![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شنطة سفر للعالم الافتراضي كام حد فينا حس بضيق مش مُبرر بعد ما قعد شوية على فيسبوك أو إنستجرام؟ كام حد بقى بيستخدم السوشيال ميديا للهروب من الواقع - أماكن حلوة وناس حلوة وممتلكات تجنن - بدل ما يستخدمها في حاجات هو محتاجها فعلاً زي التعلُّم مثلاً؟ كام حد فينا الإعلانات وكلام البلوجرز والانفلوينسرز أثر عليه في اتخاذ قراراته زي يشتري إيه؟ وحياته ناقصة إيه، ويكون عنده إيه؟ إحنا آه مجرد بنمسك تليفون ونقلب فيه بصوابعنا لكن اللي بنشوفه بيعمل عمايل جوانا، من غير ما نحس. وعلشان كده أنا جاية أفكر نفسي وأفكركم بشوية حاجات لازم تبقى فشنطة سفرنا – دماغاتنا - قبل ما نسافر للعالم الافتراضي الجذاب ده. انت بتساوي عدد اللايكات، نوعية الكومنتات، كمية الشير: انت مش هايف لو فكرت بالطريقة دي على فكرة، دكتور نفساني قال قبل كده إن الفيسبوك والإنستجرام مادة إدمانية، لأنها مُصممة بشكل بيسحب الواحد لا إراديًا للمزيد من “حبوني قدروني عبروني”. لكن مش دي الطريقة اللي بعرف منها أنا قيمتي قد إيه! من كتر ما بنتعرض لده، أوقات كتير بنربط لا إراديًا قيمتنا بصورتنا، أو كلامنا، جابت كام لايك وشير. كل ما تتلخبط وتحس إنك قليل.. مش الأجمل.. مش الأكثر شهرة.. محدش شايفك، فكَّر نفسك إن وجودك على السوشيال ميديا مش هو اللي بيحدِّد قيمتك، لكن قيمتك الحقيقة في التمن الغالي اللي إتدفع لأجلك؛ علشان تعرف قد إيه انت محبوب وغالي ومتكرم من خالق الكون كله. «لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيِ للهِ» (ظ،كورنثوسظ¦: ظ¢ظ*). أنت مش عايش، فايتك نص عمرك! السوشيال ميديا دخلتنا بيوت بعض، لدرجة إننا بنشوف اللي حوالينا بياكلوا إيه؟ بيتفرجوا على إيه؟ بيتفسحوا فين؟ بيشتروا إيه؟ الخ. كل ده بيحسسني إنى اللي معايا ده قليل قوي بالمقارنة مع غيري! الرضا عن اللي معايا حتى لو كتير بقي قليل! وبحس إنى مهما امتلكت، لسه فيه الأحسن والأجمل والأحدث، ودنيا مش بتخلص! سليمان حسم الأمر لما قال «الْعَيْنُ لاَ تَشْبَعُ مِنَ النَّظَرِ، وَالأُذُنُ لاَ تَمْتَلِئُ مِنَ السَّمْعِ» (جامعةظ،: ظ¨). مفيش شبع هيحصل مهما الواحد امتلك! والكتاب بيحذرنا من الخطية دي لما قال: «لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ» (ظ،يوحناظ¢: ظ،ظ¦)، اللي بتشوفه عنينا مش كل الحقيقة. على الرغم من إننا عارفين الحقيقة دي إلا إننا بننساها! كل اللي نشوفه من ضحك وعلاقات وممتلكات، سفر وأجسام رشيقة وحاجات كلها مبهرة، كواليسه مختلفة تمامًا عن اللي ظاهر لينا! قصص الانتحار مثلاً لناس كان أبعد ما يكون عن خيالنا إنهم يكونوا يائسين أوي كده من الحياة! أخبار مشاهير التلفزيون الواقعين في إدمانات مختلفة، والإدمان بيبقى سببه الرئيسي مداواة الذات من وجع هو مش قادر عليه! فكَّر نفسك إن كل صورة بتشوفها وراها قصص مؤلمة أنت متعرفهاش، من مرض أو أزمة... الخ. فكَّر نفسك كمان إن الصور ملعوب فيها بشكل كبير! المُضحك المُبكي في الموضوع ده، إنه على الرغم من إننا عارفين كده لكن بننسى وبنطالب نفسنا نبقى زي اللي مش حقيقي، ولو مكناهوش نبقى وحشين! خليك فاكر أنك لو مصححتش رؤيتك للي بتشوفه هتتعب لأن «سِراجُ الجَسَدِ هو العَين. فإِن كانَت عَينُكَ سَليمة، كانَ جَسدُكَ كُلُّه نَيِّرًا. وإِن كانت عَينُكَ مَريضة، كانَ جَسدُكَ كُلُّه مُظلِمًا. فإِذا كانَ النُّورُ الَّذي فيكَ ظَلامًا، فَيا لَه مِن ظَلام!» (متىظ¦: ظ¢ظ¢–ظ¢ظ£). ظلام المقارنات اللي مش حقيقية.. ظلام صغر النفس الدايم.. ظلام الاكتئاب وعدم الشبع، وغيره من الأفكار الكدابة اللي بتستنفذ طاقتنا وبتخلي إبليس يشمت فينا! لكن لو عاوز تتعلم إزاي تشوف الأمور صح فالكتاب بيقول: «وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى الْحِكْمَةِ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلا يُعَيِّرُ. فَسَيُعْطَى لَهُ» (يعقوبظ،: ظ¥). احذر السم في العسل: السوشيال ميديا عسل محدش يقدر ينكر ده! ولأنها عسل، محتاج آخد لبالي إن الوقت اللي بقضيه عليها ده مدفوع الأجر من عمري! ساعة ورا ساعة من وقت مش هيرجع تاني ويا عالِم الوقت ده اترمى فيه إيه جوايا؟! الموجود على السوشيال ميديا كتييير، لكن فيه منه مسموم ومحتاج مخ بيفلتر اللي داخل، بيمتحن اللي بيتقال ده حق ولا زيف؟! مانبهرش بالحلاوة اللي فطعمه «لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ، لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ. قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ. خَطَوَاتُهَا تَتَمَسَّكُ بِالْهَاوِيَةِ» (أمثالظ¥: ظ£-ظ¥). «اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ» (ظ،بطرسظ¥: ظ¨). صلاتي في الآخر إن الله يحفظنا وسط عالم بيزيد شره يوم عن التاني ويدينا الحكمة منتخدعش بأوهامه لكن نكون ملح ونور. حضرت شنطتك ولا لسه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انت بتساوي عدد اللايكات، نوعية الكومنتات، كمية الشير: انت مش هايف لو فكرت بالطريقة دي على فكرة، دكتور نفساني قال قبل كده إن الفيسبوك والإنستجرام مادة إدمانية، لأنها مُصممة بشكل بيسحب الواحد لا إراديًا للمزيد من “حبوني قدروني عبروني”. لكن مش دي الطريقة اللي بعرف منها أنا قيمتي قد إيه! من كتر ما بنتعرض لده، أوقات كتير بنربط لا إراديًا قيمتنا بصورتنا، أو كلامنا، جابت كام لايك وشير. كل ما تتلخبط وتحس إنك قليل.. مش الأجمل.. مش الأكثر شهرة.. محدش شايفك، فكَّر نفسك إن وجودك على السوشيال ميديا مش هو اللي بيحدِّد قيمتك، لكن قيمتك الحقيقة في التمن الغالي اللي إتدفع لأجلك؛ علشان تعرف قد إيه انت محبوب وغالي ومتكرم من خالق الكون كله. «لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيِ للهِ» (١كورنثوس٦: ٢٠). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنت مش عايش، فايتك نص عمرك! السوشيال ميديا دخلتنا بيوت بعض، لدرجة إننا بنشوف اللي حوالينا بياكلوا إيه؟ بيتفرجوا على إيه؟ بيتفسحوا فين؟ بيشتروا إيه؟ الخ. كل ده بيحسسني إنى اللي معايا ده قليل قوي بالمقارنة مع غيري! الرضا عن اللي معايا حتى لو كتير بقي قليل! وبحس إنى مهما امتلكت، لسه فيه الأحسن والأجمل والأحدث، ودنيا مش بتخلص! سليمان حسم الأمر لما قال «الْعَيْنُ لاَ تَشْبَعُ مِنَ النَّظَرِ، وَالأُذُنُ لاَ تَمْتَلِئُ مِنَ السَّمْعِ» (جامعةظ،: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مفيش شبع هيحصل مهما الواحد امتلك! والكتاب بيحذرنا من الخطية دي لما قال: «لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ» (ظ،يوحناظ¢: ظ،ظ¦)، اللي بتشوفه عنينا مش كل الحقيقة. على الرغم من إننا عارفين الحقيقة دي إلا إننا بننساها! كل اللي نشوفه من ضحك وعلاقات وممتلكات، سفر وأجسام رشيقة وحاجات كلها مبهرة، كواليسه مختلفة تمامًا عن اللي ظاهر لينا! قصص الانتحار مثلاً لناس كان أبعد ما يكون عن خيالنا إنهم يكونوا يائسين أوي كده من الحياة! أخبار مشاهير التلفزيون الواقعين في إدمانات مختلفة، والإدمان بيبقى سببه الرئيسي مداواة الذات من وجع هو مش قادر عليه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكَّر نفسك إن كل صورة بتشوفها وراها قصص مؤلمة أنت متعرفهاش، من مرض أو أزمة... الخ. فكَّر نفسك كمان إن الصور ملعوب فيها بشكل كبير! المُضحك المُبكي في الموضوع ده، إنه على الرغم من إننا عارفين كده لكن بننسى وبنطالب نفسنا نبقى زي اللي مش حقيقي، ولو مكناهوش نبقى وحشين! خليك فاكر أنك لو مصححتش رؤيتك للي بتشوفه هتتعب لأن «سِراجُ الجَسَدِ هو العَين. فإِن كانَت عَينُكَ سَليمة، كانَ جَسدُكَ كُلُّه نَيِّرًا. وإِن كانت عَينُكَ مَريضة، كانَ جَسدُكَ كُلُّه مُظلِمًا. فإِذا كانَ النُّورُ الَّذي فيكَ ظَلامًا، فَيا لَه مِن ظَلام!» (متىظ¦: ظ¢ظ¢–ظ¢ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظلام المقارنات اللي مش حقيقية.. ظلام صغر النفس الدايم.. ظلام الاكتئاب وعدم الشبع، وغيره من الأفكار الكدابة اللي بتستنفذ طاقتنا وبتخلي إبليس يشمت فينا! لكن لو عاوز تتعلم إزاي تشوف الأمور صح فالكتاب بيقول: «وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى الْحِكْمَةِ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلا يُعَيِّرُ. فَسَيُعْطَى لَهُ» (يعقوبظ،: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحذر السم في العسل: السوشيال ميديا عسل محدش يقدر ينكر ده! ولأنها عسل، محتاج آخد لبالي إن الوقت اللي بقضيه عليها ده مدفوع الأجر من عمري! ساعة ورا ساعة من وقت مش هيرجع تاني ويا عالِم الوقت ده اترمى فيه إيه جوايا؟! الموجود على السوشيال ميديا كتييير، لكن فيه منه مسموم ومحتاج مخ بيفلتر اللي داخل، بيمتحن اللي بيتقال ده حق ولا زيف؟! مانبهرش بالحلاوة اللي فطعمه «لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ، لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ. قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ. خَطَوَاتُهَا تَتَمَسَّكُ بِالْهَاوِيَةِ» (أمثالظ¥: ظ£-ظ¥). «اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ» (ظ،بطرسظ¥: ظ¨). صلاتي في الآخر إن الله يحفظنا وسط عالم بيزيد شره يوم عن التاني ويدينا الحكمة منتخدعش بأوهامه لكن نكون ملح ونور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أسد وذبابتان في يوم من أيام الحجر والحظر المفروض على البلاد والعباد، بسبب انتشار الوباء، كنا جالسين كعادتنا في صالة بيتنا. والحقيقة كان ذهني شاردًا وكنت مشتتًا، بين الكتاب والموبايل. وقتها استأذَنت زوجتي لتذهب إلى إحدى الغرف لتصلي. ولما أطالت الصلاة، أتعبت ضميري، فنويت أن أحذو حذوها، وأصلي في مكاني. وما أن شرعت في الصلاة، إلا وذبابة منزلية، لا أعلم كيف دخلت، أخذت تطوف حولي فأزعجتني. قمت لأتخلص منها، فذهبت إلى “الحمّام” لأحضر شيئا “أهشها” به، فوجدت هناك ذبابة أخرى كبيرة كنت أظن أني قتلتها الليلة الماضية. قلت أتخلص من الصغيرة أولاً، ثم أعود للكبيرة. أخذُت وقتًا وأنا أركض هنا وهناك، محاولاً التخلص منها، تبعثرت خلالها بضع دقائق حتى قتلتها، أما الكبيرة فتخلصت منها بسهولة. ثم جلست، وما أن شرعت في الصلاة إلا وقد واجهني هذه المرة لا ذبابًا، بل أسدًا! نعم أسد بكل ما تحمله الكلمة من معاني، صحيح. إن الذبابتين مرئيتان أما ذاك الأسد فهو غير مرئي؛ إنه رئيس سلطان الهواء ومعه أجناد الشر الروحية. هم في زئيرهم وتأثيرهم حقيقيون، وإن كانت لا تراهم العيون. وبالسلطان الممنوح لي كابن لله (يوحناظ،: ظ،ظ¢) قاومتهم (يعقوبظ¤: ظ§) باسم الشخص الوحيد في الكون الذين يخافونه ويهابونه، لأنه غلبهم وسحقهم في الصليب. بعدها بوقت صفا الجو وخلا لكي أسكب نفسي أمام الرب. فصرخت من أعماقي قائلاً: “أه يا سيدي ما الذي يحدث في العالم هذه الأيام؟ ولماذا سمحت حكمتك لهذا الفيروس ليصيب ويقتل مئات الألوف؛ لقد توقفت الحياة، فالشلل تام، المطارات أغلقت، والسياحة توقفت، الجامعات والمدارس تعطلت، الناس في فزع وذعر. وأنا يا رب الحقيقة كأني «مبنج» أو مُغيَّب، لا أعبأ بالمصائب حولي. أنا يا رب مثل يونان النائم في جوف السفينة، والناس على سطحها خائفون مضطربون وألهتهم يصرخون، فالبحر هائج والريح عاصف”. بعدها سألت نفسي: «بِسَبَبِ مَنْ هذِهِ الْمُصِيبَةُ عَلَيْنَا؟» (يونانظ،: ظ¨). وعلى الفور أجبت: “بكل تأكيد بسببي أنا”. وفتشت في نفسي، في نور محضر الله الكاشف والفاحص، وأوقفت نفسي أمامي، كما يقف التلميذ أمام أستاذه، أو المتهم أمام قاضيه، وفحصتها لعلي أجد فيها شيئًا صالحًا. وسألتها: “أخبار القداسة عندك؟ تاخدي كام في مادة القداسة؟” وبدون أدنى مواربة أجبت: ”صفرًا”. “ومادة الأمانة؟” وبحزن قلت: “صفرًا”. والصدق: صفرًا، والحب صفرًا، وأمام هذه وغيرها كثرت وتعددت الأصفار. فانسحق قلبي، وانكسرت روحي، واتضعت نفسي ودنتها. وبقلب مكسور وبعين دامعة، قلت: آه يا سيدي: إن «اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ» (يونانظ¢: ظ¨). لقد راعينا أباطيل كاذبة كثيرة، وتركنا نعمتك. لكن أعود الآن فليس لي إلاك، ولا أرتجي سواك، وحجتي نعمتك، فأعني لأتمم مشيئتك، فأنت المخلص وأنت الخلاص. ورغم شعوري بضعفي الشديد، وانسحاقي الأكيد، وإذ بيد تسندني، وقوة ترفعني، وصوت حلو يشجعني، ويقول لي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ©). وكأن الرب يأمر حوتًا كان قد ابتلعني، فقذفني على البر، فعشت، وشكرت وفرحت ورنمت: سيدي ماذا تريد اهدني حيث تريد إنني لست أريد غير فعل ما تريد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “أه يا سيدي ما الذي يحدث في العالم هذه الأيام؟ ولماذا سمحت حكمتك لهذا الفيروس ليصيب ويقتل مئات الألوف؛ لقد توقفت الحياة، فالشلل تام، المطارات أغلقت، والسياحة توقفت، الجامعات والمدارس تعطلت، الناس في فزع وذعر. وأنا يا رب الحقيقة كأني «مبنج» أو مُغيَّب، لا أعبأ بالمصائب حولي. أنا يا رب مثل يونان النائم في جوف السفينة، والناس على سطحها خائفون مضطربون وألهتهم يصرخون، فالبحر هائج والريح عاصف”. بعدها سألت نفسي: «بِسَبَبِ مَنْ هذِهِ الْمُصِيبَةُ عَلَيْنَا؟» (يونانظ،: ظ¨). وعلى الفور أجبت: “بكل تأكيد بسببي أنا”. وفتشت في نفسي، في نور محضر الله الكاشف والفاحص، وأوقفت نفسي أمامي، كما يقف التلميذ أمام أستاذه، أو المتهم أمام قاضيه، وفحصتها لعلي أجد فيها شيئًا صالحًا. وسألتها: “أخبار القداسة عندك؟ تاخدي كام في مادة القداسة؟” وبدون أدنى مواربة أجبت: ”صفرًا”. “ومادة الأمانة؟” وبحزن قلت: “صفرًا”. والصدق: صفرًا، والحب صفرًا، وأمام هذه وغيرها كثرت وتعددت الأصفار. فانسحق قلبي، وانكسرت روحي، واتضعت نفسي ودنتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بقلب مكسور وبعين دامعة، قلت: آه يا سيدي: إن «اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ» (يونانظ¢: ظ¨). لقد راعينا أباطيل كاذبة كثيرة، وتركنا نعمتك. لكن أعود الآن فليس لي إلاك، ولا أرتجي سواك، وحجتي نعمتك، فأعني لأتمم مشيئتك، فأنت المخلص وأنت الخلاص. ورغم شعوري بضعفي الشديد، وانسحاقي الأكيد، وإذ بيد تسندني، وقوة ترفعني، وصوت حلو يشجعني، ويقول لي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ©). وكأن الرب يأمر حوتًا كان قد ابتلعني، فقذفني على البر، فعشت، وشكرت وفرحت ورنمت: سيدي ماذا تريد اهدني حيث تريد إنني لست أريد غير فعل ما تريد |
||||