![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنّ عيدَ الانتِقالِ هُوَ الذّروةُ والتَّمام، لِمَا نحياهُ عَلى الأرضِ بالإيمان. فَنَحنُ نَرجو أَنَّنَا سَنَنتَقِلُ يومًا من الْمَوتِ إلى الحياة. عيدُ الانتِقَالِ هي أَيضًا عِيدُ الاتّحادِ الكامِلِ والأبديِّ بالله! فَغَايةُ حياتِنا الأخيرةِ كَمُؤمنين مُتَّجِهَةٌ صَوبَ الله، ونَحوَه نَحنُ نَسير، وَبِه نَتوقُ أَنْ نتَّحِدَ يومًا اتّحادًا أَبَدِيًّا لا تُفصَمُ عُراه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيدُ الانتِقالِ هو تَحقيقٌ لِمَا نَطقَ اللهُ بِه بِفمِ مَريم، عِندما أَنشَدَت نَشيدَ تُعَظِّم: ï´؟سَوفَ تُهنِّئُني بعدَ اليومِ جَميعُ الأجيال، لأنَّ القَديرَ صَنَعَ إليَّ أمورًا عَظيمةï´¾ (لوقا 48:1-49). فاللهُ صَنعَ إلى مريمَ وفي مريمَ العظائِمَ، قبلَ ولادتِها، وبعدَ ولادتِها، وأَثناءَ حياتِها، وبعدَ رُقادِها وانتِقالِها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا أحبّة، لَقَد عَاشَت مَريمُ عَلَى الأرضِ أَمَةً للرّبِّ مُتواضِعة، وَلَكنَّهَا الآن تحيا إلى الأبدِ سُلطانَةً وَملِكةً وسيّدة. فَصَدَقَ فيها قَولُ الْمسيح: ï´؟مَن رَفَعَ نَفسَهُ وُضِع، وَمن وَضعَ نَفسَهُ رُفِعï´¾ (لوقا 11:14). فَمَريمُ بِفَضلِ تَواضُعِها رُفِعَت أَعالي القِمَمِ والذُّرَى، حيثُ لا خليقةٌ تَفوقُها أو حتّى تُساويها رِفعةً وَمجدًا وَسُؤددا. فَلْنَتَعلّم إذًا مِن مَريمَ أمِّنَا كَيفَ نَتَضّعُ بَينَ يَديِّ الرَّب، فَنحيا بِبَساطةٍ مُتَخَلّيين عَن كِبريائِنا وَزَهوِنا وَخَيلائِنا، ولا نَبني حياتَنا على أَمجادٍ ورِفعة باطِلةٍ وَفَانية، نَقبَلُهَا مِن بَشرٍ مِثلنا فَانية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس أسقف Arles: [أحب يعقوب أبنه لأن الآب يحب ابنه الوحيد الجنس، إذ يقول: "هذا هو ابني الحبيب" (مت 3: 17) ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في مقارنة يوسف بالسيد المسيح يقول أوستيريوس أسقف أماسيا: [صنع أبوه قميصًا ملونًا ليوسف، وقيل عن المسيح: "تبتهج نفسي بإلهي، لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص، كساني رداء البر مثل عريس يتزين بعمامة (بإكليل)" (إش 61: 10)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس أسقف Arles: [أرسل يعقوب ابنه ليعلن قلقه عليهم، وأرسل الآب ابنه الوحيد ليفتقد الجنس البشري الذي كان ضعيفًا بالخطية، قطيعًا مفقودًا. عندما كان يوسف يتطلع على إخوته جال في البرية، والسيد المسيح إذ بحث عن الجنس البشري جال في العالم... يوسف بحث عن إخوته في "شكيم" التي تعني "كتفًا" فقد أعطى الخطاة ظهورهم في وجه البار وجعلوا أكتافهم من خلف] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب بيامون: [لم يكن يوسف أخوهم قادرًا أن يخفف من حدة حسد إخوته الأحد عشر، الراغبين في موته مع أنه لم يؤذهم في شيء. ومن الواضح أن الحسد هو من أسوأ الخطايا وأصعبها شفاءً، لأنه يلتهب بنفس الأدوية التي بها تهلك بقية الخطايا... ماذا تفعل لإنسان تزداد معصيته كلما ازددت اتضاعًا ورحمة، هذا لا يغضب طمعًا في رشوة ينالها... أو خدمات يحصل عليها، وإنما يغضب بسبب نجاح الآخرين وسعادتهم؟! ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب أوستريوس أسقف أماسيا: [لقد كدّس إخوة يوسف تعنيفًا مرًا لأخيهم وقدم اليهود لومًا للرب قائلين: "إننا لم نولد من زنا" (يو 8: 41)... أُرسل يوسف لأخوته كطبيب يفتقدهم فكان عندهم كعدو مخطط مكائد، وأُرسل المسيح راعيًا رحيمًا فنظروه كلص مصلوب... ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس: [كما حمل إخوة يوسف لأخيهم حسدًا فأعطوا للحب الأخوي ظهورهم لا أوجههم، هكذا للأسف فضّل اليهود الحسد على الحب نحو مقدم الخلاص الذي جاء إليهم. عن مثل هؤلاء قيل في المزامير: "لتُظْلم عيونهم عن البصر، وقَلْقِلْ متونهم دائمًا" (مز 69: 23) ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس: [وجد يوسف إخوته في دوثان التي تعني "ثورة"، فقد كان الذين يطلبون قتل أخيهم في ثورة عظيمة بحق. عند رؤيتهم يوسف ناقشوا موته، وذلك كما فعل اليهود بيوسف الحقيقي، المسيح الرب، إذ صمم الجميع على خطة واحدة أن يُصلب. اغتصب إخوة يوسف ثوبه الخارجي الملون، ونزع اليهود عن المسيح ملابسه عند موته على الصليب. إذ نُزع الثوب عن يوسف أُلقي يوسف في جب أي حفرة، وإذ حطموا جسد المسيح نزل إلى الجحيم. رُفع يوسف من الجب وبيع للإسماعيليين أي للأمم، والمسيح إذ عاد من الجحيم اشتراه الأمم بثمن الإيمان]. |
||||