منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 12 - 2022, 03:59 PM   رقم المشاركة : ( 100971 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



التسرع والعجلة فى الكلام


في أمثالظ¢ظ©: ظ¢ظ* آية مهمة جدًا تقول «أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا عَجُولاً فِي كَلاَمِهِ؟ الرَّجَاءُ بِالْجَاهِلِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّجَاءِ بِهِ». ولا شك أن التعجُّل في الكلام أو إصدار الأحكام له مآخذ كثيرة. من أهم الشخصيات التي اشتهرت بالاندفاع في الكلام هو الأول في قائمة التلاميذ (سمعان بطرس)، وهاكم بعضًا من اندفاعاته.

ظ،. «وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا» (متىظ¢ظ¦: ظ£ظ£)، ثم أنكر الرب في سقطته الشهيرة.

ظ¢. في مشهد القبض على الرب يسوع قبل المحاكمة والصلب استل سيفًا وضرب العبد ملخس (لوقاظ¢ظ¢ ويوحناظ،ظ¨).

ظ£. لكن من أكثر المشاهد التي اندفع فيها بطرس وعالجها الرب بكل حكمة الموقف الذي ورد في متىظ،ظ§: ظ¢ظ¤-ظ¢ظ§ والذي لنا فيه تعليم مفيد. (اقرأ القصة)

حجم المشكلة:

ظ،. سوء التقدير: كان بطرس بإعلان إلهي قد شهد أن المسيح هو ابن الله (متىظ،ظ¦). إذًا فقد علم من هو يسوع! ولم يكن مفروضًا أن يدفع الرب يسوع الدرهمين الذين يُجمعان من أجل الهيكل.

ظ¢. التسرع في الرد من دون تفكير.

ظ£. قد يسبب تصرفه حرجًا بالغًا له وعثرة لجامعي الدرهمين (سوء فهم) إذا ما امتنع الرب عن دفع الدرهمين.

هل نحن مرارًا نسقط في مثل هذه النوعية من الأخطاء؟

ما هو تصرفنا تجاه أصدقاء لنا يقعون في نفس النوعية من التصرفات؟ هل نجرحهم؟ هل نحرجهم بردود أفعالنا؟ هل نسبب عثرة للآخرين عندما يجدوا منا سلوكًا لا يتفق مع كلمة الله؟

كيف عالج الرب هذه المشكلة؟

الرب دائمًا يعمل ما يعلم به:


ظ،- قلب مترفق (أشفق على بطرس).

ظ¢- دوافع نبيلة (لكيلا نعثرهم).

ظ£- طريقة حكيمة (حل مُرضي ويوافق كلمة الله).

في طريق الرب لحل المشكلة كان لزامًا أن يوضح الحق. وهذا تعليم مهم: الحلول المنطقية لا بد أن تتوافق وكلمة الرب فلا تكسر وصية كتابية في مقابل حل مشكلة!!

ظ،- توضيح الأمر وتحديد المسؤولية

لكي يصلح الرب الأمر ويفهم بطرس ما كان ينبغي أن يفعل، سأل الرب بطرس برفق قبلما يتكلم «مَاذَا تَظُنُّ يَا سِمْعَانُ؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الْجِبَايَةَ أَوِ الْجِزْيَةَ، أَمِنْ بَنِيهِمْ أَمْ مِنَ الأَجَانِبِ؟»

هل نحن نترفق بإخوتنا عندما يضعفون أو يخطئون؟

ما هي الطريقة التي نتكلم بها مع المخطئ؟

أجاب بطرس المتسرع «مِنَ الأَجَانِبِ».

قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «فَإِذاً الْبَنُونَ أَحْرَارٌ». هنا وضع الرب النقاط فوق الحروف.

رد بطرس كان يدينه ولكن الرب لم يحرجه أو يجرحه.

عرف بطرس كم هو متسرع وكم أخطأ وكم تسبب في مشكلات بتصرفه غير الحكيم، مع من؟

أولًا: مع الرب الذي شهد له قبلاً أنه ابن الله والرب من السماء،

ثانيًا: مع محصلي هذه الضريبة.

ظ¢- حل المشكلة:

الرب يحل المشكلة ثلاثية الأبعاد

ظ،. حل مشكلة بطرس وعدم إحراجه.

ظ¢. عدم جلب عثرة لجامعي الضريبة بأن يسوع لا يفي بحقوق الهيكل.

ظ£. لا بد من حفظ حق وكرامة المسيح كونه ابن الله.

سمو الرب وتفرده

الرب لا يقدر أن ينكر نفسه، وما دام في المشهد فالحل دائمًا موجود في قلب الرب العظيم.

لئلا نعثرهم

تحمل في طياتها: المحبة والترفق والرحمة والقدوة والتعليم المبارك. لا يخرج الصلاح الكامل إلا من قلب الرب حتى في مشهد تعثُّر المؤمن؛ فلم يكن الوقت وقت تأديب. يكفي أن بطرس بطريقه رقيقة جدًا قد عرف حجم خطئه.

هل نحن نتحذر من أن نعثر أحدنا الآخر؟

ظ،. اذهب إلى البحر. السيد يأمر – لا مجال لأي إنسان أن يقود والرب حاضر فالقيادة دائما للرب رأسنا العظيم هل نعي ذلك أم إننا نحب أن تكون لنا الكلمة العليا في الكنيسة؟

ظ¢. الق صنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها ومتى فتحت فاها تجد إستارًا فخذه واعطهم عني وعنك من هو هذا الذي يستطيع أن ينطق بهذه الكلمات؟ دون تحديد المكان الذي ينبغي أن يقف فيه بطرس على أي جانب من البحر هل سيأمر السمكة أن تبحث عن صنارة بطرس؟ وارد جدًا. أم أنه سيقود بطرس إلى المكان المحدد؟ هذا وارد أيضًا. إنه الرب صاحب السلطان الأعلى. هل نحن نؤمن بهذا ونثق به؟ ونطيعه!!

ظ£. اعطهم عني وعنك! لماذا لم يقل الرب أعطهم عنا؟

مع كل التقدير لشخص بطرس، لكن يبقى بطرس بطرس، ويسوع هو الرب من السماء؛ وكما قال يوحنا المعمدان «اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ، وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ» (يوحناظ£: ظ£ظ،)، فالرب لا يُجمع مع إنسان، كائنًا من كان. أما كون الرب ارتضى أن يصير إنسانًا فليس معنى هذا أن يُجمع مع باقي الناس!! ليتنا نعطي سيدنا الكرامة اللائقة به.

معلومة إضافية

قد يبرز هنا سؤال لماذا هذا الإستار بالذات؟ ولماذا هذه الطريقة؟ ألم يكن الرب قادرًا على إيجاد إستارًا بطريقة أخرى؟

قال أحد رجال الله ردًا على هذا السؤال: ثمة مشكلة أخرى كان يعاني منها الإستار؛ فالإستار عملة ومكان العملة هي في التداول، ووجودها في فم السمكة عطلها عن أن تؤدي عملها في البيع والشراء، لذا أراد الخالق الأمين أن يستردها من فم السمكة الممسكة بها في أعماق المياه. ويعقِّب رجل الله قائلاً: كثيرون منا يشبهون هذا الإستار المعطل الممسوك في فم سمكة (يد إبليس عدو الخير) وفي أعماق مياه العالم غرقى؛ فالسيد يبحث عن كل إستار معطَّل في فم سمكة، وعلى كل إنسان ممسوك بخطيته في قبضة إبليس الخبيث.

هل حررك يسوع من قبضة إبليس؟ أم لا زلت إستارًا معطلاً؟

صديقي بقليل من الكلمات هذا هو الرب يسوع في عظمته ورقته وحنانه وسلطانه وخلاصه.

هو يبحث عنك ويناديك مهما كانت أخطاءك أو خطاياك هو يريد خلاصك وسلامك.

هل تقبل دعوته الآن؟

«لأَنَّهُ يَقُولُ: “فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ”. هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ» (ظ¢كورنثوسظ¦: ظ¢).

 
قديم 10 - 12 - 2022, 03:59 PM   رقم المشاركة : ( 100972 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في أمثالظ¢ظ©: ظ¢ظ* آية مهمة جدًا تقول «أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا عَجُولاً فِي كَلاَمِهِ؟ الرَّجَاءُ بِالْجَاهِلِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّجَاءِ بِهِ». ولا شك أن التعجُّل في الكلام أو إصدار الأحكام له مآخذ كثيرة. من أهم الشخصيات التي اشتهرت بالاندفاع في الكلام هو الأول في قائمة التلاميذ (سمعان بطرس)، وهاكم بعضًا من اندفاعاته.

ظ،. «وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا» (متىظ¢ظ¦: ظ£ظ£)، ثم أنكر الرب في سقطته الشهيرة.

ظ¢. في مشهد القبض على الرب يسوع قبل المحاكمة والصلب استل سيفًا وضرب العبد ملخس (لوقاظ¢ظ¢ ويوحناظ،ظ¨).

ظ£. لكن من أكثر المشاهد التي اندفع فيها بطرس وعالجها الرب بكل حكمة الموقف الذي ورد في متىظ،ظ§: ظ¢ظ¤-ظ¢ظ§ والذي لنا فيه تعليم مفيد.
 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 100973 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في أمثالظ¢ظ©: ظ¢ظ* آية مهمة جدًا تقول «أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا عَجُولاً فِي كَلاَمِهِ؟ الرَّجَاءُ بِالْجَاهِلِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّجَاءِ بِهِ».


حجم المشكلة:

ظ،. سوء التقدير: كان بطرس بإعلان إلهي قد شهد أن المسيح هو ابن الله (متىظ،ظ¦). إذًا فقد علم من هو يسوع! ولم يكن مفروضًا أن يدفع الرب يسوع الدرهمين الذين يُجمعان من أجل الهيكل.

ظ¢. التسرع في الرد من دون تفكير.

ظ£. قد يسبب تصرفه حرجًا بالغًا له وعثرة لجامعي الدرهمين (سوء فهم) إذا ما امتنع الرب عن دفع الدرهمين.

هل نحن مرارًا نسقط في مثل هذه النوعية من الأخطاء؟

ما هو تصرفنا تجاه أصدقاء لنا يقعون في نفس النوعية من التصرفات؟ هل نجرحهم؟ هل نحرجهم بردود أفعالنا؟ هل نسبب عثرة للآخرين عندما يجدوا منا سلوكًا لا يتفق مع كلمة الله؟

كيف عالج الرب هذه المشكلة؟

الرب دائمًا يعمل ما يعلم به:

ظ،- قلب مترفق (أشفق على بطرس).

ظ¢- دوافع نبيلة (لكيلا نعثرهم).

ظ£- طريقة حكيمة (حل مُرضي ويوافق كلمة الله).

في طريق الرب لحل المشكلة كان لزامًا أن يوضح الحق. وهذا تعليم مهم: الحلول المنطقية لا بد أن تتوافق وكلمة الرب فلا تكسر وصية كتابية في مقابل حل مشكلة!!
 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:02 PM   رقم المشاركة : ( 100974 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في أمثالظ¢ظ©: ظ¢ظ* آية مهمة جدًا تقول «أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا عَجُولاً فِي كَلاَمِهِ؟ الرَّجَاءُ بِالْجَاهِلِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّجَاءِ بِهِ».



توضيح الأمر وتحديد المسؤولية

لكي يصلح الرب الأمر ويفهم بطرس ما كان ينبغي أن يفعل، سأل الرب بطرس برفق قبلما يتكلم «مَاذَا تَظُنُّ يَا سِمْعَانُ؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الْجِبَايَةَ أَوِ الْجِزْيَةَ، أَمِنْ بَنِيهِمْ أَمْ مِنَ الأَجَانِبِ؟»

هل نحن نترفق بإخوتنا عندما يضعفون أو يخطئون؟

ما هي الطريقة التي نتكلم بها مع المخطئ؟

أجاب بطرس المتسرع «مِنَ الأَجَانِبِ».

قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «فَإِذاً الْبَنُونَ أَحْرَارٌ». هنا وضع الرب النقاط فوق الحروف.

رد بطرس كان يدينه ولكن الرب لم يحرجه أو يجرحه.

عرف بطرس كم هو متسرع وكم أخطأ وكم تسبب في مشكلات بتصرفه غير الحكيم، مع من؟

أولًا: مع الرب الذي شهد له قبلاً أنه ابن الله والرب من السماء،

ثانيًا: مع محصلي هذه الضريبة.

 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:03 PM   رقم المشاركة : ( 100975 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في أمثالظ¢ظ©: ظ¢ظ* آية مهمة جدًا تقول «أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا عَجُولاً فِي كَلاَمِهِ؟ الرَّجَاءُ بِالْجَاهِلِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّجَاءِ بِهِ».



الرب يحل المشكلة ثلاثية الأبعاد

ظ،. حل مشكلة بطرس وعدم إحراجه.

ظ¢. عدم جلب عثرة لجامعي الضريبة بأن يسوع لا يفي بحقوق الهيكل.

ظ£. لا بد من حفظ حق وكرامة المسيح كونه ابن الله.

سمو الرب وتفرده

الرب لا يقدر أن ينكر نفسه، وما دام في المشهد فالحل دائمًا موجود في قلب الرب العظيم.

لئلا نعثرهم

تحمل في طياتها: المحبة والترفق والرحمة والقدوة والتعليم المبارك. لا يخرج الصلاح الكامل إلا من قلب الرب حتى في مشهد تعثُّر المؤمن؛ فلم يكن الوقت وقت تأديب. يكفي أن بطرس بطريقه رقيقة جدًا قد عرف حجم خطئه.

 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:06 PM   رقم المشاركة : ( 100976 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



هل نحن نتحذر من أن نعثر أحدنا الآخر؟

ظ،. اذهب إلى البحر. السيد يأمر – لا مجال لأي إنسان أن يقود والرب حاضر فالقيادة دائما للرب رأسنا العظيم هل نعي ذلك أم إننا نحب أن تكون لنا الكلمة العليا في الكنيسة؟

ظ¢. الق صنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها ومتى فتحت فاها تجد إستارًا فخذه واعطهم عني وعنك من هو هذا الذي يستطيع أن ينطق بهذه الكلمات؟ دون تحديد المكان الذي ينبغي أن يقف فيه بطرس على أي جانب من البحر هل سيأمر السمكة أن تبحث عن صنارة بطرس؟ وارد جدًا. أم أنه سيقود بطرس إلى المكان المحدد؟ هذا وارد أيضًا. إنه الرب صاحب السلطان الأعلى. هل نحن نؤمن بهذا ونثق به؟ ونطيعه!!

ظ£. اعطهم عني وعنك! لماذا لم يقل الرب أعطهم عنا؟

مع كل التقدير لشخص بطرس، لكن يبقى بطرس بطرس، ويسوع هو الرب من السماء؛ وكما قال يوحنا المعمدان «اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ، وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ» (يوحناظ£: ظ£ظ،)، فالرب لا يُجمع مع إنسان، كائنًا من كان. أما كون الرب ارتضى أن يصير إنسانًا فليس معنى هذا أن يُجمع مع باقي الناس!! ليتنا نعطي سيدنا الكرامة اللائقة به.
 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 100977 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ألم يكن الرب قادرًا على إيجاد إستارًا بطريقة أخرى؟

قال أحد رجال الله ردًا على هذا السؤال: ثمة مشكلة أخرى كان يعاني منها الإستار؛ فالإستار عملة ومكان العملة هي في التداول، ووجودها في فم السمكة عطلها عن أن تؤدي عملها في البيع والشراء، لذا أراد الخالق الأمين أن يستردها من فم السمكة الممسكة بها في أعماق المياه. ويعقِّب رجل الله قائلاً: كثيرون منا يشبهون هذا الإستار المعطل الممسوك في فم سمكة (يد إبليس عدو الخير) وفي أعماق مياه العالم غرقى؛ فالسيد يبحث عن كل إستار معطَّل في فم سمكة، وعلى كل إنسان ممسوك بخطيته في قبضة إبليس الخبيث.

هل حررك يسوع من قبضة إبليس؟ أم لا زلت إستارًا معطلاً؟

صديقي بقليل من الكلمات هذا هو الرب يسوع في عظمته ورقته وحنانه وسلطانه وخلاصه.

هو يبحث عنك ويناديك مهما كانت أخطاءك أو خطاياك هو يريد خلاصك وسلامك.

هل تقبل دعوته الآن؟

«لأَنَّهُ يَقُولُ: “فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ”. هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ» (ظ¢كورنثوسظ¦: ظ¢).
 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:10 PM   رقم المشاركة : ( 100978 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ترسيم الحدود


ترسيم الحدود قانون متعارف عليه دوليـًا، ويوجد قياسات دولية تحدِّد كيف تُقام هذه الحدود. وهذا ما قاله الكتاب المقدس «وَتَرْسُمُونَ لَكُمْ تَخْمًا (أي حدودًا)» (عددظ£ظ¤: ظ،ظ*).

والحدود بين الدول تُرسم في ثلاثة أبعاد أو ثلاثة محاور.

البُعد الأول: الحدود البرية

وهذه توضِّح حدود كل دولة مع جيرانها من الجهات المختلفة، فغير مسموح لأي دولة بعمل أي مشاريع أو إنشاءات خارج حدودها وإلا يعتبر تعديًا وكسرًا للقانون الدولي. ومن هذا البعد نرى صورة لسيرنا وسلوكنا في الحياة؛ فلا بد أن نضع حدودًا لسلوكنا. ولكي نلتزم بالقانون الإلهي؛ لنسمع ما يقوله الكتاب في رسالة أفسس ظ¦ «حَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ». وأيضـًا يحذرنا الكتاب قائلاً: «توجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ» (أمثالظ،ظ¤: ظ،ظ¢).

فهذا هو المقياس الصحيح الذي نقيس عليه حدود سلوكنا في هذا العالم فلا بد من ترسيم الحدود.

البُعد الثاني: الحدود الجوية

ويُحدَّد المجال الجوي لكل بلد؛ فلا يمكن لأي طائرة أن تقتحم المجال الجوي لدولة ما دون أخذ إذن بالسماح بالمرور عبر أجواء هذه البلد أو النزول في أراضيها. وفي هذا البعد أيضـًا نرى صورة رمزية لحياتنا الروحية، في طريقة تفكيرنا وتصوراتنا؛ لا بد أن نرسم حدودًا لأفكارنا، وتكون هذه الحدود خاضعة لكلمة الله؛ فكلمة الله تحذرنا من الأفكار الخاطئة «فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ» (أمثالظ¤: ظ¢ظ£)، وأيضـًا يقول الكتاب: «اَلْمُتَفَكِّرُ فِي عَمَلِ الشَّرِّ يُدْعَى مُفْسِدًا. فِكْرُ الْحَمَاقَةِ خَطِيَّةٌ» (أمثالظ¢ظ¤: ظ¨-ظ©) وأيضـًا «وَيْلٌ لِلْمُفْتَكِرِينَ بِالْبُطْلِ، وَالصَّانِعِينَ الشَّرَّ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ» (ميخاظ¢: ظ،).

فلا بد من ترسيم الحدود.

البُعد الثالث: الحدود البحرية

مرتبطة بقوانين البحار وكيفية الإبحار فيها وهذه تنقسم إلى قسمين:

حدود إقليمية:

وهذه المنطقة ممنوع دخول أي سفينة غريبة إلاّ بإذن من البلد المواجهة لهذه المنطقة وإلاّ يُعتبر تعدّيًا سافرًا.

ونحن في حياتنا الخاصة لا بد من وجود حدودٍ إقليمية، أي منطقة خاصة جدًا لنا، وغير مسموح لأي حد (أو لكل من هب ودب) بالدخول في هذه المنطقة. ولا نكون كتابًا مفتوحًا للآخرين وكل الناس تعرف أخبارنا. فليس كل يسألنا عن أمورنا الخاصة نجيبه على أسئلته، بل نقيم له ولنا حدودًا في الكلام والنظرات والانفعالات والمشاعر وردود الأفعال.

أيضـًا من الناحية الأخرى نحترم حدود الآخرين ولا نتلصص عليهم أو نقتحم حدودهم، كما فعل ابن نوح عندما دخل خباء أبيه الخاص «وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا. وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا» (تكوينظ©: ظ¢ظ*-ظ¢ظ¢). وكما حذر الرسول بطرس قائلاً: «فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِل، أَوْ سَارِق، أَوْ فَاعِلِ شَرّ، أَوْ مُتَدَاخِل فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَمَسِيحِيٍّ، فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هذَا الْقَبِيلِ» (ظ،بطرسظ¤: ظ،ظ¥-ظ،ظ¦). حتى في أثناء خدمتنا وسط قطيع الرب أحيانـًا يأتي إلينا أحد المخدومين وعنده مشكلة ما أو تساؤلات معينة، وأثناء الحديث يستعرض بعض الأمور ويغفل بعضها مثل عدم ذكر أسماء أو أحداث أو بلاد، فلا نقتحم حدود الآخرين الإقليمية وإلا يُعتبر تعدّيًا على خصوصياتهم والدخول في غرفهم الخاصة لكي نرى عريهم.

فلا بد من ترسيم الحدود.

الحدود الاقتصادية

وهي المنطقة التي يتم فيها التنقيب عن الثروات مثل الغاز والبترول، ومسموح فيها لعبور السفن دون إذن من الجهات المختصة ولكن ممنوع لأي سفينة غريبة بالتنقيب عن الغاز أو البترول إلاّ بإذن مسبق.

وفي هذا نرى صورة لحياتنا العملية في البحث عن الرزق ولقمة العيش؛ فلكل منا منطقة عمل يبحث فيها عن لقمة العيش وعن رزقه، فنرسم حدودًا. لذلك فلا نُحَسِّن دخلنا بالطرق غير المشروعة؛ مثل الهجرة الغير الشرعية أو كسر فيزا أو طلب لجوء سياسي أو ديني دون أسباب حقيقية أو الإتجار في الممنوع أو الغش التجاري، كل هذه لا بد من وضع حدود اقتصادية نتحرك من خلالها، كما قال الرب لبطرس «اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً، وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا، وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَارًا، فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ» (متىظ،ظ§: ظ¢ظ§).

فلابد من ترسيم الحدود.

فكيف ترسم حدودك وحدود معاملاتك؟!
.

 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:11 PM   رقم المشاركة : ( 100979 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



في حياتنا الخاصة لا بد من وجود حدودٍ إقليمية،
أي منطقة خاصة جدًا لنا، وغير مسموح لأي حد

(أو لكل من هب ودب) بالدخول في هذه المنطقة.

ولا نكون كتابًا مفتوحًا للآخرين وكل الناس تعرف أخبارنا.

فليس كل يسألنا عن أمورنا الخاصة نجيبه على أسئلته،
بل نقيم له ولنا حدودًا في الكلام
والنظرات والانفعالات والمشاعر وردود الأفعال.
 
قديم 10 - 12 - 2022, 04:12 PM   رقم المشاركة : ( 100980 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,543

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يجب أن نحترم حدود الآخرين ولا نتلصص عليهم أو نقتحم حدودهم، كما فعل ابن نوح عندما دخل خباء أبيه الخاص «وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا. وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا» (تكوينظ©: ظ¢ظ*-ظ¢ظ¢). وكما حذر الرسول بطرس قائلاً: «فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِل، أَوْ سَارِق، أَوْ فَاعِلِ شَرّ، أَوْ مُتَدَاخِل فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَمَسِيحِيٍّ، فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هذَا الْقَبِيلِ» (ظ،بطرسظ¤: ظ،ظ¥-ظ،ظ¦). حتى في أثناء خدمتنا وسط قطيع الرب أحيانـًا يأتي إلينا أحد المخدومين وعنده مشكلة ما أو تساؤلات معينة، وأثناء الحديث يستعرض بعض الأمور ويغفل بعضها مثل عدم ذكر أسماء أو أحداث أو بلاد، فلا نقتحم حدود الآخرين الإقليمية وإلا يُعتبر تعدّيًا على خصوصياتهم والدخول في غرفهم الخاصة لكي نرى عريهم.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026