![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسَمِعَ يُوحنَّا وهو في السِّجنِ بِأَعمالِ المسيح، فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم: " يُوحنَّا " فتشير إلى الصيغة العربية من الأصل اليوناني ل¼¸د‰ل½±خ½خ½خ·د‚ المشتق من الاسم العبري יוض¹×—ض¸×*ض¸×ں، وهو ابن زكريا الشيخ وزوجته أليصابات (لوقا 1: 5). وكلاهما من نسل هارون ومن عشيرة كهنوتية. وكانت ولادته قبل ولادة المسيح بستة أشهر (لوقا 1: 26)، وكان أبواه يسكنان اليهودية، ولربما يطَّا الحاضرة بقرب حبرون، مدينة الكهنة. وكانا طاعنان في السن ولم يكن لهما نسل. ولكن الملاك جبرائيل ظهر لزكريا ووعده بطفل وأعطاه اسم يُوحنَّا، وأعلن انه سيكون عظيماً، ليس في أعين الناس فقط، بل أمام الله. وأن مصدر عظمته الشخصية هو امتلاؤه من الروح القدس وتهيئته طريق المسيح (متى 11: 14). ولد يُوحنَّا سنة 5 ق.م. وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب (لوقا 1: 39)، وعرَّف عن نفسه انه "صَوتُ مُنادٍ في البَرِّيَّة (متى 3: 3). وبدأ كرازته في سنة 26 ب. م. وشهد فيها أن يسوع هو المسيح (يُوحنَّا 1: 15)، وأنه حَمَلُ الله (يُوحنَّا 1: 29 و36). وكان يُعمِّد التائبين بعد أن يعترفوا بخطاياهم في نهر الأردن (لوقا 3: 2 -14). فأصرَّ يُوحنَّا على ضرورة تعميد الجميع بصرف النظر عن جنسهم وطبقتهم (متى 3: 9) مناشداً الجميع أن يتوبوا للهرب من الغضب الآتي (متى 3: 7)، لان معمودية المسيح الآتي ستحمل معها دينونة (متى 3: 12)، وقد طلب يسوع منه أن يعمِّده، لا لأنه كان محتاجاً إلى التوبة، بل ليقدِّم بذلك الدليل على اندماجه في الجنس البشري وصيرورته أخًا للجميع. وبعد توبيخه لهيرودس الملك زجّه في السِّجنِ، وبعد ثلاثة أشهر قدّم هيرودس رأس يُوحنَّا على طبق إلى سالومة ابنة هيروديا. وجاء تلاميذه ودفنوا جثمانه. يقول ايرونيموس "أنهم حملوه إلى سبسطية عاصمة السامرة ودفنوه هناك بجانب ضريح النبيين اليشاع وعوبديا". وشهد المسيح فيه أعظم شهادة إذ قال: "لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحنَّا المَعمَدان" (متى 11: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول ايرونيموس "أنهم حملوه إلى سبسطية عاصمة السامرة ودفنوه هناك بجانب ضريح النبيين اليشاع وعوبديا". وشهد المسيح فيه أعظم شهادة إذ قال: "لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحنَّا المَعمَدان" (متى 11: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسَمِعَ يُوحنَّا وهو في السِّجنِ بِأَعمالِ المسيح، فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم: "السِّجنِ" فتشير إلى الحبس في قلعة مكاور، المطلَّة على البحر الميت شرقا بحسب ما كتب يوسيفوس فلافيوس المؤرخ اليهودي. ولا تزال آثار تلك القلعة باقية حتى الآن. ويعود بناء هذه القلعة إلى القرن الأول ق. م. إذ بناها ألكسندر ينِّيوس. وقام الملك هيرودس بتوسيعها وبناء قصر داخلها. وتمَّ تدميرها على يد القائد الروماني جابنيوس في عهد الإمبراطور طيطس عام 70 م. وبُنيت كنيسة خلال الفترة البيزنطية على قمة القلعة خلال القرن السادس. وأُجريت فيها تنقيبات أثرية وأعمال صيانة وترميم في عام 1995. وكان يُوحنَّا المَعمَدان سجينا في هذه القلعة في نهاية سنة 27 بسبب توبيخه أَميرَ الرُّبعِ هيرودُسَ انتيباس على فجوره، إذ اتَّخذ هِيروديّا امرَأَةِ أَخيهِ فِيلبُّس زوجة له مخالفاً للشريعة (متى 14: 3). وحنقت هيروديا الخائنة على يُوحنَّا وتحيَّنت الفرصة للإيقاع به، لأنه وبَّخ هيرودس بأنه لا يحق له أن يتزوجها (لوقا 3: 19 -20). وهكذا اختفى صوت يُوحنَّا ولم يَعد له وجود في البَرِّية، حيث كان يدعو الجميع إلى التوبة وإلى انتظار ذاك الّذي لا بدَّ وأن يأتي، فنجده سجينا مُرغما على الصمت من قِبل هيرودس انتيباس (متّى 14، 3-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسَمِعَ يُوحنَّا وهو في السِّجنِ بِأَعمالِ المسيح، فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم: " فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم" إلى بعث بعض تلاميذه للاستعلام من يسوع إن كان هو المسيح. لانَّ الأنباء الّتي وصلته عن المسيح لا تتوافق مع صورة التي قد أعلنها عن مجيء المسيح الذي كان سيقوم بعملية تطهير وتنقية "أَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار. بيَدِه المِذْرى يُنقِّي بَيْدَرَه فيَجمَعُ قَمحَه في الأَهراء، وأَمَّا التِّبنُ فيُحرِقُه بنارٍ لا تُطْفأ " (متى 3: 11-12)، إذ هو المسيح الديّان الّذي سيضع كل الأمور في نصابها الصحيح. فكان ينبغي على يسوع أن يقضي على الشر من جذوره، ويعاقب الأشرار، ويقضي على المظالم. وقد اضطرب يُوحنَّا ونفذ صبره وهو في ظلام السِّجنِ بسبب بطء المسيح في عمله، ولأنه كان يترقب أحداث جسام وأراد أن يرى قبل موته تحقيق أحلام حياته. وربما أرسل يُوحنَّا تلاميذه للسيد المسيح للتأكُّد بأنفسهم من أنه هو المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسَمِعَ يُوحنَّا وهو في السِّجنِ بِأَعمالِ المسيح، فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم: "أعمالِ المسيح "فتشير إلى تبشير يسوع ومعجزاته التي صنعها ليُبيِّن انه المسيح: "العُمْيانُ يُبصِرونَ، العُرْجُ يَمشُونَ مَشيْاً سَوِيّاً، البُرصُ يَبَرأُونَ والصُّمُّ يَسمَعون، المَوتى يَقومونَ، الفُقَراءُ يُبَشَّرون" (لوقا 7: 22) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسَمِعَ يُوحنَّا وهو في السِّجنِ بِأَعمالِ المسيح، فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم: "فأَرسَلَ تَلاميذَه" في اللغة اليونانية د€ل½³خ¼دˆخ±د‚ خ´خ¹ل½° د„ل؟¶خ½ خ¼خ±خ¸خ·د„ل؟¶خ½ خ±ل½گد„خ؟ل؟¦ فتشير إلى إرسال اثنين (خ´خ¹ل½° ) أو تترجم أيضا بواسطة تلاميذه. ونلاحظ أنَّ تلاميذ يُوحنَّا المَعمَدان ظلوا على اتصال به بالرغم من وجوده في السِّجنِ، وتابعوا رسالته، وحدثَّوه عن أعمال المسيح ومعجزاته. فكانوا ينقلون إلى يُوحنَّا المَعمَدان أخبارا عن يسوع الناصري، عن بعض ما علّم وما عمل. ولم ينفك اتباع يُوحنَّا المَعمَدان يعتبروه معلماً لهم وأبوا أن يعتبروا المسيح أعظم منه على رغم شهادة يُوحنَّا ليسوع (متى 3: 11). وظن بعد المفسِّرين أن يُوحنَّا أرسل تلميذين ليزيل شكوك كل تلاميذه وذلك بمواجهتهم المسيح وسماع كلامه ومشاهدته آياته ومعجزاته (لوقا 7: 18-21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ((أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟ )) تشير عبارة "أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟ " إلى سؤال يُعبِّر عن اندهاش يُوحنَّا المَعمَدان وعن قلقه الكبير بل عن الشك العظيم الذي يساوره حول هوية المسيح المنتظر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ((أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟ )) "أَم آخَرَ نَنتَظِر؟" فتشير إلى توقعه إتيان غيره، إذ لاحظ يُوحنَّا المَعمَدان أنَّ يسوع الرحيم بعيدٌ كل البعد عن المسيح الديَّان الذي يُنقّي إسرائيل، كما وصفه "ها هيَ ذي الفَأسُ على أصولِ الشَّجَر، فكُلُّ شجَرةٍ لا تُثمِرُ ثَمراً طيِّباً تُقطَعُ وتُلْقى في النَّار" (متى 3: 10). فإذا هو غير الذي توقعه، لهذا تشكك يُوحنَّا. ويُعلق القديس يُوحنَّا الذهبي الفم " إنّ المسيح يُظهر رحمةً تجاه الخاطئ الّذي يستحقّ تأنيبًا والذين يغضبونه يستحقّون أن يُدانوا، غير أنّه يتوجّه إلى الناس المذنبين بأعذب الكلام قائلاً: "تَعالَوا إِليَّ جَميعًا، أَيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأَنا أُريحُكم" (متى 11: 28) (عِظة بمناسبة تذكار قدّيس). والواقع أنَّ الأزمة التي وقع فيها يُوحنَّا المَعمَدان انه اقتبس الآية الّذي يتحدث فيها أشعيا عن الانتقام " لِأُعلِنَ سَنَةَ رِضاً عِندَ الرّبّ وَيومَ آنتِقام لِإِلهِنا " (أشعيا 62: 2) ولم يفطن إلى الجزء الأول من نفس نص لأية التي تتحدث عن الفقراء والحرية للسجناء كما جاء في نص أشعيا " روحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَليَّ لِأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنى وأَرسَلَني لِأُبشِّرَ الفُقَراء وأَجبُرَ مُنكَسِري القُلوب وأُنادِيَ بِإِفْراجٍ عنَ المَسبِيِّين وبتَخلِيَةٍ لِلمَأسورين" (أشعيا 61: 1). أفضل طريقة إزالة الشكوك في الدين هي أن نعرضها على المسيح بالصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يُوحنَّا الذهبي الفم " إنّ المسيح يُظهر رحمةً تجاه الخاطئ الّذي يستحقّ تأنيبًا والذين يغضبونه يستحقّون أن يُدانوا، غير أنّه يتوجّه إلى الناس المذنبين بأعذب الكلام قائلاً: "تَعالَوا إِليَّ جَميعًا، أَيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأَنا أُريحُكم" (متى 11: 28) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَهم يسوع: ((اِذهبوا فَأَخبِروا يُوحنَّا بِما تَسمَعونَ وتَرَون: تشير عبارة " فَأَخبِروا يُوحنَّا " إلى إجابه يسوع مصوّرا عمله في إطار الرجاء المسيحاني كما صوّره الأنبياء خاصة أشعيا "حينَئِذ تتَفتَحُ عُيوِنُ العُمْيان وآذانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّح وحينَئذٍ يَقفِزُ الأَعرَجُ كالأَيِّل ويَهتِفُ لِسانُ الأَبكَم (أشعيا 35: 5-6)، فأعاد يسوع المسيح يُوحنَّا وتلاميذه إلى الأعمال التي يعرفونها ويجب أن يفسّروها تحقيقا للنبوءات التي نسبها يسوع لنفسه. فيعرفوا أنَّ يسوع هو المسيح من خلال المعجزات التي تدّل على رسالة المخلص (أشعيا 26: 19). |
||||