![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحذرنا الكتاب للهروب من: النار والكبريت، مثلما قال للوط: «اهْرُبْ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ تَهْلِك» (تكوينظ،ظ©: ظ،ظ§). وذلك قبل أن يمطر على سدوم وعمورة نارًا وكبريتًا. وللهروب من الغضب الآتي كما نادى المعمدان لليهود (متىظ£). وكتب أيضًا الرسول بولس «لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ» (روميةظ،: ظ،ظ¨). وأيضًا للهروب من الشهوات الشبابية كما كتب بولس لتيموثاوس (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويقف: «فَيَهْرُبُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ هذِهِ الْمُدُنِ، وَيَقِفُ فِي مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ» (يشوعظ¢ظ*: ظ¤). تقف بلا محاولات لنجاة نفسك. تقف كما وقف العشار وقرع على صدره قائلاً: «اللّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ» (لوقاظ،ظ¨: ظ،ظ£). قال: مرة موسى للشعب المرعوب من فرعون القادم من خلفهم ومن البحر الذي أمامهم «لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَانْظُرُوا خَلاَصَ الرَّبِّ الَّذِي يَصْنَعُهُ لَكُمُ الْيَوْمَ» (خروجظ،ظ¤: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكلام «وَيَتَكَلَّمُ بِدَعْوَاهُ فِي آذَانِ شُيُوخِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ» (يشوعظ¢ظ*: ظ¤)، لكن ماذا يقول؟ لا ينفعه إن كان ينتمي لسبط مشهور كسبط لاوي أو يهوذا. ولا مجال لإلقاء اللوم على الآخرين - كما فعل آدم - ولا سرد لصلوات وصدقات وأصوام كما فعل الفريسي. بل معترفًا أنه قتل نفسًا. ف المطلوب هو اعتراف العشار «أَنَا الْخَاطِئَ»، والإقرار بالخطايا «مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ» (أمثالظ¢ظ¨: ظ،ظ£)، «إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ» (ظ،يوحناظ،: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العمد والسهو: مدينة الملجإ لا تقبل القاتل عمدًا «إِنْ ضَرَبَهُ بِأَدَاةِ حَدِيدٍ فَمَاتَ، فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ الْقَاتِلَ يُقْتَلُ» (عددظ£ظ¥: ظ،ظ¦). ولكن إن أتيت للرب يسوع تائبًا ومعترفًا بخطاياك، فكل خطاياك التي فعلتها متعمدًا وأنت تعلم بها وكثيرًا ما كنت تخطط لفعلها، سيحسبها لك أنها خطايا سهو. وإن رفضت لأنك لا تصدق، أو صدقت لكنك تؤجل. فاعلم أنك ستقف أمامه وستعطي حسابًا عن كل شيء حتى السهو الذي لا تعلمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تصدق أن المسيح مات بسبب خطاياك أنت، وتهرب حالاً إليه، وتقف ولا تفعل شيء، فقط تتكلم معترفًا وتائبًا. ففي الحال ستنال بركات نرى صورها في مدينة الملجإ. وهذا ما سنراه بمعونة الرب في العدد القادم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بطرس رجل الثلاثيات تميز بطرس بالثلاثيات في حياته، نذكر بعضها بتفصيل والآخر باختصار. ظ،- ثلاثية الأسماء (سمعان - صفا - بطرس) “سمعان” هو الصيغة اليونانية للاسم العبري “شمعون” ومعناه “الله يسمع”. و“صفا” كلمة أرامية يقابلها في اليوناني “بطرس” ومعناه “صخر أو حجر”. ظ¢- ثلاثية مفاتيح ملكوت السماوات قال الرب لبطرس «أعطيك مفاتيح ملكوت السماوات». البعض فَهِم أن ملكوت السماوات هو السماء، ولكن من خلال كلمة الله نفهم أن ملكوت السماوات ليس السماء، لأن الرب يسوع شبَّه ملكوت السماوات في الأمثال التي كان يقولها للجموع بتشبيهات لا تتوافق مع السماء مِثل مَثَل الحنطة والزوان والعشر عذارى... إلخ. ولكن ملكوت السماوات هي دائرة الإعتراف المسيحي أو بالمعنى الدارج هي الديانة المسيحية. وعلى إثر ذلك استخدم بطرس مفاتيح ملكوت السماوات ثلاث مرات ليفتح لشعوب مختلفة الثقافات للدخول إلى المسيحية. فتح باب الدخول لكل من اليهود «اخْلُصُوا مِنْ هذَا الْجِيلِ الْمُلْتَوِي. فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ» (أعمالظ¢: ظ¤ظ*، ظ¤ظ،). وفتح الباب الثاني للسامريين في أعمالظ¨، عندما انحدر فيلبس إلى مدينة من السامرة وقد قَبلت كلمة الله واعتمدوا على يده، ولكن لم يكن الروح القدس حل على أحد منهم بعد؛ فلما سمع الرسل الذين في أورشليم أن السامرة قبلت كلمة الله، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا اللذَين لما نزلا صليا لكي يقبلوا الروح القدس. وعندما وضعا الأيادي عليهم قبلوا الروح القدس وبذلك يكون الباب الثاني قد فُتِح للسامريين. أما الباب الثالث وقد فُتِحَ للأمم في أعمالظ،ظ*، عندما أرسل كيرنيليوس يستدعي بطرس بناءً على أمر الملاك. فذهب بطرس إليه وأثناء الكلام حل الروح القدس عليهم فاعتمدوا بالماء. وبذلك يكون بطرس فتح الباب الثالث للأمم. ظ£- ثلاثية صيد السمك لقد اصطاد بطرس السمك ثلاث مرات، مرتين بالشبكة ومرة بالصنارة. في المرة الأولى في لوقاظ¥ عندما وجده الرب على بحر طبرية وقد تعب بطرس الليل كله هو وزملاءه ولكنهم لم ياخذوا شيئًا. ولكن الرب قال له بعد أن كلّم الجموع: «ابْعُدْ إِلَى الْعُمْقِ وَأَلْقُوا شِبَاكَكُمْ لِلصَّيْدِ». فقال له بطرس «يَا مُعَلِّمُ، قَدْ تَعِبْنَا اللَّيْلَ كُلَّهُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا. وَلكِنْ عَلَى كَلِمَتِكَ أُلْقِي الشَّبَكَةَ». فالقى الشبكة واصطادوا في ذلك اليوم سمكًا كثيرًا وملأوا سفينتين. أما المرة الثانية: عندما وجده الذين يأخذون الدرهمين ضريبة الهيكل وقالوا: له أما يوفي مُعِّلمُكم الجزية؟ قال: بلى. وعندما رجع إلى الرب في البيت، قال له: اذهب إلى البحر والق الصنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها، ومتى فتحت فاها تجد فيها إستارًا فخذه وأعطهم عني وعنك. المرة الثالثة في يوحناظ¢ظ،، عندما ذهب بطرس ليصطاد في بحيرة طبريّة هو وستة من التلاميذ، وفي هذه الليلة لم يمسكوا شيئًا. ولكن الرب قال: لهم القوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن؛ فألقوا الشبكة وامسكوا في ذلك اليوم ظ،ظ¥ظ£ سمكة كبيرة. ظ¤- عظات بطرس التبشيرية الثلاث والتي تنطبق تمام الانطباق على ثلاثية الصيد. فلقد اصطاد بطرس أول مرة في لوقاظ¥ ملء سفينتين وهذه تنطبق مع عظته التبشيرية الأولى في أعمالظ¢ بعد حلول الروح القدس على التلاميذ وخلص في ذلك اليوم ظ£ظ*ظ*ظ* نفس. أما المرة الثانية التي يذكرها الكتاب عن اصطياد بطرس هي في متىظ،ظ§، عندما اصطاد بالصنارة سمكة، لكي يدفع ضريبة الهيكل وهذه تتطابق مع المرة الثانية التي وعظ فيها بطرس في أعمالظ£ في الهيكل وبعدها يقول: الكتاب وكثيرون من الذين سمعوا (في الهيكل) آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة ألاف. أما المرة الثالثة والتي اصطاد بطرس فيها هي في يوحناظ¢ظ، واصطاد فيها بطرسظ،ظ¥ظ£ سمكة كبيرة وهذه تشير إلى من يأتون من الأمم عن طريق كرازة البقية في زمن الضيقة في المستقبل، وهذه تتطابق مع عظة بطرس في أعمالظ،ظ* في بيت كرنيليوس الأممي. ظ¥- نام بطرس ثلاث مرات الأولى عندما كان على الجبل مع الرب (متىظ،ظ§)، والثانية عندما كان في البستان في الليلة التي أُسلم فيها الرب إلى أيدي الخطاة (متىظ¢ظ¦)، والثالثة في السجن (أعمالظ،ظ¢). ظ¦- ثلاثية الإنكار لقد أنكر بطرس الرب ثلاث مرات (متىظ¢ظ¦: ظ§ظ¥). وتكلم عن الإنكار ثلاث مرات (أعمالظ£: ظ،ظ£، ظ،ظ¤؛ ظ¢بطرسظ¢: ظ،). وقال نحن شهود بذلك ثلاث مرات (أعمالظ¢: ظ£ظ¢؛ ظ£: ظ،ظ¥؛ ظ¥: ظ£ظ¢). ظ§- ثلاثية الثلاثة رجال فقد كان بطرس واحدًا من ثلاثة مشهورين في التلاميذ والذين قاموا بمهام خاصة مع الرب وهم بطرس ويعقوب ويوحنا على الجبل «وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ» (متىظ،ظ§: ظ،). وفي إقامة ابنة يايرس «وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَتْبَعُهُ إِلاَّ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ، وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ» (مرقسظ¥: ظ£ظ§). في البستان «أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ» (مرقسظ،ظ¤: ظ£ظ£). ظ¨- ثلاثية اعتراضه على الرب ثلاث مرات اعترض على الصليب في متىظ،ظ¦، واعترض على غسل رجليه في يوحناظ،ظ£، واعترض على خدمة الأمم في أعمالظ،ظ*. ظ©- ثلاثية تكليف الرب له برعاية الغنم فقد قال: له الرب إرعى غنمي ثلاث مرات في يوحناظ¢ظ،. ظ،ظ*- ثلاثية المعجزات فقد عمل ثلاث معجزات وهي شفاء المَقعَد عند باب الهيكل الجميل في أعمالظ£، وشفاء إينياس، وإقامة طابيثا في أعمالظ©. ظ،ظ،- ثلاثية الملاءة النازلة من السماء فقد نزلت ثلاث مرات في أعمالظ،ظ*. ظ،ظ¢- ثلاثية الحبس فقد سُجن ثلاث مرات مرة في أعمالظ¤ والثانية في أعمالظ¥ والثالثة في أعمالظ،ظ¢.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية الأسماء (سمعان - صفا - بطرس) “سمعان” هو الصيغة اليونانية للاسم العبري “شمعون” ومعناه “الله يسمع”. و“صفا” كلمة أرامية يقابلها في اليوناني “بطرس” ومعناه “صخر أو حجر”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية مفاتيح ملكوت السماوات قال الرب لبطرس «أعطيك مفاتيح ملكوت السماوات». البعض فَهِم أن ملكوت السماوات هو السماء، ولكن من خلال كلمة الله نفهم أن ملكوت السماوات ليس السماء، لأن الرب يسوع شبَّه ملكوت السماوات في الأمثال التي كان يقولها للجموع بتشبيهات لا تتوافق مع السماء مِثل مَثَل الحنطة والزوان والعشر عذارى... إلخ. ولكن ملكوت السماوات هي دائرة الإعتراف المسيحي أو بالمعنى الدارج هي الديانة المسيحية. وعلى إثر ذلك استخدم بطرس مفاتيح ملكوت السماوات ثلاث مرات ليفتح لشعوب مختلفة الثقافات للدخول إلى المسيحية. فتح باب الدخول لكل من اليهود «اخْلُصُوا مِنْ هذَا الْجِيلِ الْمُلْتَوِي. فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ» (أعمالظ¢: ظ¤ظ*، ظ¤ظ،). وفتح الباب الثاني للسامريين في أعمالظ¨، عندما انحدر فيلبس إلى مدينة من السامرة وقد قَبلت كلمة الله واعتمدوا على يده، ولكن لم يكن الروح القدس حل على أحد منهم بعد؛ فلما سمع الرسل الذين في أورشليم أن السامرة قبلت كلمة الله، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا اللذَين لما نزلا صليا لكي يقبلوا الروح القدس. وعندما وضعا الأيادي عليهم قبلوا الروح القدس وبذلك يكون الباب الثاني قد فُتِح للسامريين. أما الباب الثالث وقد فُتِحَ للأمم في أعمالظ،ظ*، عندما أرسل كيرنيليوس يستدعي بطرس بناءً على أمر الملاك. فذهب بطرس إليه وأثناء الكلام حل الروح القدس عليهم فاعتمدوا بالماء. وبذلك يكون بطرس فتح الباب الثالث للأمم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثية صيد السمك لقد اصطاد بطرس السمك ثلاث مرات، مرتين بالشبكة ومرة بالصنارة. في المرة الأولى في لوقاظ¥ عندما وجده الرب على بحر طبرية وقد تعب بطرس الليل كله هو وزملاءه ولكنهم لم ياخذوا شيئًا. ولكن الرب قال له بعد أن كلّم الجموع: «ابْعُدْ إِلَى الْعُمْقِ وَأَلْقُوا شِبَاكَكُمْ لِلصَّيْدِ». فقال له بطرس «يَا مُعَلِّمُ، قَدْ تَعِبْنَا اللَّيْلَ كُلَّهُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا. وَلكِنْ عَلَى كَلِمَتِكَ أُلْقِي الشَّبَكَةَ». فالقى الشبكة واصطادوا في ذلك اليوم سمكًا كثيرًا وملأوا سفينتين. أما المرة الثانية: عندما وجده الذين يأخذون الدرهمين ضريبة الهيكل وقالوا: له أما يوفي مُعِّلمُكم الجزية؟ قال: بلى. وعندما رجع إلى الرب في البيت، قال له: اذهب إلى البحر والق الصنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها، ومتى فتحت فاها تجد فيها إستارًا فخذه وأعطهم عني وعنك. المرة الثالثة في يوحناظ¢ظ،، عندما ذهب بطرس ليصطاد في بحيرة طبريّة هو وستة من التلاميذ، وفي هذه الليلة لم يمسكوا شيئًا. ولكن الرب قال: لهم القوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن؛ فألقوا الشبكة وامسكوا في ذلك اليوم ظ،ظ¥ظ£ سمكة كبيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عظات بطرس التبشيرية الثلاث والتي تنطبق تمام الانطباق على ثلاثية الصيد. فلقد اصطاد بطرس أول مرة في لوقاظ¥ ملء سفينتين وهذه تنطبق مع عظته التبشيرية الأولى في أعمالظ¢ بعد حلول الروح القدس على التلاميذ وخلص في ذلك اليوم ظ£ظ*ظ*ظ* نفس. أما المرة الثانية التي يذكرها الكتاب عن اصطياد بطرس هي في متىظ،ظ§، عندما اصطاد بالصنارة سمكة، لكي يدفع ضريبة الهيكل وهذه تتطابق مع المرة الثانية التي وعظ فيها بطرس في أعمالظ£ في الهيكل وبعدها يقول: الكتاب وكثيرون من الذين سمعوا (في الهيكل) آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة ألاف. أما المرة الثالثة والتي اصطاد بطرس فيها هي في يوحناظ¢ظ، واصطاد فيها بطرسظ،ظ¥ظ£ سمكة كبيرة وهذه تشير إلى من يأتون من الأمم عن طريق كرازة البقية في زمن الضيقة في المستقبل، وهذه تتطابق مع عظة بطرس في أعمالظ،ظ* في بيت كرنيليوس الأممي.. |
||||