منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 12 - 2022, 06:42 PM   رقم المشاركة : ( 100651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






إن قَوْس قُزَح والصليب يتحدثان بهدوء عن محبة الله الفائقة،

وعن رحمته ووعده للبشر بأنه لن يُنزِل غضبه على كل مَن يتخذ

المسيح مُخلِّصًا شخصيًا له، مؤمنًا أنه حمل عبء خطايانا ع
لى خشبة العار، بل وينال أيضًا رضى الله،

ويُشمّل أيضًا برحمته ونعمته.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:44 PM   رقم المشاركة : ( 100652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الجلاء بكلمة


«وجَاءُوا إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ. وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ، كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ، وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ، لأَنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيرًا بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ فَقَطَّعَ السَّلاَسِلَ وَكَسَّرَ الْقُيُودَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يْذَلِّـلَهُ. وَكَانَ دَائِمًا لَيْلاً وَنَهَارًا فِي الْجِبَالِ وَفِي الْقُبُورِ، يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ مِنْ بَعِيدٍ رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ» (مرقسظ¥: ظ،-ظ¥، القصة مدونة في ثلاثة أناجيل: متىظ¨؛ مرقسظ¥؛ لوقاظ¨).

احتلال غاشم... استعمار... قسوة وشراسة وعنف... جسد إنسان تحتله قوات غاشمة من ألفي معتدٍ... ليسوا بشرًا بل أرواحًا نجسه... لاجئون!!

لكن من أتى بهم إلى هذا الجسد؟ ولماذا هم كثيرون؟ إنها الإرادة الآثمة للإنسان التي تعصف به خلف شهوات الجسد البغيض!!

قال أينشتين: “لا وجود فيزيائي للظلمة. الظلام هو غياب النور. كما أنه لا وجود فزيائيًا للبرد. البرد هو غياب الحرارة”

إذا.. فالبُعد عن مصدر الحياة هو الموت. والبُعد عن النور هو الظلام الدامس!! البعد عن المسيح مصدر الحياة، هو الموت.

في مشهد سابق، فتحت حواء أمنا حوارًا مع الحية.. وكان السقوط. واليوم فتح هذا المسكين حوارًا، بل صنع تحالفًا مع الشياطين؛ فساكنته واحتلت بيته، وخربت ودمرت ولم تترك فيه شيئًا من الإنسان. إنه العبث الجاد الشرس... ها هو حطام إنسان!! أليس كذلك من يسلم نفسه وقلبه وحياته لعدو ماكر شرس؟

والنتيجة رهيبة رهيبة: كما ترد في مرقسظ¥:

* كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ... وَكَانَ دَائِمًا لَيْلاً وَنَهَارًا فِي الْجِبَالِ وَفِي الْقُبُور (عائشًا في المقابر حيث النجاسة وعظام الموتى).

* وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ (جامح ولا يخضع لأحد).

* عريانًا (وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْبًا - لوقاظ¨: ظ¢ظ§)... مصدر عار وازدراء لعائلته.

* يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ (مصدر ألم وخوف للناس ومصدر خطر على نفسه وغيره)

ألا تفعل الخطية بنا هذا؟!

هذا ما فعلته به الشياطين؟ فماذا فعل به الناس؟

«لأنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيرًا بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ فَقَطَّعَ السَّلاَسِلَ وَكَسَّرَ الْقُيُودَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يْذَلِّـلَهُ...»!!!

* ربطوه بسلاسل وأرادوا أن يذللوه!!! أراد الناس راحتهم وأمانهم... لكن لا أحد يريد رحمته، وأيضًا لا يستطيعون شفاءه... يا للشقاوة... مشكلة رهيبة وأصابع الإتهام تتجه نحو الشيطان والأرواح النجسة... لكن من يستطيع إقتحام بيت القوي ويسلب أمتعته؟

فهل من حل؟ ومن ذا الذي يقدر أن يصنع ويريد أن يرحم؟

في لحظات جاء الافتقاد الإلهي من الراعي صخر الدهور...

* ما أن أتى يسوع حتى خرَّ هذا المارد، بكل ما يحمل من قوات الشر، عند قدمي يسوع... من هيبته صرخ وأمام عظمته انحنى، ومرتعدًا سجد!!

* والحل عند السيد... كلمة... فقط؟ نعم...

* كلمة من السيد العظيم، المخلِّص الرائع... صاحب السلطان الأعلى في السماء وعلى الأرض:

«أخرج من الإنسان يا أيها الروح النجس»!!

* والنتيجة (مرقسظ¥: ظ،ظ£) «فخرجت الأرواح النجسة»!!

* أليس هذا مجيدا؟

ولأول مرة منذ سنوات هذه عددها في الدمار والإنهيار والنجاسة والعري، جاءت الجموع لتنظر «فَنَظَرُوا الْمَجْنُونَ الَّذِي كَانَ فِيهِ اللَّجِئُونُ جَالِسًا وَلاَبِسًا وَعَاقِلاً، فَخَافُوا».

جالسًا... حيث الكرامة عند قدمي يسوع.

لابسًا... حيث الوقار... كساه ثياب البر.

عاقلاً... أخذ حكمة في مخافة الله.

نعم أخيرًا تم الجلاء بكلمة... جلاء القوات الشريرة الغاشمة... وتم التغيير في لحظه ورأت عيناه يسوع، النور الحقيقي... ولمست يده يدًا كانت مزمعة أن تُثقب على الصليب لأجله حبًا وغفرانًا!!

وتبدلت الأحوال من حال إلى حال. وما أبعد الفرق.

وإذ نال هذا الشفاء ارتبط للتو بشخص الرب يسوع الحبيب. وعندما همَّ الرب لمغادرة المكان، طلب إليه هذا الإنسان الجديد طلبًا عجيبًا!!

فماذا طلب؟

«وَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ طَلَبَ إِلَيْهِ الَّذِي كَانَ مَجْنُونًا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ»!!

لم يشعر بحاجته إلى الأهل الذين حُرم منهم سنينا... ولا أراد الناس الذين كانوا يريدون ربطه بالقيود... لكنه أحب وأراد أن يرافق إله الحنان وسيد الأكوان، وأن تكون سكناه بجواره ويسير معه في كل مكان، فقد تمتع أخيرًا بالحرية... نعم «فإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» (يوحناظ¨: ظ£ظ¦).

لكن لم يشأ السيد أن يلبي طلبته وأن يشبع رغبته في هذه التبعية العاطفية... بل أراد تبعية عملية مثمرة... قدَّر السيد عواطفه وطلب منه أن يذهب في إرسالية مباركة «فقالَ لَهُ: اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ، وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ»

يا لها من إرسالية... لقد أأتمنه الرب على خدمة... وأرسله إلى دائرة خدمته:

إلى بيتك (الدائرة الأولى الأهم).. «فتخلص أنت وأهل بيتك»،

ثم الأهل،

ثم إلى كل من يستطيع أن يصل إليهم.

ومضى هذا الإنسان الجديد كارزًا بين الأسرة والبيت... وإلى كل مدن الدائرة!!

«فَمَضَى وَابْتَدَأَ يُنَادِي فِي الْعَشْرِ الْمُدُنِ كَمْ صَنَعَ بِهِ يَسُوعُ. فَتَعَجَّبَ الْجَمِيعُ»

ما أبعد الفرق بين اليوم والبارحة... فقد فصل بينهما لقاء يسوع!!! يا للمجد.

صديقي...

هذا هو يسوع المخلص العظيم... وهذا شيء يسير من قدرته الفائقة

لا تؤجل اللجوء إليه... فالوقت قصير... لا تعاني أكثر مما عانيت... إلتجئ إليه الآن... سيريحك محضره وسيرفع عن كاهلك ثقل خطاياك... وستخرج ووجهك ليس بعد مغيّرًا!

والسر في كلمة سلطانه.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:46 PM   رقم المشاركة : ( 100653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فتحت حواء أمنا حوارًا مع الحية.. وكان السقوط. واليوم فتح هذا المسكين حوارًا، بل صنع تحالفًا مع الشياطين؛ فساكنته واحتلت بيته، وخربت ودمرت ولم تترك فيه شيئًا من الإنسان. إنه العبث الجاد الشرس... ها هو حطام إنسان!! أليس كذلك من يسلم نفسه وقلبه وحياته لعدو ماكر شرس؟

والنتيجة رهيبة رهيبة: كما ترد في مرقسظ¥:

* كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ... وَكَانَ دَائِمًا لَيْلاً وَنَهَارًا فِي الْجِبَالِ وَفِي الْقُبُور (عائشًا في المقابر حيث النجاسة وعظام الموتى).

* وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ (جامح ولا يخضع لأحد).

* عريانًا (وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْبًا - لوقاظ¨: ظ¢ظ§)... مصدر عار وازدراء لعائلته.

* يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ (مصدر ألم وخوف للناس ومصدر خطر على نفسه وغيره)

ألا تفعل الخطية بنا هذا؟!
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:47 PM   رقم المشاركة : ( 100654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هذا ما فعلته به الشياطين؟ فماذا فعل به الناس؟

«لأنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيرًا بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ فَقَطَّعَ السَّلاَسِلَ وَكَسَّرَ الْقُيُودَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يْذَلِّـلَهُ...»!!!

* ربطوه بسلاسل وأرادوا أن يذللوه!!! أراد الناس راحتهم وأمانهم... لكن لا أحد يريد رحمته، وأيضًا لا يستطيعون شفاءه... يا للشقاوة... مشكلة رهيبة وأصابع الإتهام تتجه نحو الشيطان والأرواح النجسة... لكن من يستطيع إقتحام بيت القوي ويسلب أمتعته؟

فهل من حل؟ ومن ذا الذي يقدر أن يصنع ويريد أن يرحم؟

في لحظات جاء الافتقاد الإلهي من الراعي صخر الدهور...

* ما أن أتى يسوع حتى خرَّ هذا المارد، بكل ما يحمل من قوات الشر، عند قدمي يسوع... من هيبته صرخ وأمام عظمته انحنى، ومرتعدًا سجد!!

* والحل عند السيد... كلمة... فقط؟ نعم...

* كلمة من السيد العظيم، المخلِّص الرائع... صاحب السلطان الأعلى في السماء وعلى الأرض:

«أخرج من الإنسان يا أيها الروح النجس»!!

* والنتيجة (مرقسظ¥: ظ،ظ£) «فخرجت الأرواح النجسة»!!
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:48 PM   رقم المشاركة : ( 100655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لأول مرة منذ سنوات هذه عددها في الدمار والإنهيار والنجاسة والعري، جاءت الجموع لتنظر «فَنَظَرُوا الْمَجْنُونَ الَّذِي كَانَ فِيهِ اللَّجِئُونُ جَالِسًا وَلاَبِسًا وَعَاقِلاً، فَخَافُوا».

جالسًا... حيث الكرامة عند قدمي يسوع.

لابسًا... حيث الوقار... كساه ثياب البر.

عاقلاً... أخذ حكمة في مخافة الله.

نعم أخيرًا تم الجلاء بكلمة... جلاء القوات الشريرة الغاشمة... وتم التغيير في لحظه ورأت عيناه يسوع، النور الحقيقي... ولمست يده يدًا كانت مزمعة أن تُثقب على الصليب لأجله حبًا وغفرانًا!!

وتبدلت الأحوال من حال إلى حال. وما أبعد الفرق.

وإذ نال هذا الشفاء ارتبط للتو بشخص الرب يسوع الحبيب. وعندما همَّ الرب لمغادرة المكان، طلب إليه هذا الإنسان الجديد طلبًا عجيبًا!!

فماذا طلب؟

«وَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ طَلَبَ إِلَيْهِ الَّذِي كَانَ مَجْنُونًا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ»!!

لم يشعر بحاجته إلى الأهل الذين حُرم منهم سنينا... ولا أراد الناس الذين كانوا يريدون ربطه بالقيود... لكنه أحب وأراد أن يرافق إله الحنان وسيد الأكوان، وأن تكون سكناه بجواره ويسير معه في كل مكان، فقد تمتع أخيرًا بالحرية... نعم «فإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» (يوحناظ¨: ظ£ظ¦).

لكن لم يشأ السيد أن يلبي طلبته وأن يشبع رغبته في هذه التبعية العاطفية... بل أراد تبعية عملية مثمرة... قدَّر السيد عواطفه وطلب منه أن يذهب في إرسالية مباركة «فقالَ لَهُ: اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ، وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ»

يا لها من إرسالية... لقد أأتمنه الرب على خدمة... وأرسله إلى دائرة خدمته:

إلى بيتك (الدائرة الأولى الأهم).. «فتخلص أنت وأهل بيتك»،

ثم الأهل،

ثم إلى كل من يستطيع أن يصل إليهم.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:50 PM   رقم المشاركة : ( 100656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





مضى هذا الإنسان الجديد كارزًا بين الأسرة والبيت...
وإلى كل مدن الدائرة!!

«فَمَضَى وَابْتَدَأَ يُنَادِي فِي الْعَشْرِ الْمُدُنِ كَمْ صَنَعَ بِهِ يَسُوعُ. فَتَعَجَّبَ الْجَمِيعُ»

ما أبعد الفرق بين اليوم والبارحة... فقد فصل بينهما لقاء يسوع!!! يا للمجد.

صديقي...

هذا هو يسوع المخلص العظيم... وهذا شيء يسير من قدرته الفائقة

لا تؤجل اللجوء إليه... فالوقت قصير... لا تعاني أكثر مما عانيت... إلتجئ إليه الآن... سيريحك محضره وسيرفع عن كاهلك ثقل خطاياك... وستخرج ووجهك ليس بعد مغيّرًا!

والسر في كلمة سلطانه.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 07:00 PM   رقم المشاركة : ( 100657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





قرص بعد الأكل


عندما نذهب إلى الطبيب يكتب لنا “روشتة” مصنَّفة بأنواع من الأدوية، وكل نوع يكتب عليه الجرعة كمًّا ونوعًا، والعبارة الشهيرة قرص بعد الأكل.

وهذه العبارة تذكرنا بقصة حدثت في العهد القديم، عندما كان داود هاربًا من وجه شاول، وطلب اللجوء السياسي عند أخيش ملك جت وسكن في قرية صقلغ. وفي ذات يوم، خرج داود ورجاله للحرب وبعد رجوعهم فوجئوا بأن جيش العمالقة هجم على قرية صقلغ وأخذ كل ما فيها من نساء وأطفال سبايا وكل الغنائم، وأحرقها بالنار.

وطبعًا كانت صدمة كبيرة لداود ورجاله وفكروا في الهجوم المضاد على جيش العمالقة لتحرير السبايا والغنائم. وأثناء سيرهم في الصحراء وجدوا رجلاً يحتضر، «فَصَادَفُوا رَجُلاً مِصْرِيًّا فِي الْحَقْلِ فَأَخَذُوهُ إِلَى دَاوُدَ، وَأَعْطَوْهُ خُبْزًا فَأَكَلَ وَسَقَوْهُ مَاءً، وَأَعْطَوْهُ قُرْصًا مِنَ التِّينِ وَعُنْقُودَيْنِ مِنَ الزَّبِيبِ، فَأَكَلَ وَرَجَعَتْ رُوحُهُ إِلَيْهِ، لأنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا وَلا شَرِبَ مَاءً فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَثَلاثِ لَيَال» (ظ،صموئيلظ£ظ*: ظ،ظ¢).

أكل الرجل ورجعت روحه إليه وبعد الأكل عُرِض الرجل على جهاز الاستخبارات في جيش داود ووجهت إليه أسئلة للكشف عن هويته. «فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: لِمَنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا غُلامٌ مِصْرِيٌّ عَبْدٌ لِرَجُل عَمَالِيقِيٍّ، وَقَدْ تَرَكَنِي سَيِّدِي لأنِّي مَرِضْتُ مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» (ظ،صموئيلظ£ظ*: ظ،ظ£).

وهنا نتأمل في هوية الرجل وعلاج داود له:

الجنسية مصري، والوظيفة عبد، وصاحب العمل رجل عماليقي. لكن الرجل العماليقي لم يكن يؤمِّن على عبيده تحت مظلة التأمين الصحي فلم يكن يوجد وقتها؛ لذا عندما مرض هذا الرجل تركه سيده في الصحراء لكي يواجه مصيره المحتوم. وهنا أعطاه رجال داود قرص تين بعد الأكل وعنقودين من الزبيب.

وهذه القصة نرى فيها: قصة الإنسان، وما عملته فيه الخطية، وعلاج الرب له.

أولاً هذا الغلام مصري، ومصر إشارة للعالم، أسسها مصرايم من سلالة كنعان الذي لعنه جده نوح، والإنسان صار تحت لعنة بسبب الخطية.

ثم إن هذا الإنسان صار عبدًا لعماليق، وعماليق من سلالة عيسو (تكوينظ£ظ¦) رمز للجسد؛ فهو أول شخص يذكر عنه أنه اشتهى أكلة عدس. لكن بعدها يقول هذا العبد “لما مرضت تركني سيدي”.

ومن هذه القصة القصيرة نستخلص قصة الإنسان وما عملته فيه الخطية والنتائج المريرة التي وصل إليها لكن أيضًا ترى الحل الإلهي لهذه المشكلة.

فهذا الغلام جنسيته مصري، كما ذكر قبل ذلك، وهذا ما أشار إليه داود قائلاً: «هأَنَذَا بِالإثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي» (مزمورظ¥ظ،: ظ¥)، فنحن بالطبيعة خطاة بالمولد. «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (روميةظ¥: ظ،ظ¢).

لكن أيضًا استعبدنا سيد قاس وهو عماليق الذي عندما نقرأ عنه في كلمة الله نجده يتصف بالشهوة الجسدية والوحشية أي النجاسة والشراسة. فالشهوة الجسدية ظهرت في عيسو الذي كان مستبيحًا «لِئَلا يَكُونَ أَحَدٌ زَانِيًا أَوْ مُسْتَبِيحًا كَعِيسُو، الَّذِي لأَجْلِ أَكْلَةٍ وَاحِدَةٍ بَاعَ بَكُورِيَّتَهُ» (العبرانيينظ،ظ¢: ظ،ظ¦). وأيضًا عماليق الذي حارب شعب الله عند خروجهم من أرض مصر «وَأَتَى عَمَالِيقُ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ فِي رَفِيدِيمَ» (خروجظ،ظ§: ظ¨). وأيضًا لا ننسى المؤامرة الكبرى التي دبرها هامان الرديء لإبادة شعب الله، وهامان هذا كان أساسه عماليقي. ومن هنا نفهم أن الخطية استشرت في كل الجنس البشري وجعلته مستعبدًا بل وفي حكم الموت كما يقول الكتاب: «وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا» (أفسسظ¢: ظ،). بل أيضًا جعلته مستعبدًا كما ذكر الرب يسوع تبارك اسمه قائلاً: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ» (يوحناظ¨: ظ£ظ¤).

وقد وصل الحال بهذا الرجل أنه مُلقى في الحقل ينتظر مصيره المحتوم، يشبه الرجل الذي وقع بين لصوص وتركوه بين حي وميت «فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلاً مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا، فَوَقَعَ بَيْنَ لُصُوصٍ، فَعَرَّوْهُ وَجَرَّحُوهُ، وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ» (لوقاظ،ظ*: ظ£ظ*).

لكن تعالوا بنا أحبائي نرى الحل الإلهي - ويا لروعته - الذي نراه في صورة رمزية فيما فعله داود مع هذا الرجل فقد أعطاه خبز وماء.

والخبز رمز للرب يسوع الذي قال عن نفسه «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلا يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا» (يوحناظ¦: ظ£ظ¥).

والماء رمز للروح القدس كما قال الرب يسوع أيضًا «مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لانَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ» (يوحناظ§: ظ£ظ©).

فالإنسان بعد أن يأخذ حياة ممثلة في الخبز، يسكن فيه الروح القدس ممثلاً في الماء.

وكان هذا الرجل مُلقى في الحقل منذ ثلاثة أيام، ورقم ظ£ هو رمز القيامة وهذا ما عبّر عنه الكتاب قائلاً: «وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ * بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ» (أفسسظ¢: ظ¥).

لكن بعد ذلك يقوم داود بعمل الطبيب العظيم ويصرف له روشتة تحتوي على قرص تين بعد الأكل وعنقودين من الزبيب، فأكل ورجعت روحه إليه. وهنا نرى الإنعاش لكي يستطيع أن ينضم للخدمة في جيش داود.

هذه يا أحبائي قصة الإنسان وما أوصلته له الخطية، لكن فيها نرى أيضًا العلاج والحل الإلهي.

أدعوك من كل قلبي إذا كنت مستعبدًا للخطية و“عايش عيشة بطعم الموت”؛ فتعال حالاً للمسيح فيعطيك حياة أبدية ويسكن فيك الروح القدس وتنضم لجيش الخدمة لتحرير النفوس.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 07:04 PM   رقم المشاركة : ( 100658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يعقوب وبيت الله:

في دراستنا للكنيسة كبيت الله تحدثنا عن بيت إيل بكونه أول بيت لله أقامه الإنسان بعدما تمتع بالسماء المفتوحة ورأى السلم المنصوب على الأرض رأسه يمس السماء، والملائكة صاعدين ونازلين عليه كما سمع الرب الواقف عليه يقول له: "ها أنا معك". فبكر يعقوب وقال: حقًا، إن الرب في هذا المكان...! ما أرهب هذا المكان...! ما هذا إلاَّ بيت الله، وهذا باب السماء ! ثم أخذ الحجر وأقامه عمودًا وصب عليه زيتًا، ودعي الموضع "بيت إيل" أي (بيت الله).
أراد الله أن يقدم للجماعة المقدسة خلال أبيهم يعقوب حقيقتين إيمانيتين، هما: معييته معهم، وانفتاح السماء على الأرضيين.
فمن جهة معييته مع شعبه، نجد تأكيد الرب "ها أنا معك"، في الوقت الذي لم يجد فيه يعقوب من يقدر أن يسنده...
ومن جهة انفتاح السماء على الأرضيين، فقد تمت المصالحة خلال السلم الحقيقي، وصارت الكنيسة بيت الله ومسكن ملائكته.
وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [يرسل الله الملائكة إلى البشر، عندئذ يقود البشر إلى السمويات. هوذا السماء تُقام على الأرض، حتى تلتزم السماء بقبول الأرضيين].
وقد سبق لنا الحديث عن الكنيسة (بيت إيل) وارتباطه بالجماعة المقدسة والسماء.

 
قديم 07 - 12 - 2022, 07:05 PM   رقم المشاركة : ( 100659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

زواج يعقوب بليئة وراحيل



إذ تمتع يعقوب بسلام الله خلال السلم أسرع نحو فدان آرام،

وهناك التقى براحيل عند بئر الماء،
وإذ خدم خاله لابان تزوج ابنتيه ليئه وراحيل.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 07:07 PM   رقم المشاركة : ( 100660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,697

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لقاء مع راحيل:

"ثم رفع يعقوب رجليه وذهب إلى أرض بني المشرق" [1]. تعبير "رفع رجليه" ربما يعني (الإسراع في الطريق)، فقد بعثت فيه الرؤيا الحميمة لينطلق في طمأنينة مسرعًا نحو خاله في أرض فدان آرام، شرقي كنعان، وكأنه كلما انفتحت أعيننا نحو السمويات، وتمتعت آذاننا الداخلية بمواعيد الله أنه معنا. أسرعنا في الطريق لا للزواج بليئة أو راحيل وإنما بالاتحاد مع الله في ربنا يسوع المسيح.
"ونظر وإذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان، والحجر على فم البئر كان كبيرًا" [2]. اقترب يعقوب من حاران وإذا به يرى بئرًا في الحقل وثلاثة قطعان من الغنم رابضة تنتظر من يرفع الحجر الكبير الذي يغطى البئر حتى يسقى الكل منه. إن كان يعقوب يشير إلى السيد المسيح الذي جاء إلى العالم ليقتني راحيل الحقيقية -كنيسة العهد الجديد- عروسًا له. فإنه جاء إلى الحقل أي إلى العالم وكأن في الحقل بئرًا هي المعمودية المغلقة، إذ تحتاج إلى يعقوب ينزع عنها الحجر الكبير ويكشف سرها بحلوله فيها. أما القطعان الرابضة بجوار البئر تترجى مياهه وتنتظر من يرفع لها الحجر فهي ثلاثة جماعات راقدة على رجاء الخلاص هم: الآباء السابقون للناموس الموسوي مثل هابيل وأخنوخ وإبراهيم وإسحق ويعقوب ويوسف ومن سلك بإيمانهم، ورجال الناموس الموسوي الذين تلمسوا المسيا المخلص خلال الرموز والوصايا، والأنبياء الذين انفتحت أعينهم ليروا يعقوب الحقيقي قادمًا خلال روح النبوة. بمعنى آخر هذه القطعان الثلاثة التي جلست بجوار البئر تنتظر المسيا المخلص إنما هي: الناموس الطبيعي، والناموس الموسوي برموزه، والنبوات، جلس الكل عند البئر يدعون البشرية للتمتع بمياه المعمودية لنوال النبوة لله والدخول إلى الملكوت السماوي، لكنهم عاجزون عن تقديمهم. يشيرون إلى الملكوت بإصبعهم مترقبين مجيء المخلص مشتهى كل الأمم، العريس السماوي!
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026