![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اسْأَلُوا تُعْطَوْا. اطْلُبُوا تَجِدُوا. اقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ... فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» (متىظ§: ظ§-ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَعْطِ عَبْدَكَ قَلْبًا فَهِيمًا لأَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ وَأُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ» «هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلاَمِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْبًا حَكِيمًا وَمُمَيِّزًا حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلاَ يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ» (ظ، ملوكظ£: ظ©، ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتحير الكثيرين كيف يعيشوا الحياة المسيحية وسط عالم شرير؟ والحقيقة أنه ما من مرة طلب الرب منا أن نعمل شيئًا لمجده أو نحيا له إلا وقدَّم لنا ما نحتاجه من القوة والإمكانيات الإلهية. وهذا ما يقدمه الرب لنا في هذه الآيات قائلاً: «اسْأَلُوا تُعْطَوْا. اطْلُبُوا تَجِدُوا. اقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ... فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» (متىظ§: ظ§-ظ،ظ،). ربط الكثيرين هذه الآيات بالاحتياجات المادية فقط، مع أنه ينفع تطبيقها كذلك، لكن الغرض هنا ليس ماديًا زمنيًا بل روحيًا. أما الاحتياج الزمني قدم الرب يسوع تشجيعًا رائعًا في حديثه في السابق عندما قال «لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ كُلِّهَا» (متىظ¦: ظ£ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا قدم الرب هذا الوعد بصفة خاصة؟ بعد أن شرح الرب صفات المؤمن المسيحي الحقيقي بصفات عديدة كملح للأرض، ونور للعالم. وبعد أن قدم المسيح نصائح هامة مثل: “لا تدينوا”، وخطورة النظرة غير الطاهرة لامرأة. وطلب الرب أن نحب أعدائنا ونصلي لأجل المسيئين إلينا. يأتي سؤال في داخلنا “من هو كفؤ لهذه الأمور؟!” ولذا قدَّم الرب يسوع لنا الباب المفتوح لننال المعونة قائلاً «اسألوا... اطلبوا... اقرعوا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يريد الرب أن يشجعنا بكل الطرق لكي نصلي ونطلب منه المعونة والقوة، ويزيل أي خجل والشعور بعدم الاستحقاق لقد قال «اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً» (يوحناظ،ظ¦: ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك فارق بين السؤال والطلبة واللجاجة؛ فالسؤال هو لشيء محدد، والطلبة تحمل معنى الاحتياج، أما القرع فيحمل معنى اللجاجة والحاجة المُلحة. وإليك بعض الأمثلة: السؤال: «هذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ، انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَوْتِ» (يوحناظ¤: ظ£ظ§). الطلبه: « طَلَبْتُ إلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي» (مزمورظ£ظ¤: ظ¤) وأيضًا «فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ» (فيلبيظ¤: ظ¦). القرع: اللجاجة والاحتياج والإصرار في انتظار الرب. واضح هذا الأمر في مثل صديق نصف الليل، حتى أن الرب يقول «فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ) «لوقاظ،ظ،: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ،. يريد الرب أن يشجعنا بكل الطرق لكي نصلي ونطلب منه المعونة والقوة، ويزيل أي خجل والشعور بعدم الاستحقاق لقد قال «اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً» (يوحناظ،ظ¦: ظ¢ظ¤). ظ¢. هناك فارق بين السؤال والطلبة واللجاجة؛ فالسؤال هو لشيء محدد، والطلبة تحمل معنى الاحتياج، أما القرع فيحمل معنى اللجاجة والحاجة المُلحة. وإليك بعض الأمثلة: السؤال: «هذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ، انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَوْتِ» (يوحناظ¤: ظ£ظ§). الطلبه: « طَلَبْتُ إلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي» (مزمورظ£ظ¤: ظ¤) وأيضًا «فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ» (فيلبيظ¤: ظ¦). القرع: اللجاجة والاحتياج والإصرار في انتظار الرب. واضح هذا الأمر في مثل صديق نصف الليل، حتى أن الرب يقول «فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ) «لوقاظ،ظ،: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقدم الرب الوعد والضمان الإلهي بنوال الإستجابة «لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ» (لوقاظ،ظ،: ظ،ظ*). أراد الرب أن يؤكد أنه يستجيب لطلبة أحبائه، ولا سيما الذين يريدون أن يكرموه ويمجدوه، لذا ركز الرب على الأمور الروحية فقال: «فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ») لوقاظ،ظ،: ظ،ظ£). في حوار جميل للرب مع سليمان نجد روعة السؤال والطلبة وسرعة الاستجابة. سأل الرب سليمان ماذا يريد فقال:«فَأَعْطِ عَبْدَكَ قَلْبًا فَهِيمًا لأَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ وَأُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ» وكانت إجابة الرب له «هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلاَمِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْبًا حَكِيمًا وَمُمَيِّزًا حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلاَ يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ» (ظ، ملوكظ£: ظ©، ظ،ظ¢). وقد لا يستجيب الرب الطلبة كما نريدها تمامًا، لكن يستجيب حتمًا بالطريقة التي يراها هو. فعندما تضرع بولس لأجل الشوكة طالبًا أن يفارقه ملاك الشيطان، أي مضايقات العدو، وكانت الاستجابة الإلهية «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعْفِ تُكْمَلُ» (ظ¢ كورنثوسظ،ظ¢: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ» (لوقاظ،ظ،: ظ،ظ ). أراد الرب أن يؤكد أنه يستجيب لطلبة أحبائه ، ولا سيما الذين يريدون أن يكرموه ويمجدوه، لذا ركز الرب على الأمور الروحية فقال: «فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» ( لوقاظ،ظ،: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في حوار جميل للرب مع سليمان نجد روعة السؤال والطلبة وسرعة الاستجابة. سأل الرب سليمان ماذا يريد فقال: «فَأَعْطِ عَبْدَكَ قَلْبًا فَهِيمًا لأَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ وَأُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ» وكانت إجابة الرب له «هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلاَمِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْبًا حَكِيمًا وَمُمَيِّزًا حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلاَ يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ» (ظ، ملوكظ£: ظ©، ظ،ظ¢). |
||||