![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مواليد عيسو في كنعان: قٌدِّمَ لنا قائمة بالأولاد الذين أنجبتهم نساء عيسو حين كان لا يزال في مع أبيه إسحق في كنعان، وهم: أولًا: ابن عدا: أليفاز (إلهي قوة). ثانيًا: ابن بسمة: رعوئيل (رعاية الله). ثالثًا: أبناء أهوليبامة: يعوش (يهوه يسرع)، يعلام (يهوه يعلم)، قورح (نبات القرع). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارتحال عيسو إلى سعير: إذ اغتنى يعقوب وعيسو جدً لم تعد أرض كنعان تَسَعْهُمَا، فسكن يعقوب بعد موت أبيه في أرض كنعان ليرث هو ونسله ما وعده به الرب، أما عيسو فارتحل إلى بلاد سعير، كانت تمتد من البحر الميت إلى خليج العقبة وهي تضم سلسلة من الجبال بها مناطق وعرة كما بها مناطق زراعية. يرى البعض أن اسم سعير ينسب لعيسو نفسه بكونه مملوءًا شعرًا، ويرى آخرون أنه نسبة إلى وجود أشجار كثيرة فتشبه الأرض الجسد المشعر، وآخرون يرون انه نسبة إلى سعير أحد أمراء الحوريين [20]، الذي صاهره عيسو بزواجه أهوليبامة ابنة صبعون وقد ارتحل عيسو وامتلك الأراضي هناك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مواليد عيسو في سعير: قدم لنا الكتاب المقدس قائمة بأبناء عيسو وأحفاده الذين صاروا له في جبل سعير، بعد رحيله من كنعان... وإن كانت القائمة قد ضمت بعضًا ممن ولدوا في كنعان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمراء بني عيسو: يقصد بالأمراء هنا رؤساء قبائل، وقد جاءت الكلمة العبرية بمعنى "ألف" أي رؤساء ألوف، وكان دورهم أقرب إلى شيوخ القبائل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بنو سعير: يذكر هنا أولاد سعير الحوري السبعة وأحفادهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمراء سعير: دعي أبناء سعير السبعة أمراء باعتبارهم رؤساء قبائل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ملوك أدوم: يذكر هنا ملوك أدوم، وكان هؤلاء الملوك أشبه بالقضاة في إسرائيل، فلم يكن يُورث وسلطانه أشبه برئيس قبيلة. سبق لنا في مقدمة السفر أن علقنا على العبارة "قبلما مَلَك مُلِك لبني إسرائيل" [31]، ورأينا أنها لا تعني بأنها كُتبت في عصر ملوك إسرائيل، إنما كتبها موسى النبي الذي كان يعلم أنه سيملك ملوك على إسرائيل في عصور مقبلة كوعد الله لآبائه مثل قول الرب ليعقوب: "وملوك سيخرجون من صلبك" (35: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معاملات الله مع يوسف في لقائنا مع آبائنا إبراهيم وإسحق ويعقوب نشعر بآباء شيوخ ارتسمت في حياتهم معاملات الله بغنى لتخرج من صلبهم كنيسة العهد القديم كخميرة كان يجب أن تخمر العجين كله، والآن إذ نلتقي بيوسف يرتسم في ذهننا شخص ربنا يسوع، إذ جاء كرمز له في جوانب كثيرة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوسف الابن والعبد إن كان الكتاب المقدس قد أبرز حياة إبراهيم أب الآباء بكونه قد نال الوعد: "يتبارك في نسلك جميع أمم الأرض" (22: 18)، إذ جاء السيد المسيح مخلص العالم ومشتهى الأمم من نسله، وهكذا بالنسبة لإسحق ويعقوب، ربما توقع البعض أن يعرض حياة يهوذا الذي من نسله يأتي السيد، لكننا نجده يتحدث عن يوسف في شيء من الإفاضة فقد حملت حياته صورة رمزية حيَّة عن شخص المسيّا وسماته وعمله الخلاصي وأمجاده حتى أستحق أن ينعم بنصيب ضعفين إذ صار دون إخوته سبطين هما أفرايم ومنسى، هذا وتعتبر حياة يوسف حلقة الوصل بين عصر الآباء ونشأة اليهود كشعب أو أمة، إذ فتح يوسف الطريق لأبيه وأخوته أن يعيشوا في مصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوسف في بيت أبيه: "وسكن يعقوب في أرض غربة أبيه في أرض كنعان. هذه مواليد يعقوب: يوسف إذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع أخوته الغنم وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتي أبيه، وأتى يوسف بنميمتهم الرديئة إلى أبيهم، وأما إسرائيل فأحب يوسف أكثر من سائر بنيه، لأنه ابن شيخوخته" [1-3]. سكن يعقوب كنعان كأرض غربة كأبيه إسحق حتى يتسلمها أحفاده فيما بعد كأرض موعد يعيشون فيها لا كغرباء في خيام وإنما كمواطنين يبنون المدن والمنازل... وكأن يعقوب يمثل النفس المصارعة روحيًا لحساب الملكوت تعيش بالإيمان في كنعان السماوية حتى ترثها فيما بعد وتستوطن هناك إلى الأبد. لم يجد الوحي الإلهي ما يسجله عن مواليد يعقوب أي نسله أعظم من الحديث عن الشاب يوسف الذي كان يبلغ السابعة عشر عامًا، كغلام يساعد أولاد الجاريتين بلهة وزلفة. إنه عظيم في عيني الله ومحبوب لدى أبيه، وإن عمل غلامًا لدى أولاد الجواري! فالعظمة الحقيقية لا تنبع عن نوع العمل الذي يمارسه الإنسان ولا عن مركزه وإنما عن حياته الداخلية وسلوكه الروحي. لقد استطاع يوسف أن يغتصب قلب أبيه أكثر من جميع أخوته وحسبه ابن شيخوخته مع أنه يوجد اخوة أصغر منه. قلنا كان يوسف رمزًا للسيد المسيح، فهو الابن المحبوب لدى أبيه، وكما يقول الأب قيصريوس أسقف Arles: [أحب يعقوب أبنه لأن الآب يحب ابنه الوحيد الجنس، إذ يقول: "هذا هو ابني الحبيب" (مت 3: 17) ]. |
||||