![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس أمبروسيوس: [بحق قدم الأب ابنه، فإن الله لا يطلب الدم بل الطاعة اللائقة ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جيروم: [إسحق في استعداده للموت حمل صليب الإنجيل قبل مجيء الإنجيل ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس أغسطينوس: [لا تعني أن الله لم يكن له سابق علم بما في قلب إبراهيم، إنما أراد أن يعلن لإبراهيم نفسه أعماقه الداخلية] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجانوس أن الوعود السابقة كانت بالأكثر تميل إلى تأكيد أبوة إبراهيم لأهل الختان وإن كانت لم تتجاهل أبوته الروحية لجميع المؤمنين من كل الأمم والشعوب، أما الوعد هنا فأبرز بالأكثر أبوته الروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس ["إذ كان يليق به أن يكون أبًا للذين هم من الإيمان" (غل 3: 9) ويدخل الميراث خلال آلام المسيح وقيامته... كان الوعد الأول يخص الشعب الأول حيث كان (الصوت الإلهي) في الأرض، إذ يقول الكتاب: "ثم أخرجه إلى خارج - خارج الخيمة - وقال له أنظر إلى السماء وعّد النجوم إن استطعت أن تعدها، وقال له هكذا يكون نسلك" (تك 15: 1). أما في تجديد العهد فيُظهر الكتاب أن الصوت جاء من السماء (22: 11). الأول جاء من الأرض والثاني من السماء. ألا يبدو في هذا وجود رمز لحديث الرسول: "الإنسان الأول من الأرض ترابي، والإنسان الثاني الرب من السماء" (1 كو 15: 47)؟ الوعد الخاص بشعب الإيمان يأتي من السماء أما الخاص بالشعب الآخر (اليهودي) فمن الأرض ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس: [فالمؤمن إذ يدخل مع الله في ميثاق داخل مياه المعمودية، فيه يجحد إبليس وكل أعماله ويعلن قبوله لله وأعماله الخلاصية وعضويته الحقة للكنيسة وانتظاره الحياة الأبدية، يجدد هذا العهد يوميًا بالتوبة المستمرة، قائلًا في صلاة باكر: "لنبدأ بدءًا حسنًا "، حاسبًا كل صباح بداية جديدة لحياة أعمق مع الله مخلصه.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 62 - الاتكال على الله في وسط ضيقه، كان داود النبي يحث نفسه ويدفعها للاتكال على الله كسندٍ ومعينٍ ومنقذٍ. لا نعرف المناسبة التي سجل فيها داود هذا المزمور، غير أن البعض يرون أنه سُجل حين تمرد عليه ابنه أبشالوم، وخانه مشيرُه أخيتوفل وبعض رجال الدولة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإطار العام 1. الله صخرتي وخلاصي 1-2. 2. خداع المقاومين وعنفهم 3-4. 3. تأكيد الاتكال على الله 5-7. 4. حث الآخرين على الاتكال على الله 8-10. 5. الله كلي القدرة والرحمة والعدل 11-12. من وحي مز 62 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العنوان لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ عَلَى يَدُوثُونَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ "على يدوثون": يدوثون مثل آساف وهيمان، عيَّنهم داود الملك ليكونوا قادة لفرق موسيقية في خيمة الاجتماع (1 أي 25: 1-3). كان هؤلاء القادة مع عائلاتهم لا يمارسون العمل الموسيقي كوظيفة، وإنما كقديسين مملوءين من الروح القدس، يتنبأون بروح التسبيح والفرح، مقدمين الشكر لله. إنهم يشهدون لله إلههم بلغة التسبيح. هؤلاء يقدمون صورة رائعة لأناس الله المتهللين بالروح، بل صورة حيَّة لكل نفسٍ تحمل روح الفرح بخلاص الله. وردت كلمة "يدوثون" في عنوان المزمور 39. ويرى القديس أغسطينوس أن معناها "يثب فوقهم over-leaping them". فإن كان البعض يضعون رجاءهم في الأمور الزمنية العابرة، فمن يُدعى يدوثون يلزمه أن يثب فوقهم ويعبر، دون أن يرتبط بالزمنيات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله صخرتي وخلاصي إِنَّمَا لله انْتَظَرَتْ نَفْسِي. مِنْ قِبَلِهِ خَلاَصِي [1]. يليق بمن يُدعى يدوثون أن يثب فوق الذين وضعوا رجاءهم في الزمنيات، ليختبئ في الله صخرته وخلاصه وملجأه، وذلك بروح التواضع لا الكبرياء. فإنه يعجز عن تحقيق ذلك ما لم تنتظر نفسه الرب، ويثق أن من قبله خلاصه. لا يتكل على قدرته أو حكمته أو برِّه الذاتي. * لقد سمع: "من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع" (مت 23: 12)؛ وإذ يخشى لئلا يتكبر خلاله وثبه وينتفخ على الذين هم أسفل، يتواضع من أجل ذاك الذي هو فوق. يقول للذين يحسدونه، مهددين إياه بأنه سيسقط، إذ هم في حزن لأنه وثب فوقهم: "أما تخضع نفسي لله...؟ فإن منه يتحقق خلاصي. إنه إلهي وخلاصي. وحاملني إلى فوق، فلا أتزعزع". إنني أعرف من هو فوقي. أعرف أنه يبسط رحمته للبشر الذين يعرفونه. أنا أعرف مَن الذي أترجاه، وأنا تحت ظل جناحيه "لا أتزعزع"! القديس أغسطينوس لم يكن ممكنًا للضيقة مهما اشتدت أن تفقد النفس سلامها الداخلي، ولا أن تدفع المؤمن إلى اليأس. فإن تركيز البصيرة الداخلية على الله الذي يقدر وحده أن يخلِّص إلى التمام يجعل المؤمن يقف في صمت بخشوعٍ وتقوى، وفي صبرٍ ينتظر عمل الله الفائق. يرى البابا أثناسيوس الرسولي أن النبي يتحدث هنا باسم الذين عاصروا أنطيخوس أبيفانس، والذي كان يُلزم اليهود بكسر الشريعة الإلهية، فكان كل منهم يسأل نفسه أن يخضع لله القادر على خلاصه. يرى القديس باسيليوس الكبير أن كلمة "خلاص" هنا تعني السيد المسيح نفسه، وذلك كقول سمعان الشيخ حين حمل الطفل يسوع: "إن عيني قد أبصرتا خلاصك". *من أجل هذا وأسرار أخرى شبيهة به ترغب العروس أن تكون داخل البيت الذي يحوي سرّ الخمر. وبعدما دخلته، ابتدأت في القفز إلى أعلى لكي تصل إلى ما هو أعظم، لأنها كانت تبحث لكي تقع في الحب. وتبعا للقديس يوحنا، الله محبة (1 يو 4: 8). إن خضوع النفس لله هو الخلاص، كما يشير داود (مز 62: 1). "أدخلني إلى بيت الخمر، وعَلَمُه فوقي محبة". تقول العروس إنه وضع حبه فوقي، إني خاضعة لحبه؛ فكلا العبارتين لهما نفس المعنى. القديس غريغوريوس أسقف نيصص إِنَّمَا هُوَ صَخْرَتِي وَخَلاَصِي مَلْجَأي. لاَ أَتَزَعْزَعُ كَثِيرًا [2]. مادام الله في صفنا، تطمئن نفوسنا، وتستقر، إذ لا تقدر كل متاعب العالم ولا محاربات الشيطان ولا شهوات الجسد أن تهزها! يليق بنا إن أردنا أن نتمتع بالسلام الداخلي أن نتعرف مع داود النبي على الله بكونه القدير، صخرتنا الذي لا يتزعزع، خلاصنا المفرح، ملجأنا ضد العدو، ومجدنا! بقوله: "لا أتزعزع كثيرًا" يوضح المرتل أنه لا يوجد إنسان لا يتزعزع، لكن الله لا يسمح له أن يتزعزع كثيرًا، أي فوق طاقته. يقول الأب أنثيموس الأورشليمي إن كل إنسان يتزعزع قدر خطيته، فإن سقط في هفوات قليلة، يهتز كالأشجار من هبوب نسيم، أما إذا كانت سقطاته كثيرة، فيتزعزع. * الابن الذي هو من الله (الآب) هو إلهنا. هو نفسه أيضًا مخلص الجنس البشري، الذي يسند ضعفنا، ويُصلح الاضطراب النابع في قلوبنا من التجارب. القديس باسيليوس الكبير |
||||