![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه يوجد محرراً في سيرة حياة الطوباوي أيرونيموس مؤسس جمعية الآباء السوماسكيين، انه حينما كان هو يعد في الوظائف المدنية والياً في إحدى ألأمكنة، قد وثبت عليه الأعداء وأخذوه فطرحوه مقيداً في مغارةٍ ضمن أحد الأبراج. فحينئذٍ هو ألتجأ الى والدة الإله في أن تعينه في حال ضيقته هذه القصوى، ونذر بأن يمضي فيزور كنيستها التي في ترافيجي. واذا بالعذراء السريعة الإجابة قد ظهرت له متلألئةً بأنوارٍ سماوية لا يمكن التحدق بها، فدنت منه وفكت له قيوده، ودفعت بيده مفتاح الحبس. فقام وخرج من المغارة ومن البرج سائراً نحو ترافيجي لتكميل نذره. الا أنه بعد أن أجتاز مسافةً قليلةً من الطريق، قد سقط من جديد فيما بين الأعداء ولهذا أستغاث بالسيدة منقذته. فظهرت له ثانيةً، وأخذته بيده وأجتازت به في وسط الأعداء وأوصلته الى حد أبواب مدينة ترافيجي، ثم غابت عنه. فدخل المدينة، وزار كنيسة والدة الإله، وترك أمام هيكلها القيود الحديد التي فكتها هي له. ومنذ ذلك اليوم الى نهاية حياته أستسار سيرةً مملؤة من القداسة والفضائل السامية، التي لأجلها أستحق بعد نياحه منذ أزمنةٍ قليلة أن يدون أسمه قانونياً من الكنيسة المقدسة في عداد الطوباويين.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن الأب سينيسكوس في الرأس 9 من كتابه يخبر عن أحد الكهنة الكلي التعبد للعذراء المتألمة المثلثة القداسة، بأنه كان يمضي متواثراً الى إحدى الكنائس منفرداً ليتأمل في آلام هذه السيدة متوجعاً لها. وكان من عادته أن يدنو من تمثال هذه الأم الإلهية المجسم الموجود في تلك الكنيسة، ويمسح بمنديلٍ كأنه معزٍ لها وجهها ودموعها. فقد حصل فيما بعد هذا الكاهن في مرضٍ عضال قد يئست الأطباء من شفائه. ولكنه عندما دنا هو من أبواب المنون، وناهز أن تفارق نفسه جسده، قد شاهد واذا حضرت بإزائه سيدةٌ كلية الجمال، فأقتربت منه، وطفقت تعزيه بألفاظٍ جزيلة العذوبة وتمسح عرق موته عنه بمنديلٍ كان بيدها. وبذلك قد شفي هو حالاً من مرضه. فعندما رأى هو ذاته قد برأ هكذا، هتف نحوها قائلاً: لكن من هي أنتِ أيتها السيدة التي تصنعين معي رأفةً، بهذا المقدار عظيمةً: فأجابته هي " أني أنا تلك التي أنت مراتٍ كثيرةً قد مسحت عن عيني الدموع بمنديلك". واذ قالت هذا غابت عنه وهو نهض من فراشه صحيحاً معافى.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد كتب الأب تهاوسك في الرأس 26 من كتابه 1 عن إحدى النساء الشريفات التي كان لها أبنٌ وحيدٌ. فهذه يوماً ما قد أخبرت بأن أبنها وجد مقتولاً مطروحاً في الأرض. الا أن القاتل قد كان بطريق العرض من دون معرفةٍ، هرب الى دار تلك السيدة محتمياً تحت كنفها. فهي حينئذٍ اذ أخذت تتأمل في أن مريم البتول قد غفرت لصالبي أبنها يسوع، فأرادت هي أيضاً حباً بهذه العذراء المحزونة وتكريماً لها أن تغفر لقاتل أبنها. ومن ثم ليس فقط صفحت له عن ذنبه، بل أيضاً قد أمرت بأن يعطى أثواباً لملبوسه، ومالاً لمصروف طريقه، وفرساً لمركوبه، ليمكنه أن يفر هارباً من أيدي خدام الشريعة ويفوز بالنجاة. فبعد ذلك ظهر أبن هذه الأمرأة لها في الرؤيا، وأخبرها بأن والدة الإله قد خلصته من عذابات المطهر التي كان يلزمه أن يتكبدها أزمنةً مديدةً، وذلك مكافأةً عن فعلها الفاضل الذي به تصرفت هي بسخاءٍ مع قاتله. وأنه هو منطلق الى السعادة الأبدية ليتمتع بها سرمداً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه يوجد مسطراً في الرأس 13 من الكتاب 4 من تاريخ رهبنة عبيد مريم، عن حادث شبيه بالمتقدم إيراده، قد تم مع الطوباوية بيوندا. وهو أن هذه البارة كان لها أبنٌ وحيدٌ، فأعداء رجلها المتوفي بغضةً بوالده قد قتلوه، وأخرجوا قلبه من جوفه. وبأفتراءٍ بربري صيروا أمه المسكينة أن تأكله من دون أن تعرف الأمر الا فيما بعد. فهذه الأم عند معرفتها ذلك جميعه أرادت أن تقتدي بصبر والدة الإله المحزونة على موت أبنها، نظيرها أن تغفر لهؤلاء القتلة. وأن تحسن إليهم أيضاً بمقدار أستطاعتها، فهذا الفعل قد أرضى قلب والدة الإله التي أستمدت لهذه الأمرأة الأرملة النعمة. في أنها تركت العالم ودخلت في قانون الرهبنة الثالثة المختصة بجمعية عبيد مريم، وأجتازت أزمنة حياتها بقداسةٍ وبفضائل عظيمة. حتى أنها أستحقت أن تصنع عجائب كثيرةً في مدة حياتها وحين موتها أيضاً الكريم لدى الرب.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد أخبر الأب بوفيوس في الحادث 39 من المجلد 4 من تأليفه عن القديس توما كانطواريانزه، أنه اذ كان في زمن صبوته موجوداً مرةً ما فيما بين جمعية شبان علمانيين، الذين ربما كلٌ منهم كان يفتخر في جنون محبته لبعض البنات أو النساء. فهذا الشاب البار قال لهم واضحاً أنه هو أيضاً مغرماً بمحبة سيدةٍ شريفةٍ فائقةٍ في الجمال، وعظيمة الشأن، وأنها هي أيضاً تحبه كثيراً، وأعنى هو بذلك عن والدة الإله. غير أنه بعد قوله هذا قد قلق ضميره كيلا يكون أخطأ بروح المجد الباطل، ففيما هو مغمومٌ جداً من هذا القبيل، قد ظهرت له هذه السيدة المجيدة وقالت له بعذوبةٍ هكذا:" من أي شيء أنت تخاف يا توما، فأنت بالصدق والصواب قد قلت أنك تحبني جداً وأني أنا أحبك، فأعلن هذا لأصحابك الشبان وأكده لهم. وعلامةً لحبي الوافر إياك خذ لهم هذه الهدية التي الآن أنا أهبك إياها لينظروها ويتحققوا صدق قولك لهم". قالت هذا ودفعت بيديه علبةً حاويةً بدلة كهنوتية بلون الدم، اشارةً الى أن هذه الأم الإلهية قد أستمدت لتوما من أبنها النعمة في أن يصير هو كاهناً ثم شهيداً، كما تم بالحقيقة. لأن هذا الشاب البار قد أختير فيما بعد وأرتسم كاهناً، ثم أسقفاً لمدينة كونطوربيا في بلاد أنكلتيرا.ظ حيث أنه بعد ذلك أضطهد من السلطان وهرب الى بلاد فرنسا في دير بونتينياكوس خاصة الرهبان الجيستارجيازيين. فهناك اذ أتفق له أن القميص الخيش الذي كان هو يلبسه على لحمانه قد تخزق، وأخذ هو يصلحه في قلايته بقلة معرفته في الخيطان. فظهرت له ملكته المحبوبة منه مريم البتول، وأخذت من يده القميص بعذوبةٍ، وأصلحته له بخياطتةٍ شريفةٍ. ثم اذ رجع فيما بعد الى أبرشيته كونطوربيا فهناك مات شهيداً، لأنه قتل من أعدائه بغضةً في غيرته على حقوق كنيسته.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد جاء في الأخبار عما حدث من أحد زعيم اللصوص الذي كان في بلاد أيطاليا تحت الحكم الباباوي. بأن إحدى البنات المتعبدات لمريم العذراء، اذ أنها يوماً ما كانت في الطريق خارج المدينة وحدها. قد وقعت في يد زعيمهم المومى إليه، فلخوفها على عفتها، قد توسلت إليه وأستحلفته حباً بوالدة الإله الكلية القداسة الا يفتري عليها بشيءٍ ضد الطهارة، أما هو فأجابها بقوله: لا تخافي لأنكِ اذ قد تضرعتِ إليَّ بأسم تلك التي هي أم الله، فلا أريد منكِ شيئاً آخر سوى أن تصلي لديها من أجلي: وقد رافقها الى أن وصلت حيث لم يعد عليها خطرٌ من أحد اللصوص الآخرين. ففي الليلة التابعة قد ظهرت العذراء المجيدة لهذا اللص في الحلم، وشكرته على فعله الجيد، ووعدته بأن تفتكر به، وأنها في وقتٍ ما كانت عتيدةً هي أن تكافئه عن جميله. ففيما بعد وقع هذا اللص في أيدي جنود الشريعة، وأُخذ مقيداً وحُكم عليه بالموت، ففي الليلة السابقة على وضع الحكومة بالعمل. قد ظهرت من جديد الأم الإلهية لهذا المخصوم، وسألته أن كان هو يعرفها، فأجابها بقوله: أنه يبان لي أني رأيتكِ مرةً ما: فقالت له: "أنا هي مريم العذراء وقد أتيت لكي أكافئك عما صنعته لأجلي سابقاً، فأنت نهار غداً تموت، ولكن يتم موتك بندامةٍ وتوجعٍ هذا حدهما، حتى أنهما يجعلانك أن تأتي الى الملكوت السماوي حالاً". فالرجل قد أنتبه من النوم وكان يشعر بندامةٍ وتأسفٍ كليين على خطاياه، بنوع أنه بدأ يبكي بمرارةٍ ودموعٍ سخينة، وشكر والدة الإله بأعلى صوته، وحالاً طلب معلم الأعتراف، وأقر لديه بمآثمه كلها بتياراتٍ من الدموع، وأخبره بالرؤيا التي شاهدها. وتوسل إليه بأن يشهر على الجميع هذه النعمة التي صنعتها معه مريم البتول. ثم ذهب الى مكان القتل بفرح عظيم. وبعد قتله يقال أن وجهه كان يظهر نظير أوجه الطوباويين. بنوع أن الجميع أعتقدوا في أنه كملت معه المواعيد التي نالها من والدة الإله.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه يورد في سيرة حياة الطوباوي يواكيم بيكولوميني الكلي العبادة نحو والدة الإله. أنه منذ حداثته كان يزور ثلاث مراتٍ في كل يومٍ أيقونتها المقدسة ذات أحزانها السبعة في إحدى الكنائس. وفي كل يوم سبتٍ ساعة نصف الليل كان ينهض ويصنع الصلاة العقلية متأملاً في أحزانها. فلننظر كيف أن هذه الأم الإلهية قد كافأته عن عباداته المومى إليها: فأولاً:أنها ظهرت له في زمن صبوته، وقالت له أن يترك العالم ويدخل في جمعية الرهبان عبيد مريم كما فعل. ثانياً:في سني حياته الأخيرة قد ظهرت له من جديد حاملةً في يدها أكليلين، أحدهما من روبين الحجر الكريم مكافأةً لتأملاته في أحزانها وآلامها. والثاني: من لؤلؤ مكافأةً لنقاوته وعذريته المكرسة منه في تكريمها. ثالثاً:قد ظهرت له أخيراً حين نياحه. وهذا الطوباوي حينئذٍ ألتمس منها النعمة في أن يموت هو في اليوم الذي مات مخلصنا يسوع المسيح. فالبتول الكلية القداسة قد عزته بقولها له:" أستعد وتهيأ لأنك نهار غداً الذي هو يوم الجمعة تموت حالاً. كما أنت ترغب، وهكذا غداةً تكون معي في الفردوس". وهذا جميعه قد تم. لأنه في اليوم التالي الذي كان نهار الجمعة العظيم، حينما كان يرتل في الكنيسة أنجيل الآلام من بشارة القديس يوحنا، فعندما وصل المرتل الى هذه الكلمات وهي: وكانت واقفةً عند صليب يسوع أمه: ألخ قد حصل الطوباوي في آخر نفس. وحينما قال المرتل عن يسوع أنه أحنى هامته وأسلم الروح. فالطوباوي لوى عنقه وأسلم الروح، وفي الوقت عينه قد تلألأت الكنيسة من أشراق ضياءٍ عظيم، وعبق فيها نشر رائحة كلية الزكاوة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه يذكر عن الأب ألفونسوس سالمارونه اليسوعي، في كتاب سيرة حياته. أنه اذ كان هو كلي التعبد لوالدة الإله فلما دنا من ساعة موته هتف صارخاً: الى الملكوت الى الملكوت، فلتكن مباركةً الساعة التي فيها خدمت أنا مريم البتول، ومباركةً هي المواعظ، والأتعاب، والأفكار التي مارستها أنا من أجلكِ يا سيدتي، فالى الملكوت الى الملكوت: وهكذا أسلم روحه البارة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه يوجد مدوناً من فرنسيس لالي كاتب سيرة حياة القديس روموالدوس مؤسس الرهبنة الكامالدولازية، أن الأمير فارنولفوس قد أحضر يوماً ما أبنه غويدوس الى هذا القديس، طالباً منه أن يقبله فيما بين رهبانه تحت قانونه، لأن هذا الشاب كانت أشواقه كلها متجهةً نحو ذاك. فالقديس أقتبله بحسن الرضا. ورتبه في الدير، ومن حيث أن الفتى غويدوس كان متعبداً لوالدة الإله. فيوماً ما ظهرت له هذه السيدة حاملةً على ذراعيها طفلها الإلهي، فالشاب لأعتداد ذاته أنه غير مستحقٍ أصلاً لهذه الرؤيا، قد حصل خائفاً جداً، اما البتول المجيدة، فقد دنت منه قائلةً له: " لماذا ترتاب، ومن أي شيءٍ تخاف يا غويدوس، فأنا هي أم الله، وهذا هو أبني الحبيب يسوع الذي يريد أن يأتي إليك". واذ قالت هذا قد دفعت طفلها بين ذراعي غويدوس. ثم في أواخر السنة الثالثة من دخول هذا الشاب في الرهبنة المذكورة، قد دنت منه ساعة موته، فالقديس روموالدوس الذي كان حاضراً عنده، قد شاهده يرتجف بكليته خائفاً وقائلاً: يا أبتي أما تنظر كم يوجد في هذه القلاية من السود، البشعي الصور: فقال له القديس: أفتكر يا أبني لعلك تكون أهملت أن تورد في أعترافك قضيةً ما: فأجابه الشاب: أي نعم يا أبي أنا الآن أفتكر بأني ما أكملت الطاعة الى رئيس الدير حينما أمرني بجمع الوسخ المكنوس، وبرفعه من الأرض. فأنا الآن أعترف بهذا تائباً ونادماً: فحينئذٍ القديس حله من هذه الزلة، وفي الحال حصل الفتى على تغيير عظيم، اذ أن الشياطين هربوا، وظهرت والدة الإله مع يسوع المسيح. وهكذا غويدوس مملؤاً من الفرح والتعزية فارق هذه الحياة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد سطر في المينولوجيون فيما بين قديسي شهر آب المختصين بالرهبنة الكامالدولازية، عن راهبةٍ من تابعات هذا القانون أسمها مريم، كانت في مدينة طولادوس. أنها في ساعة موتها حصلت على مشاهدة والدة الإله بالقرب من سريرها. وحينئذٍ هي خاطبت هذه الأم الإلهية قائلةً: ان النعمة التي فزت أنا بها منكِ أيتها السيدة، وهي زيارتكِ إياي تعطيني الجسارة على أن ألتمس منكِ نعمةً أخرى، وهي أني أموت في مثل الساعة عينها التي أنتِ فيها رقدتِ وأنتقلتِ الى السماء. فأجابتها البتول الكلية القداسة: أي نعم. وانا أريد أن أتنازل معكِ وأهبكِ طلبتكِ، فأنتِ مزمعةٌ أن تموتي في الساعة عينها التي مثلها أنا مت، وتسمعي نغمات التراتيل ذاتها التي بها كان الطوباويون يعظمون دخولي الى السماء، فأستعدي اذاً مهيأةً: قالت هذا وغابت عنها. فالراهبات الكائنات عند مريم المذكورة اذ سمعنها تتكلم في ذاتها ظنينها ساهيةً خارجةً عن الوعي. الا أنها قد أخبرتهن بالرؤيا، وبالنعمة التي نالت هي الوعد بها. فاذا لبثت هذه البارة منتظرةً تلك الساعة المرغوبة منها. فلما بلغت (ولئن لم يكن الكاتب يعين أية ساعةٍ كانت) فحالما هي سمعت ناقوس الساعة يقرع قالت: هواذا الساعة السابق الإيعاز عنها حسبما قيل لي، وهوذا أني أسمع نغمات تراتيل الملائكة. ففي مثل هذه الساعة صعدت ملكتي الى السماء، وأنا الآن منطلقةٌ لأشاهدها، فالبثن أنتن يا أخواتي بسلام: وحين تلفظت بهذه الكلمات سلمت نفسها مائتةً. وفي الحال ظهرت عيناها نظير مصباحين تنبعثان أنواراً عظيمةً، ووجهها كان يلمع بلونٍ بهي.* |
||||