![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم: [عندما ترون أمرًا ما يحدث لكم اذكروا خطيتكم "التي جلبت هذا عليكم" ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عن هذا اللقاء تعليق القديس يوحنا الذهبي الفم على بكاء يوسف عندما شاهد أخوته: [لنتمثل بهذا الرجل، فحزن ونبكي على الذي يضروننا، ليتنا لا نغضب عليهم، فإنهم بالحق يستوجبون الدموع من أجل العقوبة التي تحل بهم والدينونة التي يلقون أنفسهم فيها]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 68 - الملك الغالب في كنيسته اختلف الدارسون في تحديد مناسبة وضع هذا المزمور. فالبعض يرون أن داود النبي وضعه بخصوص الانتصارات على أعداء بلده بوجه عام. والبعض يرون أنه وضع بخصوص انتصارات وردت في 1 أي 19: 6-19؛ 2 صم 12: 26-31 ويرى آخرون أنه وضع ليُسبَّح به عند نقل تابوت العهد من قرية يعاريم أو من بيت عوبيد آدوم [54]. هذا المزمور هو الرابع والأخير في سلسلة مزامير التسابيح (65-68)، ترَنَّم به داود النبي عندما اهتزت نفسه فرحًا بالله الغالب في كنيسته. فقد انطلق موكب الفرح والتهليل بنقل تابوت العهد من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود (2 صم 6: 12-15). انسحب قلب داود النبي وفكره وكل طاقاته ليرى الله الغالب، العامل في كنيسته عبر العصور، حتى يدخل بها إلى الموكب الأبدي، فقد عمل في الماضي، ويبقى عاملًا في الحاضر، وسيبقي هكذا في المستقبل حتى يهبها كمال نصرته على الظلمة وكل قوات العدو الشرير. رأى داود النبي وهو يحتفل بموكبٍ كنسيٍ شعبي قيادة الله "الملك" لشعبه خلال موسى وهرون، ليحرر شعبه من عبودية فرعون، ويجتاز بهم إلى البرية بكل متاعبها وتجاربها وحروبها، ويدخل بهم إلى أرض الراحة أو أرض الموعد. هذا عن الماضي، أما بالنسبة لعمل الله الخلاصي الذي ينعم به داود النبي، فقد رأى بعين النبوة السيد المسيح، كلمة الله المتجسد المصلوب القائم من الأموات والصاعد إلى السماوات، يدخل بنا عبر الآلام والموت والدفن إلى قوة قيامته، وعربون المجد السماوي. فهو مزمور مسياني يكشف عن الخلاص الذي يُقدِّمه السيد المسيح لكل العالم. ويتنبأ أيضًا عن قبول الأمم للإيمان، وصعود السيد المسيح إلى سماء السماوات، وقيامته من الأموات، كما إلى امتيازات كنيسة العهد الجديد. اقتبس بولس الرسول عبارات من هذا المزمور، واعتبرها تحققت بالمسيح يسوع (أف 4: 8-13). أما بالنسبة للمستقبل، فبنظرة آخروية انقضائية رأى موكب النصرة الأخيرة، حيث يأتي الملك الديان في مجده على السحاب، يحتضن كنيسته، وينطلق بها إلى حضن أبيه، لتتمتع بكمال شركة المجد الأبدي، بينما ينهار العدو تمامًا، وتتحطم مملكته. كان لهذا المزمور التسبيحي المسياني الكنسي الاحتفالي الأخروي أثره في حياة الشعب قديمًا، فكانوا يرددونه في عيد الحصاد، وتذكار نزول الناموس على جبل سيناء. إنه مزمور عيديٌ احتفالي ليتورجي، يشير إلى عطايا السيد المسيح المُمجِّد لكنيسته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا المزمور هو الرابع والأخير في سلسلة مزامير التسابيح (65-68) ترَنَّم به داود النبي عندما اهتزت نفسه فرحًا بالله الغالب في كنيسته. فقد انطلق موكب الفرح والتهليل بنقل تابوت العهد من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود (2 صم 6: 12-15). انسحب قلب داود النبي وفكره وكل طاقاته ليرى الله الغالب، العامل في كنيسته عبر العصور، حتى يدخل بها إلى الموكب الأبدي، فقد عمل في الماضي، ويبقى عاملًا في الحاضر، وسيبقي هكذا في المستقبل حتى يهبها كمال نصرته على الظلمة وكل قوات العدو الشرير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى داود النبي وهو يحتفل بموكبٍ كنسيٍ شعبي قيادة الله "الملك" لشعبه خلال موسى وهرون، ليحرر شعبه من عبودية فرعون، ويجتاز بهم إلى البرية بكل متاعبها وتجاربها وحروبها، ويدخل بهم إلى أرض الراحة أو أرض الموعد. هذا عن الماضي، أما بالنسبة لعمل الله الخلاصي الذي ينعم به داود النبي، فقد رأى بعين النبوة السيد المسيح، كلمة الله المتجسد المصلوب القائم من الأموات والصاعد إلى السماوات، يدخل بنا عبر الآلام والموت والدفن إلى قوة قيامته، وعربون المجد السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فهو مزمور مسياني يكشف عن الخلاص الذي يُقدِّمه السيد المسيح لكل العالم. ويتنبأ أيضًا عن قبول الأمم للإيمان، وصعود السيد المسيح إلى سماء السماوات، وقيامته من الأموات، كما إلى امتيازات كنيسة العهد الجديد. اقتبس بولس الرسول عبارات من هذا المزمور، واعتبرها تحققت بالمسيح يسوع (أف 4: 8-13). أما بالنسبة للمستقبل، فبنظرة آخروية انقضائية رأى موكب النصرة الأخيرة، حيث يأتي الملك الديان في مجده على السحاب، يحتضن كنيسته، وينطلق بها إلى حضن أبيه، لتتمتع بكمال شركة المجد الأبدي، بينما ينهار العدو تمامًا، وتتحطم مملكته. كان لهذا المزمور التسبيحي المسياني الكنسي الاحتفالي الأخروي أثره في حياة الشعب قديمًا، فكانوا يرددونه في عيد الحصاد، وتذكار نزول الناموس على جبل سيناء. إنه مزمور عيديٌ احتفالي ليتورجي، يشير إلى عطايا السيد المسيح المُمجِّد لكنيسته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أثار مديح أليصابات وتعظيمها لمريم العذراء مشاعر العرفان بالجميل والشكر لله، ففاض قلبها بتسبيح الله على عظم صنيعه معها، قائلة : "... تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي" (لو1: 46- 47). كانت العذراء تدرك أن الله يهب عطاياه بحسب غناه، وليس بحسب استحقاق الإنسان، كقوله: "فَإِذًا لَيْسَ لِمَنْ يَشَاءُ وَلاَ لِمَنْ يَسْعَى، بَلْ ِللهِ الَّذِي يَرْحَمُ" (رو9: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن نعم الله تُعطى للمتضعين العارفين ضعفهم، لأنه يهتم بالمتضعين، ويعتبرهم الأولى باستحقاق عطاياه، كقوله: "مَنْ مِثْلُ الرَّبِّ إِلهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي؟ النَّاظِرِ الأَسَافِلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ، الْمُقِيمِ الْمَسْكِينَ مِنَ التُّرَابِ، الرَّافِعِ الْبَائِسَ مِنَ الْمَزْبَلَةِ" (مز113: 5- 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتبرت العذراء القديسة فضائلها الكثيرة وممارستها الروحية العميقة من صلاة وتأمل وخدمة و... و... لا شيء، مع أنها فاقت في قداستها كل من حولها. لقد أرجعت العذراء الفضل في تَشرُفِها بمنزلة والدة الإله لله العظيم الرحيم المتواضع، الذي يهتم بالمساكين أي المزدرى بهم، أو الأسافل بحسب ما جاء في المزمور السابق: "النَّاظِرِ الأَسَافِلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ...". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد نظرت العذراء لضعف طبيعتها البشرية كإنسانة، وهذا ما أكده القديس بولس الرسول عن البشر أثناء حياتهم على الأرض، بقوله: "يُزْرَعُ فِي هَوَانٍ وَيُقَامُ فِي مَجْدٍ. يُزْرَعُ فِي ضَعْفٍ وَيُقَامُ فِي قُوَّةٍ" (1كو 15: 43). إن قول العذراء القديسة "نظر لاتضاع أمته" جاء في الترجمة المشتركة "وضاعة عبدته" وفي الترجمة الإنجليزية: "For He Has regarded the low estate of His handmaiden" أي الحالة الوضيعة (الضعيفة والبسيطة) لعبدته، فلم تكن العذراء تعتبر فضائلها، لكنها اعتبرت أن ما صنعه الله معها فضل عظيم جدًا، لا تستحقه، كقولها: "لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ، وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ" (لو1: 49- 51). |
||||