![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا أَنتُم أيضًا مُستَعِدّين (متّى 44:24) يَقولُ الرّب في وَصْفِهِ لحالَةِ النّاسِ مَا قبلَ الطُّوفان: ï´؟وَما كَانوا يَتَوَقَّعونَ شَيئًاï´¾ (متّى 39:24). فالحَياةُ يَا أَحِبَّة صُنْدوقُ مُفاجَآت! وَأحيانًا كَثيرة، لا نَعلَمُ ما تُخفيه لَنا، وَلَو بَعدَ سَاعَة. وَهذا هوَ عُنصرُ الْمُبَاغَتَة، حينَ لا شَيءَ مُتوقَّع، وكُلُّ شَيءٍ مُتوقَّع! عِندَما نَكونُ كَقَومِ نوح، نحيَا حَيَاتَنَا البَشَريَّةَ الفَانِيَة، مِن غَيرِ اسْتِعدَادٍ للسّاعَةِ الّتي يَأتي فِيهَا يَومُ الربِّ العَظيم! لِلسَّاعَةِ الّتي فِيهَا تُخْمَدُ أَجْسَادُنا تَحتَ التُّراب، وَتُقبَضُ أَرواحُنا لِتَمْثُلَ في مِيزانِ العَدلِ الإلهي! وَعِندها يَنْجو مَن يَنْجو، وَيَهلِكُ مَن يَهلِك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا أَنتُم أيضًا مُستَعِدّين (متّى 44:24) زَمنُ الْمَجيء أَيُّهَا الأحبَّة يُبنَى عَلَى فِكرةِ الاستعداد. وَهذهِ هيَ الرّسالَةُ الأولى لِهذا الأحدِ الأوّل مِن آحادِ الْمَجيءِ، أَنْ: ï´؟كونوا أَنْتُم أيضًا مُستَعِدِّينï´¾ (متّى 44:24). مُشكِلَتُنا أَنَّنَا لا نَستَعِد، أو لا نُحسِنُ الاستعدادَ كَمَا يَنبَغي، لِأنّنا لا نَكتَرِث. فَنَصرِفُ الجُهدَ والهمَّ والعُمرَ، لا نَتَوقّعُ شَيئًا لأنَّ الحياةَ أَغْرَتنَا حَتّى أَعْمَتْنَا، سَاعِينَ وَراءَ كُلِّ شَيء، ولا نَسْعَى إلى اللهِ وَاهِبِ كُلِّ شَيء، وَغَايةِ كُلِّ شَيء! ولا نُدرِكُ ذلِك إلّا وَقَدْ فَاتَ الأوان، وأَتَى ابنُ الإنسانِ، فاتِحًا كتابًا، يَحوي عَن كُلٍّ حِسابًا (مِن ترتيلة Dies irae، ذلك اليومُ انتقامًا). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا أَنتُم أيضًا مُستَعِدّين (متّى 44:24) مَاذَا سَتُقدِّم إلى الله؟ تنكة زيت، نُصيّة جِبنة، رطل سمنة، شوال قمح، وَطاة، رصيد بنك، دكاكين، مخازن، شَقّةَ في عمّان، سيارة، مَنصب مرموق، وظيفة حسّاسة، شهادة عُليا... لن يَشفعَ لَك مِنها شيء! فَتَعَلَّم السِّبَاحَةَ وَركوبَ الأمواج، عَساكَ تَنجو مِن طوفانِ العَدلِ الإلهي!!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) عظة الأحد الرّابع والثّلاثون اَسْتَهِلُّ عِظَتي هذهِ، بِآياتٍ عَطِرة مِن سِفْرِ الْمَزَامير، تَقول: ï´؟إنَّ اللهَ مَلِكُ الأرضِ كُلِّها. اللهُ عَلَى الأُمَمِ مَلَكَ، اللهُ عَلى عَرشِ قُدسِهِ جَلَسَï´¾ (مزمور 8:47-9). أَيّها الأحبّة، عيدُ يَسوعَ الْملِك، والّذي نحتفِلُ بِهِ عِندَ نهايةِ كُلِّ سَنَةٍ طَقسيّة، هو بمثابةِ إِعلانِ الكَنيسة، بِأنَّ الْمسيحَ هو رَبُّ الخليقَةِ جَمعاء وسَيِّدُها الْمُطْلَق، فَهوَ كَلِمَةُ الله، الّذي: ï´؟بِهِ كانَ كُلُّ شَيء، وَبِدونِه مَا كانَ شَيءٌ مِمّا كانï´¾، عَلَى حَدِّ قَولِ البَشير يوحنّا، مُستَهِلًّا بِشارَتَهُ الْمَجيدة (يوحنا 3:1). عيدُ يَسوعَ الْمَلِك هوَ عِيدُ التَّتويج! فَجَميعُ الأحدَاثِ الّتي نُقيمُ ذِكرَهَا، والأعيادِ الّتي نحتَفِلُ بِها، عَلى مَدارِ السَّنَةِ الّليتورجيّة، تَهدُف إلى إعلانِ السّيادةِ الْمُطلَقةِ لِلْمَسيح مَلِكِ الكَونِ، وَرَبِّ الوَرَى، وكلِّ مَا حَوى! فَهوَ كَما يَدعوه سِفرُ الرّؤيا: ï´؟مَلِكُ الْملوكِ وَربُّ الأربابï´¾ (رؤيا 16:19). أَمَّا عَشِيّةَ سَبتِ النُّور، عِندَمَا نحتفِلُ بِنُورِ الْمَسيحِ الحيِّ القَائِم، فَإنّنا نهتِفُ قائِلين: ((الْمسيحُ أمسُ واليوم، هوَ البَدءُ والنّهاية، هوَ الألِفُ واليَاء، لَهُ الأزمِنَةُ لَهُ الدّهور، لَهُ الْمَجدُ والعِزَّةُ إلى آبادِ الدّهور)). تَعبيرًا عَن إيمانِنا التَّام بِأنَّ الْمَسيحَ سَيِّدُ الزّمانِ والْمَكان، وَمَا وَقَعَ بَينَهُما، فَاللهَ بِكَلِمَتِهِ قالَ كُن، فَكُلُّ شيءٍ كَان. يَقولُ بولسُ الرّسول في رِسَالَتِهِ إلى أَهلِ قولسّي، في شَأنِ أَوّليةِ الْمَسيحِ الشَّامِلَة: ï´؟فِيهِ خُلِقَ كُلُّ شيَء، مِمَّا في السَّمَواتِ ومِمَّا في الأَرْض، ما يُرى وما لا يُرى... كُلُّ شيَءٍ خُلِقَ بِهِ وَلَهُ. هوَ قَبْلَ كُلِّ شيَء، وبِه قِوامُ (عِماد ونِظام) كُلِّ شيَء. لِتَكونَ لَهُ الأَوَّلِيَّةُ في كُلِّ شيَء. فَقَدْ حَسُنَ لَدى اللهِ أَن يَحِلَّ بِه الكَمَالُ كُلُّه. وأَن يُصالِحَ بِه ومِن أَجلِه كُلَّ موجود، وقَد حَقَّقَ السَّلامَ بِدَمِ صَليبِهï´¾ (راجع قولسّي 15:-20). رُبوبيّةُ الْمسيحِ هيَ أيضًا رُبوبيِّةٌ وسيادَةٌ في الخلاص، إذْ لا مُخلِّصَ للبَشرِ سِوَاه، لا مِن قبل وَلا مِن بَعد! وكَما يُعلِنُ بطرسُ الرّسول في سِفر أَعمالِ الرُّسل: ï´؟لا خَلاصَ بِأحدٍ غَيرِه، لِأنَّهُ مَا مِن اسمٍ آخرَ تَحتَ السَّماءِ، أُطلِقَ عَلَى أَحَدٍ مِن النّاس، نَنَالُ بِه الخلاصï´¾ (أعمال الرّسل 12:4). أَمّا مَا يَصدُرُ مِن تَصريحاتٍ عَنِ البَعضِ في لِقَاءَاتٍ وَمُنَاسَبَات، وَإنْ كَانوا أصحابَ مَنَاصِبَ كَنَسيّة، تَشُمُّ فيهَا رائِحةَ الْمُجَامَلَةِ، أو شيئًا مِن التّنازُلِ عَن هذِه الحقيقةِ الْمُطلَقة، فَإنَّهُ لا يَنْدَرِجُ سوى تحتَ بَنْدِ الانْكِفاءِ وَخُذلانِ الإيمان! يَسوعُ الْملِك، تِلْكَ كانَت التُّهمَةَ الّتي بِها اِتُّهِمَ يَسوع، وَخُطَّتْ رايَةً عَلَت صَليبَهُ! رُبّما لَدَى أَعدَائِه مِنَ اليَهودِ، كَانَت تِلكَ تُهمَةً تَهدُفُ لِقَتلِهِ وَالحُكِمِ عَلَيهِ بِالْمَوت، وَلَكنَّها حَقيقَةٌ لا رَيبَ فِيهَا! فَعِلَّةُ الْموتِ هذه، كانَت إعلانًا لِمُلكِ الْمَسيحِ التَّام، فَهوَ مَلِكٌ في ضُعفِهِ وَآَلامِهِ وَفوقَ صَليبِه، مِثلَمَا هو مَلِكٌ في قُوّتِه وَقيامَتِهِ وَعظيمِ مَجدِه! وَهَذَا هوَ الْمَغزَى الّذي لأجلِهِ تَضَعُ لَنا الكنيسةُ مَقطَعًا من إنجيلِ الآلام، في احتِفَالِنَا بِعيدِ يَسوعَ الْملِك! في هذا الْمَقطَعِ الإنجيلي، نَرَى الجَميعَ يَسْخَرونَ مِن يَسوعَ الْمَصلوب! الرّؤساءُ يَهزَأون، الجُندُ يَسخَرون، حتّى أنَّ أحدَ الْمُجْرِمَين، قَد أَخَذَ بِشَتْمِهِ وَالشَّمَاتَةِ بِه، وَهوَ يَلْقَى ذاتَ الْمَصير، وَيُعاقَبُ جزاءَ ما صَنَع! بِبساطَةٍ هَذَا هوَ الإنسان! بِطَبيعَتِهِ عَاصٍ وَمُتَمَرِّد! قَدْ يَتَمَرَّدُ لِأجلِ إنفاذِ الحقِّ وَإحقاقِ العَدل، وَقدَ يتمرّدُ لإزهاقِ الحقِّ والعَدل، وَنُصرَةِ البَاطِل! وَهَذَا مَا جَرَى في حُكْمِهم البَاطِلِ وَقَتلِهم لِيَسوع، الّذي هوَ الحقُّ كُلُّه! وَلِأنَّ عَالَمَنا هذا عَالمٌ تسودُهُ الظّلمةُ كثيرًا، والكّذِبُ كثيرًا، والافتِراءُ كثيرًا، والنَّميمَةُ كثيرًا، والغِشُّ كثيرًا، لِذلِكَ يكونُ التَّمرُّدُ والعِصيانُ لأجلِ البَاطِل، أَكثرَ مِنهُ لأجلِ الحَق! فَناصِروا النِّفَاقِ والبُهتَان، وَالتَّزويرِ وَالتَّحوير، وَالتَّحريفِ والتَّبْهير، تجِدُهُم في كُلِّ مَكان، حتّى في تِلكَ الّتي يُفْتَرَضُ أَنْ تَكونَ الأكثرَ قُدْسِيّةً هيَ وَمُرتَادِيها! وَهَذَا لَيسَ بِمُستَغرب، فَبينَ الرُّسُلِ مَنْ كَانَ مُخْتَلِسًا وَمُرتَشِيًا، وَخَائِنًا بِقُبْلَةِ غِشٍّ لا مَحَبَّة! (راجِع لوقا 48:22). وَأَخيرًا يَا أحبّة، تَبْقَى شَخصيَّةُ الْمُجرِم الآخَر، عَلامَةَ أَمَلٍ وَرجاءٍ لَنَا جَميعًا! فَبالرّغمِ مِن جُرمِهِ وَذنبه، إلّا أنّهُ استطاعَ قَبْلَ مَوتِهِ بِسَاعات، أن يَحظَى وَيغنَمَ بالْمَلَكوتِ مِن صَاحِبِ الْمُلكِ، يَسوعَ الْمَلِكَ! وَنحن كذلِك، بالرّغم مِن ضُعْفِنَا وَخِيانَاتِنا الْمُتَكَرِّرة بحقِّ الْمَسيح، بخطايانا وكَثرةِ معاصينا، إلّا أنّنا نَستطيعُ دومًا إعلانَ التّوبةِ وَطَلَبَ الْمَغفرةِ والنَّدَامَة، وَالغُنمَ بِملَكوتِ اللهِ الأزَليّ، لَيظلَّ الْمسيحُ دومًا مَلِكًا وسَيِّدًا وربًّا لَنا وَعلينا، من الآن وإلى الأبد!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) اَسْتَهِلُّ عِظَتي هذهِ، بِآياتٍ عَطِرة مِن سِفْرِ الْمَزَامير، تَقول: ï´؟إنَّ اللهَ مَلِكُ الأرضِ كُلِّها. اللهُ عَلَى الأُمَمِ مَلَكَ، اللهُ عَلى عَرشِ قُدسِهِ جَلَسَï´¾ (مزمور 8:47-9). أَيّها الأحبّة، عيدُ يَسوعَ الْملِك، والّذي نحتفِلُ بِهِ عِندَ نهايةِ كُلِّ سَنَةٍ طَقسيّة، هو بمثابةِ إِعلانِ الكَنيسة، بِأنَّ الْمسيحَ هو رَبُّ الخليقَةِ جَمعاء وسَيِّدُها الْمُطْلَق، فَهوَ كَلِمَةُ الله، الّذي: ï´؟بِهِ كانَ كُلُّ شَيء، وَبِدونِه مَا كانَ شَيءٌ مِمّا كانï´¾، عَلَى حَدِّ قَولِ البَشير يوحنّا، مُستَهِلًّا بِشارَتَهُ الْمَجيدة (يوحنا 3:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) عيدُ يَسوعَ الْمَلِك هوَ عِيدُ التَّتويج! فَجَميعُ الأحدَاثِ الّتي نُقيمُ ذِكرَهَا، والأعيادِ الّتي نحتَفِلُ بِها، عَلى مَدارِ السَّنَةِ الّليتورجيّة، تَهدُف إلى إعلانِ السّيادةِ الْمُطلَقةِ لِلْمَسيح مَلِكِ الكَونِ، وَرَبِّ الوَرَى، وكلِّ مَا حَوى! فَهوَ كَما يَدعوه سِفرُ الرّؤيا: ï´؟مَلِكُ الْملوكِ وَربُّ الأربابï´¾ (رؤيا 16:19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) عَشِيّةَ سَبتِ النُّور، عِندَمَا نحتفِلُ بِنُورِ الْمَسيحِ الحيِّ القَائِم، فَإنّنا نهتِفُ قائِلين: ((الْمسيحُ أمسُ واليوم، هوَ البَدءُ والنّهاية، هوَ الألِفُ واليَاء، لَهُ الأزمِنَةُ لَهُ الدّهور، لَهُ الْمَجدُ والعِزَّةُ إلى آبادِ الدّهور)). تَعبيرًا عَن إيمانِنا التَّام بِأنَّ الْمَسيحَ سَيِّدُ الزّمانِ والْمَكان، وَمَا وَقَعَ بَينَهُما، فَاللهَ بِكَلِمَتِهِ قالَ كُن، فَكُلُّ شيءٍ كَان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) رُبوبيّةُ الْمسيحِ هيَ أيضًا رُبوبيِّةٌ وسيادَةٌ في الخلاص، إذْ لا مُخلِّصَ للبَشرِ سِوَاه، لا مِن قبل وَلا مِن بَعد! وكَما يُعلِنُ بطرسُ الرّسول في سِفر أَعمالِ الرُّسل: ï´؟لا خَلاصَ بِأحدٍ غَيرِه، لِأنَّهُ مَا مِن اسمٍ آخرَ تَحتَ السَّماءِ، أُطلِقَ عَلَى أَحَدٍ مِن النّاس، نَنَالُ بِه الخلاصï´¾ (أعمال الرّسل 12:4). أَمّا مَا يَصدُرُ مِن تَصريحاتٍ عَنِ البَعضِ في لِقَاءَاتٍ وَمُنَاسَبَات، وَإنْ كَانوا أصحابَ مَنَاصِبَ كَنَسيّة، تَشُمُّ فيهَا رائِحةَ الْمُجَامَلَةِ، أو شيئًا مِن التّنازُلِ عَن هذِه الحقيقةِ الْمُطلَقة، فَإنَّهُ لا يَنْدَرِجُ سوى تحتَ بَنْدِ الانْكِفاءِ وَخُذلانِ الإيمان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَكونَ لَهُ الأوّليةُ في كُلِّ شَيء (قولسّي 18:1) يَسوعُ الْملِك، تِلْكَ كانَت التُّهمَةَ الّتي بِها اِتُّهِمَ يَسوع، وَخُطَّتْ رايَةً عَلَت صَليبَهُ! رُبّما لَدَى أَعدَائِه مِنَ اليَهودِ، كَانَت تِلكَ تُهمَةً تَهدُفُ لِقَتلِهِ وَالحُكِمِ عَلَيهِ بِالْمَوت، وَلَكنَّها حَقيقَةٌ لا رَيبَ فِيهَا! فَعِلَّةُ الْموتِ هذه، كانَت إعلانًا لِمُلكِ الْمَسيحِ التَّام، فَهوَ مَلِكٌ في ضُعفِهِ وَآَلامِهِ وَفوقَ صَليبِه، مِثلَمَا هو مَلِكٌ في قُوّتِه وَقيامَتِهِ وَعظيمِ مَجدِه! وَهَذَا هوَ الْمَغزَى الّذي لأجلِهِ تَضَعُ لَنا الكنيسةُ مَقطَعًا من إنجيلِ الآلام، في احتِفَالِنَا بِعيدِ يَسوعَ الْملِك! في هذا الْمَقطَعِ الإنجيلي، نَرَى الجَميعَ يَسْخَرونَ مِن يَسوعَ الْمَصلوب! الرّؤساءُ يَهزَأون، الجُندُ يَسخَرون، حتّى أنَّ أحدَ الْمُجْرِمَين، قَد أَخَذَ بِشَتْمِهِ وَالشَّمَاتَةِ بِه، وَهوَ يَلْقَى ذاتَ الْمَصير، وَيُعاقَبُ جزاءَ ما صَنَع! |
||||