منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 12 - 2022, 11:08 AM   رقم المشاركة : ( 102011 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف أتوب، ليرفع عني الله الضيقة؟


قد يظن الناس، أنهم لم يفعلوا خطايا كثيرة تستوجب توبة، وإذا سألت البعض عن خطاياه، قد يشكر الله، لأنه لم يقع في خطايا الزنا أو القتل أو السرقة، كما يفعل الكثيرون... ذلك ليس لأنه بارٌ بلا خطية، ولكن لأنه لا يعرف خطيئته، وقد لا يريد أن يعرفها، لأنه يضل نفسه، كقول الكتاب: "إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا" (1يو 1: 8).

أنصحك يا أخي الحبيب، أن تصلي دائما، قائلًا: "... تَوِّبْنِي فَأَتُوبَ، لأَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ إِلهِي" (إر 31: 18). إن الخطية أشواك وأوجاع، وقد تؤدي بالخاطئ إلى الهلاك، لذلك صلي ليكشف لك الرب خطاياك، وثق أنه سيكشفها لك، إن كنت أمينًا في طلبك هذا.

إخوتي الأحباء.. يجب أن نتوب عن خطايا الطباع والعادات، التي تؤثر على سلوكنا، لأنها خطايا ولود، ولكننا للأسف كثيرًا ما نتجاهل أمثال هذه الخطايا المركبة، فمثلًا... قد تكون قاسيًا، حينما لا ترحم من يخطئ في حقك وتغالي في تعنيفه، وهذا يعبر عن قساوة قلب، وعدم اهتمام بفضيلة الرحمة، وأيضًا عدم إحساس بمشاعر الآخر، وهي خطايا تؤلم قلب الله، وهذا بالطبع يحتاج منك لمثابرة في الصلوات، وصدق في التوبة.. وقد تكون ساخرًا من الآخرين على الدوام.. أو قد تكون متذمرًا على كل من حولك.. تلوم أحباءك، وتقرعهم، وترى على الدوام أخطاءهم، بينما لا ترى ما فيهم من أمور إيجابية.. صلِّ، واطلب أن يكشف لك الله خطاياك، وافحص طباعك جيدًا، ودقق في سلوكك، لكي يعطيك الله توبة، ويقبلك إليه، كقوله: "كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا" (يو 6: 37).

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 102012 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كن حريصًا، والله يقيك ما خفيّ

يؤكد المزمور الحادي والتسعون حفظ الله لأحبائه، بكلمات صريحة واضحة محددة، بقوله: "لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ. وَلاَ مِنْ وَبَإٍ يَسْلُكُ فِي الدُّجَى، وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لاَ يَقْرُبُ" (مز 91: 5-7).



إننا نلحظ ذكره خوف الليل، ووصفه للوباء بأنه يسلك في الدجى أي: الليل أيضًا. إن قوله في الدجى أو الليل يعني وباء يسلك بطريقة خفية ماكرة، أي تأتي العدوى دون أن نعلم من أين ستأتي. إننا نحتاط دائمًا مما نراه، وهذا أمر جيد ومطلوب، ولكننا مهما اتخذنا من احتياطات، لن نتمكن من تجنب أمور خفية، قد لا ندركها.

لقد طمئننا الوحي الإلهي في هذا المزمور، أن الله كفيل بهذه الأمور المنسية أو الخفية، وأكد لنا أن ما لا يصيبنا، بسبب حفظ الله لنا كثير جدًا. لقد حدده الله بربوات، أي عشرات الآلاف من المخاطر التي تسقط على اليمين، والآلاف الأخرى التي تسقط على الشمال. إننا ننام كثيرًا، ونغفل عن الحذر وحفظ أنفسنا، ولكن الله لا ينام أبدًا كقوله: "إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ" (مز 121: 4).

لذلك يجب ألاَّ تضطرب يا أخي من شيء مخفي، لا تعلمه، ولا تضطرب إذا غفلت أو نسيت شيئٍا من الاحتياطات الواجب اتخاذها.

ارشم ذاتك بعلامة الصليب المحيي في خروجك، وفي دخولك، وأيضًا على كل ما تمتد إليه يديك، وثق أن إلهك لا يغفل أبدًا عن شيء، مما يجري حولك.

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 102013 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لو لم يقصر الله تلك الأيام



يمكننا أن نتخيل مقدار الهم والشدة التي يعانيها الإنسان حينما يُحبس في مكان، لا يكفي لتمديد جسده. هكذا تُضَيِّق الشدائد على الإنسان، فيحزن القلب، وتتوجع النفس.

قد يحتمل الإنسان الضيقة لفترة ما من الزمن، ولكن كلما امتد زمان الضيق، كلما ضعف احتمال الإنسان، وخارت قواه. ولكن شكرًا لله، الذي وعد بتقصير زمان الضيقة لأجل المختارين، كقول الكتاب: "وَلَوْ لَمْ يُقَصِّرِ الرَّبُّ تِلْكَ الأَيَّامَ، لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ، قَصَّرَ الأَيَّامَ" (مر 13: 20).

لقد وعد الله بتقصير أيام الشدة، وبالطبع وعده أكيد، لأنه هو المنزه عن الكذب، كقوله: "عَلَى رَجَاءِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، الَّتِي وَعَدَ بِهَا اللهُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكَذِبِ، قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ" (تي 1: 2).

إن الله يهتم بالمختارين، ولا يتخلى عنهم، وهو يتحنن لأجلهم. لقد تحنن الله على لوط، ولم يتركه ليهلك، عندما أحرق مدينتي سدوم عمورة، وأكثر من هذا كان الله مستعدًا، أن ينقذ أصهاره، إذا وافقوا على الخروج معه من المدينة، كقوله: "وَقَالَ الرَّجُلاَنِ لِلُوطٍ: مَنْ لَكَ أَيْضًا ههُنَا؟ أَصْهَارَكَ وَبَنِيكَ وَبَنَاتِكَ وَكُلَّ مَنْ لَكَ فِي الْمَدِينَةِ، أَخْرِجْ مِنَ الْمَكَانِ" (تك 19: 12).

إن كنت يا أخي تحيا حياة التوبة باستمرار، وتترك عنك خطيئتك متى أخطأت، وتصلح آثار ما تقترفه من خطايا دون تردد، وترجع لله بقلب طاهر على الدوام، فأنت إذًا من المختارين، الذين سيقصر الله أيام الضيقة لأجلهم، كقوله: "فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ، وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بِمَحَبَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ هُوَ فَكَّهُمْ وَرَفَعَهُمْ وَحَمَلَهُمْ كُلَّ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ" (إش 63: 9).

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:16 AM   رقم المشاركة : ( 102014 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

احذر ما هو أخطر من الوباء


يتخذ الناس احتياطيات شديدة خوفًا من فيروس كورونا، الذي لا يرونه بعيونهم، لكنهم يتخيلونه مختبئ في كل مكان، ولا يمكن أن ينسى الناس من ذاكرتهم هذا العدو اللدود طوال النهار، لأنه يفتك بالكثيرين، ولكنني أتعجب ممن لا يخاف عدو آخر أشرس من كورونا، يمكنه أن يُهلِك الناس، ومع هذا لا يأخذ الكثيرون حذرهم منه! إنه الخطية التي قيل عنها: "... وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا" (يع 1: 15) إن الموت بكورونا لا يقاس في خطورته بموت الخطية، لأنه لا يؤدي إلى الهلاك الأبدي، كموت الخطية.

لقد عَلّمَ الله شعبه في القديم، أن يتعاملوا مع مرض البرص بحذرٍ شديد، فيعزلون الأبرص خارج مدينته، لئلا يمسه أحد، وقد اعتبر الكتاب البرص نجاسة، لأنه ثمرة للخطية، كقول الكتاب: "ثُمَّ يَرَاهُ الْكَاهِنُ... يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا ضَرْبَةُ بَرَصٍ" (لا 13: 27).



طالب الكتاب المقدس شعب الله بالحذر الشديد من الخطية، قائلًا: "امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ شِبْهِ شَرّ" (1تس 5: 22). فهل تتعامل يا أخي مع الشر كما تتعامل مع خطر كورونا. أنا أثق أنه لو قيل لك: احذر الإنسان الذي أنت مقبل عليه الآن، لأنه مصاب بفيروس بكورونا، فإنك ستدير ظهرك له سريعًا، وتهرب بدون تردد. فهل تهرب من مجالس النميمة والإدانة؟ مكان الشر والرذيلة، ومجالس الدنس والنكات البذيئة و.. و؟! هل تطيع أمر الكتاب القائل لك: "أَمَّا الشَّهَوَاتُ الشَّبَابِيَّةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ" (2تي 2: 22).

إياك يا أخي.. أن تستهن بالخطية، التي قيل عنها: "لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ" (أم 7: 26).

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:18 AM   رقم المشاركة : ( 102015 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا الوباء؟


غضب الرب على شعب إسرائيل بسبب خطاياهم، وارتفاع قلب داود ملكهم، فقرر الله معاقبتهم، وطلب من داود أن يختار عقوبة واحدة من ثلاثة، لكن داود فضل أن تصاب مملكته بوباء، ولم يفضل المجاعة أو السقوط في يد الأعداء، قائلًا: "... قَدْ ضَاقَ بِيَ الأَمْرُ جِدًّا. فَلْنَسْقُطْ فِي يَدِ الرَّبِّ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ كَثِيرَةٌ وَلاَ أَسْقُطْ فِي يَدِ إِنْسَانٍ" (2صم 24: 14). لقد أدرك الملك أن الوباء سيجلب عليه مراحم الله، ولكن لماذا؟!

إن المجاعة تستدعي التخطيط والتدبير، للتصدي لها بإجراءات اقتصادية كثيرة... وصد الأعداء أيضًا يلزمه حشد الجيش، وتدريب الجنود، ورسم الخطط العسكرية. وكل من هذان الاختياران يلزمه مجهودات كثيرة، تعتمد على البشر، ولكن داود فضل ضربة الوباء، لأنها تحتاج الاعتماد والاتكال على مراحم الله القوي الحنون، كقوله: "الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى إِنْسَانٍ. الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى الرُّؤَسَاءِ" (مز 118: 8، 9).

لقد آمن داود بأن مراحم الله كثيرة جدًا، وأن الشعب عندما يرى الوباء وسرعته في الانتشار، سيصرخ لله طالبًا المراحم، وبالتالي يتحنن ويرأف الله بهم، كقول الكتاب: "فَإِنَّهُ وَلَوْ أَحْزَنَ يَرْحَمُ حَسَبَ كَثْرَةِ مَرَاحِمِهِ. لأَنَّهُ لاَ يُذِلُّ مِنْ قَلْبِهِ، وَلاَ يُحْزِنُ بَنِي الإِنْسَانِ" (مرا 3: 32، 33).

لَم يِرْ داود في الله إله قدوس يغضب على الشر فقط، لكنه آمن أيضًا به كإله حنون، يرأف، ويتحنن على طالبيه، ويرحم، كقوله: "إِذْ قُلْتُ: قَدْ زَلَّتْ قَدَمِي، فَرَحْمَتُكَ يَا رَبُّ تَعْضُدُنِي" (مز 94: 18). فياليتنا يا إخوتي نتوب عن خطايانا، ونتضع أمام الله، واثقين من تحننه وكثرة رأفته، واستجابته لطالبيه.

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:19 AM   رقم المشاركة : ( 102016 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الوباء يفسد خططنا المستقبلية


ربما أعد الكثيرون منّا خططًا مستقبلية سواء للسفر لدولة أخرى بغرض السياحة، أو لزيارة الابن أو الأخ أو بغرض التجارة والعمل أو.. أو.. وما يقال عن الأشخاص يقال عن الشركات، ويقال أيضًا عن الدول. لقد حلّ كورونا علينا فجأة، ليفسد الكثير من الخطط المستقبلية الواعدة.

إن الله له السلطان في ممالك البشر، ولكن البشر ينسون أحيانًا سلطان الله، وحقه في التدخل في ممالك الناس، وقد أكد دانيال النبي هذه الحقيقة لنبوخذ نصر الملك، قائلًا له: "يَطْرُدُونَكَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ... حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ الْعَلِيَّ مُتَسَلِّطٌ فِي مَمْلَكَةِ النَّاسِ وَيُعْطِيهَا مَنْ يَشَاءُ" (دا 4: 25). والله له أيضًا إرادة محددة، وخطط وترتيبات مسبقة من نحو بني البشر يجب أن تتم في حينها. إنه من المفيد لنا أن ندرك أن خطط الله وترتيباته لبني البشر تتفق مع صلاحه وحكمته، لأن ما يسمح به الله من أحداث يؤول إلى خير أحبائه، حتى ولو كان ذلك شدة أو ضيقة. لقد أخبر الله بني إسرائيل عن نيته الصالحة من نحوهم، حين سمح بذهابهم للسبي، قائلًا: "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً" (إر 29: 11).



وقد وجه يعقوب الرسول لومًا لمن يتغاضى بكبرياء عن سلطان الله وإرادته في حياته، قائلًا: "أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْمَحِلُّ. عِوَضَ أَنْ تَقُولُوا: إِنْ شَاءَ الرَّبُّ وَعِشْنَا نَفْعَلُ هذَا أَوْ ذَاكَ" (يع 4: 14، 15).

لا تحزن إذًا أيها القارئ العزيز، لأن خططك للمستقبل قد تبددت مؤقتًا. هناك إلهًا صالحًا قديرًا قد خطط ودبر لحياتك أمرًا آخر أكثر نفعًا مما فاتك.. ثق أن إلهك الحنون يدير كل ما يمر بك من أحداث لخيرك، كقوله: "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ" (رو 8: 28).

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:20 AM   رقم المشاركة : ( 102017 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشكر الواجب في وسط الضيق


تطالعنا الأخبار العالمية يوميًا عن ضحايا وباء كورونا، والتي تدمي قلوبنا، ولكننا نشكر الله، أن الوباء لم ينتشر في بلادنا حتى الآن على نطاق واسع، كما حدث في بعض البلدان، التي نطلب أن يرفع عنها الله البلاء. ولكننا لا بد أن نشكر الله على كل الأحوال. إن الإنسان لا يُقَدِّر حفظ الله العظيم له، إلا إذا تخيل الاحتمالات السيئة، التي يمكن أن تحدث له بدون حفظ الله له. لقد تخيل المرنم نفسه بدون حفظ وحماية الله، فصرخ قائلًا: "لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا. لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا عِنْدَ مَا قَامَ النَّاسُ عَلَيْنَا، إِذًا لاَبْتَلَعُونَا أَحْيَاءً عِنْدَ احْتِمَاءِ غَضَبِهِمْ عَلَيْنَا" (مز 124: 1-3). إن ما تضررنا به الآن من جراء الوباء ليس هو بالهين، ولكننا نشكر الله، لأن استحقاق خطايانا أكثر بكثير مما يُصيبنا، كقول عزرا الكاتب: "وَبَعْدَ كُلِّ مَا جَاءَ عَلَيْنَا لأَجْلِ أَعْمَالِنَا الرَّدِيئَةِ وَآثَامِنَا الْعَظِيمَةِ، لأَنَّكَ قَدْ جَازَيْتَنَا يَا إِلهَنَا أَقَلَّ مِنْ آثَامِنَا وَأَعْطَيْتَنَا نَجَاةً كَهذِهِ" (عز9: 13).

نحن نشكر الله، لأنه يؤدبنا كأبناء، لا يشاء أن يتركهم أبوهم، بدون تأديب، لئلا يهلكوا، كقوله: "وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ" (عب 12: 11). وإننا نلمس ثمار التأديب وقد ظهرت من خلال دعوات التوبة، التي يصرخ بها الكثيرون.

وإننا نشكر الله أيضًا، لأنه أحيانًا يُسَيج حول أحبائه ببعض الأشواك، ليمنع عنهم، ما لا يدركونه من أخطار. لقد قاوم ملاك الله بلعام النبي الكذاب، لكي لا يهلك، قائلًا له: "فَقَالَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ.. هأَنَذَا قَدْ خَرَجْتُ لِلْمُقَاوَمَةِ لأَنَّ الطَّرِيقَ وَرْطَةٌ أَمَامِي" (عد 22: 32).

إخوتي الأحباء...

اشكروا الله، لأن شكركم هو إيمان بحبه وجوده واهتمامه بنا، وليس عطية بلا زيادة، إلا التي بلا شكر.

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:21 AM   رقم المشاركة : ( 102018 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صلاة مرتفعة كالبخور


ترنم داود الملك، وهو هارب، ومتغرب عن هيكل الله، قائلًا: "لِتَسْتَقِمْ صَلاَتِي كَالْبَخُورِ قُدَّامَكَ. لِيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ كَذَبِيحَةٍ مَسَائِيَّةٍ" (مز 141: 2). لقد كانت صلاة داود بمثابة بخور، يصعد إلى السماء إلى الله. إن الكاهن في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يمزج صلواته وصلوات الشعب بالبخور، الذي يتصاعد إلى أعلى. وقد أكد سفر الرؤيا هذا المعنى، قائلًا: "وَجَاءَ مَلاَكٌ آخَرُ وَوَقَفَ عِنْدَ الْمَذْبَحِ، وَمَعَهُ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَأُعْطِيَ بَخُورًا كَثِيرًا لِكَيْ يُقَدِّمَهُ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ جَمِيعِهِمْ عَلَى مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ الْعَرْشِ" (رؤ 8: 3). وأكدّ موسى النبي فاعلية البخور الممتزج بالتضرعات في منع الوباء، ذلك عندما أمر هارون الكاهن بإصعاد بخور مجمرته الممتزج بصلواته لله، كقوله: "ثُمَّ قَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: خُذِ الْمِجْمَرَةَ وَاجْعَلْ فِيهَا نَارًا مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَضَعْ بَخُورًا، وَاذْهَبْ بِهَا مُسْرِعًا إِلَى الْجَمَاعَةِ وَكَفِّرْ عَنْهُمْ، لأَنَّ السَّخَطَ قَدْ خَرَجَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ. قَدِ ابْتَدَأَ الْوَبَأ" (عدد 16: 46).

لقد امتنع الوباء أيضًا حين أقام داود الملك مذبحًا في حقل أرونة اليبوسي، وقدم عليه ذبيحة، كقوله: "وَبَنَى دَاوُدُ هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ، وَاسْتَجَابَ الرَّبُّ مِنْ أَجْلِ الأَرْضِ، فَكَفَّتِ الضَّرْبَةُ عَنْ إِسْرَائِيلَ" (2صم 24: 25). إن سر فاعلية الذبيحة في إيقاف الوباء هو قدرة ذبيحة المسيح الفادي على غفران الخطايا.

أما رفع اليدين في الصلاة فهو يشير لقبولنا لحب الفادي، والاستعداد لطاعته، مهما كلفنا الأمر، كقول الرسول: "كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ" (رو 8: 36). فيا ليتنا نقف أمام الله، لنقدم له صلوات حارة تنطلق صاعدة بيد الملائكة القديسين إلى السماء، ولنرفع أيادينا، مؤكدين طاعتنا له، واثقين أنه سيرفع عنا كل غمة أو ضيقة، وسينعم لنا بسلامه.

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:23 AM   رقم المشاركة : ( 102019 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تذكر إحسانات الله لك


يتخذ إبليس من الشدة فرصة ليصيب النفوس المتألمة باليأس، لينهكها بالإعياء الشديد والحيرة. لقد اختبر داود النبي هذه المشاعر المؤلمة، ولكنه كشف أيضًا طريق النصرة على تلك المشاعر السلبية، بقوله: "أَعْيَتْ فِيَّ رُوحِي. تَحَيَّرَ فِي دَاخِلِي قَلْبِي. تَذَكَّرْتُ أَيَّامَ الْقِدَمِ. لَهِجْتُ بِكُلِّ أَعْمَالِكَ. بِصَنَائِعِ يَدَيْكَ أَتَأَمَّلُ" (مز 143: 4، 5).

إنَ تَّذكر الإنسان لتدخلات الله، وعظم صنيعه معه وقت الشدائد، هي رصيد إيماني عظيم، يعطي النفس طمأنينة. هي شهادة صادقة دامغة عن حب الله للنفس، وقدرته الفائقة على رعايتها وقت الشدة. لقد طالب الله شعبه أن يتذكر على الدوام كيف شق الله البحر الأحمر وعَبَرَّ شعبه في وسطه على اليابسة، بقوله: "فَلاَ تَخَفْ مِنْهُمُ. اذْكُرْ مَا فَعَلَهُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِفِرْعَوْنَ وَبِجَمِيعِ الْمِصْرِيِّينَ" (تث 7: 18). إنَ تَّذكر هذه المعجزة العظيمة رصيد إيماني فعال إلى مدى الأجيال، لأنه التذكر والتأمل في مثل هذه الأحداث التي تشهد لعظمة الله، تُشَدد الإيمان وقت الضيق.

وقد أكد داود النبي أنه لا يتذكر فقط أعمال الله، ولكنه يلهج، ويناجي بأعماله: أي يتأمل في أعمال الله، كقوله: "وَأَلْهَجُ بِجَمِيعِ أَفْعَالِكَ، وَبِصَنَائِعِكَ أُنَاجِي" (مز 77: 12).

إن لي ثقة، أن كل إنسان منا يحتفظ في داخل قلبه، برصيد من الذكريات الكثيرة عن أعمال الله معه، وكيف أنقذه الله من الكثير من الشدائد... كيف شفاه الله من أمراضه... كيف وَفَّقَه الله في أعماله... كيف أنقذه الله، وستره من نتائج أخطائه المُرة... وكيف نجاه من مخاوف كثيرة، كقول المرنم: "طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي" (مز 34: 4). ناهيك عن عمل الله مع آبائنا القديسين، والذي سجل على صفحات الكتاب المقدس، وعمله أيضًا مع كنيستنا والمسجل في تاريخ الكنيسة الحديث والقديم. فيا ليتك تذكر أعمال الله في القديم والحديث ولا تنساها؟ كقول الكتاب: "بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ" (مز 103: 2).

 
قديم 18 - 12 - 2022, 11:28 AM   رقم المشاركة : ( 102020 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صلاة المُضطرّ


يترجى الإنسان الله في الشدة طالبًا الفرج، منتظرًا وقت الرأفة والتحنن، كقول المزمور: "أَنْتَ تَقُومُ وَتَرْحَمُ صِهْيَوْنَ، لأَنَّهُ وَقْتُ الرَّأْفَةِ، لأَنَّهُ جَاءَ الْمِيعَادُ" (مز 102: 13).

التحنن والرأفة هي طبيعة الله، وذلك لأن الله صالح ورحوم. وهو يعطي بسخاء على الدوام بسبب صلاحه. وما هو غير ذلك لا يتوافق مع طبيعته الخيرة، كقول الرسول: "وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ" (يع 1: 5).

لقد خلق الله الإنسان في جنة عدن التي اشتهرت بغناها، ودعيت باسم عدن أي: جنة الفرح، لكثرة خيراتها. وقد كشف الرب يسوع المسيح أن بذله لذاته ثمرة لصلاحه، بقوله عن نفسه: "أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ" (يو10: 11)

ولكن حينما يبتعد الإنسان عن الله يفقد الكثير والكثير من عطايا الله ومحبته، بسبب رفضه لله. أما عندما يقترب من الله، فالله يقترب إليه. إن وقت الرأفة هو قبول الإنسان لحب الله، واتضاعه أمامه، وهو ما يفرح قلب الله. لقد اتضع آخاب الشرير، عندما كشف له الله ما ينتظره من عقاب، بسبب قتله لنابوت اليزرعيلي، فشقّ ثيابه، ولبِسَ المسوح وصام، لذلك قَبِل الله توبته، وتحنن عليه، كقوله لإيليا النبي: "هَلْ رَأَيْتَ كَيْفَ اتَّضَعَ أَخْآبُ أَمَامِي؟ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ اتَّضَعَ أَمَامِي لاَ أَجْلِبُ الشَّرَّ فِي أَيَّامِهِ، بَلْ فِي أَيَّامِ ابْنِهِ أَجْلِبُ الشَّرَّ عَلَى بَيْتِهِ" (1مل 21: 29).



وقد يتعجب البعض أن الرب يقبل صلاة المضطر الذي اضطرته الشدة للصلاة، كقول المرنم: "الْتَفَتَ إِلَى صَلاَةِ الْمُضْطَرِّ، وَلَمْ يَرْذُلْ دُعَاءَهُمْ" (مز 102: 17).

إن الله يشفق ويرأف بحال المتضايقين الذين اضطرّتهم الشدة للصلاة، بسبب إحساسهم بالضعف، ودليل ذلك أنهم يرفعون صلواتهم وتضرعهم لله، أما الاتضاع فيحنن قلب الله، كما حنن قلبه على آخاب الشرير، فهل نتضع أمامه قارعين باب مراحمه؟ فيحين وقت الرأفة..!

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026