منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 12 - 2022, 03:58 PM   رقم المشاركة : ( 100851 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




التشكيك والإنكار

إنه المسمار والسهم الأول الذي استخدمه إبليس لإسقاط الإنسان في جنة عدن، عندما جاء إلى أمنا حواء في صورة حيّة مشككًا في كلام الله بالقول: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» (تكوينظ£: ظ،). لاحظ التعبير “أحقًا” وكيفية التضليل في مصدر الحق كله - الله - فإبليس: «مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¤).

لذا دعونا نتحذر من ذلك السهم الخطير الذي يستخدمه إبليس للتشكيك في صدق مواعيد الله وكلامه؛ لأنه إذا نجح في اسقاطنا فيه فسيكون السقوط “عظيمًا”، فنفقد الثقة في صدق مواعيد الله وأمانته، وعندها تبدأ الهوة العميقة من الشك، اليأس، الإنكار والرفض في النفس البشرية.

ردد لي وعودك وكفاية.. يا كفايتي دايمًا وحمايا

ما انت كفيل أنك تُجريها... وإيماني تشدد يا رجايا






 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:00 PM   رقم المشاركة : ( 100852 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




دعونا نتحذر من ذلك السهم الخطير الذي يستخدمه إبليس
للتشكيك في صدق مواعيد الله وكلامه؛
لأنه إذا نجح في اسقاطنا فيه فسيكون السقوط “عظيمًا”،
فنفقد الثقة في صدق مواعيد الله وأمانته،

وعندها تبدأ الهوة العميقة من الشك، اليأس،
الإنكار والرفض في النفس البشرية.






 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:00 PM   رقم المشاركة : ( 100853 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




التصغير والاحتقار

إنه لَسهم خطير جدًا يستخدمه إبليس وهو التصغير والتقليل من خطورة الخطية ونتائجها، خافيًا مدى فظاعتها وبشاعتها في نظر الله القدوس.
لقد استخدمت الحية أيضًا ذلك الأسلوب في الجنة عندما قالت: «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ» (تكوينظ£: ظ¤، ظ¥).
ليحفظنا الرب من الاستهانة بالخطية كبرت أو صغرت لأن: «خَمِيرَةٌ صَغِيرَةٌ تُخَمِّرُ الْعَجِينَ كُلَّهُ» (غلاطيةظ¥: ظ©). فالتساهل مع الخطية يؤدي إلى تدمير حياة القداسة والطهارة لذلك يقول الكتاب: «خُذُوا لَنَا الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ» (نشيدظ¢: ظ،ظ¥).
كما أن: «َالذُّبَابُ الْمَيِّتُ يُنَتِّنُ وَيُخَمِّرُ طِيبَ الْعَطَّارِ. جَهَالَةٌ قَلِيلَةٌ أَثْقَلُ مِنَ الْحِكْمَةِ وَمِنَ الْكَرَامَةِ» (جامعةظ،ظ*: ظ،)، فذبابة صغيرة ميتة يمكنها إفساد أغلى وأفخم قوارير العطور، وخطية صغيرة (في نظر المخطئ) قد تدمر الفرد أو الجماعة أخلاقيًا، سلوكيًا، ماديًا، اجتماعيًا وروحيًا!






 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:02 PM   رقم المشاركة : ( 100854 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الضغط بإصرار واستمرار


الشيطان خصم عنيد وماكر يعرف كيف يوظف ويصوب لا مساميره بل سهامه الملتهبة نحو فرائسه. وهل ننسى إصراره ومحاولاته في إسقاط يوسف الطاهر من خلال أفعال شريرة ومدمرة حاكها لهذا الشاب الأمين في بيت فوطيفار؟ وأرجو أن تلاحظ معي عدد الأفعال في تلك التجربة الصعبة (تكوينظ£ظ©) وكيف أَنَّ
ظ،- «امْرَأَةَ سَيِّدِهِ رَفَعَتْ عَيْنَيْهَا إِلَى يُوسُفَ»
ظ¢- قَالَتِ: «اضْطَجعْ مَعِي».
ظ£- «كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا»
ظ¤- «فَأَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: «اضْطَجعْ مَعِي!»

ظ¥-«نَادَتْ أَهْلَ بَيْتِهَا، وَكَلَّمَتهُم»
ظ¦- «فَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ»
ظ§- «فَوَضَعَتْ ثَوْبَهُ بِجَانِبِهَا».



محاولات مستميتة وبإصرار لأسقاط يوسف في الخطية.
لكن شكرًا للرب الذي حفظ يوسف طاهرًا مُقدسًا إذ:

«تَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرجَ إِلَى خَارِجٍ».
لذلك يشجعنا الرسول يعقوب قائلاً:

«فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ.
اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ» (يعقوبظ¤: ظ§، ظ¨).





 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:20 PM   رقم المشاركة : ( 100855 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تذكر يا عزيزي إننا دائمًا في حرب روحية،
لذا كن مستعدًا بارتداء سلاح الله الكامل (أفسسظ¦)؛

حتى نستطيع التصدي لسهام إبليس وأكاذيبه باستمرار من نحونا.







 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 100856 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




نحتفل ككنيسة كاثوليكية في الثامن من ديسمبر من كل عام بعيد "مريم كليّة الطهارة". هذا اليوم المريمي الّذي نستعيد فيه ككنيسة تفسير الكثيرين من أباء الكنيسة، والّتي نجح كُتّاب الأيقونات في تصميمها حينما كتبوا لنا "أيقونة مريم ذات النجمات الثلاث". الثالث نجمات على كتفيها وعلى جبهتها يرمزون على بتوليتها قبل وأثناء وبعد ميلاد يسوع ابنها والهنا. نعم مريم هي المرأة الّتي بطبيعتها البشرية صارت منفتحة على نداء الله الآب وعمل الرّوح القدس فصارت متعاونة مع الثالوث الإلهي من خلال تقديم شمولي لذاتها يكل ما لديها لتُلبي نداء الله بل ولتُتممّ مشيئته الّتي لا تخصها بشكل فردي بل شملت كل البشرية لأنها من خلال ولادتها يسوع قدمت الخلاص للعالم وجسَّدت حب الله.
للتعرف على لقاء سري تمّ بين رحمّ الله ورحمّ مريم البتول والأمّ التّي هيأها الرّبّ بنعمته لتصير أمّاً لابنه وأمّنا جميعًا. مدعوين إلى التعمق في المراحل الثلاث الّتي عبرت بهم مريم لتحيا الطهارة باطنيًا وخارجيًا لإتمام مخطط الرّبّ.
 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 100857 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





طهارة مريم "قبل" الحبل الإلهي (أش 7: 14؛ مت 1: 18. 22-23)
تنبأ بالماضي، النبي اشعيا، بالقرن الثامن قبل الميلاد تقريبًا، بناء على رسالة الله للملك آحاب الّذي رفض أن يطلب آية من الرّبّ. في هذا الوقت الّذي يرفض الإنسان البشري الانفتاح على خطة الله، يقدم له الله من خلال النبي خطته المستقبليّة قائلاً على لسان النبي: «اِسمَعوا يا بَيتَ داوُد. أَقليلٌ عِندَكم أَن تُسئِموا النَّاسَ حتَّى تُسئِموا إِلهي أَيضاً؟ فلِذلك يُؤتيكُمُ السَّيِّد نَفْسُه آيَةً: ها إِنَّ الصَّبِيَّةَ تَحمِلُ فتَلِدُ ابناً وتَدْعو اسمَه عِمَّانوئيل» (اش 7: 13- 14). ففي القوت الّذي لم يصغي ملك الرّبّ لصوته يكشف النبي تفكير الرّبّ لخير البشرية قبل أن يعبر عصور وأجيال تزداد فيها الفجوة بين الله والبشر خلائقه. من خلال كلمات هذه النبوءة، نكتشف تهيئة الرّبّ لـ "صّبيّة ما" أيّ عذراء صغيرة العمر بحسب قصده التّي ستصير مستقبليًا علامة مميزة لكل البشرية بل ستحمل معها حضور حي فيما يعني "الله معنا".
 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:29 PM   رقم المشاركة : ( 100858 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هذه النبوءة لم يتمّ فهمها في زمن النبي، فقد كانت غامضة إلى أن آتى مَن يُفسرها لنا، وهو كاتب الإنجيل الأوّل، متى الإنجيلي القائل: «أَصلُ يسوعَ المسيح فكانَ أنَّ مَريمَ أُمَّه، لَمَّا كانَت مَخْطوبةً لِيُوسُف، وُجِدَت قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس [...] وكانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ: "ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ابناً يُسمُّونَه عِمَّانوئيل أَيِ اللهُ معَنا"» (مت 1: 18. 22- 23). إتمّام ولادة يسوع بشريًا، من مريم الصّبَيّة والبتول Parthinos باليوناني، يشير هذا المفهوم إلى انفتاح رحمين الإلهي على البشري. إذ كشف الله ما بأحشائه الأموميّة تجاه البشرية من حب، فدَّبرَ الخلاص للعالم في خطته الإلهية، كمرحلة أوّلى.
 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:30 PM   رقم المشاركة : ( 100859 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





باختياره لمريم أمّا لابنه، كمرحلة ثانية، صارت مركز لتحقيق هذا الخطة فهيأها جسديًا وبلمسة إلهيّة من الرُّوح القدس لأحشائها البتوليّة، تجسدت خطة الرّبّ في ابنه لخلاص العالم من خلال انفتاح الأحشاء البتوليّة على الأحشاء الإلهيّة.

نعم من خلال إعلان حب الله الّذي نمى بالماضي في كلمات اشعيا النبي وتجسده في الأحشاء البتوليّة لمريم، صرنا اليوم، أكثر وعيًا لفهم ختام الإنجيل المتاوي الّذي أشار إليه الإنجيلي، من خلال حوار يسوع - العمَّانوئيل لتلاميذه في كلماته الأخيرة قبل صعوده إذّ قال: «هاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم» (28: 20ب).
وكانت كلماته تجسيد لما أعلنه الله، من حب بباطنه، للنبي اشعيا، وما تممّته مريم في أحشائها البتول وما كلله يسوع في ميلاده وحياته وموته وقيامته ولازال حتى اليوم هو العِمَّانوئيل - الله معنا الّذي يرافق خطواتنا البشرية ببصمته الإلهية.
 
قديم 08 - 12 - 2022, 04:31 PM   رقم المشاركة : ( 100860 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





طهارة مريم "أثناء" الحبل الإلهي (مت 1: 18. 22-23)

يدعونا متى الإنجيلي للدخول في فكر القرن الأوّل الميلادي، وهو صعوبة فهمنا البشري لحبل صبية بتول، دون أن تتزوج ويربط بإلهام الرُّوح القدس وببراعته لإعلان سر الله في أحشاء مريم من خلال عمل الله في حياة يوسف الّذي تراءى له ملاك الرّبّ حينما: «وُجِدَت [مريمٍ] قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وكان يُوسُفُ زَوجُها باراًّ، فَلَمْ يُرِدْ أَن يَشهَرَ أَمْرَها، فعزَمَ على أَن يُطلِّقَها سِرّاً. وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إِلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، وستَلِدُ ابنًا فسَمِّهِ يسوع، لأَنَّه هوَ الّذي يُخَلِّصُ شَعبَه مِن خَطاياهم» (مت 1: 18- 21).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026