![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100771 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صوم السيدة العذراء، وهو صوم يهتم به الشعب اهتمامًا كبيرًا، ويمارسه بنسك شديد. والبعض يزيد عليه أيامًا. وذلك لمحبة الناس الكبرى للعذراء . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100772 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صوم العذراء مجال للنهضات الروحية في غالبية الكنائس. يعد له برنامج روحي، لعظات كل يوم، وقداسات يومية أيضًا في بعض الكنائس، حتى الكنائس التي لا تحمل اسم العذراء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100773 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الأحشاء: الإلهيّة والمريميّة" بين كاتبي نبؤة اشعيا والإنجيل الأوّل والثالث سلسلة قراءات كتابيّة بين العهديّن (اش 7: 7- 14؛ مت 1:18- 22؛ لو 2: 4-21) الـمُقِدمَة نحتفل ككنيسة كاثوليكية في الثامن من ديسمبر من كل عام بعيد "مريم كليّة الطهارة". هذا اليوم المريمي الّذي نستعيد فيه ككنيسة تفسير الكثيرين من أباء الكنيسة، والّتي نجح كُتّاب الأيقونات في تصميمها حينما كتبوا لنا "أيقونة مريم ذات النجمات الثلاث". الثالث نجمات على كتفيها وعلى جبهتها يرمزون على بتوليتها قبل وأثناء وبعد ميلاد يسوع ابنها والهنا. نعم مريم هي المرأة الّتي بطبيعتها البشرية صارت منفتحة على نداء الله الآب وعمل الرّوح القدس فصارت متعاونة مع الثالوث الإلهي من خلال تقديم شمولي لذاتها يكل ما لديها لتُلبي نداء الله بل ولتُتممّ مشيئته الّتي لا تخصها بشكل فردي بل شملت كل البشرية لأنها من خلال ولادتها يسوع قدمت الخلاص للعالم وجسَّدت حب الله. لذا في هذا المقال سأتوقف معكم، من خلال بعض النصوص الكتابية، للتعرف على لقاء سري تمّ بين رحمّ الله ورحمّ مريم البتول والأمّ التّي هيأها الرّبّ بنعمته لتصير أمّاً لابنه وأمّنا جميعًا. مدعوين إلى التعمق في المراحل الثلاث الّتي عبرت بهم مريم لتحيا الطهارة باطنيًا وخارجيًا لإتمام مخطط الرّبّ. 1. طهارة مريم "قبل" الحبل الإلهي (أش 7: 14؛ مت 1: 18. 22-23) تنبأ بالماضي، النبي اشعيا، بالقرن الثامن قبل الميلاد تقريبًا، بناء على رسالة الله للملك آحاب الّذي رفض أن يطلب آية من الرّبّ. في هذا الوقت الّذي يرفض الإنسان البشري الانفتاح على خطة الله، يقدم له الله من خلال النبي خطته المستقبليّة قائلاً على لسان النبي: «اِسمَعوا يا بَيتَ داوُد. أَقليلٌ عِندَكم أَن تُسئِموا النَّاسَ حتَّى تُسئِموا إِلهي أَيضاً؟ فلِذلك يُؤتيكُمُ السَّيِّد نَفْسُه آيَةً: ها إِنَّ الصَّبِيَّةَ تَحمِلُ فتَلِدُ ابناً وتَدْعو اسمَه عِمَّانوئيل» (اش 7: 13- 14). ففي القوت الّذي لم يصغي ملك الرّبّ لصوته يكشف النبي تفكير الرّبّ لخير البشرية قبل أن يعبر عصور وأجيال تزداد فيها الفجوة بين الله والبشر خلائقه. من خلال كلمات هذه النبوءة، نكتشف تهيئة الرّبّ لـ "صّبيّة ما" أيّ عذراء صغيرة العمر بحسب قصده التّي ستصير مستقبليًا علامة مميزة لكل البشرية بل ستحمل معها حضور حي فيما يعني "الله معنا". هذه النبوءة لم يتمّ فهمها في زمن النبي، فقد كانت غامضة إلى أن آتى مَن يُفسرها لنا، وهو كاتب الإنجيل الأوّل، متى الإنجيلي القائل: «أَصلُ يسوعَ المسيح فكانَ أنَّ مَريمَ أُمَّه، لَمَّا كانَت مَخْطوبةً لِيُوسُف، وُجِدَت قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس [...] وكانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ: "ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ابناً يُسمُّونَه عِمَّانوئيل أَيِ اللهُ معَنا"» (مت 1: 18. 22- 23). إتمّام ولادة يسوع بشريًا، من مريم الصّبَيّة والبتول Parthinos باليوناني، يشير هذا المفهوم إلى انفتاح رحمين الإلهي على البشري. إذ كشف الله ما بأحشائه الأموميّة تجاه البشرية من حب، فدَّبرَ الخلاص للعالم في خطته الإلهية، كمرحلة أوّلى. ثمّ باختياره لمريم أمّا لابنه، كمرحلة ثانية، صارت مركز لتحقيق هذا الخطة فهيأها جسديًا وبلمسة إلهيّة من الرُّوح القدس لأحشائها البتوليّة، تجسدت خطة الرّبّ في ابنه لخلاص العالم من خلال انفتاح الأحشاء البتوليّة على الأحشاء الإلهيّة. نعم من خلال إعلان حب الله الّذي نمى بالماضي في كلمات اشعيا النبي وتجسده في الأحشاء البتوليّة لمريم، صرنا اليوم، أكثر وعيًا لفهم ختام الإنجيل المتاوي الّذي أشار إليه الإنجيلي، من خلال حوار يسوع - العمَّانوئيل لتلاميذه في كلماته الأخيرة قبل صعوده إذّ قال: «هاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم» (28: 20ب). وكانت كلماته تجسيد لما أعلنه الله، من حب بباطنه، للنبي اشعيا، وما تممّته مريم في أحشائها البتول وما كلله يسوع في ميلاده وحياته وموته وقيامته ولازال حتى اليوم هو العِمَّانوئيل - الله معنا الّذي يرافق خطواتنا البشرية ببصمته الإلهية. 2. طهارة مريم "أثناء" الحبل الإلهي (مت 1: 18. 22-23) يدعونا متى الإنجيلي للدخول في فكر القرن الأوّل الميلادي، وهو صعوبة فهمنا البشري لحبل صبية بتول، دون أن تتزوج ويربط بإلهام الرُّوح القدس وببراعته لإعلان سر الله في أحشاء مريم من خلال عمل الله في حياة يوسف الّذي تراءى له ملاك الرّبّ حينما: «وُجِدَت [مريمٍ] قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وكان يُوسُفُ زَوجُها باراًّ، فَلَمْ يُرِدْ أَن يَشهَرَ أَمْرَها، فعزَمَ على أَن يُطلِّقَها سِرّاً. وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إِلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، وستَلِدُ ابنًا فسَمِّهِ يسوع، لأَنَّه هوَ الّذي يُخَلِّصُ شَعبَه مِن خَطاياهم» (مت 1: 18- 21). يكشف الإنجيلي، ما لم يعرفه أحد عن العلاقة الخاصة بين مريم "البتول" وخطيبها يوسف "البار". أثناء حَبَل مريم العذراء الإلهي يتحقق لقاء بين بتوليّة مريم وحياة يوسف-رجلها بحسب الشريعة، البارّة. ما أتمّه يوسف في حياة البتول أثناء وبعد حَبَلِها، بتراءي ملاك الرّبّ له ساعد على حماية الصّبيّة الّتي قدمت جسدها البتول للرّبّ من حكم الرجم والموت بحسب الشريعة اليهوديّة. فصار يوسف سِتر مِن قِبل الرّبّ للعذراء الّتي جازفت بإتمامّ مخططه الخيّر للبشريّة. نتلّمس من خلال شفافيّة مريم في علاقتها بالرّبّ، وإنتقالها لبيت يوسف رجلها بحسب ما أمره الرّبّ به هو إتمام تدريجي لما كشفه رجل الله بالقرن الثامن ق.م. يسوع. لذا حينما أرادّ الرّبّ باختيار بشر ليعاونوه فهيأ مريم ويوسف أخذين بمحمل الجِد إرادته وإتمامها فسارا عكس التيار البشري وداخل التيار الإلهي. 3. طهارة مريم "بعد" الحبل الإلهي (لو 2: 4. 6- 7. 21) سنستعين في تفسير هذا العنصر على الإنجيل بحسب لوقا. يروي الإنجيلي في رواية الميلاد بأن مريم ويوسف صعدا لمدينة اليهودية للإحصاء بحسب أمر القيصر. يؤكد الإنجيلي على علاقة مريم بيوسف أثناء صعودهما قائلاً: «وصَعِدَ يوسُفُ أَيضًا [...] لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر [...] ولَمَّا انقَضَت ثَمانِيَةُ أَيَّامٍ فحانَ لِلطِّفْلِ أَن يُختَن، سُمِّيَ يسوع، كما سَمَّاهُ الـمَلاكُ قَبلَ أَن يُحبَلَ بِـه» (لو 2: 4. 6- 7. 21). يُدهشنا الإنجيلي الّذي يعطينا بوصف دقيق وجه علاقة يوسف، الرجل الشرقي، بمريم ذات العقليّة الشرقية بأنها لا أكثر ولا أقل من "خطيبته". مريم الصّبيّة بحسب اشعيا النبي، هي الّتي حبلت بالابن الإلهي وهي لا زالت بتول بعد الولادة أيضًا. نعم قد نالت مريم نعمة فريدة وهي "الحبل بها بلا دنس" لأن الله الآب قد هيأها لتكون أمّ ابنه الإلهي ففاض عليها بالامتلاء بنعمته الخاصة، قبل ولادته منها. وبعد ولادته أعطاه يوسف اسم "يسوع -المُخلص" لأنه سيزيل دنس الخطيئة عن كل بشر (مت 1: 22). الامتلاء سواء فعل أم صفة في العهد الثاني، يرتبط دائما بالرُّوح القدس. حينما أراد الله الآب إتمام ما بمشروعه الإلهي مع اشعيا عاونّه الأقنوم الثالث ليتحقق الخلاص للكل البشر. صارت أحشاء مريم، دليل بتوليتها، "المكان" المناسب لامتلائها من الرُّوح القدس. الرّوح القدس هو نعمة النعم الإلهيّة، لذا نفهم معنى تحية الملاك جبرائيل لمريم حينما توجه إليها وصار اسمها ليس مريم بل: «إفَرحي، أَيَّتُها الـمُمتَلِئَةُ نِعْمَةً، الرَّبُّ مَعَكِ» (لو 1: 28). الانفتاح لما هو عكس المفاهيم البشرية، لما هو عكس التيار العادي اليومي، لما يتوجب على كل النساء والرجال معايشته، وتحت نظر الرّبّ هو الدخول في الأحشاء الإلهية والخروج منها بقلب بتولي يحمل المخطط الإلهي فيما يحياه بشريًا، مثل مريم الّتي حُبل بها بلا عيب. الخلّاصة ها نحن نستعد للإحتفال في هذا اليوم من كل عام، بعيد مريم الّتي حُبِلَ بها بلا دنس، الّذي لم أتعرض له مباشرة، لأننا كتبا الكثير من المقالات بالماضي عن هذا الموضوع من الوجهة الكتابيّة. إلا إننا ودَدّنا اليوم، التوقف على الأحشاء المريميّة أثناء استعدادنا ككنيسة لتجسد يسوع -ابن الله في زمن المجيء، أن ننظر لحبل مريم الإلهي كثمرة للحبل بها بلا عيب. نحن من خلال هذا المقال ننظر لمريم العذراء الّتي تمتعت بشفافيّة حياتيّة، فصارت بتول قبل وأثناء وبعد ولادة ابنها يسوع. من خلال تسليمها للرّبّ، تساعدنا اليوم، نساءً ورجالاً، بانفتاح أحشائنا أيّ عالمنا الباطني والبتولي الّذي نحمله بداخلنا أمام الأحشاء الإلهية، الّتي كُشفت لنا من خلال كلمات اشعيا النبي ثم الإنجيليين متى ولوقا، لنتأمل في استمرارية شفافية الصبية والأم تلبيتها لنداء الرّبّ من خلالنا على سرّ البتول الّتي حُبل بها بلا دنس إذ وُلدت قبلاً في أحشاء الله وحملت لاحقًا في أحشائها ابن الله. دُمتم أبناء تتمتعون بشفافيّة وبطهارة مريميّة أيها القراء الأفاضل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100774 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السلاح الصحيح الذي استخدمه المسيح لاقت القيادة السياسية لبلادنا انتقادات كثيرة، في الفترة التي اهتمت فيها بتسليح الجيش، وكانت حجة بعض المُشتكين داخليًا وخارجيًا، إن البلد ليست في حالة حرب حتى تخصّص ملايين الدولارات لتسليح الجيش بأحدث الأسلحة، والأحرى أن تنفق هذه الأموال الطائلة في تحسين الحالة الاقتصادية للبلاد. ولكن في الفترة الأخيرة والضغوط التي واجهتها بلادنا - يحفظها الله - على الحدود الليبية وأيضًا أزمة المياه مع أثيوبيا، جعلت موقف مصر قوي بعض الشيء بما تمتلكه من أسلحة حديثة وجيش قادر على الدفاع عن أمن الوطن. وما أود مشاركتك به عزيزي القارئ سؤال هام هل من يمتلك السلاح يمتلك القوة؟ لا أتكلم عن أسلحة الجيوش وعتادها، فهذا ليس موضوعنا، بل أتحدث روحيًا في علاقتنا بالله، هل نحن كمؤمنين في حرب؟ هل لنا أعداء؟ هل نحتاج أن نتسلح بكل قوتنا لمواجهة العدو؟ والإجابة على هذه الأسئلة موجودة في رسالة أفسس «الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيس، فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ» (أفسسظ¦: ظ،ظ،-ظ،ظ¢). أعتقد أنك تتفق معي في الرأي بعدما قرأت كلام الرسول للمؤمنين أننا في حرب شديدة، ولكنها في المقام الأول ليست مع البشر. ولكي نقدر على الانتصار في تلك الحرب الروحية هل نحتاج إلى سلاح؟ وهل لكمة الله دور مؤثر في حياتنا وتحدياتنا؟ هذا ما سنراه معًا في الأسطر القادمة. كيف كان حال من أهمل الوصية وأيضًا من حفظها؟ الكتاب المقدس هو وسيلة للانتصار تعرضت أُمنا جميعًا حواء للتجربة من الحية - التي هي رمز للشيطان أحد أعداء المؤمن - في تكوينظ£ أتى إليها، بخبث ومكر قائلاً: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» فكان ردها «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا» (تكوينظ£: ظ،-ظ£)، وبالرجوع لكلام الله مع آدم نعرف أن الله قال له: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ» (تكوينظ¢: ظ،ظ¦–ظ،ظ§)، فلم يقل الله: “لا تمسوا” ولكن قال: “لا تأكلوا” فقط، فعدم معرفة حواء بالوصية بطريقة صحيحة كان سبب في وقوعها في الفخ الذي نصبه لها العدو. على العكس من حواء، هناك نموذج عندما تعرض للتجربة نجح بامتياز مع مرتبة الشرف. في إنجيل متى أصحاحظ¤، أتى الشيطان ليجرب المسيح - له المجد - فبعد صيامه أربعين يوم قال له المُجرب: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزًا. فَأَجَابَ وَقَالَ: مَكْتُوبٌ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ، وَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: إَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَك قَالَ لَهُ يَسُوعُ: مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَك ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا وَقَالَ لَهُ: أُعْطِيكَ هذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ» (متىظ¤: ظ£–ظ،ظ*). فأمام كل تجارب العدو الثلاث للمسيح كان شامخًا ثابتًا، ورد على مكر العدو وسهامه الملتهبة مُستخدمًا كلام الله. يستغل الشيطان عدم معرفتنا الصحيحة بكلمة الله لكي يجعلنا نخطئ أو يشوه صورة الله في أذهاننا، فافتح كتابك المقدس، واعرفه جيدًا، احفظ منه على قدر استطاعتك، لكي تنتصر في حربك ضد العدو فلا نصرة والكتاب مغلق يعلوه التراب. ولا تدع لص السوشيال ميديا يسرق وقتك وطاقتك. الكتاب المقدس هو الوسيلة للتأثير والإثمار الكتاب المقدس ليس فقط يُمكننا من الانتصار في حروبنا الروحية وتحدياتنا، لكن أيضًا إذا التصقنا به وقربنا منه يجعل لحياتنا ثمرًا وتأثيرًا وهذا واضح في مزمورظ، «طوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ» (مزمورظ،: ظ،-ظ£). يطوِّب كاتب المزمور الشخص الذي يبتعد عن الأشرار ولا يخالطهم لكن يقترب من كلمة الله يجد فيها سروره وبهجته، وفيها يتأمل نهارًا وليلاً يدرسها ويحفظها ويعيشها، فيكون مثل الشجرة التي على حافة النهر تجري تحتها المياه باستمرار فيكون ورقها دائمًا أخضر وتعطي ثمرها في حينه. عزيزي الشاب إن أردت أن تكون ناجحًا في حياتك ولك تأثير إيجابي فيمن حولك، وتكون نافعًا لكل من حولك؛ فالطريق إلى ذلك هو: ظ،- اقرأ كتابك المقدس كل يوم بانتظام. ظ¢- اطلب من الله أن يجعلك تفهم ما تقرأه، واسأل عندما تجد أجزاء صعبة الفهم. ظ£- احفظ من كلمة الله بقدر استطاعتك كل ما ستحفظه سيكون بركة لحياتك وللآخرين. ظ¤- لا تكتفي بالقراءة والفهم لكن دع ذلك يُترجم لحياة تعيشها كل يوم. ظ¥- شارك ما تقرأه مع أصدقائك ليستفيدوا وتبنوا بعضكم بعضًا. إن واظبت على تلك الأمور كل يوم، ستنمو في معرفة الله وكلمته وتكون سبب بركة للآخرين. ليتنا نفعل ذلك كلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100775 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيس، فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ» (أفسسظ¦: ظ،ظ،-ظ،ظ¢). أعتقد أنك تتفق معي في الرأي بعدما قرأت كلام الرسول للمؤمنين أننا في حرب شديدة، ولكنها في المقام الأول ليست مع البشر. ولكي نقدر على الانتصار في تلك الحرب الروحية هل نحتاج إلى سلاح؟ وهل لكمة الله دور مؤثر في حياتنا وتحدياتنا؟ هذا ما سنراه معًا في الأسطر القادمة. كيف كان حال من أهمل الوصية وأيضًا من حفظها؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100776 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكتاب المقدس هو وسيلة للانتصار تعرضت أُمنا جميعًا حواء للتجربة من الحية - التي هي رمز للشيطان أحد أعداء المؤمن - في تكوينظ£ أتى إليها، بخبث ومكر قائلاً: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» فكان ردها «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا» (تكوينظ£: ظ،-ظ£)، وبالرجوع لكلام الله مع آدم نعرف أن الله قال له: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ» (تكوينظ¢: ظ،ظ¦–ظ،ظ§)، فلم يقل الله: “لا تمسوا” ولكن قال: “لا تأكلوا” فقط، فعدم معرفة حواء بالوصية بطريقة صحيحة كان سبب في وقوعها في الفخ الذي نصبه لها العدو. على العكس من حواء، هناك نموذج عندما تعرض للتجربة نجح بامتياز مع مرتبة الشرف. في إنجيل متى أصحاحظ¤، أتى الشيطان ليجرب المسيح - له المجد - فبعد صيامه أربعين يوم قال له المُجرب: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزًا. فَأَجَابَ وَقَالَ: مَكْتُوبٌ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ، وَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: إَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَك قَالَ لَهُ يَسُوعُ: مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَك ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا وَقَالَ لَهُ: أُعْطِيكَ هذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ» (متىظ¤: ظ£–ظ،ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100777 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمام كل تجارب العدو الثلاث للمسيح كان شامخًا ثابتًا، ورد على مكر العدو وسهامه الملتهبة مُستخدمًا كلام الله. يستغل الشيطان عدم معرفتنا الصحيحة بكلمة الله لكي يجعلنا نخطئ أو يشوه صورة الله في أذهاننا، فافتح كتابك المقدس، واعرفه جيدًا، احفظ منه على قدر استطاعتك، لكي تنتصر في حربك ضد العدو فلا نصرة والكتاب مغلق يعلوه التراب. ولا تدع لص السوشيال ميديا يسرق وقتك وطاقتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100778 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكتاب المقدس هو الوسيلة للتأثير والإثمار الكتاب المقدس ليس فقط يُمكننا من الانتصار في حروبنا الروحية وتحدياتنا، لكن أيضًا إذا التصقنا به وقربنا منه يجعل لحياتنا ثمرًا وتأثيرًا وهذا واضح في مزمورظ، «طوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ» (مزمورظ،: ظ،-ظ£). يطوِّب كاتب المزمور الشخص الذي يبتعد عن الأشرار ولا يخالطهم لكن يقترب من كلمة الله يجد فيها سروره وبهجته، وفيها يتأمل نهارًا وليلاً يدرسها ويحفظها ويعيشها، فيكون مثل الشجرة التي على حافة النهر تجري تحتها المياه باستمرار فيكون ورقها دائمًا أخضر وتعطي ثمرها في حينه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100779 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن أردت أن تكون ناجحًا في حياتك ولك تأثير إيجابي فيمن حولك، وتكون نافعًا لكل من حولك؛ فالطريق إلى ذلك هو: ١- اقرأ كتابك المقدس كل يوم بانتظام. ٢- اطلب من الله أن يجعلك تفهم ما تقرأه، واسأل عندما تجد أجزاء صعبة الفهم. ٣- احفظ من كلمة الله بقدر استطاعتك كل ما ستحفظه سيكون بركة لحياتك وللآخرين. ٤- لا تكتفي بالقراءة والفهم لكن دع ذلك يُترجم لحياة تعيشها كل يوم. ٥- شارك ما تقرأه مع أصدقائك ليستفيدوا وتبنوا بعضكم بعضًا. إن واظبت على تلك الأمور كل يوم، ستنمو في معرفة الله وكلمته وتكون سبب بركة للآخرين. ليتنا نفعل ذلك كلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100780 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أسألوا.. أطلبوا .. أقرعوا يتحير الكثيرين كيف يعيشوا الحياة المسيحية وسط عالم شرير؟ والحقيقة أنه ما من مرة طلب الرب منا أن نعمل شيئًا لمجده أو نحيا له إلا وقدَّم لنا ما نحتاجه من القوة والإمكانيات الإلهية. وهذا ما يقدمه الرب لنا في هذه الآيات قائلاً: «اسْأَلُوا تُعْطَوْا. اطْلُبُوا تَجِدُوا. اقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ... فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» (متىظ§: ظ§-ظ،ظ،). ربط الكثيرين هذه الآيات بالاحتياجات المادية فقط، مع أنه ينفع تطبيقها كذلك، لكن الغرض هنا ليس ماديًا زمنيًا بل روحيًا. أما الاحتياج الزمني قدم الرب يسوع تشجيعًا رائعًا في حديثه في السابق عندما قال «لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ كُلِّهَا» (متىظ¦: ظ£ظ¢). أولاً: لماذا قدم الرب هذا الوعد بصفة خاصة؟ بعد أن شرح الرب صفات المؤمن المسيحي الحقيقي بصفات عديدة كملح للأرض، ونور للعالم. وبعد أن قدم المسيح نصائح هامة مثل: “لا تدينوا”، وخطورة النظرة غير الطاهرة لامرأة. وطلب الرب أن نحب أعدائنا ونصلي لأجل المسيئين إلينا. يأتي سؤال في داخلنا “من هو كفؤ لهذه الأمور؟!” ولذا قدَّم الرب يسوع لنا الباب المفتوح لننال المعونة قائلاً «اسألوا... اطلبوا... اقرعوا». ثانيًا: لماذا استخدم الرب هذه العبارات عن الصلاة؟ ظ،. يريد الرب أن يشجعنا بكل الطرق لكي نصلي ونطلب منه المعونة والقوة، ويزيل أي خجل والشعور بعدم الاستحقاق لقد قال «اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً» (يوحناظ،ظ¦: ظ¢ظ¤). ظ¢. هناك فارق بين السؤال والطلبة واللجاجة؛ فالسؤال هو لشيء محدد، والطلبة تحمل معنى الاحتياج، أما القرع فيحمل معنى اللجاجة والحاجة المُلحة. وإليك بعض الأمثلة: السؤال: «هذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ، انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَوْتِ» (يوحناظ¤: ظ£ظ§). الطلبه: « طَلَبْتُ إلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي» (مزمورظ£ظ¤: ظ¤) وأيضًا «فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ» (فيلبيظ¤: ظ¦). القرع: اللجاجة والاحتياج والإصرار في انتظار الرب. واضح هذا الأمر في مثل صديق نصف الليل، حتى أن الرب يقول «فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ) «لوقاظ،ظ،: ظ¨). ثالثًا: يقدم الرب الوعد والضمان الإلهي بنوال الإستجابة «لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ» (لوقاظ،ظ،: ظ،ظ*). أراد الرب أن يؤكد أنه يستجيب لطلبة أحبائه، ولا سيما الذين يريدون أن يكرموه ويمجدوه، لذا ركز الرب على الأمور الروحية فقال: «فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ») لوقاظ،ظ،: ظ،ظ£). في حوار جميل للرب مع سليمان نجد روعة السؤال والطلبة وسرعة الاستجابة. سأل الرب سليمان ماذا يريد فقال:«فَأَعْطِ عَبْدَكَ قَلْبًا فَهِيمًا لأَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ وَأُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ» وكانت إجابة الرب له «هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلاَمِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْبًا حَكِيمًا وَمُمَيِّزًا حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلاَ يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ» (ظ، ملوكظ£: ظ©، ظ،ظ¢). وقد لا يستجيب الرب الطلبة كما نريدها تمامًا، لكن يستجيب حتمًا بالطريقة التي يراها هو. فعندما تضرع بولس لأجل الشوكة طالبًا أن يفارقه ملاك الشيطان، أي مضايقات العدو، وكانت الاستجابة الإلهية «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعْفِ تُكْمَلُ» (ظ¢ كورنثوسظ،ظ¢: ظ©). رابعًا: الأب الأرضي يعطي فكم بالحري الآب السماوي «أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا يُعْطِيهِ حَجَرًا؟» (متىظ§: ظ©). من المعروف أن الأب الأرضي يتفانى لتوفير احتياجات أولاده، والكتاب يؤكد ذلك بالقول «لأَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنَّ الأَوْلاَدَ يَذْخَرُونَ لِلْوَالِدِينَ بَلِ الْوَالِدُونَ لِلأَوْلاَدِ» (ظ¢ كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ¤). فكم يكون أبونا السماوي الذي مغبوطٌ هو العطاء عنده أكثر من الأخذ! فهو الذي باركنا في ابنه بكل بركة روحية في السماويات. فهل يبخل علينا بشيء؟ وما أروع هذا التعبير المُلذ «أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» (متىظ§: ظ،ظ،). فكثيرًا ما يصور العدو أبانا السماوي بأنه القاسي ولا سيما عندما نمر بظروف قاسية. فكم نحتاج أن ندرك أنه جوَّاد ولا يعطي إلا الخير. لقد اختبر هذا العطاء بولس عندما قال «وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي، لِكَيْ تُتَمَّ بِي الْكِرَازَةُ» (ظ¢ تيموثاوسظ¤: ظ،ظ§). لذلك إذ نشعر بضعفنا وخوارنا، بقلة جهدنا وعدم مقدرتنا على المواصلة، دعونا بكل ثقة ويقين نرتمي بين أحضان الآب السماوي. لنسأل ونطلب ونقرع طالبين قوة ومعونة، فهو الذي يغيث المعيَ بكلمة ولعديم القوة يكثِّر شدة، وهو أيضًا ينصف مختاريه الصارخين إليه نهارًا وليلاً حتى وإن تمهل عليهم. |
||||