![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن العذراء التي ظهرت فوق قباب كنيستها بالزيتون ينبطق عليها وصف السحابة السريعة؛ لأنها أتمت مهمتها في إنعاش الإيمان في الزيتون بسرعة، وذلك بسبب حب الناس لها كأم وديعة وحنون، تخفف آلام الضعفاء والمرضى، وتشيع البهجة والسلام في قلوب الكثيرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن وصف "السحابة" "بالسريعة" يخصّ العذراء القديسة بالذات، فلو افترضنا ظهور أي قديس آخر فوق قباب كنيسة الزيتون ما كنت أظن أنه كان ممكنًا أن يلهب الإيمان، ويرد النفوس بنفس هذه القوة والسرعة التي تأثرت بها مصر في عام 1968م نتيجةً لظهور العذراء أم النور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() درب نفسك لتقتني هذه الغيرة التي للعذراء في محبتك لله وللناس. أما التباطؤ والتراخي في خدمة الله ومحبة الناس فهو صفة لا تليق بالقديسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ذَهبَ الرَّب يسوع مع أمه ويوسف النجار إلى أورشليم، للاحتفال بعيد الفصح كعادة اليهود، وفي طريق الرجوع ظناه بين الرفقة فذهبا مسيرة يوم في الطريق إلى الناصرة، وكانا يطلبانه بين الأقرباء والمعارف الذين يتقابلون معهم في الطريق، ولما لم يجداه رجعا إلى أورشليم فوجداه في الهيكل جالسًا وسط المعلمين فاندهشا، كقول الكتاب: "فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!" (لو 2: 48). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُظهر هذه الحادثة وداعة العذراء القديسة التي لم تفقد هدوءها بالرغم من كونها معذبة ثلاثة أيام في البحث عن ابنها الحبيب، وعندما وجدته جالسًا وسط المعلمين، جلست تسمعه أولًا، ولم تسبب له حرجًا بلومه أو تعنيفه... لم تسأله الوديعة عن سبب عدم رجوعه معهم للناصرة، إلا بعد أن انتهى من حديثه مع المعلمين. لقد أشار الكتاب لذلك بذكره عن اندهاشهما، وهذا يعني أنهما سمعا أولًا حديثه مع المعلمين. عاتبت العذراء ابنها يسوع بلطفٍ شديد، عندما نادته بالقول: " يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هكَذَا؟..."... لقد أظهرت مشاعرها بلطف دون صياح أو صراخ في وجهه، وعَبَرّتْ أيضًا عن معاناتها بأقل الكلمات، بقولها: "كنا نطلبك معذبين". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يظهر اتضاع العذراء من تقديمها يوسف النجار على نفسها، بقولها: "أبوك وأنا". إن الوداعة فضيلة من ثمر الروح القدس، والإنسان الوديع يتميز بالهدوء والسلام الداخلي بسبب إيمانه بالله وتقواه، ولذلك فهو قليل الكلام، وهو لا يخاصم ولا يصيح، لأنه غير منشغل بذاته، بل يشغله الفوز برضا الله عليه، كما قيل عن الرب يسوع المسيح: "لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ" (مت12: 19). وهو أيضًا ينظر للآخرين بتقدير، ويحتمل الجميع، ويغفر للمسيئين، ويتعامل بلطف دون أن يجرح مشاعر أحد، ولا يحتقر أحد، لأنه متضع ومحب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أطلق الناس على العذراء لقب أم الوداعة، وقد أكدت العذراء في تجليها بكنيستها بالزيتون في 2 أبريل 1968م هذه الحقيقة. فشُهِدَ لها باللطف وهي تتحرك برزانة وهدوء لتحيِّ وتبارك الجموع المحتشدة، وأيضًا في اهتمامها بالمجموعات المختلفة؛ إذ كانت العذراء تلتفت وتتطلع، وتبارك الجميع كما لو كانت تسجيب لكل فرد يناديها وسط الجموع على حدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حكت إحدى شهود العيان أنها تأففت من صياح الباعة الجائلين الموجودين بالمكان، ومن بعض التصرفات غير اللائقة لبعض الحاضرين، ولذلك استبعدت الشاهدة إمكانية ظهور العذراء هناك بسبب تلك التصرفات، لكنها فوجئت بالعذراء تظهر محتملة ضعف الناس وتباركهم، وتتعامل معهم بلطف شديد كأحباء لها، وهم يقولون لها بحماس: "أنتِ جميلة يا أم الله". لقد تشبهت بابنها القدوس، الذي كان يحتمل الخطاة والعشارين. فيا ليتنا يا أخي نتشفع بالعذراء أم الوداعة طالبين اقتناء تلك الفضيلة العظيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كثيرون يظهرون استعدادهم للخدمة، بقولهم لغيرهم: "مُرني أنا خدَّامك"، ولكنهم في غالب الظن قد لا يقصدون ما يقولون، لأن مثل هذه التعبيرات قد يرددونها على سبيل المجاملة. أما العذراء فقد أجابت الملاك جبرائيل الذي أتاها بالبشارة المباركة، قائلة: "...هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ.." (لو1: 38). لقد عبرت العذراء عن منهج الحياة الذي تحيا به، وهو الاستعداد الدائم لطاعة الله كخادمة، أو كعبدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت أليصابات الحبلى في شيخوختها في حاجة ماسة لمحبتها، فقامت سريعًا لتضع نفسها كخادمة مطيعة بين يديها، كقول الكتاب: "فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا" (لو 1: 39). إن قول الكتاب: "ذهبت بسرعة" يؤكد استعدادها للخدمة، لأن مَن يخدم على سبيل أداء الواجب دون أن تدفعه المحبة، لا يوجد ما يجبره على الاستعجال، أو الشوق لتقديم الخدمة، فالمهم عنده أن يتمم العمل شكلًا. |
||||