![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما لم يعرفه أحد عن العلاقة الخاصة بين مريم "البتول" وخطيبها يوسف "البار". أثناء حَبَل مريم العذراء الإلهي يتحقق لقاء بين بتوليّة مريم وحياة يوسف-رجلها بحسب الشريعة، البارّة. ما أتمّه يوسف في حياة البتول أثناء وبعد حَبَلِها، بتراءي ملاك الرّبّ له ساعد على حماية الصّبيّة الّتي قدمت جسدها البتول للرّبّ من حكم الرجم والموت بحسب الشريعة اليهوديّة. فصار يوسف سِتر مِن قِبل الرّبّ للعذراء الّتي جازفت بإتمامّ مخططه الخيّر للبشريّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نتلّمس من خلال شفافيّة مريم في علاقتها بالرّبّ، وإنتقالها لبيت يوسف رجلها بحسب ما أمره الرّبّ به هو إتمام تدريجي لما كشفه رجل الله بالقرن الثامن ق.م. يسوع. لذا حينما أرادّ الرّبّ باختيار بشر ليعاونوه فهيأ مريم ويوسف أخذين بمحمل الجِد إرادته وإتمامها فسارا عكس التيار البشري وداخل التيار الإلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طهارة مريم "بعد" الحبل الإلهي (لو 2: 4. 6- 7. 21) سنستعين في تفسير هذا العنصر على الإنجيل بحسب لوقا. يروي الإنجيلي في رواية الميلاد بأن مريم ويوسف صعدا لمدينة اليهودية للإحصاء بحسب أمر القيصر. يؤكد الإنجيلي على علاقة مريم بيوسف أثناء صعودهما قائلاً: «وصَعِدَ يوسُفُ أَيضًا [...] لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر [...] ولَمَّا انقَضَت ثَمانِيَةُ أَيَّامٍ فحانَ لِلطِّفْلِ أَن يُختَن، سُمِّيَ يسوع، كما سَمَّاهُ الـمَلاكُ قَبلَ أَن يُحبَلَ بِـه» (لو 2: 4. 6- 7. 21). يُدهشنا الإنجيلي الّذي يعطينا بوصف دقيق وجه علاقة يوسف، الرجل الشرقي، بمريم ذات العقليّة الشرقية بأنها لا أكثر ولا أقل من "خطيبته". مريم الصّبيّة بحسب اشعيا النبي، هي الّتي حبلت بالابن الإلهي وهي لا زالت بتول بعد الولادة أيضًا. نعم قد نالت مريم نعمة فريدة وهي "الحبل بها بلا دنس" لأن الله الآب قد هيأها لتكون أمّ ابنه الإلهي ففاض عليها بالامتلاء بنعمته الخاصة، قبل ولادته منها. وبعد ولادته أعطاه يوسف اسم "يسوع -المُخلص" لأنه سيزيل دنس الخطيئة عن كل بشر (مت 1: 22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الامتلاء سواء فعل أم صفة في العهد الثاني، يرتبط دائما بالرُّوح القدس. حينما أراد الله الآب إتمام ما بمشروعه الإلهي مع اشعيا عاونّه الأقنوم الثالث ليتحقق الخلاص للكل البشر. صارت أحشاء مريم، دليل بتوليتها، "المكان" المناسب لامتلائها من الرُّوح القدس. الرّوح القدس هو نعمة النعم الإلهيّة، لذا نفهم معنى تحية الملاك جبرائيل لمريم حينما توجه إليها وصار اسمها ليس مريم بل: «إفَرحي، أَيَّتُها الـمُمتَلِئَةُ نِعْمَةً، الرَّبُّ مَعَكِ» (لو 1: 28). الانفتاح لما هو عكس المفاهيم البشرية، لما هو عكس التيار العادي اليومي، لما يتوجب على كل النساء والرجال معايشته، وتحت نظر الرّبّ هو الدخول في الأحشاء الإلهية والخروج منها بقلب بتولي يحمل المخطط الإلهي فيما يحياه بشريًا، مثل مريم الّتي حُبل بها بلا عيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد مريم الّتي حُبِلَ بها بلا دنس، الّذي لم أتعرض له مباشرة، لأننا كتبا الكثير من المقالات بالماضي عن هذا الموضوع من الوجهة الكتابيّة. إلا إننا ودَدّنا اليوم، التوقف على الأحشاء المريميّة أثناء استعدادنا ككنيسة لتجسد يسوع -ابن الله في زمن المجيء، أن ننظر لحبل مريم الإلهي كثمرة للحبل بها بلا عيب. نحن من خلال هذا المقال ننظر لمريم العذراء الّتي تمتعت بشفافيّة حياتيّة، فصارت بتول قبل وأثناء وبعد ولادة ابنها يسوع. من خلال تسليمها للرّبّ، تساعدنا اليوم، نساءً ورجالاً، بانفتاح أحشائنا أيّ عالمنا الباطني والبتولي الّذي نحمله بداخلنا أمام الأحشاء الإلهية، الّتي كُشفت لنا من خلال كلمات اشعيا النبي ثم الإنجيليين متى ولوقا، لنتأمل في استمرارية شفافية الصبية والأم تلبيتها لنداء الرّبّ من خلالنا على سرّ البتول الّتي حُبل بها بلا دنس إذ وُلدت قبلاً في أحشاء الله وحملت لاحقًا في أحشائها ابن الله. دُمتم أبناء تتمتعون بشفافيّة وبطهارة مريميّة أيها القراء الأفاضل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في صوم العذراء نحتفل بأعياد قديسات مشهورات: مثل القديسة بائيسة (2 مسرى: 8 أغسطس)، والقديسة يوليطة (6 مسرى: 12 أغسطس) والقديسة مارينا (15 مسرى: 21 أغسطس) بل أثناء صوم العذراء أيضًا نحتفل بعيد التجلي المجيد يوم 13 مسرى (19 أغسطس). وفي نفس الشهر (7 مسرى: 13 أغسطس) تذكار بشارة الملاك جبرائيل للقديس يواقيم بميلاد مريم البتول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن صوم العذراء ليس هو المناسبة الوحيدة التي تحتفل فيها الكنيسة بأعياد العذراء، وإنما يوجد بالأكثر شهر كيهك الذي يحفل بمدائح وتماجيد وابصاليات للعذراء مريم القديسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صوم العذراء يهتم به الأقباط في مصر، وبخاصة السيدات، اهتمامًا يفوق الوصف. كثيرون يصومونه (بالماء والملح) أي بدون زيت... وكثيرون يضيفون عليه أسبوعًا ثالثًا كنوع من النذر. ويوجد أيضًا من ينذر أن يصوم انقطاعًا حتى ظهور النجوم في السماء... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فما السر وراء هذا الاهتمام بصوم أم النور؟ أولاً: محبة الأقباط للعذراء التي زارت بلادهم وباركتها، وتركت آثاراً لها في مواضع متعددة في كنائس. ثانيًا: كثرة المعجزات التي حدثت في مصر بشفاعة السيدة العذراء، مما جعل الكثرين يستبشرون ببناء كنيسة على اسمها. ولعل ظهور العذراء في كنيستها بالزيتون وما صحب هذا الظهور من معجزات، قد أزاد تعلق الأقباط بالعذراء، وبالصوم الذي يحمل اسمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد البشارة بميلادها: وهو يوم 7 مسرى، حيث بشر ملاك الرب أباها يواقيم بميلادها، ففرح بذلك هو وأمها حنة، ونذراها للرب. |
||||