![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في عرس قانا الجليل عَلِمت العذراء القديسة أن الخمر فرغ، وهذا يؤكد أنها لم تكن تجلس كزائرة أو ضيفة، لكنها كانت تخدم بالداخل مع أهل العروسين، ذهبت القديسة تشفع في أهل العرس أمام الرب، دون أن يطلب منها أحد ذلك؛ فأعطاها الرب اشتياق قلبها، وحَوّلَ الماء إلى خمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد رفض الرب المفهوم العالمي القائل: أنَّ العظيمَ هو الذي يُخْدَم، وأنَّ مَن يَخَدِم هو الأقل كرامة، بقوله: "أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ، لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالًا، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يو 13: 13- 15). إن الخدمة عمل عظيم لأن فيها بناء لنفوس الآخرين، إنها أصدق تعبير عن المحبة، التي قال عنها الكتاب: "... الْعِلْمُ يَنْفُخُ، وَلكِنَّ الْمَحَبَّةَ تَبْنِي" (1كو 8: 1). وإن كان الله محبة فهو قد جاء إذًا ليَخدم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العذراء الخادمة هي أم ملك الملوك ورب الأرباب، التي عَلت عن الأرضيين والسمائيين، لأنها حفظت أمر الرَّبِّ، القائل: "وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا، كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ" (مت 20: 27، 28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنس أنه لا توجد خدمة بدون تعب واتضاع وبذل، وهكذا من خلال خدمة الآخرين يمكنك أن تجذب الكثيرين لله كأمك العذراء خادمة سر التجسد الإلهي، التي جاز في نفسها سيف الآلام من أجل ابنها الحبيب، الذي قدم نفسه فدية عن الكثير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية فـ "كيهك" كل احداثه بشارة وتحقيق معجزات وتمهيد لصناعة الأحداث المُبهجة ربنا هـ يبشّركم✨ وهيحقق معاكم اللي مكنتوش تتخيلوه â¤ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليكن ميلادك يا يسوع ميلاد جديد للبشرية جمعاء ليكن ميلادك فرصة جديدة لكل خاطئ حتى يتوب ، ليكن ميلادك تعزية لكل حزين ، ليكن ميلادك ربيع على العالم بعد شتاء قاسي ومر ، ليكن ميلادك حياة وفرح وسلام وامل ورجاء جديد لكل إنسان ، تصبحون على آمل جديد بأسم يسوع .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحامي فينقذ يعفو فينجي (إش 31: 5) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بهنام وسارة أخته ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ستلمس محبة الرب قلوبكم وتغيركم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس يعظ حول «شهاد الفم» فى عظة الأربعاء ألقى قداسة البابا تواضروس الثانى عظته الأسبوعية فى اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوى بالمقر البابوى بالكاتدرائية العباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامى للكنيسة على شبكة الإنترنت. استكمل قداسته السلسلة التعليمية الجديدة "حكمة الأصوام فى كنيستنا"، وتناول جزءًا من الأصحاح الأول فى سفر أعمال الرسل والأعداد (ظ، – ظ¨)، وأشار إلى أن صوم الرسل يقوم على صوم الفم، وتقوم فكرة هذا الصوم على الآية "تَكُونُونَ لِى شُهُودًا" (أع ظ،: ظ¨)، وينبغى أن يكون الإنسان المسيحى شاهدًا للمسيح ويتقدم فى المراحل حتى يصير شهيدًا، وأوضح بعض الصور للشهادة بالفم، وهى: - الفم واللسان: أن يشهد الإنسان للمسيح بالكلام والوعظ والتعليم، مثال بطرس الرسول فى يوم الخمسين، ومثال بولس الرسول عندما ذهب إلى كورنثوس "وَكَلاَمِى وَكِرَازَتِى لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ، لِكَيْ لاَ يَكُونَ إِيمَانُكُمْ بِحِكْمَةِ النَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِ اللهِ" (ظ،كو ظ¢: ظ¤ - ظ¥). - الفم واليدين معًا: أن يشهد الإنسان للمسيح بما يقدمه وما يصنعه بيديه، مثال طابيثا التى كانت تقوم بأعمال الحياكة من أجل الناس، ومثال أكيلا وبريسكلا اللذان كانا يقومان بصناعة الخيام بالأيدى من أجل الآخرين. - الفم والقدمين معًا: أن يشهد الإنسان للمسيح بما يفعله من سعى من أجل الخدمة، مثال خدمة المحتاجين وافتقاد البعيدين، كما كان يفعل القديس أبونا بيشوى كامل. وطرح قداسة البابا سؤالًا : ماذا أصنع لأشهد بفمى؟ ظ،- الصلاة: أن نشهد للمسيح من خلال الصلوات، "إِلَى الرَّبِّ فِى ضِيْقِى صَرَخْتُ فَاسْتَجَابَ لِى. يَا رَبُّ، نَجِّ نَفْسِى مِنْ شِفَاهِ الْكَذِبِ، مِنْ لِسَانِ غِشٍّ. مَاذَا يُعْطِيكَ وَمَاذَا يَزِيدُ لَكَ لِسَانُ الْغِشِّ؟" (مز ظ،ظ¢ظ*: ظ، - ظ£)، لأن الصلاة أنقذت يونان فى بطن الحوت، ودانيال فى جب الأسود، وأن يكون اللسان مقدسًا دائمًا بالصلوات السهمية. ظ¢- التسبيح : أن نقدم تسابيحنا لله، مثال التسابيح فى شهر كيهك لأمنا السيدة العذراء مريم، ونطوبها من أجل أنها حملت المسيح فى قلبها قبل بطنها، وكان لسانها يلهج بالوصايا، "«مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»" (يو ظ¢: ظ¥)، "قلبى ولسانى يسبحان الثالوث القدوس"، لأن التسبيح هو الصورة الراقية جدًّا من الصلوات. ظ£- التعليم : أن نقوم بالدراسة والبحث والتعمق والتأمل ليكون التعليم صحيحًا، وبالتوعية من خلال التعليم فى الصغر، "امحو الذنب بالتعليم"، كما تعلّم موسى النبى من أمه، وتيموثاوس تلميذ بولس الرسول الذى تعلّم من أمه وجدته، وأيضًا بالتشجيع والمساندة، "قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ" (مت ظ،ظ¢: ظ¢ظ*). ظ¤- الحكمة : أن نتكلم بالحكمة، كما كان الآباء الرسل الذين بلغت أقوالهم كل المسكونة، ومن سير الآباء: سؤل أحد الآباء عن أيهما أفضل، الكلام أم الصمت؟ فأجاب "إذا الكلام من أجل الله فهو حسن وإذا كان الصمت من أجل الله فهو حسن"، وينبغى أن تكون الكلمة حكيمة، فتنبع الشهادة من القلب الصحيح ومن الحياة السليمة. |
||||