![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس : [بيع العبد يوسف بأكثر من سيده، لكن بالتأكيد خدعت الحسابات البشرية الإنسان في حالة ربنا الذي لا يُقدر بثمن!]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس چيروم: [نزل إلى الهاوية لأن الفردوس لم يكن بعد قد أُفتتح باللص]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس چيروم: [نقرأ عن يوسف الذي قدم برهانًا عن نزاهته عندما كان في عوز كما وهو غني، والذي أكدّ حرية النفس وهو عبد كما وهو سيد]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس: [نزل يوسف إلى مصر، ونزل المسيح إلى العالم! أنقذ يوسف مصر من عدم وجود الحنطة وحرر المسيح العالم من مجاعة كلمة الله. لو لم يُبع يوسف من إخوته لما أُنقذت مصر، حقًا فإنه لو لم يصلب اليهود المسيح لهلك العالم]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عاشت قديسة طاهرة في الهيكل.. ثم جاء وقت قيل لها فيه أن تخرج من الهيكل. فلم تحتج ولم تعترض، مثلما تفعل كثير من النساء اللائي يمنعهن القانون الكنسي من دخول الكنيسة في أوقات معينة. فيتذمرن، ويجادلن كثيرًا في احتجاج..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من أقوال قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني ![]() ظهور العذراء مريم حادثة تاريخية.... نسلمها للأجيال جيل بعد جيل … وشاهدنا البابا شنوده في العيد الأربعين لظهور العدرا يتحدث... وشفنا القديس البابا كيرلس أيضًا اللي في حبريته ظهرت أمنا العدرا... وشفنا آباء مطارنة وأساقفة أجلاء عاصروا وتكلموا وشهدوا... كل هذه أمور رائعة في حياتنا ونسلمها جيل بعد جيل... ولكن أيضًا يجب أن نشعر جميعنا بهذه الشفيعة المؤتمنة أمنا العدرا مريم، التي تشفع في جنسنا، لأنها فخر جنسنا، ونتعلم منها فضيلة السلام الداخلي... أطلب من ربنا النهارده... كل يوم في القداس... تقول له: يا رب اديني فضيلة السلام الداخلي واعطيني يارب هذه النعمة لكي، ما استحق أن أكون بالحقيقة ابن لهذه القديسة العظيمة أمنا العذراء مريم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلمة لنيافة الحبر الجليل الأنبا مينا "لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي" (لو 1: 48). إنَّ تجلَّي العذراء في كنيستها بالزيتون في 2 أبريل عام 1968م هو أعظم ظهور روحي في القرن العشرين، شهَد له قداسة البابا كيرلس السادس وكثير من أحبار وكهنة الكنيسة، بل والآلاف من الذين شاهدوا بأنفسهم هذا الظهور العجيب، كما تحدثت عنه الصحف والمجلات المصرية والأجنبية في ذلك الوقت، كما كُتبت عنه عدة كتب وثقت هذا الظهور العجيب. لقد ظهرت العذراء منذ 2 أبريل 1968م ولمدة شهور بأشكال مختلفة وأنا من الشهود العيان لهذا الظهور منذ بدايته في أبريل 1968م والذي كان واضحًا جليًا للجميع. بالتأكيد هناك بركات كثيرة لهذا الظهور سواء معجزات أو تثبيت إيمان الكثيرين بل وتغيير حياة الكثيرين أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظهور وتجلي العذراء في الزيتون أمر قد ترتب، وأُعِدَ له من قبِلِ السماء وهدفه خلاص الناس. وهو رسالة لا بد أن تفحص الكنيسة ما ورائها من معاني روحية لخير الناس، وتقدمهم الروحي وخلاصهم، لأن الغاية العظمى من كل ما يدبره الله، أو يسمح به تحت السماء هو خلاص كل أحد، كقول الكتاب: "... فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ:... أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ" (1كو 3: 21، 22).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأفعال تتكلم تحير الكثيرون في معرفة الغرض من ظهور أم النور مريم في، وعلى قباب كنيستها بالزيتون في 2 أبريل عام 1968م، وقد أُشيع أن العذراء قد تركت رسالة لكاهن الكنيسة الشيخ الوقور قسطنطين موسى (المشهود له بالتقوى) عن هذا التجلي، وقد كتبت PEARL ZAKI في كتابها BEFORE OUR EYES ما يلي: "قام نيافة الأنبا غريغوريوس، رئيس اللجنة البابوية الذي أرسله قداسة البابا كيرلس السادس للتحقيق في أحداث كنيسة الزيتون، بسؤال الأب قسطنطين: "ما هي الرسالة التي أعطيت لك"؟ وقد أخبر الأب قسطنطين نيافته، بأن مريم العذراء كشفت له عن طبيعة ظهوراتها الوشيكة في كنيسة القديسة مريم، وأخبرته بأن يكون جاهزًا! وقد كان". ورد هذا على لسان الأنبا غريغوريوس[3] لم يثبت بالدليل وجود رسالة نصية أو كلامية قد تركتها العذراء للناس بخصوص هذا التجلي، لكيما يتكشف لهم أغراض وأسباب هذا التجلي الفريد من نوعه. ولكننا في تناولنا لهذا الكتاب سنترك مؤقتًا البحث في هذه النقطة، حتى نتمكن من الاستفاضة في التأمل عن صفات العذراء القديسة، وفضائلها وظروف تجليها، وأشكال تجليها، والظواهر الروحانية المصاحبة لتجليها، ونتائج هذا التجلي العجيب أولًا، ومع وضوح كل ذلك يمكننا أن نستنتج الغرض من زيارات النعمة التي شرفت بها العذراء هذه الكنيسة المباركة وشعبها، بل العالم كله مدة من الزمن تصل إلى نحو سنتين وبضعة أشهر. إننا لا يمكننا أن نحصر نعمة الله في عدد محدد من النعم، أو في إطار معين يمكن تخيله، لأن الله غني ويعطي حسب غناه، كقول الكتاب: "فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (في 4: 19). وإنه لمن الخطأ حصر غرض السماء من تجلي العذراء بأهداف معينة: مثل الاستعداد للأيام الأخيرة فقط... أو تعويض المؤمنين عما فقدوه من بركة زيارة الأماكن المقدسة في القدس في ذلك العام... أو... أو... لأن ذلك يقلل من نعم الله، التي أفاضها علينا من خلال هذا التجلي العجيب. لقد قضى معلمنا بولس الرسول في مدينة ترواس ليلة كاملة، يعظ ويعلم المؤمنين، ثم صلى معهم وناولهم من الأسرار المقدسة، وأثناء اجتماعه بهم أقام من الموت شاب كان قد مات، بعد أن سقط من الطبقة الثالثة، ولهذا وصف كاتب سفر الأعمال عظمة البركة التي نالها شعب ترواس من وجود معلمنا بولس الرسول معهم، قائلًا: "وَأَتَوْا بِالْفَتَى حَيًّا، وَتَعَزَّوْا تَعْزِيَةً لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ.." (أع 20: 12). إنَّ البركات التي نالها العالم والكنيسة والمؤمنون؛ جماعات وأفراد في هذه الفترة كثيرة جدًا، ولا يمكن أن تختزل في بضع نقاط، ودليل ذلك التأثير الفعال لهذا التجلي في تقوية إيمان الناس بالله. إن الله يتكلم بالأفعال قبل الأقوال، كقول الكتاب عن الرب يسوع المسيح: "اَلْكَلاَمُ الأَوَّلُ أَنْشَأْتُهُ يَا ثَاوُفِيلُسُ، عَنْ جَمِيعِ مَا ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَفْعَلُهُ وَيُعَلِّمُ بِهِ" (أع 1: 1). فالمتأمل للبركات التي حصدها الناس من وراء تجلي العذراء في الزيتون يستطيع أن يدرك غرض وهدف هذا التجلي، ومن يريد أن يدرك لماذا تجلت العذراء في 2 أبريل عام 1968م، عليه أن يجمع الفوائد الروحية، التي يمكن أن يتعلمها الناس من تفاصيل هذا التجلي وما تشير إليه من تعاليم إنجيلية، حينئذ سيتعرف على الكثير من أغراض الظهور الخلاصية والتي دفعت الكثيرين في طريق الإيمان والخلاص، لأنها هي هدف السماء من وراء هذا التجلي. إننا لا بد أن نقرأ هذا الظهور وتفاصيله في ضوء تعاليم الكتاب المقدس، كقوله: "... لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الرُّوحِيَّاتِ بِالرُّوحِيَّاتِ" (1كو 2: 13). فمثلًا لا بد أن نفهم ما يرمز إليه الحمام أو السحاب أو البخور أو... أو... كما جاء في الكتاب المقدس، ولا بد لنا أيضًا أن نفهم كل ما جاء عن العذراء في الكتاب المقدس، حينئذ سنفهم الرسالة التي تتفق مع شخصيتها المباركة، وهكذا.... القارئ العزيز... ستتمتع ببركات سمائية عظيمة من خلال قراءتك لتأملات هذا الكتاب، والتي هي في الواقع منهج عملي حياتي، ومثال حي لحياة أم النور مريم، التي أشرقت بنورها لتدعو كل أحد للخلاص. إنني أثق أن من يتأمل في منهج حياة العذراء القديسة الطاهرة وفضائلها لا بُد أن يشتاق لحياة القداسة، فيتبع العذراء القديسة في الطريق للمجد، كقول الكتاب: "كُلُّهَا مَجْدٌ ابْنَةُ الْمَلِكِ فِي خِدْرِهَا. مَنْسُوجَةٌ بِذَهَبٍ مَلاَبِسُهَا. بِمَلاَبِسَ مُطَرَّزَةٍ تُحْضَرُ إِلَى الْمَلِكِ. في إِثْرِهَا عَذَارَى صَاحِبَاتُهَا. مُقَدَّمَاتٌ إِلَيْكَ. يُحْضَرْنَ بِفَرَحٍ وَابْتِهَاجٍ. يَدْخُلْنَ إِلَى قَصْرِ الْمَلِكِ" (مز 45 : 13- 15). وهذا عينه ما تجلت العذراء لأجله في 2 أبريل 1968م في كنيستها بالزيتون. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَعَرف الناس بسهولة على العذراء أم النور عندما تجلت على قباب وفي كنيستها بالزيتون في 2 أبريل عام 1968م، ذلك لأنها ظهرت لهم بصورة مطابقة لإيمانهم الذي تعلموه من خلال تعاليم الكتاب المقدس. فقد ظهرت القديسة العذراء مريم كأم تحمل على ذراعيها ابنها الرَّب يسوع.. وظهرت أيضًا في صورة منيرة، لأنها أم النور بحسب إيمان الكنيسة.. وظهرت أمام عيون الناس، يحيط برأسها هالة من نور بحسب إيمان الكنيسة عنها كقديسة عظيمة. وظهرت وعلى رأسها تاج ملكي، لأنها الملكة أم ملك الملوك ورب الأرباب. إن العذراء التي ظهرت في الزيتون في ذلك الزمان بحسب معتقد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي ذات الكرامة والشفاعة، التي صنعت الكثير من الآيات ومعجزات الشفاء. وهي أيضًا الهادئة كما شهد لها الكتاب المقدس...، وهي الحنون التي باركت الجموع المحتشدة، وهي المعينة...، وهي...، وهي...، وهي... إنها العذراء القديسة والدة الإله أم النور مريم التي عرفناها من خلال الكتاب المقدس، ومن خلال تعاليم الآباء، ومن خلال تسابيح وصلوات الكنيسة المسلمة لنا جيل بعد جيل. إننا لا يمكننا أن نتكلم عن ظهور العذراء في كنيسة الزيتون وخصائصه ونتائجه والغرض منه، بعزلة عن شخصية العذراء التي عرفناها من خلال الكتاب المقدس، ومن خلال صلوات الكنيسة الطقسية (الليتورجية) المسلمة لنا من الآباء الأولين |
||||