![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا لك من مُعلِّم مميز أيها المسيح الإنسان.. أثبت كفاءتك ليس فقط في تعاليمك الجديدة والمُبهرة والشاملة، ولكن أيضًا في مهارتك في استخدام وسائل الإيضاح لتوصيلها.. فوصلت للكبير والصغير.. للجاهل والمتعلم.. لليهودي والأممي.. للتلميذ والفريسي.. في زمن ليس فيه كمبيوتر أو أفلام تسجيلية أو رسومات توضيحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإعصار عظة وإنذار أعمل في جزيرة “اوكيناوا” اليابان، التي يجتاحها إعصار أطلقوا عليه “التايفون”، يصحبه عواصف شديدة، وأمطار غزيرة قد تسبب فيضانات. لذلك لا يستطيع أحد الخروج من بيته أثناء العاصفة التي حُددت مدتها ما يزيد عن ظ£ أيام. لذا وجب عمل بعض الاستعدادات اللازمة حتى تعبر العاصفة بسلام. فينبغي على كل أسرة توفير أشياء ضرورية وهامة وهي: ظ،. الماء والطعام اللازم لأفراد الأسرة خلال ظ£ أيام. ظ¢. كشافات تعمل بالبطارية عند قطع الكهرباء. ظ£. المبرد أو “الكولمان” لحفظ الاغذية المثلجة. ظ¤. بوتاجاز صغير يعمل بأنابيب الغاز الصغيرة وقت قطع الكهرباء. ظ¥. أجولة معبأة بالرمل لوضعها أمام الأبواب لحفظ البيت من الفياضانات ولحمايتها من الرياح والعواصف الشديدة. ولكي نستعد لمواجهة أول تايفون لنا في اليابان ذهبت لشراء الأشياء اللازمة للبيت، فوجدت أنا وكثيرين غيري أن أغلب الأشياء الضرورية غير متوافرة، فقد أنقضَّ عليها الناس مبكرًا ومن ذهب متأخرًا لم يجدها. فكرت أن هذه المستلزمات الضرورية لها مدلول هام جدًا في حياتنا الروحية. فتأملت لدقيقة أن الماء والغذاء هما رمزان جميلان لكلمة الله، والتي لا يستطيع الإنسان أن يحيا بدونها (أمثالظ¢ظ¥:ظ¢ظ¥؛ متىظ¤:ظ¤). و“الكولمان” هو قلب المؤمن «خَبَّأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ» (مزمورظ،ظ،ظ©: ظ،ظ،). والكشاف هو الكلمة التي هي سراج لأرجلنا ونور لسبيلنا (مزمورظ،ظ،ظ©: ظ،ظ*ظ¥)، في عالم مظلم وشرير. وأخيرًا قلت لنفسي: إذا كانت أجولة الرمال التي توضع أمام الأبواب تقي ولو جزئيًا، فماذا يفعل الإنسان الذي لم يحتمِ في المسيح، ولم يبنِ بيته على الصخر عندما تهُب عليه أعاصير الدينونة؟ وتضرعت تضرع المرنم الذي صرخ قائلاً: حام عني يوم تأتي الريح بالموج العنيف... ومُر الريح وموج البحر حالاً بالوقوف وتذكرت اليوم الذي سيأتي فيه الرب يسوع المسيح مخلصنا، وقد صار قريبًا جدًا. سألت نفسي وأسألك قارئي: هل أنت مستعد لهذا اليوم؟! وهل أتممت وأعددت الأشياء الضرورية لهذا الحدث الخطير؟ وهل قمت بإصلاح مصباحك؟ وهل ملأته بالزيت؟ أم أنت مثل الجاهلات التي قيل عنهن: «فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا... فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ. فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ. فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ: لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ، وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ. أَخِيرًا جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضًا قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ، يَا سَيِّدُ، افْتَحْ لَنَا! فَأَجَابَ وَقَالَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ» (متىظ¢ظ¥). عزيزي القارئ: هل سألت نفسك أنت أيضًا هذا السؤال الهام؟ وهل أنت مستعد لمقابلة السيد؟ وماذا ستقول يوم أن تقف أمام العرش العظيم الأبيض؟ هل احتميت في دم المسيح؟ وهل بنيت بيتك على الصخر؟ مسيحي صخري لا يزال... وغيره الكل رمال ليتك تستعد الآن قبل فوات الآوان؟ فمكتوب: «ظ±سْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلَهِكَ» (عَامُوسظ¤: ظ،ظ¢â€¬â€¬â€¬â€¬â€¬â€¬).‬‬‬‬‬‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل أنت مستعد لهذا اليوم؟! وهل أتممت وأعددت الأشياء الضرورية لهذا الحدث الخطير؟ وهل قمت بإصلاح مصباحك؟ وهل ملأته بالزيت؟ أم أنت مثل الجاهلات التي قيل عنهن: «فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا... فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ. فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ. فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ: لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ، وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ. أَخِيرًا جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضًا قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ، يَا سَيِّدُ، افْتَحْ لَنَا! فَأَجَابَ وَقَالَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ» (متىظ¢ظ¥). عزيزي القارئ: هل سألت نفسك أنت أيضًا هذا السؤال الهام؟ وهل أنت مستعد لمقابلة السيد؟ وماذا ستقول يوم أن تقف أمام العرش العظيم الأبيض؟ هل احتميت في دم المسيح؟ وهل بنيت بيتك على الصخر؟ مسيحي صخري لا يزال... وغيره الكل رمال ليتك تستعد الآن قبل فوات الآوان؟ فمكتوب: «ظ±سْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلَهِكَ» (عَامُوسظ¤: ظ،ظ¢â€¬â€¬â€¬â€¬â€¬â€¬).‬‬‬‬‬‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إديني عمر وارميني في البحر مثل شعبي مصري، معناه بالفصحى: أعطني عمرًا ثم القني بالبحر. والمقصود به أمر من اثنين، الأول أنه إن كان قصد الله أن يمد في عمرنا فالأخطار لن تقتلنا. والثاني هو دعوة للمخاطرة تحت بند القدرية. والمعنى الأول حسن وحقيقي؛ فكم من أخطار نجانا منها الله. لكن المعنى الثاني هو الخطير. فالمجازفة غير المحسوبة أمر لا يُحمد عقباه. فهل من المنطقي، تأثرًا بهذا المثل، أن ألقي نفسي من طابق عالٍ في مبنى وأعتقد أنني لن أتضرر؟! أم أن العقل ألا تخاطر بدون حساب صحيح للعواقب؟! وألا تخاطر بما لا يمكنك إعادته لوضعه الأصلي؟ يقول الحكيم «اَلذَّكِيُّ يُبْصِرُ الشَّرَّ فَيَتَوَارَى، وَالْحَمْقَى يَعْبُرُونَ فَيُعَاقَبُونَ» (أمثال ظ¢ظ¢: ظ£؛ ظ¢ظ§: ظ،ظ¢). كما يقول «اَلْحَكِيمُ يَخْشَى وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ، وَالْجَاهِلُ يَتَصَلَّفُ (يتكبر) وَيَثِقُ (في نفسه)» (أمثال ظ،ظ¤: ظ،ظ¦). فَسِرّ الكثير من القرارات المتهورة هو غرور الإنسان واعتقاده أنه يستطيع فعل ما يريد دون عواقب. ليحمنا الرب من الغرور الأحمق في القرارات وليعطنا حكمة في كل خطواتنا. وأسوأ أنواع المخاطرة هو أن تخاطر بحياتك الأبدية «لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟» (متى ظ،ظ¦: ظ¢ظ¦، ظ¢ظ§). فلنتذكر أن العمر يمضي سريعًا وأنه «وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ» (عبرانيينظ©: ظ¢ظ§). فهل أنت مستعد لذلك؟ إن كان لا فاسمع قول الرب «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ» (يوحناظ¥: ظ¢ظ¤). ومخاطرة أخرى مرعبة هي التهاون مع الخطية «أَيَأْخُذُ إِنْسَانٌ نَارًا فِي حِضْنِهِ وَلاَ تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ أَوَ يَمْشِي إِنْسَانٌ عَلَى الْجَمْرِ وَلاَ تَكْتَوِي رِجْلاَهُ؟» (أمثالظ¦: ظ¢ظ§، ظ¢ظ¨). وواحدة من أبشعها، خطية يستسهلها الناس في أيامنا، اقرأ عنها بالتفصيل في أمثال ظ§: ظ¥-ظ¢ظ£ حين يتكلم عن إغواء المرأة الزانية لشاب. وفي الزانية نرى الخطايا الجنسية بأنواعها، من مواقع إباحية ونظرات شريرة وأفكار وأفعال نجسة. يختم الحكيم الصورة التي يرسمها بالشاب وقد «ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ، كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ، أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ». ليتنا نتذكر شمشون ونتعظ ولا نخاطر بالغالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المجازفة غير المحسوبة أمر لا يُحمد عقباه. فهل من المنطقي، تأثرًا بهذا المثل، أن ألقي نفسي من طابق عالٍ في مبنى وأعتقد أنني لن أتضرر؟! أم أن العقل ألا تخاطر بدون حساب صحيح للعواقب؟! وألا تخاطر بما لا يمكنك إعادته لوضعه الأصلي؟ يقول الحكيم «اَلذَّكِيُّ يُبْصِرُ الشَّرَّ فَيَتَوَارَى، وَالْحَمْقَى يَعْبُرُونَ فَيُعَاقَبُونَ» (أمثال ظ¢ظ¢: ظ£؛ ظ¢ظ§: ظ،ظ¢). كما يقول «اَلْحَكِيمُ يَخْشَى وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ، وَالْجَاهِلُ يَتَصَلَّفُ (يتكبر) وَيَثِقُ (في نفسه)» (أمثال ظ،ظ¤: ظ،ظ¦). فَسِرّ الكثير من القرارات المتهورة هو غرور الإنسان واعتقاده أنه يستطيع فعل ما يريد دون عواقب. ليحمنا الرب من الغرور الأحمق في القرارات وليعطنا حكمة في كل خطواتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أسوأ أنواع المخاطرة هو أن تخاطر بحياتك الأبدية «لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟» (متى ظ،ظ¦: ظ¢ظ¦، ظ¢ظ§). فلنتذكر أن العمر يمضي سريعًا وأنه «وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ» (عبرانيينظ©: ظ¢ظ§). فهل أنت مستعد لذلك؟ إن كان لا فاسمع قول الرب «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ» (يوحناظ¥: ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التهاون مع الخطية «أَيَأْخُذُ إِنْسَانٌ نَارًا فِي حِضْنِهِ وَلاَ تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ أَوَ يَمْشِي إِنْسَانٌ عَلَى الْجَمْرِ وَلاَ تَكْتَوِي رِجْلاَهُ؟» (أمثالظ¦: ظ¢ظ§، ظ¢ظ¨). وواحدة من أبشعها، خطية يستسهلها الناس في أيامنا، اقرأ عنها بالتفصيل في أمثال ظ§: ظ¥-ظ¢ظ£ حين يتكلم عن إغواء المرأة الزانية لشاب. وفي الزانية نرى الخطايا الجنسية بأنواعها، من مواقع إباحية ونظرات شريرة وأفكار وأفعال نجسة. يختم الحكيم الصورة التي يرسمها بالشاب وقد «ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ، كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ، أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ». ليتنا نتذكر شمشون ونتعظ ولا نخاطر بالغالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعمل الخير وارميه في البحر وهو النسخة العامية المصرية من المثل Do good and cast it into the sea، أي: اصنع الخير وألقه في البحر. وهو تحريض أن تفعل الخير وتنساه فلا تطالب بأجر أو مدح. وفي عالم نسي مثل هذه المبادئ، وفي نفس الوقت الحاجة للخير بلا حدود؛ نحتاج لمثل هذا التحريض. والأهم أن كلمة الله تحرضنا على فعل الخير بل تعتبره من الذبائح التي يفرح بها الرب «وَلكِنْ لاَ تَنْسَوْا فِعْلَ الْخَيْرِ وَالتَّوْزِيعَ، لأَنَّهُ بِذَبَائِحَ مِثْلِ هذِهِ يُسَرُّ اللهُ» (عبرانيينظ،ظ£: ظ،ظ¦). وقدوتنا في ذلك هو «يَسُوعُ... الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ» (أعمالظ،ظ*: ظ£ظ¨). لقد اهتم الرب – ولا يزال - بكل ما فيه فائدة الناس وسداد عوزهم الروحي والنفسي والجسدي. وأتباعه يجب أن يتمثلوا به. ويوضِّح يوحنا الحبيب منطق ذلك بقوله «لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَيْرَ هُوَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ، فَلَمْ يُبْصِرِ اللهَ» (ظ£يوحناظ،ظ،)؛ فالله هو مصدر كل خير ومن هم في علاقة حقيقية به يجب أن يوصلوا هذا الخير. وقد أضاف الحكيم في هذا الصدد بقوله «لاَ تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ أَهْلِهِ، حِينَ يَكُونُ فِي طَاقَةِ يَدِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ. لاَ تَقُلْ لِصَاحِبِكَ: “اذْهَبْ وَعُدْ فَأُعْطِيَكَ غَدًا” وَمَوْجُودٌ عِنْدَكَ» (أمثالظ£: ظ¢ظ§-ظ¢ظ¨). والأمر المحفِّز لفعل الخير يذكره لنا بولس الرسول «عَالِمِينَ أَنْ مَهْمَا عَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْخَيْرِ فَذلِكَ يَنَالُهُ مِنَ الرَّبِّ» (أفسسظ¦: ظ¨). وفي شرحه للمبدأ الشهير «الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا» يوضح لنا أن «مَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ الرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً. (ويعقِّب بمثال عملي للزرع للروح بالقول) فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ. فَإِذًا حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ فَلْنَعْمَلِ الْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ، وَلاَ سِيَّمَا لأَهْلِ الإِيمَانِ» (غلاطيةظ¦: ظ§-ظ،ظ*). علينا أن ننتهز الفرص لعمل الخير ونثابر في ذلك. ولأنه يعلم أن الأمر ليس سهلاً ويحتاج اجتهاد كبير وتواجهه محبطات كثيرة؛ يكرر التحريض «أَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَلاَ تَفْشَلُوا فِي عَمَلِ الْخَيْرِ» (ظ¢تسالونيكيظ£: ظ،ظ£). وجدير بالذكر أننا أمام اختيار من اثنين يجملهما لنا حين يقول «انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ، بَلْ كُلَّ حِينٍ اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ» (ظ،تسالونيكيظ¥: ظ،ظ¥). ومن “بل” نفهم أننا مدعوون لأن نرد الإساءة بالخير والإحسان، مهما كان الوضع أو التكلفة وذلك «لأَنَّ هكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ... إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ» (ظ،بطرسظ¢: ظ،ظ¥، ظ¢ظ*). فليتنا نتمثل بسيدنا فاعلين الخير دائمًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اصنع الخير وألقه في البحر. وهو تحريض أن تفعل الخير وتنساه فلا تطالب بأجر أو مدح. وفي عالم نسي مثل هذه المبادئ، وفي نفس الوقت الحاجة للخير بلا حدود؛ نحتاج لمثل هذا التحريض. والأهم أن كلمة الله تحرضنا على فعل الخير بل تعتبره من الذبائح التي يفرح بها الرب «وَلكِنْ لاَ تَنْسَوْا فِعْلَ الْخَيْرِ وَالتَّوْزِيعَ، لأَنَّهُ بِذَبَائِحَ مِثْلِ هذِهِ يُسَرُّ اللهُ» (عبرانيينظ،ظ£: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدوتنا في فعل الخير هو «يَسُوعُ... الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ» (أعمالظ،ظ*: ظ£ظ¨). لقد اهتم الرب – ولا يزال - بكل ما فيه فائدة الناس وسداد عوزهم الروحي والنفسي والجسدي. وأتباعه يجب أن يتمثلوا به. ويوضِّح يوحنا الحبيب منطق ذلك بقوله «لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَيْرَ هُوَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ، فَلَمْ يُبْصِرِ اللهَ» (ظ£يوحناظ،ظ،)؛ فالله هو مصدر كل خير ومن هم في علاقة حقيقية به يجب أن يوصلوا هذا الخير. وقد أضاف الحكيم في هذا الصدد بقوله «لاَ تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ أَهْلِهِ، حِينَ يَكُونُ فِي طَاقَةِ يَدِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ. لاَ تَقُلْ لِصَاحِبِكَ: “اذْهَبْ وَعُدْ فَأُعْطِيَكَ غَدًا” وَمَوْجُودٌ عِنْدَكَ» (أمثالظ£: ظ¢ظ§-ظ¢ظ¨). |
||||