![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100381 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه قد كتب عن أحد الشبان أنه اذ ورث عن والديه أموالاً غنيةً جداً، فهو شرع يبددها في اللعب والمسكرات والولائم والرذائل والبذخ مع أصحابه. حتى أنه نفذ منه كل شيءٍ كان له، ولكن كان يحفظ ذاته بتولاً غير مدنسٍ بفعلٍ ضد العفة. فلما رآه عمه حاصلاً في الفقر لأجل ما تقدم ذكره، قد حرضه على أن يتلو كل يومٍ قسماً من مسبحة الوردية، موعداً إياه بأنه اذا واظب على ذلك، فهو كان مزمعاً أن يهتم في أن يزوجه زيجةً شريفةً. فالشاب قبل المشورة ومارسها بالعمل وأصلح سيرته، وكذلك عمه أكمل وعده في أمر الزيجة. فلما بلغت ليلة العرس، فالشاب أنفرد عن الناس ليصلي قسم الوردية كعادته، فعند نهاية صلاته، ظهرت له والدة الإله قائلةً:" أني أريد الآن أن أعطيك المكافأة الواجبة عما كرمتني به، فأنا لا أريد أنك تخسر بتوليتك بالزواج، ولذلك بعد ثلاثة أيامٍ أنت تموت وتأتي عندي في الفردوس السماوي". وهكذا صار لأنه حالاً قد أعترت الحمى هذا الشاب، الذي هو أخبر بالرؤيا. وفي اليوم الثالث رقد بالرب مملؤاً من السرور والتعزية.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100382 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد أخبر المؤرخ الجليل الملقب بالحسن العبادة في كتابه المسمى: سر كل نعمةٍ: عن القديس فينخانسوس فراري. أنه اذ كان يسأل أحد المرضى المدنفين على الموت، الذي كان قاطعاً رجاه من الخلاص هكذا: لماذا أنت تريد أن تهلك ذاتك، في الوقت الذي فيه يريد يسوع المسيح أن تخلص نفسك. فأجابه ذاك الشقي بأنه أهانةً وبغضةً في المسيح يريد أن يمضي الى الهلاك. فقال له القديس:" أنه قهراً عن رداوتك يلزمك أن تخلص". وهكذا أبتدأ القديس في تلاوة المسبحة الوردية، محتماً على الحضار بأن يصلوها معه، واذا بالمنازع قد تغير، وطلب أن يعترف بدموعٍ حارةٍ. كما تم بعد أن أعترف بخطاياه باكياً بمرارةٍ قد رقد بسلام.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100383 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد أخبر المؤرخ المذكور عن أمرأةٍ وجدت تحت ردم بيتها الذي سقط عليها من قبل الزلزلة. فأحد الكهنة أحضر فعلةً، وكشف الحجارة والردم الى أن وصلوا عند الأمرأة. فرأوها معانقةً أولادها. وهي وهم أحياء من دون ضررٍ. واذ سألوها أية عبادةٍ كانت هي معتادةً على ممارستها، فأجابتهم بأنها قط ما تركت يومياً لا تلاوة المسبحة الوردية، ولا زيارة هيكل العذراء.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100384 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد كتب هذا المؤرخ نفسه. أنه كانت إحدى النساء معاشرةً أحد الرجال عشرةً دنسةً لأفتكارها في أنها بدون ذلك ما كان يمكنها لفقرها أن تعيش. فوجد من قدم لها المشورة في أن تلتجئ الى والدة الإله، مواظبة على تلاوة ورديتها، فمارست ذلك بحسن عبادةٍ. واذا بهذه الأم الإلهية ظهرت لها في إحدى الليالي قائلةً: " أتركي الخطيئة. وأهتمي في أن تحصلي قوتكِ بتعبكِ وأتكلي عليَّ أنا أعينكِ". فالأمرأة نهضت صباحاً ومضت فأعترفت بخطاياها، وأبتعدت عن ذاك الرجل تائبةً ففازت من العذراء بمعوناتٍ عظيمة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100385 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكذلك أخبر عن أحد الخطأة المنغمسين في الرذائل، أنه لم يكن يستطيع بسهولةٍ أن يترك ملكاته الدنسة. فهذا عندما أبتدأ أن يتلو يومياً المسبحة الوردية، فبنوعٍ عجيبٍ قد رجع الى الله بالتوبة وأصلح سيرته أصلاحاً كلياً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100386 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيضاً أخبر عن شخصٍ آخر كان أسيراً لألم المحبة الدنسة، مع أمرأةٍ شريكةٍ له في القباحة. فلأنه تمسك بتلاوة المسبحة الوردية، قد شعر في ذاته بكرهٍ كلي من الأثم. فأي نعم أنه سقط من جديد في الدنس ولكن لأجل مثابرته على تلاوة الوردية قد نجا من تلك العشرة الرديئة بالكلية مستسيراً سيرةً مسيحيةً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100387 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كتب عن أمرأةٍ ما قد دنت من ساعة موتها، وهي حاقدةٌ في قلبها على رجلها ببغضةٍ قتالة. فأحد الكهنة الصلحاء الذي كان يساعدها في تلك الساعة، اذ لم يعد يعلم بأية طريقةٍ يكتسبها لأن تصفح وتسامح وتصطلح مع رجلها قبل موتها، لأنها كانت ترفض ذلك، قد أنفرد يصلي من أجلها المسبحة الوردية. فحينما أنتهى الى البيت الأخير منها، واذا بالأمرأة تغيرت عما كانت عليه، وندمت على مآثمها معترفةً، وصفحت من كل قلبها لرجلها.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100388 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن الكتاب المشار إليه يورد أخيراً. أنه اذ مارس هو رياضات الرسالة مرةً ما نحو الأشخاص المخصومين في مدينة نابولي تحت عقاب الشغل في مراكب المملكة. فقد وجد فيما بين هؤلاء أناسٌ الذين صروا على عنادهم في أن لا يقتبلوا سر التوبة، فضلاً عن غيره من الأسرار المقدسة، فهذا الأب قد علم هؤلاء بأنهم قلما يكون يرتضون بأن تتحرر أسماؤهم في شركة الوردية المقدسة، وأنهم يبدئون بتلاوة مسبحتها. فأقتبلوا المشورة وحرروا أسماءهم، وأخذوا يصلون الوردية جملةً، فما تمموا تلاوتها الا وشعروا كلهم بأرداةٍ فعالةٍ الأعتراف حالاً بخطاياهم، فطلبوا ذلك وتمموه بكل ندامةٍ وخشوعٍ، بعد أن كان لهم سنون كثيرة ما تقدموا فيها قط الى منبر التوبة. فهذه النموذجات التي حدث في زماننا كثرةٌ منها، يجب أن تحرك فينا حسن الرجاء في مفعول شفاعات والدة الإله المقتدرة، عند تأملنا في أنها هي في الزمن الحاضر لم تتغير عما كانت عليه قبلاً، وعلى الدوام في أسعاف من يلتجئ إليها.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100389 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد أخبر القديس غريغوريوس الكبير في الرأس9 من كتاب أدابياته الأول. عن أسقف مدينة فارانتوس البار، أنه قد كان كلي الأنعطاف والسخاء في إعطاء الصدقة منذ نعومة أظفاره، فأتفق له يوماً ما بعد أن صار أسقفاً، أنه جاء إليه كثيرون من الفقراء ليطلبوا صدقةً منه. فاذ لم يكن بعد باقياً عند شيءٌ يعطيهموه، قد دخل الى المخدع وأخذ علبةً كانت خاصة أحد الكهنة أبن أخيه، الذي كان باع فرسه بعشر قطع ذهباً، وحفظها في تلك العلبة، فهو كسر العلبة ووزع على أولئك الفقراء العشر القطع الذهب. الا أنه حينما جاء القس المومى إليه، وعرف ما صنعه عمه، قد أحتمى غيظاً من ذلك، وطلب المال بكل لجاجةٍ وصراخٍ. فالأسقف البار ما عاد يعلم كيف يرضيه، ومن أين يفيه ماله، فذهب الى الكنيسة أمام تمثال والدة الإله لتسعفه، واذ به ينظر على طرف ثوب التمثال المقدس عشر قطع ذهباً نظير تلك. فأخذها ودفعها بيد الكاهن مسروراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100390 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنه يوجد مدوناً في الرأس 6 من المجلد 2 من الحوادث السنوية عن أمرأةٍ آراتقية في مدينة أفغوسطا التي في جرمانيا، أنها كانت كلية الأصرار والعناد في مذهبها اللوتراني، فهذه اذ كانت يوماً ما في سنة 1656 مارةً من أمام إحدى كنائس الكاثوليكيين قد أنجذبت من روح البحث الباطل الى أن تدخل إليها، فعند أجتيازها الى الكنيسة ومشاهدتها هناك أيقونة والدة الإله حاملةً على ذراعيها طفلها الإلهي، قد شعرت هي باطناً بأنعطافٍ كلي الى أن تهب تلك الأيقونة أو بالحري للعذراء المجيدة هديةً ما. فرجعت الى بيتها، وأخذت ثوباً من الحرير، وجاءت به وقدمته لتلك الأيقونة المقدسة وأنصرفت. فعما وصلت الى منزلها قد أستنارت من نعمة الله التي أستمدتها لها العذراء الرحومة، وعرفت فساد معتقدها الآراتيكي التي كانت هي عنيدةً بالتمسك فيه. فخرجت حالاً وذهبت عند البعض من الكاثوليكيين وكشفت لهم إرادتها في رفض ضلالها ورجوعها الى الإيمان المستقيم، كما تم. حيث أنها نالت الحل من الأرتقية وتمسكت بالديانة الكاثوليكية المقدسة.* |
||||