![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عِندَمَا نَتَمثَّلُ بِأَحَدِهم، نُحاوِلُ التَّشَبُّهَ بِه في حَركاتِهِ وَأَقوالِهِ وَأُسلوبِ وَنَمَطِ عَيشِه! وَها هُمُ التّلاميذ نَراهُم يُعجَبُونَ بِيَسوع مِثالًا في الصّلاة، إذ كَانَ يُصلّي، وَيَطلبونَ مِنهُ أَن يُعلِّمَهم أَن يُصَلّوا! فَأَعطَاهُم الصّلاةَ الأجمل والأكثرَ تَعبيرًا عَن عَلاقتِنا بالله وَبِبعضِنا البعض، بِكَلِمَاتٍ مُوجَزة وَمَليئَة بالْمَعاني السّاميةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَمَا حَياتُنا كَمؤمنينَ سِوَى تَقديسٌ لاسمِ اللهِ الّذي نحنُ خُلِقنا على مِثَالِهِ في القَداسَةِ والصَّلاح، وَتحقيقٌ لِمَلكوتِهِ عِندَمَا نَسعى لِعَيشِ مَشيئتِه بِتقوَىً وَحُسنِ سِيرَة. دُونَ أَن يَنسى الْمسيحُ الإنسان أَنَّنَا بشرٌ وَلنا حَاجاتٌ زَمَنيّةٌ تُشدِّدُ أَجسَادَنا وَتَقوتُنا وَتُقوّينَا. وفي نَفس الوَقت الّذي فيه نَحنُ مُعَرّضونَ دَومًا لِلخُصومَةِ والعَداءِ والإساءة، يُعَلّمُنا الرّبُّ ضَرورةَ الصَّفحِ والْمَغفِرةِ الْمُتَبادَلَة، سبيلًا لِحصولِنا نَحنُ أَيضًا عَلى مَغفِرَةِ اللهِ لَنَا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الوَقتِ عَينه، الّذي يُعَلِّمُنا فيه الْمسيحُ هَذِه الصّلاة، يُعطينا مَثَلًا في ضرورةِ الّلجاجَةِ في الصّلاة! والّلجاجَةُ هي الإلحاح، والإلحاحُ هو الطّلبُ الْمُتَواصِلُ والْمُستَمِر! وَكما نَعلَمُ ويظهَرُ في الْمَثلِ، فالإنسانُ الَّلحوحُ عادَةً إنسانٌ مُزعِجٌ لِغيرِه، فَهوَ يأتي في أَيِّ وَقتٍ كَان، وَمنها ما هو غيرُ مُناسب. فَنَرَاهُ في الْمَثلِ يأتي عِندَ نِصفِ الّليل، وَغيرُه مُرتاح. ولا يَنصرِفُ إلّا بعدَ أن ينالَ حاجَتَهُ! وَلَكِن دَعونا لا نَظلِمُ هذا الإنسان، لأنَّهُ لَو لَم يَكُن بحاجَة، لَما تَرَكَ فِرَاشَهُ وَأولادَهُ وبيتَه، وَتَحمّلَ مَشَقّةَ الذّهابِ لَيلًا، لِيطلُبَ مَا هوَ بِأَمَسِّ الحاجَةِ إليه! فَهوَ صَاحِبُ قَضيّةٍ عَادِلَة، وَعِندَهُ مِن الأسبابِ مَا دَفَعَهُ لِأن يقومَ بِما قامَ بِه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَرى أنَّ التَّمييزَ في الظّروفِ وَالأوقاتِ أَمرٌ مُهِمٌّ جِدًّا، فَليسَ كُلُّ سائِلٍ هو مُحتاجٌ حَقًّا! فالبَعضُ يَسْأل بدافِع الطَّمَعِ أو الانتِفاعِ أو الأنانيةِ أو البُخلِ وَالخوفِ مِنَ الصّرفِ مِمّا يملِك! وَهذا اعتِداءٌ صارِخٌ عَلى حِصّةِ الفقيرِ والْمُحتاج، لِأنَّ البَعضَ الآخرَ يَسأل فِعلًا بِدَافِعٍ مِن شِدّةٍ وَضيقَةٍ وَعَوَز! وَهذا هو سَببُ تحديدِ يسوع لِلسَّاعةِ الّتي قامَ فيها صَاحِبُنا، لِيَسأَلَ صَديقَهُ الأرغِفَةَ الثّلاثة! فَنِصفُ الّليل يَدلٌّ على شِدَّةِ الأزمةِ الّتي تَصِلُ حَدَّ الاختِناق، والتماسِ الْمُسَاعَدَةِ والنّجدَة. نِصفُ الّليل دَليلٌ عَلَى مُصيبةٍ أَلَمَّت بِنَا، وَنحتاجُ إلى مَن يقفُ إلى جانِبِنا، نَركُنُ إليه ويَمنعُنا من السَّقوطِ الْمُهلِك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إلى مَن نذهبُ ونَلتَجِئُ وقتَ الضّيقة، وَمن نلتمِسُ وإليه نَصرخُ إبّانَ الْمِحنَةِ والحاجَة، إن لم يَكُن لِلمَسيحِ عَينِه؟! أُنظُروا مِثَال برطيماوس، أَعمى أريحا، الّذي أَخذَ يَصيحُ بِشدّةٍ، يَستَغيثُ قائِلًا: ï´؟رُحماكَ يا ابنَ داود، يا يَسوعï´¾. (راجع مرقس46:10-52). فَكانَ لَه على قَدر صياحِه وإيمانِه أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أَصعبَ الّلحظاتِ الّتي فيها نَسألُ ولا نَنال، نَطلُبُ فلا نَجِد، نَقرَعُ وَتَبقَى الأبوابُ مُغلَقَةً مُوصَدَة! شعورٌ صَعب لِمَن اِختَبرَ ويختبِر هَكذا مَواقِف! شعور بالوَحدةِ القاتِلة والخُذلان، حيث لا مُجيرٌ ولا نصيرٌ! وَهذا يُذكّرني بصرخةِ صاحِب الْمزامير، حينَما ناجى اللهَ مُعاتِبًا: ï´؟إلامَ يا ربُّ، ألِلابَدِ تَنساني؟ إلامَ تَحجُبُ وَجهَكَ عنّي؟ إلامَ تُودِعُ نَفسيَ الهموم، وَليلَ نهارَ قَلبِيَ الغُموم؟ إلامَ يَتَغلَّبُ عليَّ عَدويّ؟ أُنْظُر واسْتَجِب لي أَيُّها الربُّ القَديرï´¾ (مزمور 2:13-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاةُ داودَ هَذه هي صلاةُ كَسرَى القلوب، كَسرى الجناح، كَسرى الخواطِر، مَن يلْتَمِسونَ عزاءَ الله منذُ سنين، وبعضُهم لا يَجِدُ سوى الهمَّ، وَمَا يَعصُر القَلبَ أَلَمًا، وَيَضعُ في النِّفسِ كَآبةً وغَمًّا! لِأجلِ هؤلاءِ بِالذّات، نُصلّي هَذَا الْمساء. نلتمِسُ لَهُم مِنَ اللهِ رَحمَةً وصبرًا وعزاءً وشِفَاء. نُصلّي أَيضًا لأجلِ الّذين هُم على حافّةِ اليأسِ والقُنوطِ مِن رحمةِ الله! وَهَذا يُعيدُنا إلى حيثُ بَدَأنا، إلى يَسوعَ الْمِثال، الّذي صلّى لأجلِ بطرسَ، وَقَد أَوشَكَ أن يدخُلَ في أزمةٍ خانِقة، قائِلًا: ï´؟سِمعانُ سِمعان، هُوَذَا الشّيطانُ قَد طَلَبَكُم لِيُغربِلَكُم، وَلكنّي دعوتُ لَكَ ألّا تَفقِدَ إيمانَكَï´¾ (لوقا 31:22-32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَسألُ اللهَ تَعالى أن يُبقيَ فينا شُعلةَ الإيمانِ مُضاءَة، لِتُنيرَ عتمَةِ دربِنَا، خُصوصًا عندَما يُخيّمُ الظّلام، وَيَنتصِفُ الّليلُ مِن حولِنا، حيثُ الكُلُّ في راحةٍ وَأَمانٍ واطْمِئنان، ونحنُ نُصَارِعُ في الْمَيدان، وليسَ لَنا سِوى الله صَديقٌ نَقرعُ بابَه، مُلتَمِسينَ مِنْهُ أَرغِفةً تُقَوّينَا وَتُشَدِّدنا وَتَسنُدُنا، لِنبلُغَ آَمِنينِ مُطْمَئنّينَ فَجرَ نهارٍ أَفضلَ وَأَجملَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 66 - دعوة للتسبيح للرب! مثل المزمور السابق هو تسبحة ليتورجية يتغنى بها الشعب في مناسبة مفرحة، ربما تكون عيد الفصح. يمثل هذا المزمور دعوة لكل البشرية لكي تسبِّح الله وتمجده على أعماله العجيبة معها، ومحبته الفائقة. يسبِّح الشعب الله على أعماله السابقة، مثل عبورهم بحر سوف الذي حوَّله لآبائهم إلى يابس لكي يعبروه، واجتيازهم نهر الأردن. بهذا عبروا من حياة العبودية المُرَّة في مصر إلى ورثة لأرض الموعد. حديثه عن بيت الرب [13] لا يعني بالضرورة أن هيكل سليمان كان قد بُني، فقد دُعيت خيمة الاجتماع أيضًا بيت الرب (خر 23: 19؛ يش 9: 23؛ قض 18: 31؛ 19: 18). يرى البعض أن حزقيا الملك هو واضع هذا المزمور بعد أن أرسل الله إليه إشعياء النبي يقول: "قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هأنذا أضيف إلى أيامك خمس عشرة سنة، ومن يد ملك أشور أنقذك وهذه المدينة" (إش 38: 5-6). يقول القديس أثناسيوس الرسولي إن هذا المزمور يحتوي على نبوة عن قيامة النفوس التي تحققت بظهور السيد المسيح. كما يخبرنا عن الأحزان التي تحل بالرسل حين كرزوا بالإنجيل المقدس. وأن أحزان هذا العالم تدخل بنا إلى الراحة الأبدية. ويخبرنا أيضًا عن رفض اليهود قبول السيد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أثناسيوس الرسولي إن هذا المزمور يحتوي على نبوة عن قيامة النفوس التي تحققت بظهور السيد المسيح. كما يخبرنا عن الأحزان التي تحل بالرسل حين كرزوا بالإنجيل المقدس وأن أحزان هذا العالم تدخل بنا إلى الراحة الأبدية. ويخبرنا أيضًا عن رفض اليهود قبول السيد المسيح. |
||||