![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القارئ العزيز؛ لا تُصدق كلمات إبليس الخبيثة، وأفكارة المؤذية ومحاولاته المستميته لإبعادك عن حياة الشركة والعلاقة مع الله. فإنه يحاول بكل الطرق أن يثنيك عن العودة من جديد للصلاة وحياة الشركة. هو يرتعب من سجودك، ويضطرب جدًا من قراءتك للكلمة المقدسة وإيمانك بها. أدعوك الآن أن تنفض من ذهنك كل هذه الأفكار الشريرة؛ وتمسك بكتابك المقدس، لتقضي وقتًا خاصًا أمام الله. طالبًا منه أن يأخذك للأعماق من جديد. ويعوضك عن كل الأوقات التي قضيتها بعيدًا عنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوقاية والعناية في الوقت الذي اتجهت فيه بعض الحكومات، بصدد أزمة كورونا، إلى تخفيف إجراءات الحجر الصحي تدريجيًا، اتجه عدد متزايد من الناس إلى ارتداء الكمامات في الأماكن العامة؛ حيث إنه وُجد أن قرابة ظ£ظ*ظ*ظ* قطرة في العطسة الواحدة تندفع لتمتد إلى ظ£.ظ§ مترًا، بحسب دراسة لجامعة فلوريدا، حيث تلتصق الجزيئات الكبيرة منها على الأسطح، بينما تظل الصغيرة عالقة في الهواء لمدة تقارب ظ،ظ¦ ساعة محتفظة بالفيروس حيًا لمدة لا تقل عن ظ£ ساعات. ومن هذا المنطلق فَعَلَت الدول حسنًا بإلزام الجميع بارتداء الكمامات لتقليل حجم الإصابة. فبحسب دراسة لجامعة أريزونا أن معدل الوفيات في نيويورك قد يقل بنسبة ظ،ظ§-ظ¤ظ¥ظھ على مدى شهرين، إذا ارتدى ظ¨ظ*ظھ من الناس كمامات متوسطة الكفاءة. ربما بقراءة هذه الأرقام يمتلكك أحد الشعورين: أولهما أهمية الوقاية وارتداء الكمامة، وهذا حسنًا نرجوه حفاظًا عليك. ولكن ما أخشاه هو الشعور الآخر: التجاهل ليس فقط للإحصائيات، بل للوقاية عمومًا؛ مردِّدًا موروثات فكرية قد تحمل جزء من الصواب مثل “الحامي الله”، “سيبها على الله”، “لو ربك رايد مفيش حاجة تمنع المصايب”... الخ، وهذا هو غرض حديثي معك. فكثيرًا ما نتطرف إلى أقصى اليمين أو الشمال، فالبعض أرجع النجاة من العدوى إلى الوقاية فقط، والآخر أرجعها فقط إلى العناية الإلهية. الفريق الأول اعتمد على المسؤولية الإنسانية فقط، والآخر على المسؤولية الإلهية فقط؛ وكأنّ الاثنين في تضاد أو يعطل أحدهما الآخر. وهذا ليس صحيح؛ فكلاهما يعملان معًا، ليس فقط في الوقاية من الأمراض ولكن في كل قرارات حياتنا. لاحظ معي في قول الحكيم سليمان «إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ فَبَاطِلاً يَسْهَرُ الْحَارِسُ» (مزمورظ،ظ¢ظ§: ظ،)، لم يلغِ دور البنَّائين ولا الحرَّاس في البناء والحراسة، ولكن ليس بالانفصال عن الرب. ومثله قال نحميا «إِنَّ إِلَهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي» (نحمياظ¢: ظ¢ظ*). فالدور الإلهي والدور الإنساني يعملان معًا لتنفيذ مشيئة الله الناجحة في حياتنا. ولكي أكون أكثر دقة هذا لا ينطبق على أمر واحد، وهو الفداء الذي قدَّمه الله كاملاً دون تدخل الإنسان كما هو مكتوب «الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ» (روميةظ£: ظ¢ظ¥)، فما عليك عزيزي إلا القبول والتصديق أن هذا العمل هو لأجلك. وهذا ينطبق على معظم قرارات حياتنا اليومية ليس فقط في الوقاية من الأمراض لكن في الكل، علينا تبني هذه الحقيقة المعتدلة أن التمتع بالعناية الإلهية لا يلغي المسؤولية الإنسانية، فربما يستخدم الله ذلك الدور الإنساني لتنفيذ مشيئته أو ربما يريد أن يبهرنا أكثر بأعمال عجائبية تفوق مجهوداتنا، وهو في ذلك له مطلق الحرية أن يفعل. علينا في مختلف مجالات حياتنا أن نجتهد بمسؤولية متوقّعين بإيمان أن الدور الإلهي في حسابنا ولصالحنا فإن «اَلْفَرَسُ مُعَدٌّ لِيَوْمِ الْحَرْبِ أَمَّا النُّصْرَةُ فَمِنَ الرَّبِّ» (أمثالظ¢ظ،: ظ£ظ،). ربما تفكر معي أن في الكثير من المرات قصَّرنا، سواء سهوًا أو عمدًا، ولم نقُم بمسؤوليتنا كما يجب، وفي النهاية كان الدور الإلهي كافيًا، فلا تصعبها علينا فالرب بالنعمة متكفل بكل شيء. أتفق معك في تفكيرك، ولديَّ الكثير من المواقف أذكر عنايته التي غلبت وفاقت تقصيري. وحقًا أن الرب متكفِّل بكل شيء ولكن هذا ليس عذرًا نستند علية فيقودنا إلى التواكل وعدم القيام بمسؤوليتنا، فالله في أمانته يتغاضى عن جهلنا ويقدّر عجزنا ليظهر نعمته. ولكن إن كنت مثلي تخاذلت سابقًا في دورك وسمح الرب بإصابة أو خسارة مادية أو حتى تأخر دراسي، فهذا لتعليمنا وإنضاجنا وجعلنا أكثر مسؤولية. فلا داعي للبكاء على تقصيرات الماضي، بل دعنا نبدأ حسنًا في بذل طاقتنا ونجتهد معتمدين على إنجاح الرب لنا، متكلين لا متواكلين، واثقين أن العناية الإلهية تشمل الوقاية البشرية وكلا الدورين متوافقين وليسا متعارضين. ولكن دعني قبل نهاية حديثي أن أفكر معك عمليًا كيف لا يتعارض الدورين معًا. أولاً: أن تقنع بمبدإ هام: أن الله لن يعمل بالانفصال عنك لاغيًا إرادتك بل “سيعمل في إرادتك أولاً، ليعمل بإرادتك ثانيًا، لتتميم إرادته أخيرًا”. وهذا ما فهمته من قول بولس «لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ» (فيلبيظ¢: ظ،ظ£). فمسرة مشيئته الصالحة تتم من خلالنا، ليس بقدراتنا، بل بإقناع الرب لعقولنا. وهنا ألفت انتباهك عزيزي أن كل معرفة قصد الرب أن يضعها أمامك هي ليست صدفة، بل من خلفها يريد أن يستخدمها لإقناعك في أمر ما لتتخذ قرارًا تجاه موضوع ما فتتمم مشيئة الله. فأرجوك امتحن كل معرفة وتمسك بما يتوافق مع كلمة الله، فمن خلال هذه المعرفة سيقنعك الرب كما فعل مع ارميا قديمًا «قَدْ أَقْنَعْتَنِي يَا رَبُّ فَاقْتَنَعْتُ وَأَلْحَحْتَ عَلَيَّ فَغَلَبْتَ» (إرمياظ¢ظ*: ظ§). ومن هنا أشجعك على أكثر المصادر أمنًا للمعرفة وهي كلمة الله. الهج فيها اقراءها بنظام وبانتظام من حيث الترتيب والتوقيت، فهي أسهل طريقة للربط بين الدورين الإلهي والإنساني. ثانيًا: تعلم الاجتهاد في كل شيء حسب طاقتك، اكتسب مهارات جديدة سواء في مجال الكومبيوتر أو في مجال تعلم اللغات لـن «نَفْسُ الْمُجْتَهِدِينَ تَسْمَنُ» (أمثالظ،ظ£: ظ¤). ثالثًا: لا تجعل اجتهادك أو دورك الإنساني ينسيك الاتكال على الرب. وأفضل طريقة لإظهار ذلك هي الصلاة وطلب المعونة والإرشاد في اتخاذ القرار أو الحماية من أي أمراض. عزيزي دُمت معافى بالعناية الإلهية دون التخلي عن الوقاية البشرية، متكلاً على الرب مجتهدًا في حياتك. والرب معك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله (لو 1: 37)![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ناحوم النبى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتحنن على المتألمين ويعزيهم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لو أنتم مش شايفين نهاية للى انتم فيه ،، ومش لاقين تعزية من اقرب الناس ليكم ،، متخافوش طول ما انتم فحضني مفيش حاجة هتكسركم â¤ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ الْمسيحَ قَدْ حَرَّرَنا تَحريرًا إنَّ الْمسيحَ قَدْ حَرَّرَنا تَحريرًا (غلاطية 1:5) عظة الأحد الثّالث مِن زمن الْمجيء يُوحَنَّا الْمعمَدان شَخصِيَّةُ الْمَجيءِ بامْتِياز! نَراهُ اليَوم مُلْقَىً في السِّجنِ، في واقِعٍ مُغَايرٍ تَمامًا عَمَّا رَأَينَاهُ في إنجيلِ الأحدِ الْماضي، حَيثُ كانَ يُبشِّرُ ويُحضِّرُ طَريقَ الرّب! أَمَّا اليوم، فَهوَ سَجينٌ لأجلِ كَلِمَةِ الحقّ، بِأَمرٍ مِن سَيِّدِ البَاطِلِ هيرودس، وَبِتَوجيهَاتٍ مِن أَميرةِ الظّلامِ هيروديّا، الّتي كَانَت نَاقِمةً عَلَيه، وَلم يَهدَأ لَها بَال، حَتّى حَصَلَت عَلَى رَأسِهِ فَوقَ طَبَق (راجع مرقس 17:6-29)! فَأَصحَابُ الْمَبدَأ يُخيفونَ مَن هُم بِلا مَبدَأ، وَالنَّاطِقونَ بالحقِّ، ولو كَانوا مُكَبَّلين، يُرعِبونَ أَربَابَ الباطِل! فَالْفِكرُ لا يُقَيَّد، وَإن قُيِّدَت الأجسادُ وَحُبِسَت الأبْدَان! يُوحَنَّا الْمَعمَدان في حَياتِهِ وَسِجْنِهِ حَتَّى مَوتِه قَتْلًا، يُمثِّلُ الصّراعَ القَائِمَ بَينَ الحقِّ والبَاطِل، بَينَ الخيرِ والشَّر! ويُمثّلُ أُسلَوبَ البَاطِل في مُحارَبَةِ الحقّ، بِطُرُقٍ قَمْعِيَّة وَأَحيانًا وَحشِيَّة، تُكَمِّمُ كُلَّ أَشْكَالِ التَّعبير! يُوحنّا يُمثِّلُ كُلَّ صَاحبِ حقٍّ لا يَنْثَني في الدِّفَاعِ عَن حَقِّهِ وَالْمُطَالَبَةِ بِه. يُوحنّا يمثّلُ كُلَّ صَاحبِ مَبْدَأ، لم يَنْخُره فَسَادُ الْمَالِ وَالجَاهِ وَالسُّلْطَة! يُوحنّا الْمَعمَدَان شَاهِدُ الحقِّ الأمين، الّذي عَرَفَ أَنْ يَتَوَارَى، لَمّا ظهرَ الحقُّ كُلُّهُ: يَسوعُ الْمَسيح، فَأعلَنَ قَائِلًا: ï´؟لا بُدَّ لَهُ مِن أَن يَكبُر، وَلا بُدَّ لِي مِن أَنْ أَصغُرï´¾ (يوحنّا 30:3). يُوحنّا لَم يَسعَى وَرَاءَ شَعْبَويّاتٍ رَخيصَة، وَلم يَتَأبَّط مَكَانَتَهُ الاجْتِمَاعيّة دونَ فِكَاك، بَينَ النّاس الّذينَ كَانوا يَرونَ فِيهِ نَبِيًّا، وَيَقصِدونَهُ مِن كُلِّ مَكان! بَل تَخلّى وَرَجَعَ إلى الوّراء، عِندَمَا حانَ الوَقت، إذْ عرفَ أنْ قَد انْتَهى دَورُه، فَالكَلِمَةُ الَّتي لِأَجْلِهَا كَانَ صَوتًا مُنَادِيًا، قَدْ حَلَّ وَأَتى! يُوحنّا أَعظَمُ مَواليدِ النِّسَاء! وَعَظَمَتُهُ تَكْمُنُ في تَواضُعِهِ وَمَعرِفَتِه لِنَفْسِهِ وَقَدْرِه، مَا لَهُ وَمَا عَليه! والّذي يَتبَعُ الحق، يَعرِفُ جَيِّدًا مَن هوَ، فَلا يَتَكَبَّر وَلا يَنتفِخُ مِنَ الغُرور، مُدَّعيًا باطِلًا مَا لَيسَ فِيه، أو مَن لَيسَ هوَ! أَضِف إلى ذلِك، أنَّ يوحنّا لم يَسْعَى لاسْتِمالَةِ جَانِبِ أَهلِ السُّلطة، فَلَمْ يُحابي هيرودس طَمَعًا، وَلم يَخشى هيروديّا خوفًا، إلى أنْ كَلَّفَهُ موقِفُه هَذَا حَيَاتَهُ عَينَها! مُشْكِلَةٌ كُبرَى عِندَما يَتَراكَضونَ وَيَتزاحمون، بحثًا عَن مَجدٍ زَمنيٍّ وكرامَاتٍ باطِلَة، والبَعضُ يَبيعُ ضمائِرَهُم، لأجلِ مَنْفَعَةٍ وَمحاباةٍ! وَفي هَؤلاءِ يَتمُّ قَولُ الْمسيح مُدينًا: ï´؟وأنتم تَتَلقّونَ الْمجدَ بعضُكم مِن بعضٍ، وَأمَّا الْمجدُ الّذي يأتي مِن الله وَحدَهُ فلا تَطلبون!ï´¾ (يوحنّا 44:5). تُرابٌ يَقبَلُ الكَرامَةَ مِن تُراب، ولا يَطلُبُها مِنَ الّذي جَبَلَ، فَجَعلَ الحياةَ في التّراب! (راجع تكوين 7:2). الْمَسيحيُّ في الحياةِ العَامَّة عَلَى وَجهِ التّحديد، عَلَيهِ أَن يَنحازَ لجانبٍ واحد فَقط. فَسياسَةُ الَّلعبِ عَلى أَكثرِ مِن وَتَرٍ، لا تَصِح! فَإِمَّا أَنْ تَكونَ مَع الحقّ وَإمّا مَع البّاطِل، إمّا مَع النّزاهةِ والصِّدق وَإمّا مع الكَذبِ والغِش، إمّا مَع الْمَسيح وإمّا عَليه! لأنَّ الْمسيح لا يَرضى بِأَنْصَافِ الْمَواقِف، وَلا بِأَشبَاهِ الرّجال! أمّا "الوَسَطيّة" عَلى حِسابِ الْمسيح، على حِسابِ الإيمانِ وَالعَقيدَة، عَلى حِسابِ التَّعليمِ والأخلاق، فَهي أمرٌ مَرفوض، لأنّها بِبَسَاطةٍ نِفَاقٌ وَإنْكَارٌ للمسيح! وَهُنا كَثيرون، مُكرَّسون وَمُؤمنون، بحاجَةٍ إلى أنْ يُراجِعوا مَواقِفَهم، الّتي فيها أَظْهَروا شَكلًا مِن الخُذلانِ نحوَ مَسيحيهم وإيمانِهم! يُوحَنَّا يَا أَحِبَّة، عَاشَ حُرًّا وَمَاتَ دَاخِلَ سِجنِه حُرًّا لا عبدًا! لَم يَدع شيئًا يَشتَريه أو شَخصًا يَسْتَعبِدُهُ! لم يُسَيطر عَليهِ هيرودس، وَلم يَمتَلِكْهُ لا بِمالِهِ ولا بِسُلطَتِه! بل عَلَى العَكسِ تمامًا، فَالعَبْدُ كَانَ هيرودس، الّذي رَضَخَ وانْقَادَ عَبْدًا ذليلًا وَراءَ هيروديّا وَابْنَتِهَا الرّاقِصة! أَمَّا يوحنّا فَكَانَ صاحِبَ مَوقِفٍ، وَمُدافِعًا شَرِسًا عن الحقّ، حتّى النَّفَسِ الأخير! لِذلك أختُمُ فَأقول: النّاسُ وَإنْ بَدوا أَحرارًا وَأَصحابَ سُلطةٍ وَجَاه، إلّا أنّ مَواقِفَهم تَكشِفُهم، وتَفضَحُ كثيرًا مِنهم. لأنّهم بِبساطَة عَبيد، إِمّا لِرَغَباتِهم وَإمّا لِرَغَبَاتِ غيرِهم! وَكَما قالَ الرّسولُ بولس، في رسالتِه الأولى إلى أهل قورنتوس: ï´؟كُلُّ شَيءٍ يَحِلُّ لِي، ولكنِّي لَنْ أَدَعَ شَيئًا يَتَسلَّطُ عَليّï´¾ (12:6). لِذلك تَذكّر أَيُّهَا السّامِعُ والقارِئُ العَزيز: ï´؟إنَّ الْمسيحَ قَد حَرَّرَنا تَحريرًا. فاثْبُتوا إذًا وَلا تَدَعوا أَحدًا يَعودُ بِكُم إلى نِير العبوديّةï´¾ (غلاطية 1:5) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُوحَنَّا الْمعمَدان شَخصِيَّةُ الْمَجيءِ بامْتِياز! نَراهُ اليَوم مُلْقَىً في السِّجنِ، في واقِعٍ مُغَايرٍ تَمامًا عَمَّا رَأَينَاهُ في إنجيلِ الأحدِ الْماضي، حَيثُ كانَ يُبشِّرُ ويُحضِّرُ طَريقَ الرّب! أَمَّا اليوم، فَهوَ سَجينٌ لأجلِ كَلِمَةِ الحقّ، بِأَمرٍ مِن سَيِّدِ البَاطِلِ هيرودس، وَبِتَوجيهَاتٍ مِن أَميرةِ الظّلامِ هيروديّا، الّتي كَانَت نَاقِمةً عَلَيه، وَلم يَهدَأ لَها بَال، حَتّى حَصَلَت عَلَى رَأسِهِ فَوقَ طَبَق (راجع مرقس 17:6-29)! فَأَصحَابُ الْمَبدَأ يُخيفونَ مَن هُم بِلا مَبدَأ، وَالنَّاطِقونَ بالحقِّ، ولو كَانوا مُكَبَّلين، يُرعِبونَ أَربَابَ الباطِل! فَالْفِكرُ لا يُقَيَّد، وَإن قُيِّدَت الأجسادُ وَحُبِسَت الأبْدَان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُوحَنَّا الْمَعمَدان في حَياتِهِ وَسِجْنِهِ حَتَّى مَوتِه قَتْلًا، يُمثِّلُ الصّراعَ القَائِمَ بَينَ الحقِّ والبَاطِل، بَينَ الخيرِ والشَّر! ويُمثّلُ أُسلَوبَ البَاطِل في مُحارَبَةِ الحقّ، بِطُرُقٍ قَمْعِيَّة وَأَحيانًا وَحشِيَّة، تُكَمِّمُ كُلَّ أَشْكَالِ التَّعبير! يُوحنّا يُمثِّلُ كُلَّ صَاحبِ حقٍّ لا يَنْثَني في الدِّفَاعِ عَن حَقِّهِ وَالْمُطَالَبَةِ بِه. يُوحنّا يمثّلُ كُلَّ صَاحبِ مَبْدَأ، لم يَنْخُره فَسَادُ الْمَالِ وَالجَاهِ وَالسُّلْطَة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُوحنّا الْمَعمَدَان شَاهِدُ الحقِّ الأمين، الّذي عَرَفَ أَنْ يَتَوَارَى، لَمّا ظهرَ الحقُّ كُلُّهُ: يَسوعُ الْمَسيح، فَأعلَنَ قَائِلًا: ï´؟لا بُدَّ لَهُ مِن أَن يَكبُر، وَلا بُدَّ لِي مِن أَنْ أَصغُرï´¾ (يوحنّا 30:3). يُوحنّا لَم يَسعَى وَرَاءَ شَعْبَويّاتٍ رَخيصَة، وَلم يَتَأبَّط مَكَانَتَهُ الاجْتِمَاعيّة دونَ فِكَاك، بَينَ النّاس الّذينَ كَانوا يَرونَ فِيهِ نَبِيًّا، وَيَقصِدونَهُ مِن كُلِّ مَكان! بَل تَخلّى وَرَجَعَ إلى الوّراء، عِندَمَا حانَ الوَقت، إذْ عرفَ أنْ قَد انْتَهى دَورُه، فَالكَلِمَةُ الَّتي لِأَجْلِهَا كَانَ صَوتًا مُنَادِيًا، قَدْ حَلَّ وَأَتى! |
||||