![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ الجموعَ وإن لَم تَكُن دَومًا صادِقةً في سَببِ اتّباعِها لِيَسوع، إلّا أنَّهُ كان صادِقا وصريحًا، شَفّافًا ومُباشِرًا. فالسّيرُ مع الْمَسيح يَعني التّنازُلَ عن أُمورٍ وَحَاجَاتٍ كَثيرة، وَالتّخلّي عِن طِباعٍ وردّاتِ فِعل. اِتّبَاعُهُ يَعني أن تَرغبَ في الْمسيحِ فَوقَ كلِّ الأشخاص، وَحتّى عَن نَفسِكَ أيضًا! هذا هو الْمَعنى الحقيقي لِلتّلميذِ الصَّادِق. أَمَّا أن تكونَ مَسيحيًّا اِسمًا فَقط، وممارَسَةً طَقسيّةً أُسبوعيّة كانَت أم سَنويّة، وَلكنَّ رَدّاتِ فِعلِك قَبَليّة إِنسانيّة، ورغباتُك مَاديّة دُنيويّة، فَأَنت في وادٍ والْمسيحُ فوقَ الجَبل، وَتَفصِلُك دُهورٌ عن الوصولِ إليه، وربّما لَن تَصِلَ أبدًا، لِتجِدَ نفسَك عندَ نهايةِ العُمرِ، في قَعرِ الوادِ تَقبَعُ دائمًا سَرمَدًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟لا يَعلَمون ما يَفعَلونï´¾ (لوقا 34:23) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟لا يَعلَمون ما يَفعَلونï´¾ (لوقا 34:23) ï´؟مَن أَتى إليَّ، وَلَم يَرغَب عَن نفسِه أيضًا، لا يَستطيعُ أن يكونَ لي تِلميذًاï´¾ (لوقا 26:14). محبّةُ الْمسيحِ للأقوياءِ فَقط، لأصحابِ العَزيمةِ وَالإرادة! لِلّذين يَتَّكِلونَ عَلَيهِ بِصَدق، لِلّذينَ يَستَطيعونَ التَّضحيَة، لِلّذينَ يُفَوّضونَ أَمرَهم لله، وَيُلقونَ عَلَيهِ جميع هَمِّهم، وَيُدرِكونَ أَنّه يُعنَى بِهم! لِلّذينَ لا يركِنونَ إلى مالٍ يُكَدِّسونَهُ، وَثَروةٍ يَجمَعونَها، ومُلْكٍ يَبْنونَه أو يَرِثونَه. محبّةُ الْمَسيحِ للبُسطاءِ والواثِقين، للأحرارِ مِن كُلِّ قَيدٍ زَمَني بائِد، وَشَهوةٍ مَادّية فَانيَة، وَرغبَةٍ حِسّيةٍ زائِلة. التّلمَذةُ لِلمَسيحِ كالطّلبةِ في الفَصلِ الدّراسي، جميعُهم يأتونَ إلى الصَّفِّ وَيتلقّونَ الدّروس، وعند نهايةِ العام جميعُهم يَتَقَدّمونَ من الامتِحَان. وَحينَها هُناكَ مَن يَنجَح وَيَتَفَوّق، وَهُناك مَن يَفشَل وَيَسقُط! وأحيانًا يكونُ الفشلُ ذريعًا وأبديًّا، حيثُ لا مجال لِدورةٍ تَكميليّة للرّاسبين والْمُخفِقين! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟لا يَعلَمون ما يَفعَلونï´¾ (لوقا 34:23) قَد تَسيرُ مَع شَخَص وَأنتَ مُكْرَهٌ مُجبَرٌ على ذلِك. وقَد تَسيرُ مَعَهُ سَعيًا لِنَيلِ حَاجةٍ مِنهُ. وَقَد تَسيرُ مَعَهُ لأنّك تُحبّهُ وتحبُّ السّيرَ بِرفقَتِهِ، وَالإصغاءَ إلى ما يقول ورؤيةَ ما يفعل. يا تُرى، لِماذا أسيرُ مع الْمسيح؟ لأجلِ مَصلَحَةٍ وَغَاية؟ مُجبرٌ مِن أَهلي وَبِيئتي وعاداتي الْموروثة؟ عِلْمًا بأنّ الأهلَ قَد فَقدوا كثيرًا مِن قوّةِ الضّغط الّتي كانَ يَمْتَلِكُها أَهلُنا في الْماضي؟ أَم فِعلًا لأنّي أُحبُّ الْمسيح، وأرغبُ فيهِ فَوقَ كلِّ شيءٍ وشخص؟ غايتي القُصوَى ومُنْيتي فوقَ جميعِ الغاياتِ والأمنيات. عِندَما نَصِلُ لتلكَ الْمَرحَلَة نَكون وَقتَها قد بَلَغنَا التّلمذَةَ الحقيقيّةَ والصّادقةَ للْمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني هناك خطوة هامـة وهـي أن تقـيـم نـفـسـك بمقاييس نجاح الصلاة : ماذا يدفعك إلى الصلاة ؟ هل هو الحب ؟ هل الخوف ؟ هـل الواجـب ؟ هـل إرضاء ذاتك ؟ عندما تنتهي من الصلاة ما هو شعورك ؟ هل تفرح وتسـر ؟ هـل تـود لو استمرت ؟ وأنت واقف للصـلاة بمـاذا تشعر : هـل سـعادتك فـوق كـل سـعادة ؟ هـل فكـرك يذهب بعيـداً ؟ هـل يـراودك هـذا الإحسـاس " إن لم أصـل فقـد يسحب الله عنايته بي " . إن البعيد عن حياة الصلاة مصيره مؤلم ، وقد عبر عنه أحد الآباء بقوله : " إن لم تكن قد رأيته على الأرض فلن تراه في السماء " . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني دعنا نتأمل سوياً في نوعيات الصلاة : الصلاة الحقيقية هي : رغبة واشتياق وحـب قبـل أن تكـون فـرض أو أمـر أو مجرد وصية أو مجـرد عبـادة أو مجرد طلـب . ونوعيات الصـلاة حـددها بولس الرسـول حـيـن قـال : " أطلب أول كل شيء ، أن ثقـام طلبـات وصـلوات وابتهالات وتشكرات " ( اتي ظ¢ : ظ، ). الطلبـات : هـي الـتماس بخصـوص خطايانا ؛ لطلـب الصـفح والنمـو في الفضيلة وهي تنبع من الحزن على الخطية . الصلوات : تمثل الصلة الحقيقة والحديث الشخصي بين الإنسان والله . الابتهالات : هـي صـلوات مـن أجـل الآخـرين ( كـل العـالم ) تـأتي مـن حرارة القلب والشعور بمدى المسئولية عن جميع الناس . التشـكرات : هـي تـأملات في أعـمال اللـه في حياتنـا وبركاتـه لنـا وهي تسبيح وتمجيد يتولد من التعمق والتأمل في صلاح الله . وبصفة عامة فإن الروح القدس هـو الـذي يحيـي داخلنـا مشـاعر الصـلاة أي يترجمها أمام الله " الروح أيضاً يعيـن ضعفـاتنـا ، لأننا لسنا نعلم ما تصلي لأجلـه كما ينبغي ... " ( رو ظ¨ : ظ¢ظ¦ ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الصلاة الحقيقية هي : رغبة واشتياق وحـب قبـل أن تكـون فـرض أو أمـر أو مجرد وصية أو مجـرد عبـادة أو مجرد طلـب . ونوعيات الصـلاة حـددها بولس الرسـول حـيـن قـال : " أطلب أول كل شيء ، أن ثقـام طلبـات وصـلوات وابتهالات وتشكرات " ( اتي ظ¢ : ظ، ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الطلبـات : هـي الـتماس بخصـوص خطايانا ؛ لطلـب الصـفح والنمـو في الفضيلة وهي تنبع من الحزن على الخطية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الصلوات : تمثل الصلة الحقيقة والحديث الشخصي بين الإنسان والله . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الابتهالات : هـي صـلوات مـن أجـل الآخـرين ( كـل العـالم ) تـأتي مـن حرارة القلب والشعور بمدى المسئولية عن جميع الناس . |
||||