![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقد ظلل الله العذراء بقوة العلي، وانسكب روح الله القدوس عليها بفيض، لكي يؤهلها لأمومة لا مثيل لها، كقوله: "فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ" (لو1: 35). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتسع قلب العذراء، ليحتوي بالاهتمام والحب والاحتمال أبناءها البشر جميعهم، مهما كان ضعفهم. هي أم لا تنس أولادها، بل تشفع فيهم أمام ابنها طالبة الرحمة لجميعيهم، لأنها أم الرحمة الحنون. لقد سجل مشهد تجليها في الزيتون عام 1968م صورة رائعة لأمومتها، وهي تنحني، وتبارك جميع الحاضرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " فَلَمْ يُرِدْ أَن يَشهَرَ أَمْرَها، فعزَمَ على أَن يُطلِّقَها سِرّاً" فتشير إلى الخطوبة التي هي بمثابة زواج، ولأن المخطوبة عند اليهود تُعامل كالمتزوجة، لذلك كان يحق ليوسف إجراءين جائزين بحكم الشريعة اليهودية والعُرف: إمّا أن يُشهر أمرها، أي أن يحاكمها أمام الشيوخ فتُرجم حسب شريعة موسى، وهو تمام البرّ والعدل، لانَّ الشريعة تطالبه برجمها كما ورد في الشريعة "وإِذا كانت فَتاةٌ عَذْراءُ مَخطوبةً لِرَجُلٍ، فصادَفَها رَجُل في المَدينَةِ فضاجَعَها، فأَخرِجوهُما كِلَيهِما إلى بابِ تِلك المَدينة واَرجُموهما بالحِجارةِ حتَّى يَموتا. أَمَّا الفَتاة، فلأَنَّها لم تَصرُخْ وهي في مَدينة، وأَمَّا الرَّجُل، فلأَنَّه اَغتصَبَ امرأَةَ قَريبِه، فاَقلعَ الشَرَّ مِن وَسْطِكَ" (تثنية الاشتراع 22: 23-24)، أو يُطلقها سرا في الأصل اليوناني ل¼€د€خ؟خ»ل؟¦دƒخ±خ¹ (معناها يترك أو يتخلى عنها) أي أنَّ يطلقها أمام شهود بدون عِلة حتى لا يُشهرها، ويعطيها كتاب طلاق، كما جاء في الشريعة اليهودية "إِذا اتَخَذَ رَجُلٌ اَمرَأَةً وتَزَوَّجَها، ثُمَّ لم تَنَلْ حُظْوَةً في عَينَيه، لأَمرٍ غَيرِ لائِق وجَدَه فيها، فلْيَكتبْ لَها كِتابَ طَلاقٍ وُيسَلِّمْها إِيّاه ولَصرِفْها مِن بَيته"(تثنية الاشتراع 1:24). يُعلق القديس ايرونيموس "إن لم يتخلَ عنها يُحسب يوسف مذنبًا حسب الشريعة، فإنه ليس فقط من يرتكب الخطيئة يتحمّل وزرها، وإنما من يشاهدها ولا يتخذ موقفًا منها"؛ ولان يوسف رجل بار كان ينوي أن يتخذ الإجراء الثاني. فكر يوسف في فسخ الخطوبة دون أن يفضح الأمر دون أن يُلحق بخطيبته مريم أي أذى. أتخذ يوسف مركز الأول الإنسان (مريم) وليس الشريعة (القوانين). فالشريعة في خدمة الإنسان وليس الإنسان في خدمة الشريعة (مرقس 2: 27). لان البرُّ الحقيقي هو قبل كل شيء الانفتاح على مشيئة الربّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ايرونيموس "إن لم يتخلَ عنها يُحسب يوسف مذنبًا حسب الشريعة، فإنه ليس فقط من يرتكب الخطيئة يتحمّل وزرها، وإنما من يشاهدها ولا يتخذ موقفًا منها"؛ ولان يوسف رجل بار كان ينوي أن يتخذ الإجراء الثاني. فكر يوسف في فسخ الخطوبة دون أن يفضح الأمر دون أن يُلحق بخطيبته مريم أي أذى. أتخذ يوسف مركز الأول الإنسان (مريم) وليس الشريعة (القوانين). فالشريعة في خدمة الإنسان وليس الإنسان في خدمة الشريعة (مرقس 2: 27). لان البرُّ الحقيقي هو قبل كل شيء الانفتاح على مشيئة الربّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: ((يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، عبارة "وما نَوى ذلك" في الأصل اليوناني د„خ±ل؟¦د„خ± خ´ل½² خ±ل½گد„خ؟ل؟¦ ل¼گخ½خ¸د…خ¼خ·خ¸ل½³خ½د„خ؟د‚ (معناها بينما هو يفكر بهذا الأمر) تشير إلى عمل يوسف الذي لم يكن نتيجة غضب وطيش بل نتيجة تفكير لأجل اتخاذ قراره. والله يُنير جميع الذين يُحبُّون معرفة واجباتهم. لذلك يتوجب علينا أن نتروى قبل أن نحكم على أحد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: ((يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، " مَلاكُ الرَّبِّ " فتشير إلى تدخل الله نفسه (التكوين 16: 7) حيث انه ما من زوج ينتظر منه تصديق حقيقة الحمل البتولي ما لم يُعلن له الحق بكيفية هذا الأمر غير الاعتيادي. والملائكة هم كائنات حيَّة روحيَّة خلقها الله للقيام بما يريده على الأرض. وهم يحملون رسائله إلى الناس (لوقا 1: 26)، ويحمون شعبه (دانيال 6: 22) ويمنحون التشجيع (التكوين 16: 7) ويقدِّمون الإرشاد (خروج 14: 19)، ويُوقعون العقاب (2 صموئيل 24: 16)، ويحرسون الأرض (زكريا 1: 10) ويحاربون قوات الشر (2 ملوك 6: 16)؛ والجدير بالذكر انه ذُكر اسم الملاك الذي أرسل إلى مريم هو الملاك جبرائيل، ولم يُذكر اسم الذي ظهر ليوسف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: ((يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، " الحُلمِ" فتشير إلى وسيلة بها يُكلم الرب يوسف ابن داود وتكشف حضور الرب وإرادته في حياة الإنسان الشخصيّة ويُقدِّم حلول. وقد ورد ذِكر الحلم في إنجيل متى خمس مرات: الحلم الّذي يُنبّه المجوس كي لا يعودوا إلى هيرودس (متّى 2، 12)؛ والحلم الّذي يُنبّه يوسف كي يهرب إلى مصر (متّى 2، 13)، والحلم الّذي يأمر يوسف بالعودة من مصر (متّى 2، 20 و22)؛ وأخيراً حلم زوجة بيلاطس (متّى 27، 19)، الّتي تُرسل إلى زوجها من يقول له بأن لا يكون له أيّة علاقة مع يسوع البارّ، لأنّها حلمت به حلماً أقلقها كثيراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: ((يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، كانت الأحلام تعتبر في الشرق وسيلة للإعلان، ولا زالت كذلك حتى يومنا هذا؛ في حين ظهر الملاك لمريم في اليقظة لانَّ تسليم إرادتها وإظهار إيمانها كان ضروريين في الأمر المُعلن لها، وظهر ليوسف في الحلم، لأنه لم يكن بحاجة إلاّ قبوله الإعلان بالإيمان. ولكن بعد ما أتى المسيح وحلَّ الروح القدس لم يبقَ حاجة إلى ظهور الملائكة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: ((يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، "ابنَ داود" فتشير إلى الصيغة العبرية בض¼ض¶×ںض¾×“ض¼ض¸×•ض´×“ للدلالة على سلالة داود، وان المولود هو المسيح ابن داود المنتظر وان داود هو أب المسيح بالجسد؛ وبتسمية الملاك يوسف "ابن داود" يُذكِره بمواعيد الله لداود من جهة المسيح، ويُهيِّ قلبه لكي ينتظر إتمامها بوساطة خطيبته، ويؤكد له أن ما يأمره به لا يخالف هذا الانتظار. هذا تذكير أنَّ داود هو أب المسيح بالجسد، أو أن المولود هو المسيح ابن داود المنتظر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: ((يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، " لا تَخَفْ" فتشير كشف الملاك ليوسف أفكاره ويُريه أن معضلته وعمله وألمه يعرفها الله، ويريد أن يَحلّ العقدة التي في قلبه، لذلك يُشجِّعه الملاك بان لا يشك، لانَّ الله لا يأتي بشعبه إلى الريب والضيق إلاّ وقد اعدّ لهم بابا للفرج. فيُحسن به ألاَّ يخاف بتبرير مريم ويتَّكل على الله الذي يُبرِّر الإنسان ذو الضمير الصالح من تهمة باطلة. |
||||