![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليس من دليل على أن إيمان بطرس كان أقوى من إيمان يعقوب، إلا أن الله سمح ليعقوب أن يُقتل، في حين تحرَّر بطرس من سجنه بطريقه معجزية (أعمالظ،ظ¢). لقد كان بولس رجلاً مُمتلئًا إيمانًا إلا أن حياته كانت مُفعمة بالمعاناة من كل نوع (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ¢ظ£–ظ£ظ*). وكان استفانوس ممتلئًا من الروح القدس، لكن قتله الغوغاء بوحشية مطلقة (أعمالظ§: ظ¥ظ¤-ظ¥ظ©). إن إنجيل الرخاء والصحة والغنى يركز على الذات ومتطلباتها، إنه يتوقع من الله أن يُبعد عن حياتنا كل صعوبة، ويجعل حياتنا تسير بكل سهولة ورخاء. أما الإيمان المسيحي الحقيقي فيركز على الله، واثقًا بأنه يستخدم - حتى المصاعب والآلام – لمجده ولخيرنا. وهكذا يُمكننا أن نُقيم مُفارقة بين الإيمان بإنجيل الصحة والغنى والرخاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان المسيحي البسيط الحقيقي : 1. المؤمنون الأتقياء لا يُعانون الآلام، ولا خيبات الآمال. 2. يستخدم الله آلامنا وخيبات آمالنا ليجعلنا مؤمنين أكثر تقوى. 3. الله يريدنا أن نكون سعداء بأي طريقة. 4. الله يريد أن يجعلنا قديسين في كل سيرة. 5. الله يستجيب الصلوات بالإيجاب دائمًا. 6. أحيانا يستجيب الله صلواتنا بقوله: “لا” أو “انتظر”. 7. الإيمان يُعيننا دائمًا على فهم ما يفعله الله. 8. يُعيننا الإيمان على الثقة والتسليم بسلطان الله المُطلق وصلاحه المؤكَّد، ولو لم نفهم ما يفعله. 9. المؤمنون الأتقياء دائمًا أصحاء أقوياء حكماء، وفي رخاء. 10. قوتنا هي في اعترافنا بضعفنا «لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قوتنا هي في اعترافنا بضعفنا «لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ» (2كورنثوس12: 10) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن عتقنا التام من المعاناة والموت ينتظر مجيء المسيح، حيث سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، حينئذ لن نكون جزءًا من هذه الخليقة التي تئن، وإلى ذلك الحين نحن بحاجة إلى عَون لكي نعيش لله وسط المعاناة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حين لا تفهمُ ما يجري صديقي ثِق وآمن حين لا تُدرك معنىً للطريق هو ضامن ثق بحُبٍّ خالص بلا حُدودِ في المسيح من فدى حتمًا سيُعطي كلَّ جودِ ذا حبيبي يا حبيب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حين لا تفهمُ ما يجري صديقي ثِق وآمن |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* غالبًا ما ينسب الأنبياء لأنفسهم ذاك الذي هو إله الجميع بهذه الكلمات: "يا الله إلهي أنت، إليك أبكر" (مز 63: 1). علاوة على هذا فإن هذه اللغة تعلمنا أن كل فردٍ بعدلٍ عليه دين عظيم من الامتنان نحو المسيح، كمن جاء خصيصًا لهذا الشخص وحده. فإنه ما كان يتمنع عن تنازله هذا ولو من أجل شخصٍ واحدٍ فقط. مقياس حبه لكل أحد عظيم جدًا قدر حبه للعالم كله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا هو صوت القديسين وحدهم، الذين لهم الله إلههم، إذ هو إله إبراهيم وإسحق ويعقوب. لا يستطيع أحد أن يقول إن الرب الإله هو إلهه إن كانت معدته هي إلهه، أو جشعه هو إلهه، أو مجد هذه الحياة هو إلهه، أو افتخار هذا العالم أو قوة الأمور الزمنية. لأن ما يتعبد له الإنسان أكثر من غيره يحسب هو إلهه. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يكرر داود النبي اسم الله ليظهر عظم شوقه إليه. وبقوله "إلهي"، بياء التخصيص التي للإضافة ليظهر أن إله الكل هو إله الصديقين بأكثر تخصيص. بقوله: "أبكر"، كأنه يقول: شوقي إليك يا سيدي يوقظني من النوم باكرًا وقبل كل عمل جسدي آتي إليك بالصلاة. قوله: "عطشت إليك نفسي" معناه: أنت الذي تدعو إليك الظماء لكي ترويهم من ماء الحياة. فكما يشتهي الظمآن إلى الماء، هكذا تشتهي نفسي البلوغ إليك بالصلاة أو بالرجوع إلى أورشليم. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالرغم من أن نفسي تعطش إليك، فإنني بالأكثر أبحث عنك بتعب الجسد، وإن كنتُ غير قادر على التطلع إليك في هيكلك. القديس جيروم |
||||