![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). بِهذهِ الآية والّتي قد تُفَاجِئُ البعض، وَرُبّما يَرَوَنَ فيها عُنفًا صادِرًا عن الْمسيح! ولكنَّ الأمرَ لَيس كَذلك. فالنّارُ الّتي يَتَحَدَّثُ عَنها الْمسيح، لَيسَت نارَ الحقدِ والبُغضِ والعُنفِ والإهلاك، إنَّما هي نارُ الإيمانِ الّذي جَاءَ يُضرِمُهُ في نفوسِنا، وَيرغبُ شديدَ الرّغبةِ أن يُصبِحَ لَهيبًا مُتَّقِدًا فينَا. لِذلِك نَسمَعُه يتحدّثُ قائِلًا: ï´؟مَتَى جَاءَ ابنُ الإنسانِ، أَفَتُراهُ يَجِدُ الإيمانَ على الأرض؟ï´¾ (لوقا 8:18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). النّارُ في الكتابِ الْمقدّس أَيُّها الأحبّة تحمِلُ دَلالاتٍ كَثيرة. فاللهُ ظَهرَ لِمُوسَى فوقَ جبلِ حوريب في عُلّيقَةٍ مُشتَعِلة، دونَ أن تحترِق (راجع خروج 2:3). واللهُ نارٌ صالِحة لا تُؤذي النّفوسَ الصّالِحة، بَل تُضيئُنا ضياءَ النّيراتِ في الكون (راجِع فيلبّي 15:2). وهو قَد قَادَ شَعبَهُ بَعدَ خُروجِهِ مِن مِصرِ، في الّليلِ بِواسطةِ عامودٍ مِن نار (راجع خروج 21:13-22). فالنّارُ وَما يَصدرُ عَنها مِن ضوءٍ، هي وَسيلةُ هدايةٍ وَوضوحٍ تَمحَقُ الظّلامَ، وَتكشِفُ لَنا الأشياءَ في العَتمَة، وَأَيضًا وَسيلَةٌ لِلحِمَاية. واللهُ نارُ الْمؤمنين، لِأنّهُ نورٌ يَسيرُ أَمَامَنا فَيَهدينَا وَيُرشِدُنا، وَمَعَنَا يَمشي فَيَحمينَا وَيحرُسُنا. ثُمَّ أنَّ النّارَ أَداةٌ لِلتَّطهير، فَنَقرأُ في سفرِ النّبيّ أشعيا، كيفَ أنّ ملاكَ الرّبّ مَسَّ فَمَ أشعيا بِجَمرَةٍ، مُطَهّرًا إيَّاهُ مِن كُلِّ إثمٍ وَنجاسَة (راجِع أشعيا 5:6-7). واللهُ نارٌ تُطهِّرُ وَتُعقِّمُ، وَقد تَكوي أحيانًا، لِيَحصُلَ الشّفاءُ لِلنّفوس الْمَدمِيّةِ بالخطايا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). النّارُ وَسيلَةٌ للحصولِ على الدِّفء، والدِّفءُ عَلامَةُ حياة، والحياةُ تَزدَهِرُ في الفُصولِ الدَّافِئة. أَمَّا البُرودَةُ فهي إشارةُ مَوتٍ وَجُمود. واللهُ نارٌ حارّة تُحي، وَهوَ لا يُريد مؤمنينَ بارِدين ولا حتّى فاترين، بَل يُريدُنا أحياءَ حارّين في إيمانِنا وسلوكِنا وَمُمارَسَاتِنا الْمسيحيّة. وَها هو في سِفر الرّؤيا يُخاطِبُنا فَيَقول: ï´؟أَمَّا وَأَنتَ فاتِر، لا حارٌّ ولا بارِد، فَسَأتقيّأُكَ مِن فَميï´¾ (رؤيا 16:3). فَإمَّا الإيمانُ الحار وإمّا لا شَيء، لأنَّ اللهَ لا يَرضى بِأَنصَافِ الْمُؤمنين! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). النّارُ وسيلةٌ لِطَهي الطَّعَامِ وَنُضجِه، فَدونَ النَّارِ نَعودُ إلى حالةِ الإنسانِ البِدائي، الّذي كَانَ يَأكلُ طَعَامَهُ نَيئًا قبلَ اكتِشافِه لِلنّار. والْمسيحُ بعَد قيامَتِهِ، وَلَدَى ظهورِه لتلاميذِه على شاطِئ بُحيرةِ طبريّا، كانَ قَد أَعَدَّ لَهم، وَقد عادوا مِن الصّيدِ مُنهَكين، سِمَكًا مَشويًّا عَلَى جَمرٍ مُتَّقِد (راجِع يوحنّا 9:21). واللهُ نارٌ يا أحبّة، تُنْضِجُنا وَتُعِدُّنَا لِمواجَهَةِ الحياة بِقدرٍ كَافٍ مِن النّضوجِ الإيمانيِّ والإنْسَاني. وَلا نَنسَى أنَّ روحَ اللهِ القُدس، قَد حَلَّ عَلى الرُّسلِ يَومَ العَنصَرةِ عَلى شَكلِ أَلسِنةٍ مِن نار، فَزيَّنَهم بمواهِبِهِ السَّنيّة (راجع أعمال 3:1-4). فاللهُ نارٌ تَمنحُ الْمَواهِبَ لِلمُؤمَنين، من قُوَّةٍ وَحِكمة وفَهم وَعِلمٍ، وَمخافَةٍ وتقوىً ومشورَةٍ، وَحَماسَةٍ وَغِيرَةٍ مُقدَّسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). عِندَما كانَ شعب العهد القَديم يُقدّمُ الذّبائِحَ لله، كانَ يَستَخدِمُ النَّارَ وَسيلَةً لِتقريبِها. واللهُ يريدُنا أن نُقَدِّمَ لَهُ نُفوسَنَا، تَقدمَةً نَقيّةً وَذبيحةً طاهِرةً، لِكَي يَقبَلَها بنارِ الحُبِّ الْمقدَّسة، وَيَتَنسَّمَ مِنَّا رائِحَةَ البُنوّةِ الصّادِقَةِ والعِبادةِ الحَقيقيَّة (راجع تكوين 20:8-21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). تَبقَى النّارُ مُؤلِمَةً بِجميعِ الأحوال! وَنِيرانُ الْمُؤمِنِ كَثيرةٌ وَمُتعدِّدَة! نارُ الاضطِهادِ الّتي يتحدّثُ عَنها الْمسيحُ في إنجيلِ اليوم، وَقد اكتَوَى بِها مسيحيّو الشّرقِ كَثيرًا خلالَ العَقدَين الأخيرين! نارُ عَدمِ الفَهمِ والازدِراءِ والرّفضِ الْمُبَطَّن والظّاهِر في نَفسِ الوَقت، لِبَشارةِ الْمسيحِ وتلاميذِه وَمُعتَقداتِنا الْمسيحيّة! بالرّغم مِن كُلِّ ذلِك، يُعزّينا كلامُ الرّبِّ وُيُشدِّدُنا، إذ يقول صاحِبُ الْمزامير: ï´؟البارُّ كَثيرةٌ مَصائِبُهُ، والرّبُّ مِن جَميعِها يُنقِذُهُï´¾ (مزمور 20:34). والّذي أَنقَذَ الفِتيَةَ الثّلاثةَ مِن أَتُونِ النَّارِ الْمُستَعِرَة في سِفرِ دانيال (راجع دانيال 8:3-93)، لَقَادِرٌ أَن يُنقِذَنَا وَيُنجِّينَا، فَلا نَصيرُ أَبَدًا إلى الهلاكِ والْموتِ الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟جِئتُ لِأُلقِيَ على الأرضِ نارًا، وَمَا أشدَّ رَغبَتي أن تَكونَ قَد اشتَعَلتï´¾ (لوقا 49:12). كلماتِ بُطرسَ الرّسول، والّتي تَبعَثُ فينا الرّجاءَ والقوّة، قَائِلًا: ï´؟إنَّكُم تَهتزّونَ لَهُ فَرَحًا، مَع أنّهُ لا بُدَّ لَكُم مِن الاغتِمامِ حينًا، بَما يُصيبُكم مِن مُختَلَفِ الْمِحَن، فَيُمتَحَنُ بِها إيمانُكم، وهو أَثمَنُ مِنَ الذّهبِ الفَاني، الّذي مَع ذلِكَ يُمتَحَنُ بالنّار، فَيؤولُ إلى الحَمدِ والْمَجدِ والتَّكرِمَةِ عندَ ظُهورِ يسوعَ الْمسيحï´¾ (1بُطرس 6:1-7) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سراجٌ موقَدٌ مُنير السَّهرُ أَيُّها الأحبةُ يَعني الاستعدادَ والتَّهيؤَ لِمَا سَوفَ يَحدُث. فَالطّالبُ يَسهَرُ مُستَعِدًّا لامتِحانِه، والْمُزارِعُ يُحضّرُ أرضَهُ قبلَ قُدومِ الْمَطر، وَأهلُ البيتِ يسهرونَ استعدادًا لِقدومِ عَزيزٍ عَليهم مِن سَفرٍ وغُربَة. ثُمَّ أنَّ السَّهَرَ الإنجيليّ يَعني اليَقَظَةَ الرّوحيّة. فَأَعداءُ الْمُؤمِن، مِن تجاربَ وضيقاتٍ، جَميعُها كالسّارقِ تُريد فُرصَةً للإغارَةِ عَليهِ والنّيلِ مِنهُ، والظّفرِ بِبَيتِهِ وَجَبهَتِه الدّاخليّة. لِذلِكَ يَدعونا الْمسيحُ إلى السّهر، أَيّ إلى الانتباهِ وَأَخذِ الاحتياطاتِ الّلازِمة، فَلا تَدع بَيتَكَ يُنقَب! وفي هذا الشّأنِ يَقولُ بطرسُ الرّسول في رسالتِه الأولى: ï´؟إنَّ إبليسَ خَصمَكُم كالأسدِ الزّائر، يَرودُ في طَلب فريسةٍ لَهُ، فَقاوموهُ راسِخينَ في الإيمانï´¾ (1بطرس 8:5). هَذهِ الاحتياطاتُ والاستعدَادَات، هِي مَا نَجِدها في رسالةِ بُولسَ إلى أهل أَفَسُس، فنسمَعُهُ يَقول: ï´؟شُدّوا أَوسَاطَكم بالحق، وَالبَسوا دِرعَ البِرِّ، وَشُدّوا أَقدَامَكم بالنّشاط... واحمِلوا تُرسَ الإيمانِ في كُلِّ حَال، فيه تَستَطيعونَ أَن تُخمِدوا جَميعَ سِهامِ الشّريرِ الْمُشتَعِلَة. واتّخِذوا لَكمُ خُوذةَ الخلاص وَسيفَ الرّوحِ، أي كَلمةِ اللهï´¾ (أَفَسس 14:6-17). هذا السّهرُ لَه بُعدان: بُعدٌ قريب مُعاشٌ أَي أَن نحيا مسيحييّن صالِحين في كلّ زمانٍ ومَكان، عَامِلين بمشيئةِ الله، نَتَجنّبُ الرّذيلة ونحيا حَياةَ الفضيلة. وَبُعدٌ آخرُ قريبٌ أيضًا، ولكنَّهُ مُباغِتٌ وَسَيأتي بعدَ حين! فَالْمؤمِن الذّكي هو مَن يَستَعِدُّ دومًا لآخرتِه، وَيسهرُ لِلسَّاعةِ الّتي فِيهَا يَلقَى ربَّهُ وَسيِّدَه! فَلا يَدع بيتَهُ يُنقَب، أَي لا يجعلُ مِن نفسِه مَرتَعًا للشّهواتِ والزّلات، وَوكرًا للخطايا والآثام! الْمؤمن السَّاهِر هو الْمُؤمِنُ النَّشيطُ الفَعّالُ الْمُجتهِدُ في حَياتِه الرّوحية، حَياةِ النِّعمَةِ والفَضيلة. أَمّا الْمَسيحيُّ الكَسلان فهوَ الْمُتَراخي والْمتقاعِس، والّذي هَمُّه مُقتَصِرٌ عَلى الدُّنيا وَما فيها، والّذي يُصبِحُ مَسكِنًا تَعيثُ فيه الخطايا فسادًا. يُخاطِبُنا الرّبُ قائِلًا: ï´؟لِتَكُن أوساطُكم مَشدودَةًï´¾. وَهذه عَلامَةٌ عَلى مَن يَنوي الرّحيل! وَما حَياتُنا كمؤمنين سِوى استعدادٌ وجهوزيّة لِلَحظةِ الرّحيل، عِندما يَدعونا الرّبُّ أنْ نَفُكَّ خَيمَتَنَا الأرضيّة، لِنَنتَقِل إلى الْمَسكِنِ الأبديّ، الّذي أعدّهُ اللهُ لَنا قبلَ إنشاءِ العالم (راجع متّى 34:25). الْمُؤمِن الذّكي وإن كانَ يحيا في الجَسد، فَإنَّ روحَهُ تَظلُّ مُعَلَّقةً بالله، سِراجًا مُوقدًا مُنَارًا بِنورِ الإيمان، الّذي يُضيءُ لَنا الدّربَ صوبَ البيتِ الأبدي، ويُنجّينا مِن كُلِّ ظُلمَةٍ وضلالٍ وضياع! والسِّراجُ يُنار بالزّيت، وَزيتُ الْمؤمنِ هوَ كلُّ فِكرٍ وَقَولٍ وَعَمَلٍ صَالِح، هو الخيرُ الّذي نَأتيهِ وَالشّرُّ الّذي نَتَجَنّبُهُ! فَطوبى لَنَا يَا أَحِبَّة إذا جَاءَ رَبُّنا عندَ تِلكَ السّاعة يَقرعُ البابَ، وَوَجَدنا حَاضرينَ مُستَعِدّين، لَيسَ فَقَط لِقُبولِه وَضِيَافَتِه، إنّما أيضًا للذهابِ والْمُضيِّ مَعه صَوبَ الدّيارِ الأبديّة. ï´؟وإذا جاءَ سَيّدُهم في الهزيعِ الثّاني أو الثّالث، وَوجدَهم على هَذهِ الحال، فَطُوبى لَهمï´¾ (لوقا 38:12). الْموتُ يا أحبّة هو أَعظَمُ سارِقٍ مُرهِبٍ في حياتِنا البَشرية: يَقتحِمُ ولا يَستَأذِن، يَأخُذُ عُنوَةً ولا يَطلُب، دونَ أن يُميّزَ بينَ كبيرٍ أو صَغير، غنيٍّ أو فَقير. ولكنّ الْموتَ مع الْمسيح يُصبِحُ لَه مَعنىً آخرَ مُغاير تَمامًا، فهوَ انتقالٌ إلى الحياةِ الّتي لا تَزول، فيه نَستودِعُ روحَنَا وحياتَنا بينَ يَديّ اللهِ أَبينا، بِكلِّ سَلامٍ وَرَاحةٍ وانْبِسَاط! وإن كانَ الْموتُ يُغِيرُ وَيَسرِق، فالْمَسيح يَستَأذِنُ وَيَقرع! فَإن فَتَحتَ لَهُ نِلتَ النَّصيبَ الأفضل، وإن أَبقيتَ البَابَ مُغلَقًا فَأنتَ مَن سَيَخسر. ï´؟هَاءَنَذا واقِفٌ على البابِ أَقرَعُهُ، فإن سَمِعَ أَحدٌ صَوتي وفتحَ الباب، دَخَلتُ إليهِ، وَتَعَشّيتُ مَعَهُ وَتعشّى مَعيï´¾ (رؤيا يوحنّا 20:3). فَليُعِدَّ كلُّ واحِدٍ مِنّا نَفسَهُ لِلوليمَةِ الأبدية، مُرتَديًا ثِيابَ العُرس، حتّى يكونَ أَهلًا لأنْ يُشارِكَ الْمسيحَ يَومًا في عَشائِه وَفرحِه الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَلا تَدع بَيتَكَ يُنقَب! وفي هذا الشّأنِ يَقولُ بطرسُ الرّسول في رسالتِه الأولى: ï´؟إنَّ إبليسَ خَصمَكُم كالأسدِ الزّائر، يَرودُ في طَلب فريسةٍ لَهُ، فَقاوموهُ راسِخينَ في الإيمانï´¾ (1بطرس 8:5). هَذهِ الاحتياطاتُ والاستعدَادَات، هِي مَا نَجِدها في رسالةِ بُولسَ إلى أهل أَفَسُس، فنسمَعُهُ يَقول: ï´؟شُدّوا أَوسَاطَكم بالحق، وَالبَسوا دِرعَ البِرِّ، وَشُدّوا أَقدَامَكم بالنّشاط... واحمِلوا تُرسَ الإيمانِ في كُلِّ حَال، فيه تَستَطيعونَ أَن تُخمِدوا جَميعَ سِهامِ الشّريرِ الْمُشتَعِلَة. واتّخِذوا لَكمُ خُوذةَ الخلاص وَسيفَ الرّوحِ، أي كَلمةِ اللهï´¾ (أَفَسس 14:6-17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السّهرُ لَه بُعدان: بُعدٌ قريب مُعاشٌ أَي أَن نحيا مسيحييّن صالِحين في كلّ زمانٍ ومَكان، عَامِلين بمشيئةِ الله، نَتَجنّبُ الرّذيلة ونحيا حَياةَ الفضيلة. وَبُعدٌ آخرُ قريبٌ أيضًا، ولكنَّهُ مُباغِتٌ وَسَيأتي بعدَ حين! فَالْمؤمِن الذّكي هو مَن يَستَعِدُّ دومًا لآخرتِه، وَيسهرُ لِلسَّاعةِ الّتي فِيهَا يَلقَى ربَّهُ وَسيِّدَه! فَلا يَدع بيتَهُ يُنقَب، أَي لا يجعلُ مِن نفسِه مَرتَعًا للشّهواتِ والزّلات، وَوكرًا للخطايا والآثام! الْمؤمن السَّاهِر هو الْمُؤمِنُ النَّشيطُ الفَعّالُ الْمُجتهِدُ في حَياتِه الرّوحية، حَياةِ النِّعمَةِ والفَضيلة. أَمّا الْمَسيحيُّ الكَسلان فهوَ الْمُتَراخي والْمتقاعِس، والّذي هَمُّه مُقتَصِرٌ عَلى الدُّنيا وَما فيها، والّذي يُصبِحُ مَسكِنًا تَعيثُ فيه الخطايا فسادًا. |
||||