![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بختام سفر التثنية تُختم التوراة والناموس بكل الوصايا والفرائض والأحكام والتي لخصها الرب يسوع في وصيتين هما «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» (مرقسظ،ظ¢: ظ£ظ*؛ تثنيةظ¦: ظ¥) والثانية «تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ» (مرقسظ،ظ¢: ظ£ظ،)؛ حيث وردت خمس وصايا من الوصايا العشر متعلقة بمحبة القريب. هذا هو جوهر العلاقة مع الله: المحبة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يُعتبَر سفر التثنية تكرارًا لما سبق وكُتب في أسفار الخروج واللاويين والعدد؛ لأن الحديث هنا لجيل جديد في توقيت جديد ومكان جديد. كما أن السفر يحوي تفاصيل لم تُذكر في باقي الأسفار مثل تحديد المنطقة التي تاه فيها الشعب في البرية وشرائع لم تُذكر في باقي الاسفار مثل القاتل المجهول، المعلَّق على خشبة، الابن المعاند (صظ¢ظ،)، المحظور انضمامهم إلى جماعة الرب (صظ¢ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحوي سفر التثنية إشارة فريدة عن نعمة الله المتجهة للأمم في صظ¢، حيث حدَّد الرب الأرض التي أعطاها لشعوب أخرى كما كان قد حدد أرض كنعان لشعب إسرائيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوضح سفر التثنية كباقي أسفار موسى الخمسة – رغبة الرب في أن يعبده شعبه، وأول حديث في قوانين الأرض الجديدة في صظ،ظ¢ كان عن عبادة الرب، وتكررت في السفر عبارة «المكان الذي يختاره الرب إلهك» ظ¢ظ، مرة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يقرأ سفر التثنية، يجد الرب وهو يريد أن يدخل في تفاصيل حياة شعبه من مأكل وملبس وعبادة وعلاقات مع الآخرين؛ وبالإجمال قال لهم موسى «لأَنَّهُ هُوَ حَيَاتُكَ» (تثنيةظ£ظ*: ظ¢ظ*)، كما قال نفس الكلمة عن كلمة الله «هِيَ حَيَاتُكُمْ» (ظ£ظ¢: ظ¤ظ§)! ومما لا يفوتنا أن نذكر موسى رجل الله، الذي برغم أن الرب حرمه من دخول أرض كنعان في حياته، إلا أنه لم يتذمر على الرب، بل بالعكس قال أحلى الكلمات عن الله في نهاية حياته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن لنا بركات لا حصر لها، السماويات بكل ما فيها، هذه هي كنعان بالنسبة لنا، هناك بركات نلناها بلا عمل منا، وهناك بركات نتمتع بها فقط عندما نعيش عمليًا في توافق مع أفكار الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مدن الملجأ رأينا في العدد الأول أن مدينة الملجإ رمزٌ للخلاص الذي أعده الله في الأزل وقدَّمه للإنسان في ملء الزمان بالنعمة. ورأينا في العدد السابق مدينة الملجإ كرمز للرب يسوع المسيح الذي أتى وتمَّم هذا الخلاص. وبلغة الرمز رأيناه أنه هو: الملجإ، والباب، والقتيل، وولي الدم. وفى عددنا هذا سنتكلم عن موضوع ثالث وهو: القاتل. ما عليه.. وما له. «لِكَيْ يَهْرُبَ إِلَيْهَا الْقَاتِلُ ضَارِبُ نَفْسٍ سَهْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَتَكُونَ لَكُمْ مَلجإ مِنْ وَلِيِّ الدَّمِ فَيَهْرُبُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ هذِهِ اْلمُدُنِ، وَيَقِفُ فِي مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ وَيَتَكَلَّمُ بِدَعْوَاهُ فِي آذَانِ شُيُوخِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ، فَيَضُمُّونَهُ إِلَيْهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَيُعْطُونَهُ مَكَانًا فَيَسْكُنُ مَعَهُمْ» (يشوعظ¢ظ*: ظ£–ظ¤). وهنا سنقف أمام النقاط التالية: القاتل، العمد والسهو، الهروب، الوقوف، الكلام. ظ،- من هو القاتل؟ من الذي قتل المسيح؟ هل هو بيلاطس الذي أصدر الأمر بقتل الرب يسوع بحسب ما نقرأ «حِينَئِذٍ أَطْلَقَ لَهُمْ بَارَابَاسَ، وَأَمَّا يَسُوعُ فَجَلَدَهُ وَأَسْلَمَهُ لِيُصْلَبَ» (متىظ¢ظ§: ظ¢ظ¦)؟ أم اليهود «وَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ تَشَاوَرَ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْب عَلَى يَسُوعَ حَتَّى يَقْتُلُوهُ، فَأَوْثَقُوهُ وَمَضَوْا بِهِ وَدَفَعُوهُ إِلَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ الْوَالِي» (متىظ¢ظ§: ظ،-ظ¢)، وحسب إعلان الروح القدس له على فم بطرس «هذَا (أي الرب يسوع) أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ» (أعمالظ¢: ظ¢ظ£)؟ أم الجميع معًا حسب قول الكتاب «أَنَّهُ بِالْحَقِيقَةِ اجْتَمَعَ عَلَى فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ، الَّذِي مَسَحْتَهُ، هِيرُودُسُ وَبِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ مَعَ أُمَمٍ وَشُعُوبِ إِسْرَائِيلَ، لِيَفْعَلُوا كُلَّ مَا سَبَقَتْ فَعَيَّنَتْ يَدُكَ وَمَشُورَتُكَ أَنْ يَكُونَ» (أعمالظ¤: ظ¢ظ§-ظ¢ظ¨)؟ صديقي القارئ: قد تقول إنك لست من أتباع بيلاطس، ولست يهوديًا، ولم تكن موجودًا أيام الصليب، فلا علاقة لك بقتل المسيح. لكن اسمح لي أن أقول لك: إن السبب الرئيسي لصلب وموت المسيح هو أنا وأنت. هذا ما يقوله الكتاب «الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا» (روميةظ¤: ظ¢ظ¥). وأيضًا كقول بولس: «ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي» (غلاطيةظ¢: ظ¢ظ*). وأقول لك أيضًا: إنك أمام كلمة الله أنت قاتل. فالكتاب يقول «إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (روميةظ¥: ظ،ظ¢)، وأنت واحد من الجميع الذين قُتل المسيح بسبب خطاياهم. أيضًا يخبرنا الكتاب أن «كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¥)، «وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ كُلَّ قَاتِلِ نَفْسٍ لَيْسَ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ فِيهِ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¥). ولكن: بشارة الإنجيل تعلن لك أن باب مدينة الملجإ ما زال مفتوحًا أمامك على أساس طلبة الرب يسوع على الصليب «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» (لوقاظ¢ظ£: ظ£ظ¤). وما عليك إلا الهروب. ظ¢- تهرب إليه: الهروب يعني أن الأمر لا يحتمل التأجيل؛ فلا وقت للجلوس والتفكير والبحث عن مخرج أو البحث عن محامٍ، فمن حيل الشيطان أنه يضع أمامك الظروف والمشاغل والحياة وترتيب أمورك الكثيرة أولاً ثم يأتي وقت الإيمان والخلاص والهروب. وبذلك يقودك للتأجيل إلى أن يلحقك ولي الدم ويقتلك. لاحظ أن الهروب ليس لأي مكان يختاره القاتل بل لواحدة من المدن التي حدَّدها الرب. قال المرنم مرة: «أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟» (مزمورظ،ظ£ظ©: ظ§)، اهرب للرب الذي قال: «تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ» (متىظ،ظ،: ظ¢ظ¨)، فلا خلاص إلا به «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أعمالظ¤: ظ،ظ¢). فإن ذهبت لأي مكان غير الصليب، ولأي شخص غير المصلوب لأجلك. سيلحقك الهلاك لا محالة. يحذرنا الكتاب للهروب من: النار والكبريت، مثلما قال للوط: «اهْرُبْ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ تَهْلِك» (تكوينظ،ظ©: ظ،ظ§). وذلك قبل أن يمطر على سدوم وعمورة نارًا وكبريتًا. وللهروب من الغضب الآتي كما نادى المعمدان لليهود (متىظ£). وكتب أيضًا الرسول بولس «لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ» (روميةظ،: ظ،ظ¨). وأيضًا للهروب من الشهوات الشبابية كما كتب بولس لتيموثاوس (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ¢ظ¢). ظ£- ويقف: «فَيَهْرُبُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ هذِهِ الْمُدُنِ، وَيَقِفُ فِي مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ» (يشوعظ¢ظ*: ظ¤). تقف بلا محاولات لنجاة نفسك. تقف كما وقف العشار وقرع على صدره قائلاً: «اللّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ» (لوقاظ،ظ¨: ظ،ظ£). قال: مرة موسى للشعب المرعوب من فرعون القادم من خلفهم ومن البحر الذي أمامهم «لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَانْظُرُوا خَلاَصَ الرَّبِّ الَّذِي يَصْنَعُهُ لَكُمُ الْيَوْمَ» (خروجظ،ظ¤: ظ،ظ£). بعد الهروب والوقوف لا بد من.. ظ¤- الكلام «وَيَتَكَلَّمُ بِدَعْوَاهُ فِي آذَانِ شُيُوخِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ» (يشوعظ¢ظ*: ظ¤)، لكن ماذا يقول؟ لا ينفعه إن كان ينتمي لسبط مشهور كسبط لاوي أو يهوذا. ولا مجال لإلقاء اللوم على الآخرين - كما فعل آدم - ولا سرد لصلوات وصدقات وأصوام كما فعل الفريسي. بل معترفًا أنه قتل نفسًا. فالمطلوب هو اعتراف العشار «أَنَا الْخَاطِئَ»، والإقرار بالخطايا «مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ» (أمثالظ¢ظ¨: ظ،ظ£)، «إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ» (ظ،يوحناظ،: ظ©). ظ¥- العمد والسهو: مدينة الملجإ لا تقبل القاتل عمدًا «إِنْ ضَرَبَهُ بِأَدَاةِ حَدِيدٍ فَمَاتَ، فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ الْقَاتِلَ يُقْتَلُ» (عددظ£ظ¥: ظ،ظ¦). ولكن إن أتيت للرب يسوع تائبًا ومعترفًا بخطاياك، فكل خطاياك التي فعلتها متعمدًا وأنت تعلم بها وكثيرًا ما كنت تخطط لفعلها، سيحسبها لك أنها خطايا سهو. وإن رفضت لأنك لا تصدق، أو صدقت لكنك تؤجل. فاعلم أنك ستقف أمامه وستعطي حسابًا عن كل شيء حتى السهو الذي لا تعلمه. هذا ما عليك صديقي القارئ: تصدق أن المسيح مات بسبب خطاياك أنت، وتهرب حالاً إليه، وتقف ولا تفعل شيء، فقط تتكلم معترفًا وتائبًا. ففي الحال ستنال بركات نرى صورها في مدينة الملجإ. وهذا ما سنراه بمعونة الرب في العدد القادم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الذي قتل المسيح؟ هل هو بيلاطس الذي أصدر الأمر بقتل الرب يسوع بحسب ما نقرأ «حِينَئِذٍ أَطْلَقَ لَهُمْ بَارَابَاسَ، وَأَمَّا يَسُوعُ فَجَلَدَهُ وَأَسْلَمَهُ لِيُصْلَبَ» (متىظ¢ظ§: ظ¢ظ¦)؟ أم اليهود «وَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ تَشَاوَرَ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْب عَلَى يَسُوعَ حَتَّى يَقْتُلُوهُ، فَأَوْثَقُوهُ وَمَضَوْا بِهِ وَدَفَعُوهُ إِلَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ الْوَالِي» (متىظ¢ظ§: ظ،-ظ¢)، وحسب إعلان الروح القدس له على فم بطرس «هذَا (أي الرب يسوع) أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ» (أعمالظ¢: ظ¢ظ£)؟ أم الجميع معًا حسب قول الكتاب «أَنَّهُ بِالْحَقِيقَةِ اجْتَمَعَ عَلَى فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ، الَّذِي مَسَحْتَهُ، هِيرُودُسُ وَبِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ مَعَ أُمَمٍ وَشُعُوبِ إِسْرَائِيلَ، لِيَفْعَلُوا كُلَّ مَا سَبَقَتْ فَعَيَّنَتْ يَدُكَ وَمَشُورَتُكَ أَنْ يَكُونَ» (أعمالظ¤: ظ¢ظ§-ظ¢ظ¨)؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد تقول إنك لست من أتباع بيلاطس، ولست يهوديًا، ولم تكن موجودًا أيام الصليب، فلا علاقة لك بقتل المسيح. لكن اسمح لي أن أقول لك: إن السبب الرئيسي لصلب وموت المسيح هو أنا وأنت. هذا ما يقوله الكتاب «الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا» (روميةظ¤: ظ¢ظ¥). وأيضًا كقول بولس: «ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي» (غلاطيةظ¢: ظ¢ظ*). وأقول لك أيضًا: إنك أمام كلمة الله أنت قاتل. فالكتاب يقول «إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (روميةظ¥: ظ،ظ¢)، وأنت واحد من الجميع الذين قُتل المسيح بسبب خطاياهم. أيضًا يخبرنا الكتاب أن «كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¥)، «وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ كُلَّ قَاتِلِ نَفْسٍ لَيْسَ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ فِيهِ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¥). ولكن: بشارة الإنجيل تعلن لك أن باب مدينة الملجإ ما زال مفتوحًا أمامك على أساس طلبة الرب يسوع على الصليب «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» (لوقاظ¢ظ£: ظ£ظ¤). وما عليك إلا الهروب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تهرب إليه: الهروب يعني أن الأمر لا يحتمل التأجيل؛ فلا وقت للجلوس والتفكير والبحث عن مخرج أو البحث عن محامٍ، فمن حيل الشيطان أنه يضع أمامك الظروف والمشاغل والحياة وترتيب أمورك الكثيرة أولاً ثم يأتي وقت الإيمان والخلاص والهروب. وبذلك يقودك للتأجيل إلى أن يلحقك ولي الدم ويقتلك. لاحظ أن الهروب ليس لأي مكان يختاره القاتل بل لواحدة من المدن التي حدَّدها الرب. قال المرنم مرة: «أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟» (مزمورظ،ظ£ظ©: ظ§)، اهرب للرب الذي قال: «تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ» (متىظ،ظ،: ظ¢ظ¨)، فلا خلاص إلا به «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أعمالظ¤: ظ،ظ¢). فإن ذهبت لأي مكان غير الصليب، ولأي شخص غير المصلوب لأجلك. سيلحقك الهلاك لا محالة. |
||||