![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() فلَمَّا انصرَفوا، أَخذَ يسوعُ يقولُ لِلجُموعِ في شَأنِ يُوحنَّا: ((ماذا خَرَجتُم إلى البَرِّيَّةِ تَنظُرون؟ أَ قَصَبةً تَهُزُّها الرِّيح؟ تشير عبارة " ماذا خَرَجتُم إلى البَرِّيَّةِ تَنظُرون؟ " إلى تذكير الشعب لدى خروجهم إلى البَرِّية عند بحر لوط (بحر الميت) حيث ذهبوا ليروا ويسمعوا ذلك النبي الشهير يُوحنَّا المَعمَدان الذي كان حينئذ في سجن مكاور ليُجدِّدوا اعتبارهم له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "بالتأكيد لم يكن يُوحنَّا قصبة تحرّكها الريح، لأنه لم يكن محمولًا بكل ريح تعليم". يُوحنَّا هو كقصبة تهزها الريح فتلويها ولكنها لا تكسرها. إنه لم يتراجع حتى لما وُضع في السِّجنِ. وقد سُجن بسبب تمسكه بالبرّ (لوقا 3: 19-20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس غريغوريوس الكبير "أمَّا يُوحنَّا فلم يكن بالقصبة التي تحرّكها الريح، فلا يتملَّقه المديح، ولا يغضبه الذمّ؛ لا يرفعه النجاح ولا تطرحه المحنة". إن شهادة يُوحنَّا لم تتغير فيُوحنَّا شهد للمسيح وهو في السِّجنِ، كما شهد له وهو في البرِّية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَرَجُلاً يَلبَسُ الثِّيابَ النَّاعِمَة؟ ها إِنَّ الَّذينَ يلبَسونَ الثِّيابَ النَّاعِمَةَ هُم في قُصورِ المُلوك. تشير عبارة "أَرَجُلاً يَلبَسُ الثِّيابَ النَّاعِمَة؟" إلى كلام يسوع عن يُوحنَّا المَعمَدان أمام الجموع أنّه رجل متقشف، لا متملّق (لوقا 1: 15 و80)، وإنسان مُتنسّك وبعيدٌ كل البعد عن الترف والملذات الجسدية؛ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَرَجُلاً يَلبَسُ الثِّيابَ النَّاعِمَة؟ ها إِنَّ الَّذينَ يلبَسونَ الثِّيابَ النَّاعِمَةَ هُم في قُصورِ المُلوك. “الثِّيابَ النَّاعِمَةَ" فتشير إلى عيشة الحياة المترفة والخلاعية، كما قال يسوع عن لباس هيرودس انتيباس "ها إِنَّ الَّذينَ يلبَسونَ الثِّيابَ النَّاعِمَةَ هُم في قُصورِ المُلوك" (متى 11: 8). ويُعلق القديس هيلاري أسقف بواتييه "الثياب تعني سرّيًا الجسد الذي تلبسه النفس، فيكون ناعمًا خلال الترف والخلاعة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس هيلاري أسقف بواتييه "الثياب تعني سرّيًا الجسد الذي تلبسه النفس، فيكون ناعمًا خلال الترف والخلاعة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَرَجُلاً يَلبَسُ الثِّيابَ النَّاعِمَة؟ ها إِنَّ الَّذينَ يلبَسونَ الثِّيابَ النَّاعِمَةَ هُم في قُصورِ المُلوك. " هُم في قُصورِ المُلوك " فتشير إلى عيشة الترف والتنعم باللذّات كما هي الحال مع الملك هيرودس انتيباس. ويُوحنَّا لم يكن من حاشية الملك، ولا من أهل التملق الذين يشهدون بما يسر الذين هم بينهم بغية منفعة أنفسهم ومصلحتهم الشخصية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَنَبِيّاً؟ أَقولُ لَكم: نَعَم، بل أَفضَلُ مِن نَبِيّ. تشير عبارة "بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟" إلى السؤال الثالث للمسيح دلالة على تقدير الجموع الذين أجابوا على السؤالين السابقين سلبا. فاذا لم يكن يُوحنَّا قصبة، ولا كأحد أهل القصور فماذا يكون؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَنَبِيّاً؟ أَقولُ لَكم: نَعَم، بل أَفضَلُ مِن نَبِيّ. "أَنَبِيّاً؟ " فتشير إلى يُوحنَّا انه نبيّ، بل نبي عظيم هيَّأ طريق الرب، فكان سابق الرب والمنادي أمامه. أمَّا أتباعه لا شك انهم أخطأوا تجاهه فما عرفوه على حقيقته، فظنّوا انه المسيح. إن يُوحنَّا هو نبي عظيم ولكنه ظلّ على عتبة الملكوت. يُوحنَّا ظل في العهد القديم على مستوى الأنبياء. أمَّا يسوع فهو الذي دشّن الملكوت، بل هو الملكوت |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَنَبِيّاً؟ أَقولُ لَكم: نَعَم، بل أَفضَلُ مِن نَبِيّ. " أَفضَلُ مِن نَبِيّ" فتشير إلى مجيء يُوحنَّا المَعمَدان الذي هو الوحيد الذي تنبَّأ أنبياء العهد القديم به (ملاخي 1:3، أشعيا 3:40). تنبأ ملاخي بولادته (لوقا 13:1) وامتلأ بالروح من بطن أمِّه (لوقا 15:1). وهو أفضل من نبي، لانَّ كل الأنبياء تنبأوا عن مجيء المسيح، واشتهوا أن يروه، فلم يستطيعوا، أمّا يُوحنَّا فنال ما طلبوه وأعدَّ له الطريق مباشرة. وكان هو الواسطة لتعريف اليهود بان يسوع هو المسيح بشخصه مشيرًا بإصبعه، قائلًا: "هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم" (يُوحنَّا 1: 29). وبالمقابل مدح يسوع يُوحنَّا لأنه فهم بعد أن تأمل فيما كان يجري على أيدي يسوع. عرف أن يشفِّر علامات الزمن، وأن يدرك أن يسوع هو المسيح المنتظر. |
||||