![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" الصلاة سلاح عظيم ، وكنز لا يفرغ ، وغنـى لا يسقط أبداً ... ميناء هادئ وسكون ليس فيه اضطراب " . ( القديس يوحنا الذهبي الفم ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني " الصلاة سلاح عظيم ، وكنز لا يفرغ ، وغنـى لا يسقط أبداً ... ميناء هادئ وسكون ليس فيه اضطراب " . ( القديس يوحنا الذهبي الفم ) " وقال لهـم أيضـاً مـثلاً في أنه ينبغي أن يصـلى كـل حـين ولا يمـل ، قائلاً : كـان في مدينـة قـاض لا يخـاف اللـه ولا يهـاب إنساناً . وكـان في تلك المدينـة أرملة . وكانـت تـأتى إليـه قائلة : أنصـفنـي مـن خـصـمي ! وكـان لا يشاء إلى زمـان . ولـكـن بعـد ذلـك قـال في نفسـه : وإن كنـت لا أخـاف اللـه ولا أهـاب إنسـاناً فإني لأجـل أن هـذه الأرملـة ثـزعجني ، أنصـفها ، لــلا تـأتي دائمـاً فتقمعنـي ! وقـال الـرب : اسمعـوا مـا يقـول قاضـي الظلـم . أفـلا ينصـف اللـه مختاريـه الصارخين إليـه نـهـاراً وليلاً ، وهـو متمهل عليهم ؟ أقـول لـكـم : إنـه ينصفهم سريعاً ! ولكن متى جاء ابن الإنسان ، ألعله يجد الإيمان على الأرض ؟ " ( لو غ±غ¸ : غ±- غ¸ ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الصلاة يا عزيزي هي الخطوة الثانيـة التـي سـنخطوها سوياً ... فالصـوم والصلاة يخذلان الشيطان ، والزهـد يـهـزم طغيانـه ... لذا فقـد سـلط الكتـاب المقدس الضوء على مبدأ ، أنه ينبغي أن يصلى كل حين ولا يمل من خلال قصة قاضي الظلم . فـإذا كـان قاضـى الظلـم الـذي ظلـم الأرملـة قـد أنصـفها في النهايـة لأجل لجاجتها ، فما بالك بقاضي القضاة الكلي العـدل ألا ينصـف مختاريـه ؟! . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني كيف أصلي كيف أتمتع بصلاة حقيقية ؟ وللإجابة على هذا السؤال دعنا نتأمل قليلاً لقـد وهـب اللـه الإنسان نعمتي العقل وحرية العمل ؛ ليصنع بهما العجائب ، ثـم منحـه البعـد الثالث القلب ليكون موضع الالتقاء بالله ، فصار الإنسان عابـداً ، وتولدت داخـل الإنسان الرغبة في الله ، وصارت الصلاة هي التعبير عن رغبة الإنسان في اللـه بل صار في داخل الإنسان عطش وحنين للأبدية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف تحتفظ بشبابك أدهشني “كازو” اللاعب الياباني، صاحب الـظ¥ظ£ عامًا، الذي حطم كل الأرقام في موسوعات كرة القدم كأكبر لاعب محترف. كان “كازو” قد حصل على لقب أكبر لاعب يحرز هدفًا في بطولات المحترفين ظ¢ظ*ظ،ظ§، كان وقتها في الخمسين من عمره. وتصور الجميع أنه سيودع الملاعب، لكنه جدَّد مؤخرًا عقده مع ناديه الياباني “يوكوهاما اف سي”. أصدقائي: ما أجمل أن نحتفظ بشبابنا، حيث القوة والنشاط، المهارات والخبرات، لا شك إنه أحلى الأوقات. والكلمة “شباب” من “شبّ”، فهي قمة اشتعال الطاقة والصحة والنضوج، إنها فترة ربيع العمر، ولا يشعر بقيمتها إلا من فقدها. وحياة الإنسان مراحل ثلاث: الطفولة وفيها يمتلك الإنسان الوقت والصحة، ولكن لا يملك المال. ثم مرحلة الشباب، وفيها غالبًا يملك المال والصحة، ولكنه لا يملك الوقت؛ لانشغاله بجمع المال. وأخيرًا الشيخوخة، إذ يمتلك المال ولكن لا يملك الصحة، ويتمنى عودة الزمن، كما قال أبو العتاهية: “ألا ليت الشباب يعود يومًا لأخبره بما فعل المشيب”. قال صاحب الـظ¥ظ£ عامًا: “إن سر شبابي الدائم هو التغذية الصحيحة، والنوم المبكر، وممارسة الرياضة، والابتعاد عن التدخين والمخدرات”. وقال: “أنا اليوم كأني في الثلاثين من عمري بنفس الطاقة التي كانت لدي من قبل”. وهذا يذكرنا بشخصية رائعة في كتابنا المقدس الجميل، كان عمره ظ¨ظ¥ سنة، عندما قال: ليشوع: «كَمَا كَانَتْ قُوَّتِي (أيام موسى) هكَذَا قُوَّتِي الآنَ (بعد ظ¤ظ¥ سنة) لِلْحَرْبِ وَلِلْخُرُوجِ وَلِلدُّخُولِ» (يشوعظ،ظ¤: ظ،ظ،). فحياته البدنية والروحية شباب دائم. إنه “كالب بن يفنة” الذي قيل عنه (ظ¦ مرات) بأنه: «اتًبع الرب تمامًا»؛ شهد عنه الرب ظ£ مرات «أَمَّا عَبْدِي كَالِبُ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَتْ مَعَهُ رُوحٌ أُخْرَى، وَقَدِ اتَّبَعَنِي تَمَامًا، أُدْخِلُهُ إِلَى الأَرْضِ» (عددظ،ظ¤: ظ¢ظ¤؛ ظ£ظ¢: ظ،ظ¢؛ تثنيةظ،: ظ£ظ¦)، وقالها هو عن نفسه، وقالها عنه موسى ويشوع. ما أكثر الشباب في هذه الأيام الذين يعانون من الشيخوخة المبكرة وقد «رُشَّ عَلَيْهِ الشَّيْبُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ» (هوشعظ§: ظ©). لكن ماذا فعل كالب لكي يحتفظ بشبابه؟ ظ،. اتِّباع الرب من كل القلب ما يميز “كالب” بطل مقالتنا أنه كان يمشي وراء الرب. واليوم ما أكثر الذين يريدون أن الرب هو الذي يمشي وراء أفكارهم وتعاليمهم! من أحد معاني اسم كالب هو “كل القلب”. وقد تبع الرب فعلاً ومن كل قلبه، فالذي يتبع الرب بعض الوقت، وآخر بعضه، هو كمن يعرج بين الفرقتين (ظ،ملوكظ،ظ¨: ظ¢ظ،). «وتَكْثُرُ أَوْجَاعُهُمُ الَّذِينَ أَسْرَعُوا وَرَاءَ آخَرَ» (مزمورظ،ظ¦: ظ¤). ما أجمل أن يقول عنا الرب كما قال عن داود بأنه: «حَفِظَ وَصَايَايَ... وسَارَ وَرَائِي بِكُلِّ قَلْبِهِ» (ظ،ملوكظ،ظ¤: ظ¨). فالمسيحية ليست فقط هروب من الخطية الشهوة، بل أن نتبع «الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ¢ظ¢). وعن الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يقول بولس لتيموثاوس: «يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ» (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،)، «وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، وَسِيرَتِي، وَقَصْدِي، وَإِيمَانِي، وَأَنَاتِي، وَمَحَبَّتِي، وَصَبْرِي» (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ،ظ*). أما شمشون الذي لم يسِر وراء الرب، بل سار وراء دليلة، وكشف لها قلبه، فحينها فارقته قوته ونضارته وشبابه. ظ¢. النظر إلى الرب انقسم الـظ،ظ¢ رجلاً، الذين أرسلهم يشوع ليتجسسوا الأرض ليمتلكوها، إلى فريقين: اثنان هما يشوع وكالب آمنا وصدقا، وظ،ظ* خافوا وبثوا في الآخرين روح الخوف والفشل، ورأوا أنفسهم كالجراد أمام الأعداء، وحرَّضوا الشعب على رجم الرجلين. أما كالب فلم ينظر إلى قوة الآعداء ولم يتأثر بآراء الآخرين، ولو كانوا أغلبية، بل صدَّق الرب، وكان مختلفًا: «لكِنْ كَالِبُ أَنْصَتَ الشَّعْبَ إِلَى مُوسَى وَقَالَ: إِنَّنَا نَصْعَدُ وَنَمْتَلِكُهَا لأَنَّنَا قَادِرُونَ عَلَيْهَا» (عددظ،ظ£: ظ£ظ*)، فحسنٌ أن نكون: «نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¢). ظ£. انتظار تحقيق وعود الرب «اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّرًا. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ» (إشعياءظ¤ظ*: ظ£ظ*، ظ£ظ،). كان لكالب إيمان بتحقيق الوعد، وقال ليشوع: «كَمَا كَانَتْ قُوَّتِي (أيام موسى) حِينَئِذٍ، هكَذَا قُوَّتِي الآنَ لِلْحَرْبِ وَلِلْخُرُوجِ وَلِلدُّخُول. فَالآنَ أَعْطِنِي هذَا الْجَبَلَ الَّذِي تَكَلَّمَ عَنْهُ الرَّبُّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ» (يشوعظ،ظ¤: ظ،ظ،-ظ،ظ¢). فما أجمل أن نطالب الرب بتحقيق وعوده «الْكَلاَمَ الَّذِي تَكَلَّمْتَ بِهِ عَنْ عَبْدِكَ وَعَنْ بَيْتِهِ، وَافْعَلْ كَمَا نَطَقْتَ» (ظ¢صموئيلظ§: ظ¢ظ¥). وقد كان لكالب أيضًا مراده (يشوعظ،ظ¥: ظ،ظ¤). وباركه الرب، بل وصار بركة للآخرين. لقد كافأ الرب من تبعه بالصحة النضرة والعمر المديد والميراث الكثير «إِنَّ الأَرْضَ الَّتِي وَطِئَتْهَا رِجْلُكَ لَكَ تَكُونُ نَصِيبًا وَلأَوْلاَدِكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ اتَّبَعْتَ الرَّبَّ إِلهِي تَمَامًا» (يشوعظ،ظ¤: ظ©). آه، كم من أراضي للامتلاك، بشرط أن تطأها قدم الإيمان لكن لقلة الإيمان تضيع من بين أيدينا. ليتنا نتقدم دون خوف أو تقهقر، ونصعد مع كالب لطرد العمالقة من حبرون. ليساعدنا الرب أن نتبعه من القلب وليس من بعيد، فالذي تبع الرب من بعيد (متىظ¢ظ¦: ظ¥ظ¨)، للأسف جلس بين الخدم وبين العبيد، ثم أنكر السيد الحبيب والوحيد. وإن كنا في الواقع لسنا أفضل من بطرس، ولسنا في قوة كالب؛ فباتضاع نتضرع للرب: «اُجْذُبْنِي وَرَاءَكَ» (نشيدظ،: ظ¤). يا ليت نفوسنا تتبع الرب، وتلتصق به، وتقترب منه، فنتمتع بالوعد: «يُشْبِعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ، فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ» (مزمورظ،ظ*ظ£: ظ¥). آمين ثم آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أجمل أن نحتفظ بشبابنا، حيث القوة والنشاط، المهارات والخبرات، لا شك إنه أحلى الأوقات. والكلمة “شباب” من “شبّ”، فهي قمة اشتعال الطاقة والصحة والنضوج، إنها فترة ربيع العمر، ولا يشعر بقيمتها إلا من فقدها. وحياة الإنسان مراحل ثلاث: الطفولة وفيها يمتلك الإنسان الوقت والصحة، ولكن لا يملك المال. ثم مرحلة الشباب، وفيها غالبًا يملك المال والصحة، ولكنه لا يملك الوقت؛ لانشغاله بجمع المال. وأخيرًا الشيخوخة، إذ يمتلك المال ولكن لا يملك الصحة، ويتمنى عودة الزمن، كما قال أبو العتاهية: “ألا ليت الشباب يعود يومًا لأخبره بما فعل المشيب”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كالب شخصية رائعة في كتابنا المقدس الجميل، كان عمره ظ¨ظ¥ سنة، عندما قال: ليشوع: «كَمَا كَانَتْ قُوَّتِي (أيام موسى) هكَذَا قُوَّتِي الآنَ (بعد ظ¤ظ¥ سنة) لِلْحَرْبِ وَلِلْخُرُوجِ وَلِلدُّخُولِ» (يشوعظ،ظ¤: ظ،ظ،). فحياته البدنية والروحية شباب دائم. إنه “كالب بن يفنة” الذي قيل عنه (ظ¦ مرات) بأنه: «اتًبع الرب تمامًا»؛ شهد عنه الرب ظ£ مرات «أَمَّا عَبْدِي كَالِبُ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَتْ مَعَهُ رُوحٌ أُخْرَى، وَقَدِ اتَّبَعَنِي تَمَامًا، أُدْخِلُهُ إِلَى الأَرْضِ» (عددظ،ظ¤: ظ¢ظ¤؛ ظ£ظ¢: ظ،ظ¢؛ تثنيةظ،: ظ£ظ¦)، وقالها هو عن نفسه، وقالها عنه موسى ويشوع. ما أكثر الشباب في هذه الأيام الذين يعانون من الشيخوخة المبكرة وقد «رُشَّ عَلَيْهِ الشَّيْبُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ» (هوشعظ§: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتِّباع الرب من كل القلب ما يميز “كالب” بطل مقالتنا أنه كان يمشي وراء الرب. واليوم ما أكثر الذين يريدون أن الرب هو الذي يمشي وراء أفكارهم وتعاليمهم! من أحد معاني اسم كالب هو “كل القلب”. وقد تبع الرب فعلاً ومن كل قلبه، فالذي يتبع الرب بعض الوقت، وآخر بعضه، هو كمن يعرج بين الفرقتين (ظ،ملوكظ،ظ¨: ظ¢ظ،). «وتَكْثُرُ أَوْجَاعُهُمُ الَّذِينَ أَسْرَعُوا وَرَاءَ آخَرَ» (مزمورظ،ظ¦: ظ¤). ما أجمل أن يقول عنا الرب كما قال عن داود بأنه: «حَفِظَ وَصَايَايَ... وسَارَ وَرَائِي بِكُلِّ قَلْبِهِ» (ظ،ملوكظ،ظ¤: ظ¨). فالمسيحية ليست فقط هروب من الخطية الشهوة، بل أن نتبع «الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ¢ظ¢). وعن الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يقول بولس لتيموثاوس: «يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ» (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،)، «وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، وَسِيرَتِي، وَقَصْدِي، وَإِيمَانِي، وَأَنَاتِي، وَمَحَبَّتِي، وَصَبْرِي» (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ،ظ*). أما شمشون الذي لم يسِر وراء الرب، بل سار وراء دليلة، وكشف لها قلبه، فحينها فارقته قوته ونضارته وشبابه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النظر إلى الرب انقسم الـظ،ظ¢ رجلاً، الذين أرسلهم يشوع ليتجسسوا الأرض ليمتلكوها، إلى فريقين: اثنان هما يشوع وكالب آمنا وصدقا، وظ،ظ* خافوا وبثوا في الآخرين روح الخوف والفشل، ورأوا أنفسهم كالجراد أمام الأعداء، وحرَّضوا الشعب على رجم الرجلين. أما كالب فلم ينظر إلى قوة الآعداء ولم يتأثر بآراء الآخرين، ولو كانوا أغلبية، بل صدَّق الرب، وكان مختلفًا: «لكِنْ كَالِبُ أَنْصَتَ الشَّعْبَ إِلَى مُوسَى وَقَالَ: إِنَّنَا نَصْعَدُ وَنَمْتَلِكُهَا لأَنَّنَا قَادِرُونَ عَلَيْهَا» (عددظ،ظ£: ظ£ظ*)، فحسنٌ أن نكون: «نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النظر إلى الرب انتظار تحقيق وعود الرب «اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّرًا. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ» (إشعياءظ¤ظ*: ظ£ظ*، ظ£ظ،). كان لكالب إيمان بتحقيق الوعد، وقال ليشوع: «كَمَا كَانَتْ قُوَّتِي (أيام موسى) حِينَئِذٍ، هكَذَا قُوَّتِي الآنَ لِلْحَرْبِ وَلِلْخُرُوجِ وَلِلدُّخُول. فَالآنَ أَعْطِنِي هذَا الْجَبَلَ الَّذِي تَكَلَّمَ عَنْهُ الرَّبُّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ» (يشوعظ،ظ¤: ظ،ظ،-ظ،ظ¢). فما أجمل أن نطالب الرب بتحقيق وعوده «الْكَلاَمَ الَّذِي تَكَلَّمْتَ بِهِ عَنْ عَبْدِكَ وَعَنْ بَيْتِهِ، وَافْعَلْ كَمَا نَطَقْتَ» (ظ¢صموئيلظ§: ظ¢ظ¥). وقد كان لكالب أيضًا مراده (يشوعظ،ظ¥: ظ،ظ¤). وباركه الرب، بل وصار بركة للآخرين. لقد كافأ الرب من تبعه بالصحة النضرة والعمر المديد والميراث الكثير «إِنَّ الأَرْضَ الَّتِي وَطِئَتْهَا رِجْلُكَ لَكَ تَكُونُ نَصِيبًا وَلأَوْلاَدِكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ اتَّبَعْتَ الرَّبَّ إِلهِي تَمَامًا» (يشوعظ،ظ¤: ظ©). |
||||