![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فهم كلمة الله وطاعتها النجاح يكون حليفًا للمؤمن الذي يسمع ويعمل بكلمة الله «لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ (تنجح)» (يشوعظ،: ظ¨). ربط الرب النجاح في كل عمل بطاعة وصاياه «فَاحْفَظُوا كَلِمَاتِ هذَا الْعَهْدِ وَاعْمَلُوا بِهَا لِكَيْ تَفْلِحُوا فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُونَ» (تثنيةظ¢ظ©: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانفصال عن الشر والشبع بالرب. إن أكثر الأجزاء الكتابية التي تصف لنا السبيل إلى النجاح بمفهومه الشامل هو المزمور الأول، لأنه يصف لنا ليس واحد من أتقى رجال الله، لكن يصف لنا الله عندما صار جسدًا وعاش إنسانًا كاملاً، وهو الوحيد الذي يمكن أن يكتب عنه هذا التقرير: «وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ» (مزمورظ،: ظ£). وذلك لأنه انفصل عن الشر ووجد مسرته في كلمة الله وكان متمتعًا بالشركة مع إلهه؛ مصدر الشبع والري الحقيقي. «طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ» (مزمورظ،: ظ،-ظ£). وشهد الكتاب عن حزقيا «وَالْتَصَقَ بِالرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْهُ، بَلْ حَفِظَ وَصَايَاهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ مُوسَى وَكَانَ الرَّبُّ مَعَهُ، وَحَيْثُمَا كَانَ يَخْرُجُ كَانَ يَنْجَحُ» (ظ¢ملوكظ،ظ¨: ظ¦-ظ§)، «وَأَفْلَحَ حَزَقِيَّا فِي كُلِّ عَمَلِهِ» (ظ¢أخبارظ£ظ¢: ظ£ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاتكال الكامل على معونة الرب ومعيته «وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا... وكُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ» (تكوينظ£ظ©: ظ¢، ظ£). هذه الآية هي من أشهر الأجزاء المعروفة عن سر النجاح الحقيقي الشامل. كان يوسف ناجحًا في عمله وعلاقاته، أيضًا كان ناجحًا نفسيًا وأخلاقيًا. وواضح من شهادة الكتاب أن سر نجاحه هو معية الرب له، أي أن الرب هو مصدر لكل نجاح في حياته. صلى نحميا أن يعطيه الرب نجاحًا في الخطوة الأولى في المشروع العظيم الذي ملأ الرب به قلبه، وهو أن يجد نعمة ورحمة أمام الملك «يَا سَيِّدُ، لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَصَلاَةِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ مَخَافَةَ اسْمِكَ. وَأَعْطِ النَّجَاحَ الْيَوْمَ لِعَبْدِكَ وَامْنَحْهُ رَحْمَةً أَمَامَ هذَا الرَّجُلِ. لأَنِّي كُنْتُ سَاقِيًا لِلْمَلِكِ» (نحمياظ،: ظ،ظ،). ولما اختبر يد الرب الصالحة عليه تيقن أن النجاح سيكون حليفهم لا بسبب خططهم ولا إمكانياتهم للبناء والصمود أمام الأعداء. كلا، بل لأنه متوقف على معونة الرب لهم «إِنَّ إِلهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ...» (نحمياظ¢: ظ¢ظ*). وهكذا تيقن نحميا أن النّجاح الحقيقي يتحقق بمعونة من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إتمام العمل من كل القلب بالأسلوب والتوقيت الذي قصده الرب شهد الوحي عن حزقيا، الملك الشاب التقي، أنه لم يكن مثله بين ملوك يهوذا في اتكاله على الرب، لكن أيضًا يشهد أنه كلما شرع في عمل أكمله إلى النهاية وأيضًا كان يعمل بكل قلبه، وهذا سبب من أسباب النجاح في الحياة. «وَكُلُّ عَمَل ابْتَدَأَ بِهِ فِي خِدْمَةِ بَيْتِ اللهِ وَفِي الشَّرِيعَةِ وَالْوَصِيَّةِ ليطلب إِلهَهُ، إِنَّمَا عَمِلَهُ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَأَفْلَحَ» (ظ¢أخبارظ£ظ،: ظ¢ظ*) ما أروع العمل الذي ينبع من قلب ممتلئ بالإخلاص والجدية والالتزام والغيرة على مجد الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كنت أعمى و الآن ماذا؟ «كنت أعمى والآن أبصر» هكذا لخَّص الذي كان مولودًا أعمى التغيير الذي حدث معه بعد أن تقابل مع الرب يسوع المسيح (راجع القصة في يوحناظ©). وُلد هذا الشخص بدون عينين وظل طيلة حياته لا يرى، إلى أن تقابل مع ابن الله الذي صنع معه الآية فاستمتع بالمعجزة، لكن الأهم أنه آمن بابن الله؛ فعندما عرف شخص يسوع من هو قال «أؤمن يا سيد» (يوحناظ©: ظ£ظ¨). هناك أشخاص «رأوا الآيات التي صنع يسوع» و«آمنوا باسمه» (يوحناظ¢: ظ¢ظ£). لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه (عظ¢ظ¤)! أي لم يثق بهم، لأنه كان يعرف ما بداخلهم؛ فهؤلاء لم يختبروا الولادة الجديدة من الله التي تكلم الرب عنها مع نيقوديموس في الإصحاح التالي لهذا الكلام (يوحناظ£). الاختبار الحقيقي في العلاقة مع الله يصنع تغييرًا حقيقيًا! ثماني مرات يُذكَر عن هذا الشخص في يوحناظ© أنه «أبصر»، والرقم ظ¨ مدلوله في الكتاب هو التجديد، وهذا ما يقوله الكتاب «إذًا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،ظ§). هل تستطيع يا صديقي أن تقول “كنت... وأصبحت...”؟ الاختبار المسيحي عبَّر عنه الرسول بولس في ظ¢كورنثوسظ¤: ظ¦ قائلاً «لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح». نور أشرق وسط الظلمة والحياة أصبحت في النور. إن كنت لم تختبر هذا التغيير، تعال بالإيمان الآن للرب يسوع المسيح، واعترف بحالتك واحتياجك للتغيير، وضع ثقتك فيه وهو يقدر أن يغيرك. لكن، هناك مؤمن وصفه الكتاب بـ«أعمى قصير البصر»! (اقرأ الجزء ظ¢بطرسظ،: ظ£–ظ،ظ،). هل من الممكن أن واحدًا من أولاد الله يكون بهذا الوصف؟! أم أنه يتحدث عن أشخاص ليسوا مؤمنين حقيقيين؟ أم أشخاص كانوا مؤمنين وفقدوا إيمانهم فأصبحوا عميانًا بعدما كانوا مبصرين؟! ما يجعلنا نؤكد أن الكلام في هذا الجزء موجَّه لمؤمنين هو ما قاله عنهم الكتاب، فهم «نالوا إيمانًا» (عظ،)، مدعوون بالمجد والفضيلة (عظ£)، شركاء الطبيعة الإلهية (عظ¤)، إخوة (عظ،ظ*). والمؤمن الحقيقي لا يمكن أن يفقد إيمانه أو خلاصه أو أية عطية نالها بالنعمة من الله «لأَنَّ هِبَاتِ اللهِ وَدَعْوَتَهُ هِيَ بِلاَ نَدَامَةٍ» (روميةظ،ظ،: ظ¢ظ©). وهل بعد أن نال شخص هذه الأمور يُمكن أن يوصف بأنه «أعمى قصير البصر»؟! نعم! وما معنى ذلك؟ المقصود أنه فقد البصيرة الروحية، أصبح ما يشغله هو الأرضيات وليس الأمور السماوية أو الأبدية. وما المقصود بـ«نسي تطهير خطاياه السالفة»؟ هذا يعني أنه غاب عن فكره عمل المسيح على الصليب الذي به تطهَّر من خطاياه ونال به الخلاص من سلطان الخطية فأصبح يتساهل مع خطايا كان قد تطهر منها. ما الذي يجعله يصل لهذه الحالة؟ الإجابة: غياب “الاجتهاد” نعم، غياب الاجتهاد في الحياة الروحية أمر خطير للغاية أما وجوده فهو بركة عظمى. الاجتهاد نتيجته الثمر والثبات، وما أروع حياة يميزها هذين الأمرين! لذا لا يكتفي الكتاب بتحريضنا أن نجتهد بل أن نبذل كل اجتهاد (عظ¥). قد يكون الكسل هو الآفة التي تسربت لحياتك يا صديقي فجعلتك بعد وقت لا تعلم هل أنت مؤمن حقيقي أم لا، أم إنك ابن لله لكنك غير ثابت أو غير مثمر. أيًا كان، في الحالتين التوبة هي الحل! في مثل الوزنات (متىظ¢ظ¥: ظ،ظ¤–ظ£ظ*) هناك عبد كان نصيبه الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان! هل تعرف من هو؟ قال عنه السيد إنه «شرير... كسلان... بطَّال». وماذا فعل لكي يهلك؟ لم يربح بوزنته، أي لم يفعل أمرًا صالحًا لمصلحة سيده، لم يكن فشله في استخدام وزنته سببًا لدينونته، بل افتقاره للأعمال الصالحة الذي أظهر افتقاره للإيمان المخلِّص (تفسير الكتاب المقدس ل وليم ماكدونالد). هل الكسل خطير لهذه الدرجة؟! نعم. عندما يُسأل البعض عن حياتهم الروحية تكون إجابتهم “أنا مؤمن بس عندي شوية كسل، من جهة الشركة مع الرب أو المؤمنين و...”. صدقني أنا لا أريد أن اشكك في حقيقة كونك ابن لله، لكن إن كنت تعيش في الكسل وغير ثابت وغير مثمر لله، أنت تحتاج لمراجعة الأمر. لا أتكلم هنا عن “زله”، فأعظم الأبطال مثل داود سقط في خطية عظيمة بسبب الكسل لكن الأمر كان استثنائي وتاب عنه واستعاد قوته الروحية. أما الذي يعيش في سقوط مستمر ولا تبدو عليه علامات الحياة الإلهية ويقول إن هذا مجرد “كسل روحي” قد يكون خادعًا لنفسه. حسنًا أن يكون لديك “اختبار” في علاقتك بالله لكن ماذا عنك “الآن”؟ لا تركن إلى الاختبار القديم بل اعترف بحالتك الحالية، قدِّم توبة صادقة عن كل خطية لتفرح بيقين الخلاص وتحيا ثابتًا ومثمرًا وتستطيع أن تقول بيقين «كنت أعمى والآن أبصر».. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كنت أعمى والآن أبصر» هكذا لخَّص الذي كان مولودًا أعمى التغيير الذي حدث معه بعد أن تقابل مع الرب يسوع المسيح (راجع القصة في يوحناظ©). وُلد هذا الشخص بدون عينين وظل طيلة حياته لا يرى، إلى أن تقابل مع ابن الله الذي صنع معه الآية فاستمتع بالمعجزة، لكن الأهم أنه آمن بابن الله؛ فعندما عرف شخص يسوع من هو قال «أؤمن يا سيد» (يوحناظ©: ظ£ظ¨). هناك أشخاص «رأوا الآيات التي صنع يسوع» و«آمنوا باسمه» (يوحناظ¢: ظ¢ظ£). لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه (عظ¢ظ¤)! أي لم يثق بهم، لأنه كان يعرف ما بداخلهم؛ فهؤلاء لم يختبروا الولادة الجديدة من الله التي تكلم الرب عنها مع نيقوديموس في الإصحاح التالي لهذا الكلام (يوحناظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاختبار الحقيقي في العلاقة مع الله يصنع تغييرًا حقيقيًا! ثماني مرات يُذكَر عن هذا الشخص في يوحناظ© أنه «أبصر»، والرقم ظ¨ مدلوله في الكتاب هو التجديد، وهذا ما يقوله الكتاب «إذًا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،ظ§). هل تستطيع يا صديقي أن تقول “كنت... وأصبحت...”؟ الاختبار المسيحي عبَّر عنه الرسول بولس في ظ¢كورنثوسظ¤: ظ¦ قائلاً «لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح». نور أشرق وسط الظلمة والحياة أصبحت في النور. إن كنت لم تختبر هذا التغيير، تعال بالإيمان الآن للرب يسوع المسيح، واعترف بحالتك واحتياجك للتغيير، وضع ثقتك فيه وهو يقدر أن يغيرك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل من الممكن أن واحدًا من أولاد الله يكون بهذا الوصف؟! أم أنه يتحدث عن أشخاص ليسوا مؤمنين حقيقيين؟ أم أشخاص كانوا مؤمنين وفقدوا إيمانهم فأصبحوا عميانًا بعدما كانوا مبصرين؟! ما يجعلنا نؤكد أن الكلام في هذا الجزء موجَّه لمؤمنين هو ما قاله عنهم الكتاب، فهم «نالوا إيمانًا» (عظ،)، مدعوون بالمجد والفضيلة (عظ£)، شركاء الطبيعة الإلهية (عظ¤)، إخوة (عظ،ظ*). والمؤمن الحقيقي لا يمكن أن يفقد إيمانه أو خلاصه أو أية عطية نالها بالنعمة من الله «لأَنَّ هِبَاتِ اللهِ وَدَعْوَتَهُ هِيَ بِلاَ نَدَامَةٍ» (روميةظ،ظ،: ظ¢ظ©). وهل بعد أن نال شخص هذه الأمور يُمكن أن يوصف بأنه «أعمى قصير البصر»؟! نعم! وما معنى ذلك؟ المقصود أنه فقد البصيرة الروحية، أصبح ما يشغله هو الأرضيات وليس الأمور السماوية أو الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما المقصود بـ«نسي تطهير خطاياه السالفة»؟ هذا يعني أنه غاب عن فكره عمل المسيح على الصليب الذي به تطهَّر من خطاياه ونال به الخلاص من سلطان الخطية فأصبح يتساهل مع خطايا كان قد تطهر منها. ما الذي يجعله يصل لهذه الحالة؟ الإجابة: غياب “الاجتهاد” نعم، غياب الاجتهاد في الحياة الروحية أمر خطير للغاية أما وجوده فهو بركة عظمى. الاجتهاد نتيجته الثمر والثبات، وما أروع حياة يميزها هذين الأمرين! لذا لا يكتفي الكتاب بتحريضنا أن نجتهد بل أن نبذل كل اجتهاد (عظ¥). قد يكون الكسل هو الآفة التي تسربت لحياتك يا صديقي فجعلتك بعد وقت لا تعلم هل أنت مؤمن حقيقي أم لا، أم إنك ابن لله لكنك غير ثابت أو غير مثمر. أيًا كان، في الحالتين التوبة هي الحل! في مثل الوزنات (متىظ¢ظ¥: ظ،ظ¤–ظ£ظ*) هناك عبد كان نصيبه الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في مثل الوزنات (متىظ¢ظ¥: ظ،ظ¤–ظ£ظ*) هناك عبد كان نصيبه الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان! هل تعرف من هو؟ قال عنه السيد إنه «شرير... كسلان... بطَّال». وماذا فعل لكي يهلك؟ لم يربح بوزنته، أي لم يفعل أمرًا صالحًا لمصلحة سيده، لم يكن فشله في استخدام وزنته سببًا لدينونته، بل افتقاره للأعمال الصالحة الذي أظهر افتقاره للإيمان المخلِّص (تفسير الكتاب المقدس ل وليم ماكدونالد). هل الكسل خطير لهذه الدرجة؟! نعم. عندما يُسأل البعض عن حياتهم الروحية تكون إجابتهم “أنا مؤمن بس عندي شوية كسل، من جهة الشركة مع الرب أو المؤمنين و...”. صدقني أنا لا أريد أن اشكك في حقيقة كونك ابن لله، لكن إن كنت تعيش في الكسل وغير ثابت وغير مثمر لله، أنت تحتاج لمراجعة الأمر. لا أتكلم هنا عن “زله”، فأعظم الأبطال مثل داود سقط في خطية عظيمة بسبب الكسل لكن الأمر كان استثنائي وتاب عنه واستعاد قوته الروحية. أما الذي يعيش في سقوط مستمر ولا تبدو عليه علامات الحياة الإلهية ويقول إن هذا مجرد “كسل روحي” قد يكون خادعًا لنفسه. حسنًا أن يكون لديك “اختبار” في علاقتك بالله لكن ماذا عنك “الآن”؟ لا تركن إلى الاختبار القديم بل اعترف بحالتك الحالية، قدِّم توبة صادقة عن كل خطية لتفرح بيقين الخلاص وتحيا ثابتًا ومثمرًا وتستطيع أن تقول بيقين «كنت أعمى والآن أبصر».. |
||||