلا يوم يشترك الجسد” نفسه فيها، بعد قيامته وتمجيده، عندما يظهر المسيح الذي هو حياتنا (كولسي 3: 4)، “فيكون الله كل شيء في كل شيء” (1 قورنتس 15: 28). وعلى الكنيسة رسالة إبلاغ الشعب بجرأة بأمور هذه الحياة” (أعمال الرسل 5: 20): ذلك هو الاختبار الأول في فجر المسيحية. |
||||