منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 12 - 2022, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 100641 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الأمر المحفِّز لفعل الخير يذكره لنا بولس الرسول «عَالِمِينَ أَنْ مَهْمَا عَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْخَيْرِ فَذلِكَ يَنَالُهُ مِنَ الرَّبِّ» (أفسسظ¦: ظ¨). وفي شرحه للمبدأ الشهير «الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا» يوضح لنا أن «مَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ الرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً. (ويعقِّب بمثال عملي للزرع للروح بالقول) فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ. فَإِذًا حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ فَلْنَعْمَلِ الْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ، وَلاَ سِيَّمَا لأَهْلِ الإِيمَانِ» (غلاطيةظ¦: ظ§-ظ،ظ*). علينا أن ننتهز الفرص لعمل الخير ونثابر في ذلك. ولأنه يعلم أن الأمر ليس سهلاً ويحتاج اجتهاد كبير وتواجهه محبطات كثيرة؛ يكرر التحريض «أَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَلاَ تَفْشَلُوا فِي عَمَلِ الْخَيْرِ» (ظ¢تسالونيكيظ£: ظ،ظ£).
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:30 PM   رقم المشاركة : ( 100642 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أننا أمام اختيار من اثنين يجملهما لنا حين يقول «انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ، بَلْ كُلَّ حِينٍ اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ» (ظ،تسالونيكيظ¥: ظ،ظ¥).

ومن “بل” نفهم أننا مدعوون لأن نرد الإساءة بالخير والإحسان، مهما كان الوضع أو التكلفة وذلك «لأَنَّ هكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ... إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ» (ظ،بطرسظ¢: ظ،ظ¥، ظ¢ظ*).

فليتنا نتمثل بسيدنا فاعلين الخير دائمًا.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 100643 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


القوس والصليب


وقفت ذات مرة أمام شلالات نياجرا، في كندا، وكان المطر يتساقط بغزارة، والبروق والرعود والغيوم الداكنة تُغطي السماء من ناحية الشرق، ولكن من ناحية الغرب كانت الشمس تشع مُشرقة، وفي وسط السماء “قَوْسُ قُزَحَ” رائع مُمتد في السماء، لم أرَ مثيلاً له من قبل.

ولكوني أعرف ما يعنيه “قَوْسُ قُزَحَ” في الكتاب المقدس، فمن خلال ألوانه الخلابة، بدا لي وكأني أسمع صوت “الله الخالق” يهمس برسالة رحمته ومحبته، قائلاً إنه لن يدين بعد عصيان الأرض وتمردها، بطوفان جديد، ومن حق الخليقة كلها أن تبقى مطمئنة من جهة عدم حدوث طوفان ماء آخر، بناءً على ميثاق الله الأبدي، وقَوْسُ قُزَحَ في السحاب علامة لذلك الميثاق!

وتخيَّلت نُوحًا وبنيه، بعدما خرجوا سالمين من الفُلْك، وسجدوا حول المذبح (تكوينظ¨: ظ،ظ¨-ظ¢ظ¢)، وقد انتشرت السحب في السماء، وابتدأ المطر ينزل، وفي الحال سقط عليهم رعب، وخافوا من رجوع الطوفان مرة أخرى، وعادوا يتفكرون في عواصف وسيول السنة الماضية، عندما انفتحت طاقات السماء، لتسكب سيولاً على الأرض، فتعاظمت المياه، وتكاثرت جدًا على الأرض، حتى تغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت السماء، فمات كل ذي جسد كان يدب على الأرض: الناس والبهائم وطيور السماء، وكل الزحافات، وبقي نُوح والذين معه في الفلك فقط (تكوينظ§: ظ،ظ§-ظ¢ظ¤). وكان سؤالهم: هل سيعود الماضي؟! هل سيكون طُوفان مرة أخرى؟!

وكانت الإجابة: كلا. لقد ذكر الله نوحًا وبنيه، وذلك عندما اسودت السماء بالسحب الداكنة، وهطلت الأمطار، فرتَّب أن انعكاس نور أشعة الشمس على قطرات الماء في الجو، يُحدِث قوسًا جميلاً في السماء، تتألق فيه أنوار روعة في الألوان؛ وهكذا يُرى قَوْس قُزَحَ أثناء هطول المطر، والشمس مُشرقة. ولقد جعل الله هذا القَوْس ختمًا وعلامة لميثاقه ووعده، ليُطمْئن نُوح ومَن معه، بل وليُطمْئن كل الخليقة، أنه لا يكون طوفان مرة أخرى ليُغرِق الأرض (تكوينظ©: ظ،ظ،-ظ،ظ§).

والمعنى الروحي لذلك بالنسبة لنا، هو أن الله في الغضب يذكر الرحمة، وأن هناك رحمة مخزونة لنا في وقت الآلام والتجارب (حبقوقظ£: ظ¢)؛ فعندما تُظلِم السماء بالسحب الداكنة السوداء، وتهب الأعاصير وتنزل الأمطار، وكلها تتكلَّم عن الآلام والتجارب التي قد يسمح لنا الرب باجتيازها، وقتئذٍ يُمكننا أن نرفع عيوننا نحو السماء، ونتذكر الله الصادق في مواعيده. وإن وجود المسيح عن يمين الله في الأعالي، لهو أعظم جدًا بالنسبة لنا من قَوْس قُزَح في السماء، فهو يؤكد لنا أنه قد عبرت عنا دينونة أكثر رعبًا، وأن “مخلّصنا وفادينا” ظاهرٌ أمام وجه الله لأجلنا، وسيتدخل في ظروفنا وتجاربنا – بطريقة ما – مُعطيًا لنا معونة وتشجيعًا، وليستخرج لنا خيرًا جزيلاً من وراء كل تجربة وألم، وهذا ما يملأ قلوبنا بالسلام والتعزية والتشجيع.

والأمر الذي يجلِب التعزية والتشجيع، أن الذي ينشر السحاب في السماء هو الله، والقوس التي وضعها الله في السحاب، لن تُرى ما لم يكن هناك مطر، فإذا كانت السحب والأمطار تُثير المخاوف، فإن القَوْس البديعة تُهدئ تلك المخاوف. وهو يُذكر أولاد الله أنه - ولو كان نصيبهم في هذا العالم الأحزان والأوجاع - فإن رحمته لم تزل نورًا يُشرق في وسط العواصف والأنواء. وعندما يظهر، ويتعامل مع سحب أحزاننا الأرضية، فإن طبيعته – تبارك اسمه – تُعلّن في جمال ونعمة لم يعرفهما أحد من قبل.

وما ألذ التأمل في وعد الله؛ فالله ينظر إلى القَوْس عند ظهورها في السحاب، ويستريح بحيث أن المسألة لم تُصبح متوقفة على الإنسان العاجز الضعيف الذاكرة، بل على الله الذي قال: «فَيَكُونُ مَتَى أَنْشُرْ سَحَابًا عَلَى الأَرْضِ، وَتَظْهَرِ الْقَوْسُ فِي السَّحَابِ، أَنِّي أَذْكُرُ مِيثَاقِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ. فَلاَ تَكُونُ أَيْضًا الْمِيَاهُ طُوفَانًا لِتُهْلِكَ كُلَّ ذِي جَسَدٍ. فَمَتَى كَانَتِ الْقَوْسُ فِي السَّحَابِ، أُبْصِرُهَا لأَذْكُرَ مِيثَاقًا أَبَدِيًّا بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ عَلَى الأَرْضِ» (تكوينظ©: ظ،ظ¤-ظ،ظ¦). وما أحلى معرفة ما يذكره الله، وما لا يذكره؛ إنه يذكر كل ما وعد به، أما خطايا شعبه فلا يذكرها (عبرانيينظ¨: ظ،ظ¢؛ ظ،ظ*: ظ،ظ§).

وإذا كان “قَوْسُ قُزَحَ” برونق ألوانه وروعة أنواره هو انعكاس نور أشعة الشمس على قطرات الماء في الجو، فإننا نتعلَّم منه أن النور نفسه مُركب من سبعة ألوان تُمثل كمال وجمال مجد النور. ومكتوب: «إِنَّ اللهَ نُورٌ» (ظ،يوحناظ،: ظ¥)، بل هو أبضًا «أَبُو الأَنْوَارِ» (يعقوبظ،: ظ،ظ§)، وأيضًا «كُلَّ مَا أُظْهِرَ فَهُوَ نُورٌ» (أفسسظ¥: ظ،ظ£)، وهكذا “محبة الله”؛ فإن الله في محبته رحيم، قدوس، عادل، أمين، قادر على كل شيء... وغير ذلك من الأوصاف الجليلة. وصفات الله هذه يُمكن أن نعتبرها نظير الألوان السبعة التي يتكون منها “قَوْسُ قُزَحَ”. وكما أن جوهر النور يتكون من جميع الألوان معًا، فكذلك جميع صفات الله تجتمع في محبته.

وفي “قَوْسُ قُزَحَ” أيضًا نجد رمزًا جميلاً وإشارة هامة لصليب المسيح، فإنه متى انعكست أشعة الشمس على السحاب، الذي يوحي بالدينونة، يجد الإيمان راحة للقلب المُتعَب، وتسكينًا للضمير المنزعج، إذ نذكر المحبة العجيبة التي تبرهنت أيضًا في صليب المسيح، الذي يُحقق ويؤكد لنا العهد الأبدي الذي صنعه الله، ووعد به أولاده بالأمان والغفران والسلام إلى الأبد. وهذا فإن أشعة الشمس تزداد جمالاً بالسحاب الذي تنعكس عليه.

نعم، إن “قَوْسُ قُزَحَ” الذي يظهر في السحاب يُذكّرنا بالجلجثة، حيث نُشاهد سحابة الدينونة الكثيفة فوق حَمَل الله المبارك، ومن حولها «ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ» (متىظ¢ظ§: ظ¤ظ¥). ولكن تبارك اسم الرب، فوسط تلك السحابة الكثيفة، يرى المؤمن أيضًا أجمل قَوْس قُزَحَ، إذ يُعاين أشعة محبة الله الأبدية تخترق تلك الظلمة الدامسة، وتنعكس على كل سحب الدينونة، فيسمع - من خلال ذلك الظلام - القول المُبارك: «قَدْ أُكْمِلَ» (يوحناظ،ظ©: ظ£ظ*)، وفيه إتمام مقاصد الله الأزلية، ليس من جهة المفديين فقط، بل من جهة كل الخليقة أيضًا.

أيها الأحباء: إن قَوْس قُزَح والصليب يتحدثان بهدوء عن محبة الله الفائقة، وعن رحمته ووعده للبشر بأنه لن يُنزِل غضبه على كل مَن يتخذ المسيح مُخلِّصًا شخصيًا له، مؤمنًا أنه حمل عبء خطايانا على خشبة العار، بل وينال أيضًا رضى الله، ويُشمّل أيضًا برحمته ونعمته.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 100644 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





“قَوْسُ قُزَحَ” في الكتاب المقدس، فمن خلال ألوانه الخلابة، بدا لي وكأني أسمع صوت “الله الخالق” يهمس برسالة رحمته ومحبته، قائلاً إنه لن يدين بعد عصيان الأرض وتمردها، بطوفان جديد، ومن حق الخليقة كلها أن تبقى مطمئنة من جهة عدم حدوث طوفان ماء آخر، بناءً على ميثاق الله الأبدي، وقَوْسُ قُزَحَ في السحاب علامة لذلك الميثاق!
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 100645 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





قَوْسُ قُزَحَ في السحاب علامة لذلك الميثاق!

وتخيَّلت نُوحًا وبنيه، بعدما خرجوا سالمين من الفُلْك، وسجدوا حول المذبح (تكوينظ¨: ظ،ظ¨-ظ¢ظ¢)، وقد انتشرت السحب في السماء، وابتدأ المطر ينزل، وفي الحال سقط عليهم رعب، وخافوا من رجوع الطوفان مرة أخرى، وعادوا يتفكرون في عواصف وسيول السنة الماضية، عندما انفتحت طاقات السماء، لتسكب سيولاً على الأرض، فتعاظمت المياه، وتكاثرت جدًا على الأرض، حتى تغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت السماء، فمات كل ذي جسد كان يدب على الأرض: الناس والبهائم وطيور السماء، وكل الزحافات، وبقي نُوح والذين معه في الفلك فقط (تكوينظ§: ظ،ظ§-ظ¢ظ¤). وكان سؤالهم: هل سيعود الماضي؟! هل سيكون طُوفان مرة أخرى؟!

وكانت الإجابة: كلا. لقد ذكر الله نوحًا وبنيه، وذلك عندما اسودت السماء بالسحب الداكنة، وهطلت الأمطار، فرتَّب أن انعكاس نور أشعة الشمس على قطرات الماء في الجو، يُحدِث قوسًا جميلاً في السماء، تتألق فيه أنوار روعة في الألوان؛ وهكذا يُرى قَوْس قُزَحَ أثناء هطول المطر، والشمس مُشرقة. ولقد جعل الله هذا القَوْس ختمًا وعلامة لميثاقه ووعده، ليُطمْئن نُوح ومَن معه، بل وليُطمْئن كل الخليقة، أنه لا يكون طوفان مرة أخرى ليُغرِق الأرض (تكوينظ©: ظ،ظ،-ظ،ظ§).
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:36 PM   رقم المشاركة : ( 100646 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







المعنى الروحي قَوْسُ قُزَحَ لذلك بالنسبة لنا، هو أن الله في الغضب يذكر الرحمة، وأن هناك رحمة مخزونة لنا في وقت الآلام والتجارب (حبقوقظ£: ظ¢)؛ فعندما تُظلِم السماء بالسحب الداكنة السوداء، وتهب الأعاصير وتنزل الأمطار، وكلها تتكلَّم عن الآلام والتجارب التي قد يسمح لنا الرب باجتيازها، وقتئذٍ يُمكننا أن نرفع عيوننا نحو السماء، ونتذكر الله الصادق في مواعيده. وإن وجود المسيح عن يمين الله في الأعالي، لهو أعظم جدًا بالنسبة لنا من قَوْس قُزَح في السماء، فهو يؤكد لنا أنه قد عبرت عنا دينونة أكثر رعبًا، وأن “مخلّصنا وفادينا” ظاهرٌ أمام وجه الله لأجلنا، وسيتدخل في ظروفنا وتجاربنا – بطريقة ما – مُعطيًا لنا معونة وتشجيعًا، وليستخرج لنا خيرًا جزيلاً من وراء كل تجربة وألم، وهذا ما يملأ قلوبنا بالسلام والتعزية والتشجيع.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 100647 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







ما ألذ التأمل في وعد الله؛ فالله ينظر إلى القَوْس عند ظهورها في السحاب، ويستريح بحيث أن المسألة لم تُصبح متوقفة على الإنسان العاجز الضعيف الذاكرة، بل على الله الذي قال: «فَيَكُونُ مَتَى أَنْشُرْ سَحَابًا عَلَى الأَرْضِ، وَتَظْهَرِ الْقَوْسُ فِي السَّحَابِ، أَنِّي أَذْكُرُ مِيثَاقِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ. فَلاَ تَكُونُ أَيْضًا الْمِيَاهُ طُوفَانًا لِتُهْلِكَ كُلَّ ذِي جَسَدٍ. فَمَتَى كَانَتِ الْقَوْسُ فِي السَّحَابِ، أُبْصِرُهَا لأَذْكُرَ مِيثَاقًا أَبَدِيًّا بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ عَلَى الأَرْضِ» (تكوينظ©: ظ،ظ¤-ظ،ظ¦). وما أحلى معرفة ما يذكره الله، وما لا يذكره؛ إنه يذكر كل ما وعد به، أما خطايا شعبه فلا يذكرها (عبرانيينظ¨: ظ،ظ¢؛ ظ،ظ*: ظ،ظ§).
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 100648 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






إذا كان “قَوْسُ قُزَحَ” برونق ألوانه وروعة أنواره هو انعكاس نور أشعة الشمس على قطرات الماء في الجو، فإننا نتعلَّم منه أن النور نفسه مُركب من سبعة ألوان تُمثل كمال وجمال مجد النور. ومكتوب: «إِنَّ اللهَ نُورٌ» (ظ،يوحناظ،: ظ¥)، بل هو أبضًا «أَبُو الأَنْوَارِ» (يعقوبظ،: ظ،ظ§)، وأيضًا «كُلَّ مَا أُظْهِرَ فَهُوَ نُورٌ» (أفسسظ¥: ظ،ظ£)، وهكذا “محبة الله”؛ فإن الله في محبته رحيم، قدوس، عادل، أمين، قادر على كل شيء... وغير ذلك من الأوصاف الجليلة. وصفات الله هذه يُمكن أن نعتبرها نظير الألوان السبعة التي يتكون منها “قَوْسُ قُزَحَ”. وكما أن جوهر النور يتكون من جميع الألوان معًا، فكذلك جميع صفات الله تجتمع في محبته.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 100649 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






في “قَوْسُ قُزَحَ” أيضًا نجد رمزًا جميلاً وإشارة هامة لصليب المسيح، فإنه متى انعكست أشعة الشمس على السحاب، الذي يوحي بالدينونة، يجد الإيمان راحة للقلب المُتعَب، وتسكينًا للضمير المنزعج، إذ نذكر المحبة العجيبة التي تبرهنت أيضًا في صليب المسيح، الذي يُحقق ويؤكد لنا العهد الأبدي الذي صنعه الله، ووعد به أولاده بالأمان والغفران والسلام إلى الأبد. وهذا فإن أشعة الشمس تزداد جمالاً بالسحاب الذي تنعكس عليه.
 
قديم 07 - 12 - 2022, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 100650 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






إن “قَوْسُ قُزَحَ” الذي يظهر في السحاب يُذكّرنا بالجلجثة، حيث نُشاهد سحابة الدينونة الكثيفة فوق حَمَل الله المبارك، ومن حولها «ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ» (متىظ¢ظ§: ظ¤ظ¥). ولكن تبارك اسم الرب، فوسط تلك السحابة الكثيفة، يرى المؤمن أيضًا أجمل قَوْس قُزَحَ، إذ يُعاين أشعة محبة الله الأبدية تخترق تلك الظلمة الدامسة، وتنعكس على كل سحب الدينونة، فيسمع - من خلال ذلك الظلام - القول المُبارك: «قَدْ أُكْمِلَ» (يوحناظ،ظ©: ظ£ظ*)، وفيه إتمام مقاصد الله الأزلية، ليس من جهة المفديين فقط، بل من جهة كل الخليقة أيضًا.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026