![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 101011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ ترى ما الذي صنع الفرق بين حياة هذين القاضيين، جدعون وشمشون؟ لم تكن لجدعون القوة البدنية العظيمة التي كانت لشمشون، إلا انه كان محدَّدَّا قاطعًا (كمعنى الاسم جدعون)، أمينًا في السر، يهتم بشعب الله فيخبّط لهم حنطة في المعصرة ليهربها من المديانيين. وهذه هي الشخصيات التي تلفت نظر الله (إن جاز التعبير)، «فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّبُّ» (قضاةظ¦: ظ،ظ¤). «لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَهُ» (ظ¢أخبارظ،ظ¦: ظ©). وإذ ذاك أعطاه الله الشجاعة للسير ضد الكل. فقام وهدم مذبح البعل الذي لأبيه، وعندها غَيّر ابوه اسمه، «فَدَعَاهُ فِي ذَلِكَ ظ±لْيَوْمِ “يَرُبَّعْلَ” قَائِلاً: لِيُقَاتِلْهُ ظ±لْبَعْلُ لِأَنَّهُ قَدْ هَدَمَ مَذْبَحَهُ». (قضاةظ¦: ظ£ظ¢). لكن يسجل لنا الوحي اسمًا آخر لجدعون في (ظ¢صموئيلظ،ظ،: ظ¢ظ،) هو يربوشث ومعناه: ليخاصم الوثن أو يخاصم العار. وكأن الروح القدس يريد أن يقول لنا إن العِبرة ليست في مخاصمة البعل لجدعون، بل في مخاصمة جدعون للبعل! فلقد جعل جدعون في قلبه أن يخاصم البعل أولًا، ومن ثم خاصمه البعل! قالوا يوما لأثناسيوس: “العالم ضدك”، فرد قائلا: “وأنا ضد العالم”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ إطلاقًا في حياة شمشون، مع إنه كان نذيرًا لله من بطن أمه، إلا أننا لا نجد فيه سوى التهاون والتساهل الذي أدَّى به في النهاية إلى الاستسلام الكامل. «وَأَنَامَتْهُ عَلَى رُكْبَتَيْهَا وَدَعَتْ رَجُلاً وَحَلَقَتْ سَبْعَ خُصَلِ رَأْسِهِ، وَابْتَدَأَتْ بِإِذْلاَلِهِ، وَفَارَقَتْهُ قُوَّتُهُ» (قضاةظ،ظ¦: ظ،ظ©). لقد جاءت هذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ على إبراهيم وفرعون وشمشون وجدعون، فطلب كل منهم طلبة شكلَّتها حالة قلبه ومدى اقترابه أو ابتعاده عن المكان الصحيح. ترى لو أُتيحَت لك طلبة هذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ، فماذا عساكَ أن تطلب الآن؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أهم ما في شنطة السفر استضافت بلدنا مصر، مؤتمرًا علميًا كبيرًا لإحدى أكبر شركات الدواء العالمية، عُقد في فندق شهير بمدينة الإسكندرية. ومع قرب نهاية المؤتمر اجتمع المدير الإقليمي للشركة بكل الأعضاء والعاملين فيها، لوضع خطة عمل وتسويق لدواء جديد سيُطرح في الأسواق. وفي نهاية الاجتماع، طرح المدير سؤالاً لم يخطر على بال أحد، بدأ حديثه قائلاً: ”أنا على يقين أن كل واحد منكم كان متحمسًا وكانت لديه استعدادات خاص للمؤتمر، ومما لا شك فيه أن كل منكم حرص على تحضير شنطة سفره ووضع ما يهمه فيها”. ثم توقف قائلاً: “أريد أن اسأل كل واحد منكم: ما هو أهم شيء في شنطة سفرك؟” ساد صمت لثواني، ثم بدأ توجيه السؤال لكل من بالقاعة. تعددت الاجابات، وتنوعت الأولويات، حتى جاء الدور علي شاب اسمه (ب. ص) فأجاب المدير قائلاً: “إن أهم شيء في حقيبتي هو الكتاب المقدس”. فلم يعلق المدير ربما (لعدم أهمية الكتاب المقدس في نظره). واستمر في طرح سؤاله على الجميع، حتى جاء ميعاد العشاء وبعدها انطلق كل واحد إلى غرفة نومه. لم تمض سوى دقائق قليلة حتى استقبل (ب. ص) تليفونًا من زميل له اسمه (م. س) وقال له: “أريد أن أحكي معك؛ لإن إجابتك وشجاعتك أمام الجميع في إعلان إيمانك بالمسيح وأهمية الكتاب المقدس في نظرك اخجلتني جدًا. فأنا أحمل اسم المسيح لأكثر من ظ£ظ* سنة ولم اهتم بقراءة الكتاب المقدس بل كنت أخجل من ذلك. فهل تسمح لي أن نتقابل لتحدثني عن يسوع؟! قَبِل (ب. ص) الدعوة وذهب إلى (م. س) الذي فتح قلبه للمسيح وصلى وقبله ربًا ومخلصًا لحياته. تغيرت حياة (م. س)، وحرص على اقتناء الكتاب المقدس من إحدى المكتبات المسيحية بالإسكندرية، عاد إلى بيته وشارك اختباره مع زوجته التي لاحظت التغيير في حياته. وبمرور الأيام حرصت أسرة (م. س) على قراءة الكتاب المقدس والعيش بموجبه، كل هذا بسبب شهادة شخص وبدون خجل أن أهم ما في شنطة سفره هو الكتاب المقدس. صديقي: دعني اشاركك ببعض الأفكار التي لمعت أمامي من خلال هده القصة. ظ،- استعدادات صحيحة مما لا شك فيه، إننا مثل كل العاملين في شركة الأدوية، نحرص على ترتيب شنطة سفرنا واحضار ما يلزمنا حتى نستعمله أثناء فترة سفرنا وابتعادنا عن بيوتنا، وعلى حسب استعدادك وترتيبك لشنطة سفرك تكون راحتك. وهنا أود أن أذكر عن استعداد من نوع آخر ولفترة أطول، ليس لمجرد مؤتمر أو رحلة مؤقتة، لكنه الاستعداد لرحلتك الأبدية «لِذلِكَ فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ» (عاموسظ¤: ظ،ظ¢). يقول الكتاب: «فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُك هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ» (ظ¢كورنثوسظ¦: ظ¢). فهل اعددت نفسك جيدًا لرحلة الأبدية؟ وهل أنت مستعد للقاء إلهك؟ وهل استعدادتك صحيحة ونقية أم خاطئة ومزيفة؟ ظ¢- مشاركات صريحة كانت مشاركة (ب. ص) لأهمية الكتاب المقدس في حياته واضحة وصريحة، لم يخجل أو يحرج من إعلان أهمية الكتاب المقدس بالنسبة له أمام الجميع. كما أنه لم يتردد في مشاركة خلاص المسيح وصليبه مع صديقه، فالصليب هو سر افتخارنا ومجدنا، «وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ» (غلاطيةظ¦: ظ،ظ¤). وما أجمل ما قيل عن تيموثاوس «الابْنِ الصَّرِيحِ فِي الإِيمَانِ» (ظ،تيموثاوسظ،: ظ¢)، «فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متىظ¥: ظ،ظ¦)، فهل نشهد نحن عن المسيح أم نخجل منه؟ لقد شهد بولس عنه أثناء محاكمته، واستفانوس أثناء رجمه، وبطرس أثناء خدمته، والسامرية اخبرت كل مدينتها بالرغم من ماضيها الشرير، والمولود اعمي شهد أمام المجمع: «إني كنت أعمى والآن أبصر» فدعونا نذهب ونخبر بكم صنع الرب بنا ورحمنا، ولا نخجل من الشهادة عنه وله «لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ» (ظ،كورنثوسظ©: ظ،ظ¦). ظ£- أخبار مريحة إن الكتاب المقدس لم يغيّر حياة (م. س) فقط، بل غيّر حياة الملايين حول العالم على مدار الأجيال، «لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ... لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا» (روميةظ،: ظ،ظ¦، ظ،ظ§). كيف لا؟ وهو: «أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ... أيْضًا عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ» (مزمورظ،ظ©: ظ،ظ*، ظ،ظ،)، هو: «سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي» (مزمورظ،ظ،ظ©: ظ،ظ*ظ¥)، كما أنه مصدر الفرح و البهجة: «وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي، لأَنِّي دُعِيتُ بِاسْمِكَ يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ» (إرمياظ،ظ¥: ظ،ظ¦). إنه كتاب الكتب، وهو ما زال شامخًا بالرغم من كل المحاربات ضده، فهل تحرص يا صديقي على قرائته ودراسته، وهل تشارك الآخرين بأخباره الصريحة والمفرحة والمريحة؟ صلاة: سيدي الغالي المسيح: أرجوك املأ قلبي بالحب لشخصك، فأشهد عنك في كل خطواتي، مهما كانت تحدياتي، فأنت سر نجاحي ونجاتي، ساعدني لكي ألهج في كلامك في صباحي وأمسياتي، وأكرمك يا سيدي في كل تفاصيل حياتي. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استعدادات صحيحة نحرص على ترتيب شنطة سفرنا واحضار ما يلزمنا حتى نستعمله أثناء فترة سفرنا وابتعادنا عن بيوتنا، وعلى حسب استعدادك وترتيبك لشنطة سفرك تكون راحتك. وهنا أود أن أذكر عن استعداد من نوع آخر ولفترة أطول، ليس لمجرد مؤتمر أو رحلة مؤقتة، لكنه الاستعداد لرحلتك الأبدية «لِذلِكَ فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ» (عاموسظ¤: ظ،ظ¢). يقول الكتاب: «فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُك هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ» (ظ¢كورنثوسظ¦: ظ¢). فهل اعددت نفسك جيدًا لرحلة الأبدية؟ وهل أنت مستعد للقاء إلهك؟ وهل استعدادتك صحيحة ونقية أم خاطئة ومزيفة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مشاركات صريحة كانت مشاركة (ب. ص) لأهمية الكتاب المقدس في حياته واضحة وصريحة، لم يخجل أو يحرج من إعلان أهمية الكتاب المقدس بالنسبة له أمام الجميع. كما أنه لم يتردد في مشاركة خلاص المسيح وصليبه مع صديقه، فالصليب هو سر افتخارنا ومجدنا، «وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ» (غلاطيةظ¦: ظ،ظ¤). وما أجمل ما قيل عن تيموثاوس «الابْنِ الصَّرِيحِ فِي الإِيمَانِ» (ظ،تيموثاوسظ،: ظ¢)، «فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متىظ¥: ظ،ظ¦)، فهل نشهد نحن عن المسيح أم نخجل منه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد شهد بولس عنه أثناء محاكمته، واستفانوس أثناء رجمه، وبطرس أثناء خدمته، والسامرية اخبرت كل مدينتها بالرغم من ماضيها الشرير، والمولود اعمي شهد أمام المجمع: «إني كنت أعمى والآن أبصر» فدعونا نذهب ونخبر بكم صنع الرب بنا ورحمنا، ولا نخجل من الشهادة عنه وله «لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ» (ظ،كورنثوسظ©: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخبار مريحة إن الكتاب المقدس لم يغيّر حياة (م. س) فقط، بل غيّر حياة الملايين حول العالم على مدار الأجيال، «لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ... لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا» (روميةظ،: ظ،ظ¦، ظ،ظ§). كيف لا؟ وهو: «أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ... أيْضًا عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ» (مزمورظ،ظ©: ظ،ظ*، ظ،ظ،)، هو: «سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي» (مزمورظ،ظ،ظ©: ظ،ظ*ظ¥)، كما أنه مصدر الفرح و البهجة: «وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي، لأَنِّي دُعِيتُ بِاسْمِكَ يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ» (إرمياظ،ظ¥: ظ،ظ¦). إنه كتاب الكتب، وهو ما زال شامخًا بالرغم من كل المحاربات ضده، فهل تحرص يا صديقي على قرائته ودراسته، وهل تشارك الآخرين بأخباره الصريحة والمفرحة والمريحة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة: سيدي الغالي المسيح: أرجوك املأ قلبي بالحب لشخصك، فأشهد عنك في كل خطواتي، مهما كانت تحدياتي، فأنت سر نجاحي ونجاتي، ساعدني لكي ألهج في كلامك في صباحي وأمسياتي، وأكرمك يا سيدي في كل تفاصيل حياتي. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل من حقي إدانة الأخرين نتحير كثيرًا بين ما قاله الرب يسوع في عظته على الجبل: «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تدانوا» وبين ما قاله الكتاب «فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا» (غلاطيةظ¦: ظ،). فهل ندين الخطأ والمخطئ أم نُصلحه؟ أم الأفضل “كل واحد يخليه في نفسه”؟! دعونا نقرأ ما قاله المسيح عن الإدانة في متىظ§: ظ،-ظ¥ خاف الرب على قلوب سامعيه المؤمنين من أنهم إذا نفّذوا كلامه وتحريضاته، التي تكلم عنها في هذه الموعظة، أن يشعروا بأنهم أفضل من غيرهم. وبالتالي يملأ الغرور قلوبهم ثم يتجهوا لإدانة الآخرين، فحذرهم في حديث مقتضب عن خطورة الإدانة. أولاً: لماذا حذر الرب من إدانة بعضنا البعض؟ ظ،. الإدانة شر بغيض، يركز فيها الشخص فقط على أخطاء الآخرين ويبحث عنها لإثبات تقصيرهم وإظهار أفضليته هو عليهم. ظ¢. إننا لا نعرف خفايا قلوب الآخرين «السَّرَائِرُ لِلرَّبِّ إِلهِنَا وَالمُعْلنَاتُ لنَا» (تثنيةظ¢ظ©:ظ¢ظ©). ظ£. الرب يريدنا ألا نتعالى على الآخرين وكأننا أفضل منهم مثل الفريسيين الذين وصفهم الرب بأنهم «وَاثِقِينَ بِأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ وَيَحْتَقِرُونَ الآخرين» (لوقاظ،ظ¨: ظ©). ظ¤. غالبًا ما ترتبط الإدانة بالرياء، فالمرائي بارع في إخفاء شره بإدانته للآخرين؛ «لأَنَّكَ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ تَفْعَلُ تِلْكَ الأُمُورَ بِعَيْنِهَا!» (روميةظ¢: ظ،). ألم يفعل ذلك داود وهو مخطئ، عندما تسرع بنطق حكم القتل، على ذلك الرجل الذي أخذ الشاة، فحكم بذلك على نفسه هو (ظ¢صموئيلظ،ظ¢: ظ¥-ظ§)! ثانيًا: ما هي خطورة إدانة الآخرين؟ ظ،. إدانة الآخرين تحمل في طياتها عدم توقير ومهابة للديّان الوحيد الذي له حق الإدانة، وهذا ما قاله يعقوب في رسالته «لاَ يَئِنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَيُّهَا الإِخْوَةُ لِئَلاَّ تُدَانُوا. هُوَذَا الدَّيَّانُ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ» (يعقوبظ¥: ظ©). ظ¢. لا ننسى أننا كمؤمنين سنقف جميعًا أمام كرسي المسيح لنقدِّم جميعنا حسابًا. وهذا يجعلني أمتنع عن إدانة الآخرين، بل بالعكس أمتلئ رحمة وشفقة بإخوتي فطوبى للرحماء لأنهم يُرحمون. وهذا ما أكده الرسول بولس بالقول «وَأَمَّا أَنْتَ فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاكَ؟ أَوْ أَنْتَ أَيْضًا لِمَاذَا تَزْدَرِي بِأَخِيكَ؟ لأَنَّنَا جَمِيعًا سَوْفَ نَقِفُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ» (روميةظ،ظ¤: ظ،ظ*). ظ£. قال الرب يسوع «لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ» (متىظ§: ظ¢). أي أننا أنفسنا سندان بذات مبدأ الإدانة للآخرين. حتى إن الرب ختم على هذا التعليم قائلاً: «فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ لأَنَّ هَذَا هُوَ النَّامُوسُ والأنبياء» (متىظ§: ظ،ظ¢). ثالثًا: هل هذا يعنى ألا أقدم نصيحة للآخرين ولا سيما المخطئ؟ فارق كبير بين إدانة الآخرين لإثبات خطئهم والتشهير بهم، وبين محبتهم ومحاولة علاجهم. ظ،. كلمة الله تحرضنا كمؤمنين أن نهتم بالمخطئين لرد نفوسهم وعلاجهم لا لإدانتهم «أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ» (غلاطيةظ¦: ظ،). كما أنها تطوب أيضًا من ينقذ أخاه من الضلال «فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا« (يعقوبظ¥: ظ¢ظ*). ظ¢. كلمة الله التي تحذِّرنا من إدانة الناس، هي بذاتها تعلمنا أنه هناك حُكم على الأخ المؤمن المخطئ من قِبَل الكنيسة، أي جماعة المؤمنين. ولكن هذا الحُكم على المخطئ لا بد أن يكون مصحوبًا بالمحبة «وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُطِيعُ كَلاَمَنَا بِالرِّسَالَةِ، فَسِمُوا هَذَا وَلاَ تُخَالِطُوهُ لِكَيْ يَخْجَلَ. وَلَكِنْ لاَ تَحْسِبُوهُ كَعَدُوٍّ، بَلْ أَنْذِرُوهُ كَأَخٍ» (ظ¢تسالونيكيظ£: ظ،ظ¤-ظ،ظ¥). رابعًا: كيف أكون بركة وعلاج للآخرين؟ حتى أستطيع أن أكون بركة للآخرين يجب أن ألاحظ الآتي: ظ،. يجب أولاً أن ألاحظ نفسي، والحكم على أخطائي والتحفظ منها حتى أستطيع علاج غيري. هذا ما قاله الرب يسوع في عظة الجبل: «أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ» (متىظ§: ظ¥). ظ¢. ما أروع أن يمتلئ القلب بالمحبة والدموع لأجل المخطئ، هذا ما كان يفعله الرسول بولس مع اخوته فلقد قال: «أَنِّي ثَلاَثَ سِنِينَ لَيْلاً وَنَهَارًا لَمْ أَفْتُرْ عَنْ أَنْ أُنْذِرَ بِدُمُوعٍ كُلَّ وَاحِدٍ» (أعمالظ¢ظ*: ظ£ظ،). ظ£. «فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ، نَاظِرًا إِلَى نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ أَيْضًا» (غلاطيةظ¦: ظ،). هذا هو الشرط الثالث لمن يستخدمه الرب في إصلاح اخوته، وليس إدانتهم، مؤمنًا روحيًا يتعامل مع اخوته بوداعة دون قسوة وتشفي، وأيضًا عارفًا نفسه أنه ليس في وضع أفضل بل أقل منهم. إخوتي الأحباء؛ واحدة من الفضائل المسيحية الراقية هي عدم إدانة إخوتي، بل حتى في أخطائهم الترفق بهم والصلاة لأجلهم ومحاولة علاجهم باستخدام من الروح القدس بكل حب ووداعة. فهل أنا وأنت كذلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 101020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نتحير كثيرًا بين ما قاله الرب يسوع في عظته على الجبل: «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تدانوا» وبين ما قاله الكتاب «فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا» (غلاطيةظ¦: ظ،). فهل ندين الخطأ والمخطئ أم نُصلحه؟ أم الأفضل “كل واحد يخليه في نفسه”؟! دعونا نقرأ ما قاله المسيح عن الإدانة في متىظ§: ظ،-ظ¥ خاف الرب على قلوب سامعيه المؤمنين من أنهم إذا نفّذوا كلامه وتحريضاته، التي تكلم عنها في هذه الموعظة، أن يشعروا بأنهم أفضل من غيرهم. وبالتالي يملأ الغرور قلوبهم ثم يتجهوا لإدانة الآخرين، فحذرهم في حديث مقتضب عن خطورة الإدانة. |
||||