![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لفظة مسيح منقولة عن اللغتين العبرية والآرامية، ×”ض·×ض¼ض¸×©×پض´×™×—ض·، وأمَّا اللفظة اليونانية فهي "خريستوس" خ§دپخ¹دƒد„ل½¹د‚. واللفظتان تعنيان "مسيح "، أي الممسوح بالزيت. وقد أصبحت هذه التسمية في زمن الرسل اسم العلم ليسوع. غير أن استخدام لفظة المسيح في العهد القديم وفي اليهودية، لا تحمل غنى المعنى الذي تضمنه العهد الجديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارتبط اسم المسيح في العهد القديم مع الملك الدَّيّان (1 ملوك 1: 39)، وأخذ الناس يفهمونه بصورة متطرفة تُبرز خاصة الجانب السياسي من دوره. لذا دهش الناس بقداسة يسوع وسلطته وقدرته، وأخذوا يتساءلون قائلين: "أَتُراهُ المَسيح؟" (يُوحنَّا 4: 29)، أو ما يفيد المعنى نفسه "أَتُرى هذا آبنَ داود؟ " (متى 12: 23). وألحوا طالبين في أن يُعلن هو بصراحة عن نفسه "حَتَّامَ تُدخِلُ الحَيرَةَ في نُفوسِنا؟ إِن كُنتَ المَسيح، فقُلْه لَنا صَراحَةً "(يُوحنَّا 10: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعترف الكثيرون صراحة أن يسوع هو المسيح، أوّلهم تلاميذه " وَجَدْنا المَشيح" باليونانية خœخµدƒدƒل½·خ±د‚ وبالعبرية ×”ض·×ض¼ض¸×©×پض´×™×—ض· ومَعناهُ المسيح (يُوحنَّا 1: 41)، ثم مرتا أخت لعازر في الوقت الذي أعلن يسوع أنه القيامة والحياة فقالت " نَعَم، يا ربّ، إِنِّي أَومِنُ بِأَنَّكَ المسيحُ ابنُ اللهِ الآتي إلى العالَم"(يُوحنَّا 11: 27). وأضفى إعلان بطرس الرسول على فعل إيمانه طابعاً رسمياً خاصاً عند جوابه على سؤال المسيح: "ومَن أَنا، في قولِكم أَنتُم؟ فأَجابَ بُطرس: أَنتَ المسيح" (مرقس 8: 29). إلاَّ أن هذا الإيمان الأصيل، ما يزالُ ناقصاً، لأن هذا اللقب "المسيح" مُعرّض أن يُفهم في إطار ملك زمني، كما حدث في معجزة الخبز والسمكتين "عَلِمَ يسوعُ أَنَّهم يَهُمُّونَ بِاختِطافِه لِيُقيموهُ مَلِكاً، فانصَرَفَ وعادَ وَحدَه إلى الجَبَل" (يُوحنَّا 6: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمَّا مفهوم الانتظار فهو أن مجيء الله وتجسُّدهُ، كان ثمرة انتظار طويل، ابتدأ مع إبراهيم مرورًا بالأنبياء وانتهى مع مريم العذراء. وفي زمن مجيء يسوع المسيح، كان الناس في شدّة الانتظار وهم يُصلّون. لكنه لمّا جاء في ملء الزمن، لم يعرفه أحد، ما عدا بعض الرعاة الفقراء، لانَّ الناس كانوا يتوقعون شيئاً آخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من هو المسيح المنتظر في رؤية يُوحنَّا المَعمَدان؟ كان يُوحنَّا يعلم انه " صوت صارخ" على ما ورد في نبوءة أشعيا، فنادى " بالرب الآتي بقوة " (أشعيا 40: 10)، وبالديَّان "الآتي كالنار" ليُطهّر كل شيء (ملاخي 3: 1-3). وإن ما بلغ يُوحنَّا في سجنه عن يسوع يختلف كل الاختلاف. انتظر يُوحنَّا من يسوع ذاك الدَّيان ومُنقِّي إسرائيل، الذي يقطع كل شجرة لا تثمر، ويحرق القش، ويدمّر الخطأة. إذ كان يُوحنَّا المَعمَدان يُبشِّر بمسيح صارمٍ، حازمٍ، يضع حداً لكل متهاونٍ، ولكل ما هو مخالف للشريعة والقوانين، ويُدين الفساد ويكافئ الأبرار، لكن يسوع لم يتطابق مع هذه الرؤية، إذ لم يكن المسيح الذي يقلع الشر من جذوره، ويعاقب الأشرار، ويلغي الظلم، ويحمل على التمرد السياسي. بل اظهر حنانه وصبره ورحمته بدل الغضب والحكم والعقاب والدينونة، فهو الذي قال " فإِنِّي ما جِئتُ لأَدعُوَ الأَبْرارَ، بَلِ الخاطِئين" (متى 9: 13). جاء طبيباً للبرص (لوقا 17: 11-19)، وحلَّ ضيفاً عند العشارين والخاطئين (لوقا 19: 1-10)، ولمس الممسوسين! (متى 8: 28-34). وشفى الوثنيين (يُوحنَّا 4: 37-43)، وعطف على الغرباء (متى 8: 5-1). لذلك لم يكن يسوع متطابقاً وتصورات يُوحنَّا المَعمَدان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تصرّف يسوع عكس ما تصوره المَعمَدان، أنه جاء من أجل المرضى والخطأة "لِأَنَّ ابْنَ الإِنسانِ جاءَ لِيَبحَثَ عن الهالِكِ فيُخَلِّصَه " (لوقا 19: 10). وأُعلن يسوع سنة مرضيّة (لوقا 4: 19)؛ وأعلنَ يُوحنَّا المَعمَدان المسيح المنتظر يأتي ليُعمّد بالروح القدس والنَّار، ورأى فيه إلهاً متواضعاً يقترب، متضامناً مع الفقراء، طالباً منه أن يُعمّدهُ بمعموديّتهِ بالماء. فكان لزاما على يُوحنَّا أن يتعلّم بأن يسوع أتى ليُعلن عن إلهٍ، تواضعهُ بلا حدود، عن إلهٍ، مع أنه بلا خطيئة، جعل من نفسه خطيئةً لأجلنا، كما جاء في تعليم بولس الرسول؛ "لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر"(فيلبي 2: 6-7)، ويَعد بالفرح الذين يكتشفون الكنز "مَثَلُ مَلَكوتِ السَّمَوات كَمَثَلِ كَنْزٍ دُفِنَ في حَقْلٍ وَجدَه رَجُلٌ فأَعادَ دَفنَه، ثُمَّ مَضى لِشِدَّةِ فَرَحِه فباعَ جميعَ ما يَملِكُ واشتَرى ذلكَ الحَقْل"(متى 13: 44-45). وما أسعد الذين يعيشون بتلك الساعة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعجّب يُوحنَّا، بالرغم من كل ذلك، حين رأى يسوع ذاك الذي يهتمَّ بالخطأة، ولا يقطعهم كما تقطع الفأس الشجرة (متى 3: 7-12). ويتساءل يُوحنَّا وهو بين جدران سجنهِ، متى ستأتي اللحظة التي سيُظهِر فيها المسيح كامل قدرتِهِ؟ لماذا لم يأتِ حتى الآن ليُخلّصه من هذا السِّجنِ الرهيب؟ فتحيّر يُوحنَّا فحمل على طرح هذا السؤال "أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟ " فيسوع آية. لقد أنبأ سمعان سابقاً عن ذلك، عندما حمَلَ الطفل يسوع على ذراعيهِ: ها إِنَّه جُعِلَ لِسقُوطِ كَثيرٍ مِنَ النَّاس وقِيامِ كَثيرٍ مِنهُم في إِسرائيل وآيَةً مُعَرَّضةً لِلرَّفْض" (لوقا 2: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لمَّا أعلن يُوحنَّا عن يسوع أنه حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم (يُوحنَّا 1: 29)، لم يكن يعرف كيف سيُرفع، ولم يكن يدرك سبب رغبة المسيح في الاعتماد منه (متى 3: 13-15). ولكي يحمل يسوع خطيئة العالم، كان عليه أن يقبل معمودية أخرى، ولم تكن معمودية يُوحنَّا إلا مجرّد مثال لها، وهي معمودية آلام وموت على الصليب، كما صرَّح يسوع إلى تلميذيه يعقوب ويُوحنَّا إذ قالَ لَهما يسوع: ((إِنَّكُما لا تَعلَمانِ ما تَسألان. أَتَستَطيعانِ أَن تَشرَبا الكأسَ الَّتي سأَشرَبُها، أَو تَقبَلا المَعمودِيَّةَ الَّتي سَأَقبَلُها؟" (مرقس 10: 38). وبهذه المعمودية، سيتمّم يسوع كل برّ (متى 3: 15)، لا بإهلاك الخطأة، بل بتبرير الجموع الذين حمل خطاياهم على الصليب، كما تنبأ أشعيا: " كحَمَلٍ سيقَ إلى الذَّبْحِ كنَعجَةٍ صامِتَةٍ أَمامَ الَّذينَ يَجُزُّونَها ولم يَفتَحْ فاهُ "(أشعيا 7:53). ويُعلق القديس يُوحنَّا للصليب "أن النفس التي ترغب في الحكمة الإلهية، تختار الدُّخول في قلب الصليب. فالصليب هو الباب الذي به يُمكن الدخول إلى كنوز هذه الحكمة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يُوحنَّا للصليب "أن النفس التي ترغب في الحكمة الإلهية، تختار الدُّخول في قلب الصليب. فالصليب هو الباب الذي به يُمكن الدخول إلى كنوز هذه الحكمة". |
||||