![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَكِنْ قَدْ سَمِعَ اللهُ. أَصْغَى إِلَى صَوْتِ صَلاَتِي [19]. هنا يؤكد المرتل أن استجابة الله لصلاته ليست عن استحقاق شخصي أو برّ ذاتي، وإنما بفضل رحمته المجانية. "مبارك الرب، لأنه قد جعل عجبًا رحمته لي في مدينة محصَّنة" (مز 31: 21). * "لكن قد سمع الله لي"، لأنني لا ألاحظ إثمًا في قلبي. "أصغِ إلى صوت صلاتي" [19]... هكذا قد بلغ المتكلم إلى القيامة، هذه التي نحن نترجاها فعلًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُبَارَكٌ اللهُ الَّذِي لَمْ يُبْعِدْ صَلاَتِي، وَلاَ رَحْمَتَهُ عَنِّي [20]. إن كنا في أوقات الشدة نطلب من الله الفرج، فإننا إذ نناله يليق بنا أن نقدم الشكر والتسبيح لله، ونذكر ونذكر دومًا رحمته علينا. إذ يطلب المرتل من كل الأمم أن تهتف لله، يود أن يؤكد أن هذا الهتاف يحمل ترنيمًا بمجد اسمه، بمعنى أن هذا الهتاف لا يضيف شيئًا إلى مجده، إنما هو لخير البشرية كي تتعرف على اسمه وتتمتع بالفرح به. * عندما ترى أن طلبتك لم تُستبعَد عنك، فلتطمئن أن رحمته لم تُستبعَد عنك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب أنثيموس الأورشليمي أن المؤمن وهو يشكر الله على عمله معه، ينطلق بفكره إلى خائفي الرب الذين سبقوه ليقول لهم إن الله الذي صنع معكم عجائب قديمًا لا يزال بمحبته يعمل حتى الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يدعو المرتل كافة خائفي الله رؤساء الآباء والأنبياء والصديقين الذين قبل مجيء المسيح ليشاركوا المسيحيين الفرح لأجل خلاصهم. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هلم اسمعوا فأخبركم يا كل الخائفين الله" [16]... لمن نأتي ونسمع...؟ إن كنتم لا تخافون الله، لست أخبركم. لا يمكن أن يُخبَر أي شخص لا يخاف الله. لتفتح مخافة الله الآذان، لكي ما يدخل شيء ما، وأخبركم عن الطريق الذي تدخلونه. ولكن ماذا يخبرنا؟ "كم هي عظيمة الأمور التي صنعها لنفسي؟" القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنا إنسان كنت أصرخ إلى حجرٍ، إلى جذع شجرة أصم، إلى صنم أصم وأخرس، الآن عادت صورة الله إلى الخالق. أنا هو الذي كنت أقول "للعود أنت أبي، وللحجر أنت ولدتني" (إر 2: 27)، الآن أقول: "أبانا الذي في السماوات" (مت 6: 9)... يخبرنا عن كل تلك الأمور الأخرى التي صنعها لنفسي بنعمته. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *سأل أخٌ أنبا أنطونيوس: "وعد الله بالسعادة للنفس التي تهذُّ على الدوام في الأسفار المقدسة، فلماذا لا تريد النفس أن تبقى في السعادة، بل تنهمك في المسرات الوقتية السريعة الزوال والنجسة؟" أجابه الشيخ: "هذا هو الذي يفسّر كلام المرتل: "إن راعيتُ إثمًا في قلبي لا يستمع لي الرب" (مز 66: 18). أَلا تعلم أن الخطايا الكثيرة تثور عندما تكون البطن مليئة بالطعام؟ هذه الخطايا التي أشار إليها الرب في مستهل إنجيله قائلًا: "ليس ما يدخل الفم ينجِّس الإنسان بل ما يخرج من القلب هو الذي يُهلك الإنسان" (راجع مت 15: 11). لاحظ جيدًا أنه يقصد هنا في المقام الأول الأفكار النجسة والقتلة والمخادعين والغشاشين والزناة والسارقين وشهود الزور والمجدِّفين. فالذي ليس له تذوُّقٌ كافٍ لعذوبة الأمور السماوية لكي يطلب الله من كل قلبه فهو يعود إلى حالته في نجاساته. مَنْ يستطيع أن يقول حقًا: «صرتُ كبهيمٍ عندك، ولكني دائمًا معك؟!" (مز 73: 22-23). بستان الرهبان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ارجع إلى نفسك في الداخل وكن لنفسك ديانًا. القديس أغسطينوستطلع إلى حجالك الداخلي، إلى أعماق قلبك ذاتها، التي لا يراها أحد غيرك أنت والله. لتدع هناك الإثم لا يُسرك، فتصير أنت نفسك موضع سرور الله. لا تراعيه، أي لا تحبه، بل بالحري لتحتقره أي تزدري به، وتهرب منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لكن قد سمع الله لي"، لأنني لا ألاحظ إثمًا في قلبي. القديس أغسطينوس"أصغِ إلى صوت صلاتي" [19]... هكذا قد بلغ المتكلم إلى القيامة، هذه التي نحن نترجاها فعلًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما ترى أن طلبتك لم تُستبعَد عنك، فلتطمئن أن رحمته لم تُستبعَد عنك. القديس أغسطينوس |
||||