![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن العذراء القديسة مريم أمٌ للبشر الذين سينالون الخلاص أجمعين، لأنها أم المسيح، الذي قيل عنه: "لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ" (رو8: 29). وإن كان الرَّب يسوع الذي به الخلاص قد صار في شركة إخوة معنا بسبب اشتراكه معنا في اللحم والدم، فلا بد أن تكون أمه أمًا لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد سلَّمَ الرَّبُّ يسوع للبشرية على عود الصليب أعظم أم حين قال للعذراء وليوحنا الرسول: "فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: "يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ". ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: "هُوَذَا أُمُّكَ". وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ" (يو19: 26- 27). لقد كشف الرب بهذه الكلمات الرائعة أن العذراء أم حنون مسئولة عن تقديم شفاعتها حبًا في أبنائها البشر أجمعين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العذراء مريم أم لكل الأحياء من البشر، ولهذا يطوبها البشر في كل الأجيال من مشارق الشمس إلى مغاربها، كقولها: "لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي" (لو 1: 48). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تجلت العذراء على قباب كنيستها بضاحية الزيتون بالقاهرة عام 1968م، فاجتمعت الجموع من بلدان العالم أجمع، ومن كل الأديان والأطياف والأجناس، لتكرم العذراء الأم تحقيقًا لنبوتها. وقد ظهرت أم النور وهي تستدير لتنظر وتبارك الجموع المحتشدة حول الكنيسة من كل جهة في صمت، كما لو كانت تريد أن تقول لهم: "أنا أم لجميعكم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العذراء صنعت المعجزات مع الجميع سواسية دون محاباة لأحد على أحد، واجتذبت الجميع لابنها، وقربت الجميع إلى أعتاب الكنيسة فُلك النجاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخذ يوحنا الحبيب العذراء بيته لتحيا معه كأم له، كقول الكتاب: "... هُوَذَا أُمُّكَ. وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ" (يو 19: 27). لقد قبلها أمًا له، لتباركه. فيا ليتك تقبل العذراء أمًا لك في بيتك، أي تدعوها لتبارك حياتك بشفاعتها القوية والمقبولة. اطلبها في أمور حياتك، ولا تنس أنها أم حنون عظيمة... هي العذراء القديسة مريم أم جميعنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يصف الكتاب المقدس الأمهات بالحنائن (جمع كلمة حنون)، ويخصهنَ بأنهن لا ينسين رعاية أبنائهنَ الرضع، مع أنهن في بعض الحالات الاستثنائية قد ينسين اولادهن، كقوله: "هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلاَ تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هؤُلاَءِ يَنْسَيْنَ، وَأَنَا لاَ أَنْسَاكِ" (إش49: 15). ويشبه الله مقدرته العظيمة في تخفيف وإزالة آلام أولاده بالأم القادرة أن تُفرج عن ابنها كربه، قائلًا: "كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا... " (إش66: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الأمومة في قلب المرأة نعمة إلهية فطرية، ولكن روح الله القدوس الغني قادر أن يهب البشر من النساء والرجال نعمة الرحمة والحنان والحب العظيم، الذي يفوق ما وُهِبَ للأمهات بالفطرة، لأنه كنز الصالحات ومعطي الحياة. لقد شبه معلمنا بولس الرسول اهتمامه ورعايته لمخدوميه باهتمام المرضعة الحنون، التي تربي أطفالها، قائلًا: "بَلْ كُنَّا مُتَرَفِّقِينَ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا تُرَبِّي الْمُرْضِعَةُ أَوْلاَدَهَا، هكَذَا إِذْ كُنَّا حَانِّينَ إِلَيْكُمْ، كُنَّا نَرْضَى أَنْ نُعْطِيَكُمْ، لاَ إِنْجِيلَ اللهِ فَقَطْ بَلْ أَنْفُسَنَا أَيْضًا، لأَنَّكُمْ صِرْتُمْ مَحْبُوبِينَ إِلَيْنَا" (1تس2: 7- 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد امتلأ قلب العذراء بأمومة فطرية طبيعية كباقي الأمهات. أما ما هو أهم من ذلك فهو المحبة الإلهية، التي سكبها الروح القدس في قلبها، لتصير أمًا لأعداد لا حصر لها من المؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العذراء طوبها الملاك وأعطاها السلام، ولقبها الممتلئة نعمة بحسب الترجمة القبطية، وقد وصفت في أغلب الترجمات الإنجليزية، بالقول: "Hail, O highly favored one" وذلك لتوضيح أن أحدًا لم ينل ما نالته العذراء مريم من نعَمِ. |
||||