![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله استأمنها على رعاية ابنه الظاهر في الجسد وهو رضيع، واستأمنها أيضًا أن تعلمه، وتسلمه خبراتها الإيمانية، كما تفعل الأمهات مع أطفالهن، كقول الكتاب: "وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ" (لو 2: 52). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد استؤمنت العذراء القديسة على رعاية ابن الله الحبيب وهو طفل، إذ أنها كانت قادرة أن تهيئ للمولود الإلهي وسطًا مقدسًا، لأنها قد اعتادت أن تحيا حياة مقدسة منذ طفولتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إننا نؤمن أن العذراء ملكة حقانية، وأن لها سلطان وشفاعة عظيمة، لأنها بارة وقديسة وممتلئة من نعمة الله، وهي تسعد وتفرح بكل من يصنع مشيئة ابنها الحبيب، ولسان حالها يردد ما قالته قديمًا للخدَّام في عرس قانا الجليل: "... مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ" (يو2: 5). فيا ليتك تُطيع العذراء الملكة كما أطاعها الخدَّام في عرس قانا الجليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي يا لعظمة المسيح واهب العماد إن كان لكم الابن نفسه، ابن الله الوحيد، كمجد العماد فلماذا أتكلم بعد عن إنسان؟! حقًا كان يوحنا عظيمًا، لكن ماذا يكون يوحنا بجانب الرب؟! إنه صوت صارخ، لكن ماذا يكون إن قورن الصوت بالكلمة؟! هذا الرسول نبيل جدًا، لكن ماذا يحسب إن قورن بالملك؟! نبيل هو هذا الذي عمد بماء، لكن ماذا يكون إن قورن بالذي يعمد بالروح القدس ونار؟! (مت 3: 11) إذ عمد المخلص الرسل بالروح القدس ونار عندما "صار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة، وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحدٍ منهم، وامتلأ الجميع من الروح القدس" (أع 2: 2-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي معمودية الدم من لا ينال المعمودية لا يتمتع بالخلاص، اللهم إلا الشهداء الذين يتقبلون الملكوت حتى بدون ماء. لأنه عندما طُعن المخلص في جنبه لخلاص العالم بصليبه أفاض دمًا وماء، لكي يتعمد من هم في زمن السلم بالماء، ومن هم في وقت الاستشهاد بدمهم. اعتاد الرب أن يدعو الاستشهاد عمادًا قائلًا: "أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا، وأن تعتمدان (تصطبغان) بالمعمودية (الصبغة) التي اعتمد بها أنا؟! (مر 10: 38)... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي في المعمودية رضض الرب رؤوس الشيطان لقد قدس يسوع المعمودية باعتماده بنفسه. إن كان ابن الله قد اعتمد فكيف يمكن أن يكون ورعًا من يحتقر العماد؟! إنه لم يعتمد لينال غفران خطايا، إذ هو بلا خطيته. لكنه إذ هو هكذا بلا خطية اعتمد ليهب المعمَّدين نعمة سماوية علوية. "فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضًا كذلك فيهما" (عب 2: 14)، حتى إذ تشاركنا بحضوره في الجسد نصير شركاء معه في نعمته الإلهية. هكذا اعتمد يسوع لكي بشركتنا معه نتقبل الخلاص والكرامة. جاء في أيوب أنه كان في المياه الوحش الذي "اندفق الأردن في فمه" (أي 40: 23)، وكان يلزم تحطيم رؤوسه (مز 74: 14)، لهذا نزل (السيد) وربط القوي في المياه، حتى نال قوة فيها إذ يكون لنا سلطان أن ندوس على الحيات والعقارب (لو 10: 19). كان الوحش عظيمًا ومرعبًا، لا يقدر أي قارب صيد أن يقاوم ضربة واحدة من ذيله(7)، ثائرًا على كل من يلتقي به. لقد نزل "الحياة" إليه ليلتقي معه، فيسد فم الموت هناك، عندئذ إذ نخلص نقول: "أين شوكتك يا موت؟! أين غلبتك يا قبر؟!" (راجع 1 كو 10: 55) لقد نُزعت شوكة الموت بالعماد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي بالمعمودية ندفن ونقوم في برّ إنكم تدخلون المياه حاملين خطاياكم، وبابتهال النعمة التي تختم نفوسكم لا يعود يبتلعكم الوحش المرعب. إذ تنزلون أمواتًا في الخطايا تصعدون أحياء في البرّ. فان كنتم قد صرتم متّحدين مع المخلص بشبه موته تصيرون جديرين أيضًا بقيامته (رو 6: 5). لأنه كما حمل يسوع خطايا العالم ومات، حتى بإماتته الخطية نقوم في برٍّ، هكذا بنزولكم في الماء إذ تُدفنون فيه، كما دُفن هو في الصخرة، تقومون أيضًا سالكين في جدة الحياة (رو 6: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي بالمعمودية ننال سلطانًا لمقاومة إبليس أضف إلى هذا، أنكم إذ تتأهلون للنعمة يهبكم سلطانًا لمحاربة القوات المضادة. فكما جُرب أربعين يومًا بعد عماده، لا لأنه كان عاجزًا عن نوال النصرة قبل ذلك، بل أراد أن يفعل كل شيءٍ بترتيبٍ حسنٍ وتدبيرٍ صالحٍ، هكذا أنتم أيضًا على نفس المثال بعد نوالكم النعمة تصيرون واثقين في سلاح البرّ (2 كو 6: 7)، فتدخلون المعركة وتكرزون بالإنجيل إن أردتم، أنتم الذين كنتم قبل العماد لا تتجاسرون على الصراع مع المقاومين (الشياطين). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي بالمعمودية ننال التبني يسوع المسيح هو ابن الله، ومع هذا لم يكرز قبل العماد بالإنجيل (الذي جوهره هو التمتع بالتبني لله خلال السيد المسيح). إن كان السيد نفسه قد اتبع هذا الوقت المناسب اللائق، فهل يجوز لنا نحن خدامه أن نخالفه النظام؟! إذ "من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز" عندما "نزل عليه الروح القدس بهيئة جسيمة مثل حمامة" (مت 4: 17؛ لو 3: 22) لا لكي يراه يسوع فيعرفه، إذ هو يعرفه قبلما يأتي عليه على هيئة جسيمة، إنما لكي يراه يوحنا الذي يعمده إذ يقول: "لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلًا ومستقرًا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس" (يو 1: 23). إن كنت أنت أيضًا تحمل درعًا قويًا، فإن الروح القدس يحل عليك، والآب يكلمك من فوق من الأعالي ليس قائلًا: "هذا هو ابني" بل "الآن صرت ابني"، لأن فعل المضارع في "هذا يكون ابني" يخص الابن وحده الذي "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله" (يو 1: 1)، فهو وحده الذي يقال له: "هو يكون ابني" إذ هو على الدوام ابن الله. أما أنت فيُقال لك: "الآن تكون" إذ لا تحمل بنوة طبيعية بل تتقبلها بالتبني. هو ابن سرمدي، أما أنت فتقبل النعمة مؤخرًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي استعد مهما بلغت خطاياك ليكن إناء نفسك مُهيأ لتصير ابن لله ووارث مع المسيح (رو 8: 17). إن كنت حقًا تُعد نفسك لتقبل هذا، إن كنت بحق تقترب إلى الإيمان لتكون مؤمنًا، إن كنت تخلع الإنسان العتيق من أجل غرض أمامك، فإن كل ما اقترفته يُغفر لك، سواء الزنا أو الدعارة أو أي شكل من أشكال الفسق. أية خطية أعظم من أن يَصلب الإنسان المسيح، ومع هذا فإن العماد يغسلها! لأنه هكذا تحدث بطرس مع الثلاثة آلاف الذين جاءوا إليه. هؤلاء الذين صلبوا الرب، إذ سألوه قائلين: "ماذا نصنع أيها الرجال الإخوة؟!" (أع 2: 37) فإن الجرح عظيم؟! لقد جعلتنا يا بطرس نفكر في خطيتنا بقولك: "رئيس الحياة قتلتموه" (أع 3: 51). فأي تضميد يصلح لجرحٍ عظيمٍ كهذا؟! أي تطهيرٍ يكون لغباوة كهذه؟! أي خلاصٍ لهلاكٍ مثل هذا؟! إنه يقول: "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح ربنا لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس" (أع 2: 38). يا لحب الله المترفق غير المنطوق به؟! مع أنهم كانوا بلا رجاء من جهة خلاصهم، لكنهم مع ذلك تأهلوا للروح القدس! هل رأيت قوة المعمودية؟! إن كان أحدكم يصلب المسيح بكلمات تجديفه، إن كان أحدكم ينكره في جهلٍ أمام الناس، إن كان أحدكم يجدف على التعاليم بكلمات شريرة، فليتب، وليكن له رجاء صالح، لأن النعمة حاضرة إلى الآن. |
||||