![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نام بطرس ثلاث مرات الأولى عندما كان على الجبل مع الرب (متىظ،ظ§)، والثانية عندما كان في البستان في الليلة التي أُسلم فيها الرب إلى أيدي الخطاة (متىظ¢ظ¦)، والثالثة في السجن (أعمالظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية الإنكار لقد أنكر بطرس الرب ثلاث مرات (متىظ¢ظ¦: ظ§ظ¥). وتكلم عن الإنكار ثلاث مرات (أعمالظ£: ظ،ظ£، ظ،ظ¤؛ ظ¢بطرسظ¢: ظ،). وقال نحن شهود بذلك ثلاث مرات (أعمالظ¢: ظ£ظ¢؛ ظ£: ظ،ظ¥؛ ظ¥: ظ£ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية الثلاثة رجال فقد كان بطرس واحدًا من ثلاثة مشهورين في التلاميذ والذين قاموا بمهام خاصة مع الرب وهم بطرس ويعقوب ويوحنا على الجبل «وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ» (متىظ،ظ§: ظ،). وفي إقامة ابنة يايرس «وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَتْبَعُهُ إِلاَّ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ، وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ» (مرقسظ¥: ظ£ظ§). في البستان «أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ» (مرقسظ،ظ¤: ظ£ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية اعتراضه على الرب ثلاث مرات اعترض على الصليب في متىظ،ظ¦، واعترض على غسل رجليه في يوحناظ،ظ£، واعترض على خدمة الأمم في أعمالظ،ظ*. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية تكليف الرب له برعاية الغنم فقد قال: له الرب إرعى غنمي ثلاث مرات في يوحناظ¢ظ،. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية المعجزات عملها بطرس فقد عمل ثلاث معجزات وهي شفاء المَقعَد عند باب الهيكل الجميل في أعمالظ£، وشفاء إينياس، وإقامة طابيثا في أعمالظ©. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية الحبس لبطرس فقد سُجن ثلاث مرات مرة في أعمالظ¤ والثانية في أعمالظ¥ والثالثة في أعمالظ،ظ¢.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصبر مفتاح الفرج مثل معروف في العربية، الأرجح أنه مترجَم من مثل فرنسي شهير “La patience est la clé du salut”، ويُقال بالعامية المصرية “اللي يصبر ينول”. ولا أعتقد أنه يحتاج شرحًا. إلا أن “الصبر” (أي الانتظار الإرادي المتوقِع) أصبح عملة نادرة في زمن السرعة، والأزرار؛ فما دام ممكنًا إنجاز ما نريد بلمسة على الشاشة، وما دمنا في زمن العالم الافتراضي وبدائله الوهمية التي يمكن أن نلهي أنفسنا بها، فمن العبث الحديث عن الصبر. لكن الله يرى الصبر ضروريًا لحياتنا الحقيقية. هذا ما وضعه في خليقته؛ فلكي ينمو الطفل لا بد أن يصبر الوالدان، وليحصد الثمر على الزارع أن ينتظر متوقعًا، وليصل واحد إلى جسم رياضي لا بد أن يثابر في التمرين، ولينجح واحد بحق لا بد أن يتعلم بصبر. وهكذا حياتنا الروحية تحتاج للصبر. يقول الرب في تفسيره لمثل الزارع «وَالَّذِي فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، هُوَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ، وَيُثْمِرُونَ بِالصَّبْرِ» (لوقاظ¨: ظ،ظ¥). فهل نريد قلوبنا أن تكون أرضًا جيدة؟ فلنصبر! ولنكمل حياتنا بنجاح روحي، نحتاج - من ضمن ما نحتاج - إلى الجهاد بصبر «لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ،). كذلك نقرأ: «وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِنْسَانَ اللهِ فَاهْرُبْ مِنْ هذَا (الشر)، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالصَّبْرَ وَالْوَدَاعَةَ» (ظ،تيموثاوسظ¦: ظ،ظ،). وإن كان لنا شوق لبركة تحقيق الله مشيئته في حياتنا فلنلتفت إلى النصيحة الهامة: «إنكم تحتاجون إلى الصبر لتعملوا إرادة الله، فتنالوا البركة التي وُعدتم بها» (عبرانيينظ،ظ*: ظ£ظ¦- ترجمة التفسيرية). لكن لنعلم أن الله غالبًا ما يعلمنا الصبر من خلال المحن (كالتي يمر بها العالم حاليًا) «عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، والصَّبْرُ تَزْكِيَةً (انتصار في المحن)، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً، وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي...» (روميةظ¥: ظ£-ظ¥)؛ فدعونا لا نرفض معاملاته بل «نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ» عالمين أن إلهنا هو «إِلهُ الصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ» (روميةظ،ظ¥: ظ¥) سيعلمنا الصبر ويبث في قلوبنا التعزية. وحتى لا نخور، ولكي نكمل، لنستمع إلى التحريض: «وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ (بترجمة أخرى: ودعوا الصبر يعمل عمله الكامل فيكم، لكي يكتمل نضوجكم وتصيروا أقوياء قادرين على مواجهة جميع الأحوال)» (يعقوبظ،: ظ£-ظ¤). أخي.. اصبر! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن “الصبر” (أي الانتظار الإرادي المتوقِع) أصبح عملة نادرة في زمن السرعة، والأزرار؛ فما دام ممكنًا إنجاز ما نريد بلمسة على الشاشة، وما دمنا في زمن العالم الافتراضي وبدائله الوهمية التي يمكن أن نلهي أنفسنا بها، فمن العبث الحديث عن الصبر. لكن الله يرى الصبر ضروريًا لحياتنا الحقيقية. هذا ما وضعه في خليقته؛ فلكي ينمو الطفل لا بد أن يصبر الوالدان، وليحصد الثمر على الزارع أن ينتظر متوقعًا، وليصل واحد إلى جسم رياضي لا بد أن يثابر في التمرين، ولينجح واحد بحق لا بد أن يتعلم بصبر. وهكذا حياتنا الروحية تحتاج للصبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول الرب في تفسيره لمثل الزارع «وَالَّذِي فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، هُوَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ، وَيُثْمِرُونَ بِالصَّبْرِ» (لوقاظ¨: ظ،ظ¥). فهل نريد قلوبنا أن تكون أرضًا جيدة؟ فلنصبر! ولنكمل حياتنا بنجاح روحي، نحتاج - من ضمن ما نحتاج - إلى الجهاد بصبر «لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ،). كذلك نقرأ: «وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِنْسَانَ اللهِ فَاهْرُبْ مِنْ هذَا (الشر)، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالصَّبْرَ وَالْوَدَاعَةَ» (ظ،تيموثاوسظ¦: ظ،ظ،). |
||||