منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 12 - 2022, 04:58 PM   رقم المشاركة : ( 100991 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




قلب الله الذي هو أكثر رقة، وحنانًا، ومحبة، لجنسنا البشري، مقارنة مع أحسن وأفضل وأشرف أهل هذه الأرض!”

فها هُنا أبٌ ليس فقط مُستعدًا لأن يمنح قِسطًا من الرحمة لابنه الذي أهانه، مُقابل الوعد بسنوات عديدة من الخدمة الجديرة بالمكافأة، مع الأجرى (عظ،ظ©)، بل هو أيضًا توَّاقٌ أن يغفر دون مُقابل، وبسخاء، وإلى التمام، عند أول علامة على التوبة فقط «وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ» (عظ¢ظ*).


 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 100992 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




واضح بجلاء أن الأب كان يترقَّب بلهفة عودة ابنه الضَّال.

ويُمكننا أن نتصوَّره يستمر ينظر بثبات عبر الأفق، يوميًا، ومرارًا وتكرارًا، عسى أن يرى ابنه عائدًا.
وظل يترقب يوميًا، مغموم القلب، لكن مُفعَمًا بالأمل في عودة ابنه، محتملاً في أعماقه الألم الذي لا يُطاق؛ ألم المحبة المتألمة لغياب ابنه، وأيضًا بسبب نوع الحياة التي انطلق الابن بعيدًا لينغمس فيها.
 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 100993 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




كيف أمكنه أن يرى الابن الراجع، إذ كان ما يزال بعيدًا؟!

لا بد أنه قصد إلى أعلى نقطة في ممتلكاته –

ربما إلى بُرجٍ أو سطحٍ – وقضى وقته الطويل الرتيب،

مُستطلعًا الأُفق، مُصليًا لأجل عودة الفتى سالمًا،

ومُفكِّرًا فيما سيجرى، وكيف ستكون الحال عندما يرجع الضَّالُّ،
إذا رجع.

 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 100994 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أما أن الأب كان مشتاقًا ومُفتقدًا ابنه، فهذا مؤكد.

وعن كونه بالحقيقة تواقًا أن يُبادر

بالمسامحة والمصالحة مع ابنه،

فهذا لا شك فيه.

وهكذا نقرأ عن الابن التائب الراجع:

«وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ،

فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ» (عظ¢ظ*).





 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 100995 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




في هذا المَثَل استطاع الرب يسوع أن يُصوِّر الله، لا كمن انتظر ابنه المذنب حتى يتسلل خلسة إلى البيت، ولا كمن حقَّر ابنه، وأشعره بأنه فقد كل كرامة واعتبار في نظره، بل صوَّره لنا مُتشوقًا لمغفرة خطايا كل ابن من أبنائه التائبين. وعندما كان الابن الضَّال مُقبلاً، رآه الأب، وتحنَّن عليه، وأسرع هو بنفسه للقائه، بدون أي معاتبة، بل عانقه وقبَّله، على الرغم من حالته المزرية في قذارته وأسماله البالية.


 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 100996 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إننا لا نقرأ أن الضال ركض عندما قرَّر الرجوع لأبيه، فكل ما قيل عنه: «فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ» (عظ¢ظ*). ولكنه قيل عن الأب أنه «رَكَضَ»! وهذه هي الآية الوحيدة في كل الكتاب التي تُظهر الله وهو في عجلة! في تجديد الخليقة نرى الله يعمل كل شيء بترتيب، أو يُمكننا أن نقول بتمهل. في كل شيء آخر عدا هذا الأمر، يظهر الله وهو يعمل بهدوء وتأني، كما يتناسب مع من له الأبدية كلها تحت إمرته. ولكن نجد هنا ما يمكن أن نطلق عليه “نفاذ صبر المحبة الإلهية”! والصورة توَّضح حقيقة كون الله مُبطئًا في الغضب، ومُسرعًا إلى الغفران. إذ إنه لا يُسّرُّ بموت الشرير، بل هو توَّاقٌ ومُتلهِّف، بل مبتهج أيضًا، أن يُخلِّص الخطاة.


 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 100997 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الاب في مثل الاب الضال «وَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ»،



فهو ليس فقط “رآه” وهو ما زال بعيدًا، وليس فقط “تحنَّن”

على هذا الضال التافه، وليس فقط “ركض” ليقابله،

ولكنه «وَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ»!
لقد عانقه وأحاطه بأذرع المحبة المُرحبة!
 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 100998 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الاب في مثل الاب الضال
وأيضًا «قَبَّلَهُ».

نُشير مرة أخرى أنه لم يُذكر أن الابن قبَّل أبيه. فالأب هو الذي يأخذ المبادرة في كل مرحلة! لقد «قَبَّلَهُ» وليس صدَّه.

“قَبَّلَهُ” وليس طرده. “قَبَّلَهُ” ولم يُوبخه على تيهانه.
يا لها من نعمة رائعة! كيف أن كل هذا يكشف قلب الآب!

فالقُبلة تُكلّمنا عن المحبة، وعن المصالحة، وعن العلاقة الحميمة.
لقد عانقه وأحاطه بأذرع المحبة المُرحبة!

 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 100999 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






تأكد يا عزيزي،
بأن الآب السماوي ينتظر بفارغ الصبر عودة الخاطئ بالتوبة،

لكي يستقبله، ويغفر له خطيته.

فإن كنت ما زلت بعيدًا عنه، اعترف له بخطيتك،
وتعال إليه من جديد، تمامًا مثلما فعل الابن الضَّال، وستسمعه
يقول لك: “حمد الله على السلامة! أهلاً وسهلاً بعودتك!”


 
قديم 10 - 12 - 2022, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 101000 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,139

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




زانية فى دائرة النور


«وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ قَالُوا لَهُ: “يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ، وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟” قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: “مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!” ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَي الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ. فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا: “يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟” فَقَالَتْ: “لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!” فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: “وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا”. ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: “أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ”» (يوحناظ¨: ظ£-ظ،ظ¢).

تخيل معي هذا... في مجتمع شرقي مغلق.. وسط زحام شديد وهرج ومرج.. مجموعة من الرجال يجُرّون امرأة في مشهد أقل ما يُقال عنه “يا للعار”. لقد راقبوها أيامًا حتى يمسكوها متلبسة بزناها.. لم تتحرك النخوة في قلوبهم لكي يستروها.. ثم لا بأس أن تعاقب بحسب الشريعة.. فهي قد أخطأت.. نعم، لكن أين شريكها؟ ولماذا تركوه يهرب.. بلغة عالمنا اليوم: سوف تدفع الفاتورة بمفردها.

رأى الرجال الأبرار في أعين أنفسهم الغارقين في الشر أنه يمكن أن يضربا عصفورين بحجر واحد:

الأول: إثبات بِرِّهم أمام جموع الشعب برجم الزانية وتطهير المشهد من الزناة.

الثاني: إثبات جنوح يسوع الذي يدعي أنه المسيح (من وجهة نظرهم) عن تطبيق الشريعة وإظهاره كمُتَعدٍّ للناموس، وبذلك يقدمون الدليل على عدم شرعية رسالته.

ساروا يجرون الضحية إلى حيث يقف يسوع.

لا تسألني عن الإنسان في المرأة.. دُمِّرت بالكامل.. عارها يزكم الأنوف.. سمعتها في التراب.. تقول مع ثامار: وأنا أين أذهب بعاري؟... كان صوت الموت يرن في أذنها.. سارت في حارة ضيقة نهايتها الموت لا محال.. إلا من رجل واحد ينبغي أن تعرض عليه ليس لسمو شأنه لديهم.. لكن لجر رجله إلى مشكلة تدينه وتجلب عليه ما يستوجب الموت.

كان اليوم يوم موت.. وللأسف كان هذا يبهجهم.. فكل واحد منهم أعد العدة ليس بحجر واحد لكن بعدة أحجار مختارة بعناية للقضاء على هذه الفاجرة.

عندما حضرت إلى دائرة النور.. تغطَّت... يا للعجب!!

السيد ينحني!! لماذا يا سيدي؟!! كان يتضع ليضع نفسه قريبًا من قلبها المكسور وعينيه المترفقتان ترسل لها الطمان.. هذا هو حمل الله الذي يرفع خطيتها بل خطية العالم.. حتى هؤلاء الأشرار القساة!!

انحنى.. وكتب.. وانتصب واقفًا في مركز القوة والعلم والسلطان.. من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولًا بحجر.. والروح القدس حاضرًا يبكت قلوبهم.. فتسقط الأحجار بعيدًا عن جسدها.. وينصرف الشيوخ.. ثم الشباب.. يا للعار.. مضوا بخطاياهم وخافوا من أن تُفضح خطاياهم علنًا.. فقد آثروا الخطية في الخفاء عن الشفاء في العلن!!

وفُضَّت المحاكمة، وخلا المشهد إلا من السيد القدوس والزانية الخاطئة!!

كان الوحيد من له الحق في أن يقيم الدينونة العادلة توًا.. لكن اليوم كان يوم خلاص.. وضع كتفيه تحت ثقل خطاياها وأطلقها.. معطيا لها كلمة الإبراء اذهبي “ولا تعودي تخطئي أيضًا”.

ذهبت بلا رجعة.. للزنا.. ولا للدينونة.. فالمسيح هناك.

«إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَي الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (روميةظ¨: ظ،).

هل تمتعت بغفران خطاياك؟

هل تعرَّفت على المسيح المخلّص؟

لا تكن خطاياك، مهما عظمت، عائقًا أمام رجوعك إليه.. إنه سيمحو ماضيك وسيهبك السلام والخلاص الكامل.. لا تؤجل.. اليوم يوم خلاص.. الوقت وقت مقبول.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026