منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 12 - 2022, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 102241 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* ما هي المُحرَقة؟
الذبيحة التي تُحرَق بكاملها ولكن بنارٍ إلهية. فإن الذبيحة تُسمَّى مُحرَقة عندما تُحرَق بالكامل...
كل مُحرَقة هي ذبيحة، ولكن ليس كل ذبيحة هي مُحرَقة.
فالمُحرَقات إذن قد وعد هو بها.
الذي يتحدث هو جسد المسيح، وحدة المسيح تتكلم... كل ما هو لي لتحرقه نارك، ولا تترك شيئًا يتبقى لي، ليكن الكل لك.
هذا يحدث في قيامة الصديقين، عندما يلبس هذا الفاسد عدم الفساد، وهذا المائت عدم الموت، عندئذٍ يتم المكتوب: "قد ابتُلع الموت في غلبة" (1 كو 15: 54). الغلبة كنارٍ إلهية، عندما تبتلع الموت تصير مُحرقَة. لا يبقى شيء قابل للموت في الجسد. لا يبقى أي شيء مستحق للوم في الروح.
ستهلك كل الحياة المائتة، حتى تزول في الحياة الأبدية، حتى نحفظ من الموت في الحياة.

هذه هي إذن المُحرقَات.


القديس أغسطينوس
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 102242 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* النذر euche هو وعد بشيء ليُكرَّس لخدمة الله. أما الصلاة proseuche فهي تقدمة طلبة لله من أجل أمورٍ صالحة. لذلك إذ نحتاج إلى ثقة لنقترب إلى الله ونطلب ما هو نافع لنا، لهذا فإن تنفيذ النذر يلزم أن يأتي أولًا. فعندما نحقق ما هو من جانبنا نثق في نوال ما يعطيه الله من جانبه... النذر هو وعد بتقديم تقدمة شكر؛ أما الصلاة فتعني الاقتراب من الله بعد تحقيق الوعد... يليق بالشخص أن ينذر أولًا، وبعد ذلك يصلي. يزرع أولًا وبعد ذلك يحمل الثمر هكذا[47].


القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:11 PM   رقم المشاركة : ( 102243 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

*إن الأسرى الذين كانوا في بابل قد دخلوا بعد رجوعهم منها إلى بيت إلههم الحيّ أي الأرضي، وقرَّبوا مُحرقَات حسية هذه التي نَذَروها حينما كانوا في الحزن والضيقة.

أما الرسل الأطهار وكافة المؤمنين، فحين دخولهم بين الله الروحي، الكنيسة المقدسة، أي جماعة المسيحية، التي هي مسكن الله، فقرَّبوا أنفسهم كذبائح مُحرَقة بجملتها في النار أي احتمال لأحزان الطاهرة والمرضية أمامه. كذلك جماعة الحافظين البتولية والعفة يقدمون ذواتهم لله كمُحرَقات مقبولة.




الأب أنثيموس الأورشليمي
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:11 PM   رقم المشاركة : ( 102244 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

*أمر الله بتقديم هذه الحيوانات المذكورة بشرط أن تكون صحيحة بريئة من كل عيب... لهذا يقول المزمور: "مُحرَقات سمان" أما الرسل وخلفاؤهم الشهداء فقرَّبوا لله نفوسهم بعمل الفضائل. وعوض ثيران حارثة للأرض قدَّموا أجسادهم المجبولة منها، وذلك بالشهادة والاعتراف بالإيمان، وآخرون قرَّبوا جداء، أعني أعمال التوبة وأتعابها، لأن القدماء كانوا يقرِّبوا جداء لتطهيرهم على خطاياهم.

الأب أنثيموس الأورشليمي
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 102245 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "مع بخورٍ وكباش": الكباش هم قادة الكنيسة: كل جسم الكنيسة يتحدث؟ هذا هو ما يقدمه لله. "البخور"، ما هو؟ الصلاة. فإن الكباش على وجه الخصوص تُصلِّي لأجل القطيع.
"أقدم ثيران (عجول) تيوس"... يقول الرسول عن الكارزين بالإنجيل إنهم يُشبَّهون بالثيران: "لا تكم ثورًا دارسًا. ألعل الله تهمه الثيران؟" (1 كو 9: 9).
لهذا يا لعظمة الكباش، ويا لعظمة الثيران.

وماذا عن البقية التي ربما تشعر ببعض الخطايا، الذين ربما انزلقوا في الطريق، وجُرحوا، وشُفوا بواسطة الندامة؟ هل هؤلاء يستمرون ولا يقدمون مُحرَقات؟ ليتهم لا يخافون فقد أضاف الماعز أيضًا.



القديس أغسطينوس
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 102246 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "تكلم بها فمي في ضيقي" [14]. يا لعذوبة التجربة في أغلب الأوقات! يا لضرورتها! في تلك الحالة بماذا يتكلم لسان نفس المتحدث الذي في ضيقة؟ "أصعد لك محرقات سمينة (حتى نخاع العظام)" [15] ما معنى نخاع العظام؟ أحفظ حبك في داخلي، وليس على السطح. أحبك من نخاع عظامي. فإنه ليس شيء أكثر عمقًا (داخليًا) من نخاع العظام. العظام في الداخل أكثر من الجسد، والنخاع في الداخل أكثر من العظام نفسها. لذلك من يحب الله من السطح يطلب بالأكثر أن يُسر الناس، ولكن إذ له شيء من العاطفة في الداخل لا يقدم محرقات نخاع العظام، أما من يتطلع (الله) إلى نخاع عظامه فإنه يتقبل منه الكل.



القديس أغسطينوس
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 102247 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



دعوة خائفي الرب لتسبيحه

هَلُمَّ اسْمَعُوا فَأُخْبِرَكُمْ يَا كُلَّ الْخَائِفِينَ اللهَ،
بِمَا صَنَعَ لِنَفْسِي [16].

إذ يفي الملك أو المرتل نذوره التي نطق بها أثناء الضيق، يوجه أنظاره إلى الشعب ليشهد لله أمامهم، أن الخلاص من الضيق أو المحنة لم يكن بقوته أو حكمته أو مشورة رجاله، وإنما هو عمل الله معه!
ويرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن المؤمن وهو يشكر الله على عمله معه، ينطلق بفكره إلى خائفي الرب الذين سبقوه ليقول لهم إن الله الذي صنع معكم عجائب قديمًا لا يزال بمحبته يعمل حتى الآن.
*يدعو المرتل كافة خائفي الله رؤساء الآباء والأنبياء والصديقين الذين قبل مجيء المسيح ليشاركوا المسيحيين الفرح لأجل خلاصهم.
الأب أنثيموس الأورشليمي
* "هلم اسمعوا فأخبركم يا كل الخائفين الله" [16]... لمن نأتي ونسمع...؟ إن كنتم لا تخافون الله، لست أخبركم. لا يمكن أن يُخبَر أي شخص لا يخاف الله. لتفتح مخافة الله الآذان، لكي ما يدخل شيء ما، وأخبركم عن الطريق الذي تدخلونه. ولكن ماذا يخبرنا؟ "كم هي عظيمة الأمور التي صنعها لنفسي؟"

القديس أغسطينوس

صَرَخْتُ إِلَيْهِ بِفَمِي،
وَتَبْجِيلٌ عَلَى لِسَانِي [17].

يصرخ المؤمن بفم قلبه ويرفع صوته بلسان الداخلي. فالمرأة الزانية صرخت بقلبها وفي صمت خارجي قدَّمت طيبًا لقدمي المخلص، وحنة أم صموئيل صرخت بتحريك شفتيها فقط دون كلمات مسموعة. الأولى نالت غفران خطاياها، والثانية حملت في أحشائها جنينًا مباركًا.
"تبجيل على لساني" يترجمها البعض: "تبجيله تحت لساني"، بمعنى إن كنت أصرخ إليه بفمي علانية، فإن ما وراء هذه الصرخات تمجيد وتبجيل لله في أعماقي، تحت لساني، أعجز عن التعبير عنه بكلمات بشرية.
* أنا إنسان كنت أصرخ إلى حجرٍ، إلى جذع شجرة أصم، إلى صنم أصم وأخرس، الآن عادت صورة الله إلى الخالق. أنا هو الذي كنت أقول "للعود أنت أبي، وللحجر أنت ولدتني" (إر 2: 27)، الآن أقول: "أبانا الذي في السماوات" (مت 6: 9)... يخبرنا عن كل تلك الأمور الأخرى التي صنعها لنفسي بنعمته.
القديس أغسطينوس

إِنْ رَاعَيْتُ إِثْمًا فِي قَلْبِي،
لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ [18].

لم ينطق المرتل بهذا عن كبرياء أو تبرير ذاتي، لكن ثقة ويقين أنه في بساطة قلب يطلب الله بإخلاص. "أصغِ إلى صلاتي من شفتين بلا غش" (مز 17: 1).
"إن راعيت إثمًا في قلبي"، بمعنى "إن رأيت في قلبي إثمًا" وتعرفت عليه، وتجاهلته أو شجعته، وسررت به.
مهما بلغ صراخ الإنسان ما لم يجتنب الإثم والظلم فلا يُسمَع له، ولا يقبل الله صلاته.
*سأل أخٌ أنبا أنطونيوس: "وعد الله بالسعادة للنفس التي تهذُّ على الدوام في الأسفار المقدسة، فلماذا لا تريد النفس أن تبقى في السعادة، بل تنهمك في المسرات الوقتية السريعة الزوال والنجسة؟"
أجابه الشيخ: "هذا هو الذي يفسّر كلام المرتل: "إن راعيتُ إثمًا في قلبي لا يستمع لي الرب" (مز 66: 18). أَلا تعلم أن الخطايا الكثيرة تثور عندما تكون البطن مليئة بالطعام؟
هذه الخطايا التي أشار إليها الرب في مستهل إنجيله قائلًا: "ليس ما يدخل الفم ينجِّس الإنسان بل ما يخرج من القلب هو الذي يُهلك الإنسان" (راجع مت 15: 11). لاحظ جيدًا أنه يقصد هنا في المقام الأول الأفكار النجسة والقتلة والمخادعين والغشاشين والزناة والسارقين وشهود الزور والمجدِّفين.
فالذي ليس له تذوُّقٌ كافٍ لعذوبة الأمور السماوية لكي يطلب الله من كل قلبه فهو يعود إلى حالته في نجاساته. مَنْ يستطيع أن يقول حقًا: «صرتُ كبهيمٍ عندك، ولكني دائمًا معك؟!" (مز 73: 22-23).
بستان الرهبان

* ارجع إلى نفسك في الداخل وكن لنفسك ديانًا. تطلع إلى حجالك الداخلي، إلى أعماق قلبك ذاتها، التي لا يراها أحد غيرك أنت والله. لتدع هناك الإثم لا يُسرك، فتصير أنت نفسك موضع سرور الله. لا تراعيه، أي لا تحبه، بل بالحري لتحتقره أي تزدري به، وتهرب منه.
القديس أغسطينوس

لَكِنْ قَدْ سَمِعَ اللهُ.
أَصْغَى إِلَى صَوْتِ صَلاَتِي [19].

هنا يؤكد المرتل أن استجابة الله لصلاته ليست عن استحقاق شخصي أو برّ ذاتي، وإنما بفضل رحمته المجانية. "مبارك الرب، لأنه قد جعل عجبًا رحمته لي في مدينة محصَّنة" (مز 31: 21).
* "لكن قد سمع الله لي"، لأنني لا ألاحظ إثمًا في قلبي. "أصغِ إلى صوت صلاتي" [19]... هكذا قد بلغ المتكلم إلى القيامة، هذه التي نحن نترجاها فعلًا.
القديس أغسطينوس

مُبَارَكٌ اللهُ الَّذِي لَمْ يُبْعِدْ صَلاَتِي،
وَلاَ رَحْمَتَهُ عَنِّي [20].

إن كنا في أوقات الشدة نطلب من الله الفرج، فإننا إذ نناله يليق بنا أن نقدم الشكر والتسبيح لله، ونذكر ونذكر دومًا رحمته علينا.
إذ يطلب المرتل من كل الأمم أن تهتف لله، يود أن يؤكد أن هذا الهتاف يحمل ترنيمًا بمجد اسمه، بمعنى أن هذا الهتاف لا يضيف شيئًا إلى مجده، إنما هو لخير البشرية كي تتعرف على اسمه وتتمتع بالفرح به.
* عندما ترى أن طلبتك لم تُستبعَد عنك، فلتطمئن أن رحمته لم تُستبعَد عنك.
القديس أغسطينوس

 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 102248 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هَلُمَّ اسْمَعُوا فَأُخْبِرَكُمْ يَا كُلَّ الْخَائِفِينَ اللهَ،
بِمَا صَنَعَ لِنَفْسِي [16].

إذ يفي الملك أو المرتل نذوره التي نطق بها أثناء الضيق، يوجه أنظاره إلى الشعب ليشهد لله أمامهم، أن الخلاص من الضيق أو المحنة لم يكن بقوته أو حكمته أو مشورة رجاله، وإنما هو عمل الله معه!
ويرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن المؤمن وهو يشكر الله على عمله معه، ينطلق بفكره إلى خائفي الرب الذين سبقوه ليقول لهم إن الله الذي صنع معكم عجائب قديمًا لا يزال بمحبته يعمل حتى الآن.
*يدعو المرتل كافة خائفي الله رؤساء الآباء والأنبياء والصديقين الذين قبل مجيء المسيح ليشاركوا المسيحيين الفرح لأجل خلاصهم.
الأب أنثيموس الأورشليمي
* "هلم اسمعوا فأخبركم يا كل الخائفين الله" [16]... لمن نأتي ونسمع...؟ إن كنتم لا تخافون الله، لست أخبركم. لا يمكن أن يُخبَر أي شخص لا يخاف الله. لتفتح مخافة الله الآذان، لكي ما يدخل شيء ما، وأخبركم عن الطريق الذي تدخلونه. ولكن ماذا يخبرنا؟ "كم هي عظيمة الأمور التي صنعها لنفسي؟"

القديس أغسطينوس
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 102249 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





صَرَخْتُ إِلَيْهِ بِفَمِي،
وَتَبْجِيلٌ عَلَى لِسَانِي [17].

يصرخ المؤمن بفم قلبه ويرفع صوته بلسان الداخلي. فالمرأة الزانية صرخت بقلبها وفي صمت خارجي قدَّمت طيبًا لقدمي المخلص، وحنة أم صموئيل صرخت بتحريك شفتيها فقط دون كلمات مسموعة. الأولى نالت غفران خطاياها، والثانية حملت في أحشائها جنينًا مباركًا.
"تبجيل على لساني" يترجمها البعض: "تبجيله تحت لساني"، بمعنى إن كنت أصرخ إليه بفمي علانية، فإن ما وراء هذه الصرخات تمجيد وتبجيل لله في أعماقي، تحت لساني، أعجز عن التعبير عنه بكلمات بشرية.
* أنا إنسان كنت أصرخ إلى حجرٍ، إلى جذع شجرة أصم، إلى صنم أصم وأخرس، الآن عادت صورة الله إلى الخالق. أنا هو الذي كنت أقول "للعود أنت أبي، وللحجر أنت ولدتني" (إر 2: 27)، الآن أقول: "أبانا الذي في السماوات" (مت 6: 9)... يخبرنا عن كل تلك الأمور الأخرى التي صنعها لنفسي بنعمته.
القديس أغسطينوس
 
قديم 20 - 12 - 2022, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 102250 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





إِنْ رَاعَيْتُ إِثْمًا فِي قَلْبِي،
لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ [18].

لم ينطق المرتل بهذا عن كبرياء أو تبرير ذاتي، لكن ثقة ويقين أنه في بساطة قلب يطلب الله بإخلاص. "أصغِ إلى صلاتي من شفتين بلا غش" (مز 17: 1).
"إن راعيت إثمًا في قلبي"، بمعنى "إن رأيت في قلبي إثمًا" وتعرفت عليه، وتجاهلته أو شجعته، وسررت به.
مهما بلغ صراخ الإنسان ما لم يجتنب الإثم والظلم فلا يُسمَع له، ولا يقبل الله صلاته.
*سأل أخٌ أنبا أنطونيوس: "وعد الله بالسعادة للنفس التي تهذُّ على الدوام في الأسفار المقدسة، فلماذا لا تريد النفس أن تبقى في السعادة، بل تنهمك في المسرات الوقتية السريعة الزوال والنجسة؟"
أجابه الشيخ: "هذا هو الذي يفسّر كلام المرتل: "إن راعيتُ إثمًا في قلبي لا يستمع لي الرب" (مز 66: 18). أَلا تعلم أن الخطايا الكثيرة تثور عندما تكون البطن مليئة بالطعام؟
هذه الخطايا التي أشار إليها الرب في مستهل إنجيله قائلًا: "ليس ما يدخل الفم ينجِّس الإنسان بل ما يخرج من القلب هو الذي يُهلك الإنسان" (راجع مت 15: 11). لاحظ جيدًا أنه يقصد هنا في المقام الأول الأفكار النجسة والقتلة والمخادعين والغشاشين والزناة والسارقين وشهود الزور والمجدِّفين.
فالذي ليس له تذوُّقٌ كافٍ لعذوبة الأمور السماوية لكي يطلب الله من كل قلبه فهو يعود إلى حالته في نجاساته. مَنْ يستطيع أن يقول حقًا: «صرتُ كبهيمٍ عندك، ولكني دائمًا معك؟!" (مز 73: 22-23).
بستان الرهبان

* ارجع إلى نفسك في الداخل وكن لنفسك ديانًا. تطلع إلى حجالك الداخلي، إلى أعماق قلبك ذاتها، التي لا يراها أحد غيرك أنت والله. لتدع هناك الإثم لا يُسرك، فتصير أنت نفسك موضع سرور الله. لا تراعيه، أي لا تحبه، بل بالحري لتحتقره أي تزدري به، وتهرب منه.
القديس أغسطينوس
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026