![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كثيرًا ما نسمع أن الله خلقنا لمجده، وأننا خُلقنا لكي نعيش لله، ونُكرمه، ونمجده. ربما يتبادر لأذهاننا فور سماعنا عبارات كهذه أننا مجرد أدوات في يد الله خُلقنا لكي نعيش له. وإن لم نفعل فمصيرنا بحيرة النار والكبريت لأننا لم نحقق رغبته، ولم نُكرمه كما يجب أن يُكرم. قارئي العزيز، دعنا نفكر في الأمر معًا، حتى نفهم ونُدرك الأمر بطريقة صحيحة، ولكي نفهم القصة بجملتها لا بد أن نعود لبدايتها. خلق الله آدم بعد أن أعد له كل ما يلزم للحياة، بما في ذلك جنة عدن، مُنبتًا فيها كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل. ولا بد أن نذكر هنا أن آدم لم يكن كبقية المخلوقات التي خلقها الله؛ فلقد خلق الله الإنسان على صورته، ليس ذلك فقط إنما جعله متسلطًا على كل الخليقة؛ سمك البحر، طير السماء، والبهائم، وعلى كل الأرض. «وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ» (تكوينظ،: ظ¢ظ¦). هذا الأمر يؤكد لنا، بما لا يدع مجالاً للشك، قيمة ومقدار الإنسان في عينيَّ الله. فهو لم يخلق له عبدًا، إنما إنسانًا على صورته، ورأسًا وسيدًا على الأرض كلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد أن خلق الله الإنسان، باركه وكان له حديث رقيق معه؛ لم يكن يتحدث إليه بلغة السيد مع عبيده، إنما بلغة الحب والعطاء والتقدير. ونستطيع القول بأن الله كان يُشارك الإنسان بما يفعله. يقول الكتاب: «وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ. وَقَالَ اللهُ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا. وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا. وَكَانَ كَذلِكَ» (تكوينظ،: ظ¢ظ¨–ظ£ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النقطة الجوهرية والهامة في قصتنا مع آدم اليوم؛ حيث يحكي لنا الكتاب أمرًا في غاية الأهمية فيقول: «وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ» (تكوينظ¢: ظ،ظ¥–ظ،ظ§). بعد أن جعل الله الإنسان سيدًا ورأسًا لكل الأرض؛ رتب له عملاً في جنة عدن ليستمتع بحياته، عاملاً وحافظًا للجنة. ثم أعطاه وصية صغيرة جدًا لم يكن الهدف منها اختبار آدم، أو لكي ينصب له فخًا ليُسقطه. الأمر ببساطة أن الله أراد أن يُذكَّر آدم بأن هناك سلطة أعلى منه. ولا سبيل لذلك إلا بوصية صغيرة يتذكر بها آدم أن هناك سيدًا يتسلط عليه. تخيل معي أن الله لم يضع لآدم هذه الوصية؛ هذا معناه ببساطة أن آدم سيدًا لكل الخليقة، ولا أحد فوقه. وهذا أمر غير حقيقي لأن الله بالفعل هو السيد والرب والإله. أراد الله لآدم أن يعيش حياة صحيحة بكل ما فيها، آخذًا دوره كسيد على كل الأرض، ولا أحد يعلو فوقه إلا الخالق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أولاً: الإنسان ليس مجرد أحد مخلوقات الله؛ إنما هو على صورة الله وله قيمة خاصة جدًا لدى الله. ثانيًا: جعل الله الإنسان متسلطًا على الخليقة، مما يؤكد أن للإنسان مكانة خاصة جدًا لديه. ثالثًا: بارك الله الإنسان وكان له حديث خاص وشركة معه، وعلاقة يسودها الحب والتقدير. رابعًا: وصية الله للإنسان لم يكن الهدف منها إسقاطه، أو وضعه تحت الاختبار إنما بهدف إدراك آدم لدوره ومكانته وتذكيره بأن هناك من يسود عليه، رغم تسلّطه على الخليقة. وهذا يحفظ آدم من السقوط في خطية الكبرياء. من كل ما سبق نفهم أن الله خلق الإنسان ليكون معه؛ في شركة، وعلاقة محبة لا مثيل لها. تجعل الإنسان يعيش أروع وأعظم حياة. وهذا هو الهدف الرئيسي من خلق الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قصة آدم ليست هي القصة الوحيدة التي تعلن لنا هذا الأمر؛ فمن يدرس كلمة الله يجد أن كل من أدركوا هذه الحقيقة عاشوا أعظم وأروع حياة على الأرض؛ رغم ما فيها من صعوبات وأزمات. بعد أن أدركوا كم هم محبوبون، ولهم قيمة خاصة جدًا لدى الله. وأن الله خلقهم ليتمتعوا بالشركة معه، فيعبدوه حبًا، وتقديرًا، واحترامًا. أدرك أخنوخ هذه الحقيقة فسار مع الله (تكوينظ¥: ظ¢ظ¢). قصد الروح القدس أن يذكر لنا هذه العبارة لنُدرك أن العلاقة مع الله ليست علاقة عبد بسيده، إنما هي شركة، وعلاقة حب لا نظير لها. يعوزنا الوقت إن أردنا الحديث عن علاقة يوسف، وموسى، وداود، وإبراهيم، ودانيال وغيرهم، مع الله. كلهم كانوا يتغذون على هذه العلاقة الطيبة، تركوا الكثير لأجل السير مع الله بعد أن عرفوا قيمة الشركة والعلاقة معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لما جاء المسيح إلى أرضنا فعل الأمر ذاته مع تلاميذه؛ فهو لم يستعبدهم أو يجبرهم على عبادته والخضوع له. بل إن الكتاب يقول لنا إن المسيح اختار تلاميذه «لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلِيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا» (مرقسظ£: ظ،ظ¤). دائمًا يطلب الله الإنسان ليكون معه. وبعد ذلك تأتي الطاعة، والعبادة، والخدمة؛ نتيجة طبيعية للشركة والعلاقة بين الله والإنسان، حتى إن الخدمة نفسها ليست واجبًا إنما يقول عنها الرسول بولس: «فَإِنَّنَا نَحْنُ عَامِلاَنِ مَعَ اللهِ» (ظ،كورنثوسظ£: ظ©). فالخدمة هي مشاركة الله في عمله. إذًا قارئي العزيز؛ لقد خلقنا الله لمجده بالفعل. لكننا لا بد وأن نفهم المقصود بهذه العبارة. فهي لا تعني خلقنا ليستعبدنا، ونمجده مضطرين أو مجبورين. إنما خلقنا لعلاقة خاصة جدًا. ولشركة عميقة معه. وبعلاقتنا الصحيحة معه - المبنية على المحبة والتقدير والإجلال له - فإننا سنمجده بأفعالنا، وسلوكنا أمام الناس فنختبر قول الكتاب: «فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متىظ¥: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا لم يشفه الرب؟ رقد أحد خدام الرب، بعد صراع عنيف مع فيروس الكورونا، ولسبب معاناة وأحزان كل أفراد أسرته وأصدقاءه، تسائل الكثيرون: لماذا مرض كل هذه الفترة الطويلة؟! ولماذا لم يَشْفِهِ الرب؟! ولماذا يتجرع ألم مثل هذا، مَنْ خَلُص بدم المسيح، وخدم الرب بأمانة؟! وقال البعض إن تلك المعاناة لم تكن ضرورية! ثم إننا صلينا من أجل شفاءه، فلماذا لم يستجب الرب؟! وهكذا ملأت الشكوك المُحيرة عقولهم، وابتدأوا يتساءلون: “هل يمكن حقًا الثقة في الله؟” وتذكرت أن هناك مَن يُنادون بإنجيل “الصحة والغنى والرخاء”، ويقولون إن مشيئة الله لكافة المؤمنين الحقيقين أن يعيشوا في راحة وصحة وغنى، ولا يُعوزهم شيء! وإن الأخبار السارة الكاملة هي أن الرب يسوع قد تمَّم شفاءك على الصليب، عندما أخذ مكانك ومات عن خطاياك، فجعل شفائك متاحًا، وكذلك صحتك وعتقك، وحريتك ونصرتك، وكل احتياجاتك، وما علينا سوى أن نتعلَّم كيف ننالها بالإيمان، كما نلنا خلاصنا الأبدي بالإيمان. إنها متاحة لنا، وهي من حقنا إن كنا نؤمن ونقبل كفارة الرب يسوع عن خطايانا على الصليب. ألا يبدو هذا جذابًا ومنطقيًا؟ وبما أن الله كلي القدرة ألا يستطيع أن يعتقنا من كل معاناتنا؟ وطالما أنه كلي المحبة ألا يفعل ذلك؟ ألم يمُت المسيح لكي يُنقذنا من كل مرض وفقر وجهالة؟ هناك الكثير ممن يتصارعون مع هذه الأسئلة الهامة، وهم بذلك يمسّون ذات جوهر صفات الله؛ أمانته وقدرته ومحبته وإرادته وسلطانه. هل حقًا يعلِّمنا الكتاب المقدس أننا لسنا بحاجة إلى الضيق أو المرض أو الفقر؟ هل علينا أن نعتبر الله ماكينة صرف أموال، أو آلة بيع كبيرة، لا بد أن تمدنا بالمبلغ المطلوب، أو بالبضاعة المرغوبة: الشفاء، الغنى، التحرير، الأمان، الحرية، التقدم... إلخ، عندما نُعطيه عملة “الإيمان” الصحيحة، مطالبين إياه بحقوقنا؟ بلا شك يستطيع الرب أن يشفي كل مريض، إن كان ذلك قصده. إنه – تبارك اسمه - مُطلْق القوة، لكنه ليس محدودًا بإدراكنا الضعيف عنه، ولا حتى بسعتنا لاستمداد القوة منه. إنه يعمل حسب خطته بما هو الأفضل لكل منا، وبما يؤول لمجده، وبالتالي فهو لا يُعطي نفس قياس الصحة البدنية والحرية لكل واحد فينا، ولا يُعطيها بحسب طاعتنا وإيماننا. ليس من دليل على أن إيمان بطرس كان أقوى من إيمان يعقوب، إلا أن الله سمح ليعقوب أن يُقتل، في حين تحرَّر بطرس من سجنه بطريقه معجزية (أعمالظ،ظ¢). لقد كان بولس رجلاً مُمتلئًا إيمانًا إلا أن حياته كانت مُفعمة بالمعاناة من كل نوع (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ¢ظ£–ظ£ظ*). وكان استفانوس ممتلئًا من الروح القدس، لكن قتله الغوغاء بوحشية مطلقة (أعمالظ§: ظ¥ظ¤-ظ¥ظ©). إن إنجيل الرخاء والصحة والغنى يركز على الذات ومتطلباتها، إنه يتوقع من الله أن يُبعد عن حياتنا كل صعوبة، ويجعل حياتنا تسير بكل سهولة ورخاء. أما الإيمان المسيحي الحقيقي فيركز على الله، واثقًا بأنه يستخدم - حتى المصاعب والآلام – لمجده ولخيرنا. وهكذا يُمكننا أن نُقيم مُفارقة بين الإيمان بإنجيل الصحة والغنى والرخاء، وبين الإيمان المسيحي البسيط الحقيقي: أما إنجيل الصحة والغنى والرخاء فيقول: أما الإيمان المسيحي البسيط الحقيقي فيقول: 1. المؤمنون الأتقياء لا يُعانون الآلام، ولا خيبات الآمال. 2. يستخدم الله آلامنا وخيبات آمالنا ليجعلنا مؤمنين أكثر تقوى. 3. الله يريدنا أن نكون سعداء بأي طريقة. 4. الله يريد أن يجعلنا قديسين في كل سيرة. 5. الله يستجيب الصلوات بالإيجاب دائمًا. 6. أحيانا يستجيب الله صلواتنا بقوله: “لا” أو “انتظر”. 7. الإيمان يُعيننا دائمًا على فهم ما يفعله الله. 8. يُعيننا الإيمان على الثقة والتسليم بسلطان الله المُطلق وصلاحه المؤكَّد، ولو لم نفهم ما يفعله. 9. المؤمنون الأتقياء دائمًا أصحاء أقوياء حكماء، وفي رخاء. 10. قوتنا هي في اعترافنا بضعفنا «لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ*). إن الخلاص الكامل المجاني الذي نناله بإيماننا بالإنجيل لا يعدنا بالحصانة ضد الأمراض والحزن والفقر، لكنه يُمكننا بحق أن نقترب إلى نعمة الله، عندما نكون في تلك الظروف الصعبة، لنجدها دائمًا أكثر من كافية لنا، بينما نحن لم نزل نحيا في خليقة تئن وتعاني من آثار الخطية (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ©). إن عتقنا التام من المعاناة والموت ينتظر مجيء المسيح، حيث سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، حينئذ لن نكون جزءًا من هذه الخليقة التي تئن، وإلى ذلك الحين نحن بحاجة إلى عَون لكي نعيش لله وسط المعاناة. حين لا تفهمُ ما يجري صديقي ثِق وآمن حين لا تُدرك معنىً للطريق هو ضامن ثق بحُبٍّ خالص بلا حُدودِ في المسيح من فدى حتمًا سيُعطي كلَّ جودِ ذا حبيبي يا حبيب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مشيئة الله لكافة المؤمنين الحقيقين أن يعيشوا في راحة وصحة وغنى، ولا يُعوزهم شيء! وإن الأخبار السارة الكاملة هي أن الرب يسوع قد تمَّم شفاءك على الصليب، عندما أخذ مكانك ومات عن خطاياك، فجعل شفائك متاحًا، وكذلك صحتك وعتقك، وحريتك ونصرتك، وكل احتياجاتك، وما علينا سوى أن نتعلَّم كيف ننالها بالإيمان، كما نلنا خلاصنا الأبدي بالإيمان. إنها متاحة لنا، وهي من حقنا إن كنا نؤمن ونقبل كفارة الرب يسوع عن خطايانا على الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الله كلي القدرة ألا يستطيع أن يعتقنا من كل معاناتنا؟ وطالما أنه كلي المحبة ألا يفعل ذلك؟ ألم يمُت المسيح لكي يُنقذنا من كل مرض وفقر وجهالة؟ هناك الكثير ممن يتصارعون مع هذه الأسئلة الهامة، وهم بذلك يمسّون ذات جوهر صفات الله؛ أمانته وقدرته ومحبته وإرادته وسلطانه. هل حقًا يعلِّمنا الكتاب المقدس أننا لسنا بحاجة إلى الضيق أو المرض أو الفقر؟ هل علينا أن نعتبر الله ماكينة صرف أموال، أو آلة بيع كبيرة، لا بد أن تمدنا بالمبلغ المطلوب، أو بالبضاعة المرغوبة: الشفاء، الغنى، التحرير، الأمان، الحرية، التقدم... إلخ، عندما نُعطيه عملة “الإيمان” الصحيحة، مطالبين إياه بحقوقنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يستطيع الرب أن يشفي كل مريض، إن كان ذلك قصده. إنه – تبارك اسمه - مُطلْق القوة، لكنه ليس محدودًا بإدراكنا الضعيف عنه، ولا حتى بسعتنا لاستمداد القوة منه. إنه يعمل حسب خطته بما هو الأفضل لكل منا، وبما يؤول لمجده، وبالتالي فهو لا يُعطي نفس قياس الصحة البدنية والحرية لكل واحد فينا، ولا يُعطيها بحسب طاعتنا وإيماننا. |
||||