![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس جيروم: [أظن أن صليب المخلص هو السلم الذي رآه يعقوب. على هذا السلم كانت الملائكة نازلة وصاعدة. على هذا السلم، أي على الصليب كان اليهود نازلين والأمم صاعدين]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس جيروم: [لقد رأى ملائكة يصعدون، إذ رأى بولس صاعدًا؛ ورأى ملائكة ينزلون، إذ رأى يهوذا الخائن ساقطًا إلى التمام. رأى ملائكة يصعدون،إذ رأى قديسين يرتفعون من الأرض إلى السماء، كما رأى ملائكة ينزلون أي الشيطان وكل جيشه ينحدرون من السماءّ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذ نرى السلم لا نستصعب الصعود خلاله، فإن الرب واقف عليه يسندنا ويرفعنا إليه، كما يقول القديس جيروم: [لا تنظر إلى الدرجات بل تطلع إلى فوق حيث الرب]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يشجعنا القديس جيروم على الاستمرار في الصعود بلا توقف، قائلًا: [إن كان واحد منا واقفًا على الدرجة الأولى فلا ييأس من بلوغ الثانية، ومن كان على الثانية فلا يفقد رجاءه في بلوغه الثالثة. يا لغبطة الشهداء إذ تأهل الكثير منهم إلى الصعود حتى الدرجات النهائية، إلى القمة عينها. نحن الذين نعيش في العالم لا نقدر على صعود كل الدرجات دفعة واحدة من أسفل إلى أعلى، لكنه ليتنا لا نكتفي بالوقوف على الدرجة الأولى إنما يليق بنا أن نجاهد صاعدين درجات أعلى]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يشجعنا القديس جيروم [الدرس الذي نتعلمه من السلم أنه لا يليق بالخاطي أن ييأس من الخلاص، ولا البار أن يستكين مطمئنًا لفضيلته ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب قيصريوس توقيت ظهور هذه الرؤيا في الطريق بقوله: [لماذا حدث هذا في الطريق قبل أن يقتنى يعقوب زوجته؟ لأن ربنا -يعقوب الحقيقي- انحني أولًا على السلم أي الصليب وبعد ذلك شكل الكنيسة لنفسه. في الوقت الذي فيه قدم لها دمه مهرًا لملكوته!]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم: [يرسل الله الملائكة إلى البشر، عندئذ يقود البشر إلى السمويات. هوذا السماء تُقام على الأرض، حتى تلتزم السماء بقبول الأرضيين]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الحب يجعل لا شيء صعبًا، فالعمل صعب لمن يشتاق إليه
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول الأب قيصريوس أسقف Arles: [هاتان الامرأتان اللتان تزوجهما يعقوب أي ليئة وراحيل تشيران إلى الشعبين. ليئة تشير لليهود وراحيل للأمم. والمسيح كحجر الزاوية ربط الشعبين كحائطين جاءوا من اتجاهين مختلفين... فيه وجدا السلام الأبدي، كقول الرسول: "لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدًا" (أف 2: 14)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد جاء في الأخبار أنه كان في مدينة جازانا رجلان من الخطأة متحدان أحدهما مع الآخر بصداقةٍ كلية. فالواحد منهما الذي كان يسمى برتولوماوس. ففيما بين راذئله وفي حاله الأثيمة لم يكن أهمل العبادة التي كانت فيه نحو والدة الإله، بل أستمر يتلو يومياً تكريماً لأحززانها التسبحة المبدوة:" وكانت واقفةً عند صليب يسوع أمه". فيوما ما حينما كان برتولوماوس يتلو هذه التسبحة، قد حصل على رؤيا، وهي أنه شاهد ذاته كائناً في بحيرةٍ من نارٍ جميلةً مع صديقه الأثيم، ثم نظر واذا بالبتول الكلية القداسة قد حضرت إليه متشفقةً عليه، ومدت يدها فأنتشلته من تلك البحيرة خارجاً، وأرشدته الى أن يطلب الغفران من يسوع المسيح أبنها، الذي أظهر أرادته في أنه غفر له أكراماً لتوسلات والدته من أجله. فلما غابت الرؤيا عن برتولوماوس ورجع الى ذاته. ففي الحال ورد إليه خبرٌ بأن صديقه قد مات مقتولاً بالرصاص من أحد أعدائه، فحينئذٍ هو عرف حقيقة الرؤيا، ولذلك أهمل هو العالم، ودخل في رهبنة الكبوجيين، حيث أصرف باقي زمن حياته بعيشةٍ كلية الصرامة بالتقشفات والأماتات وأفعال التوبة، وأخيراً مات في رائحة القداسة.* |
||||