![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كثيرون وقليلون ظ،. لا تتحير إن رأيت الكثيرين في الطريق الواسع؛ فهو مُلذ للجسد وشهواته، فهو لا يهوى إلا حياة المجون! فلا تظن يا صديقي أن الأغلبية تدل على الصواب. ولا تتعجب إن رأيت الأقلية وراء المسيح في الطريق الضيق. معظم المرات كانت الأغلبية على خطأ وسأذكر لك مثالًا واحدًا: الجواسيس الاثنا عشر الذين أرسلهم موسى (سفر العددظ،ظ£) رجعوا فريقين، الأغلبية منهم قالوا: لا نقدر أن نمتلك الأرض وكانوا خطأ، أما الأقلية منهم كانوا اثنين فقط، يشوع وكالب، قالوا: نصعد لأننا قادرون عليها وكان رأيهم صوابًا. ظ¢. التاريخ أثبت لنا أن تابعي الرب كانوا قليلين، فمثلاً في مملكة بابل الآلاف والربوات سجدوا لتمثال الذهب بينما ثلاثة فتية أتقياء فقط لم يسجدوا، لأنهم كانوا للرب. لكن أرجو أن نلاحظ أن تابعي الرب، وإن بدوا عددًا قليلًا، لكن الحقيقة هم كثيرين غير ظاهرين، وهذا ما قاله الرب لإيليا عندما ظن أنه وحده للرب: «وَقَدْ أَبْقَيْتُ فِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةَ آلاَفٍ، كُلَّ الرُّكَبِ الَّتِي لَمْ تَجْثُ لِلْبَعْلِ «(ظ،ملوكظ،ظ¨:ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نهايتان حتميتان النهاية الأولى قال عنها الرب يسوع: «وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ» (متىظ،ظ£:ظ§). لقد قال الرب مرة «كُلُّ مُبْغِضِيَّ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ» (أمثالظ¨: ظ£ظ¦)، إنها النهاية الحتمية لطريق الشر والشهوات بعيدًا عن خلاص المسيح. ولقد وصف آساف نهاية رواد الطريق الرحب قائلاً: «كيف صَارُوا لِلْخَرَابِ بَغْتَةً! اضْمَحَلُّوا فَنُوا مِنَ الدَّوَاهي» (مزمورظ،ظ©:ظ§ظ£). أما النهاية الثانية قال عنها المسيح: «مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ» (متىظ،ظ¤:ظ§). وما أروع السير مع المسيح في هذا الدرب، ففي المسيح كانت الحياة ومعه تحلو الحياة، هنا في عيشة هنية وهناك في بيت الآب. إن نصيحة الرب يسوع لي ولك هي «ادْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ»؛ أي اختر المسيح ليكن مُخلصًا وفاديًا لك، واختر طريق السير معه في رحلة البرية للسماء. لا تنخدع يا صديقي ببريق وشهوات الطريق الرحب الذي دَمَّر كثيرين. وإن لم تصدقني، تأمل نهاية من انبهروا وانزلقوا في الطريق الرحب كيف قتلتهم الخطية «لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ» (أمثالظ¢ظ¦:ظ§). بل اختر الحياة لكي تحيا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الباب الواسع تعبير عن اتجاه القلب نحو الحياة التي يختارها إنسان ما، حيث يُمكنه العيش دون ضابط أو رابط. يسير في طريق ومعه كل شهواته، يفعل ما أراد ويقول ما شاء ويصطحب فيه من راق له، سواء كانت هيروديا زوجة أخيه كهيرودس أو يقتل البريء يوحنا لأجل عشيقته! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطريق الرحب هو أسلوب الحياة التي لا تجد فيه ممنوعات، أي غير مُقيَّدة بتعاليم أو مُلتزمة بأي قيم أخلاقية. ستجد اللافتات مرفوعة“افعل ما يحسن في عينيك”! وهذا ما يُمجده العالم اليوم ويُعظم مَنْ يعيش هذا التحرر، بل ويكرمه أيضًا. ولقد وصف الحكيم سليمان هذا الطريق بالقول: «وَلْيَسُرَّكَ قَلْبُكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ وَاسْلُكْ فِي طَرِيقِ قَلْبِكَ وَبِمَرْأَى عَيْنَيْكَ» (جامعةظ©:ظ،ظ،). ولقد وصفه أيوب أيضًا قائلًا: «يَحْمِلُونَ الدُّفَّ وَالْعُودَ وَيُطْرِبُونَ بِصَوْتِ الْمِزْمَارِ. يَقْضُونَ أَيَّامَهُمْ بِالْخَيْرِ. فِي لَحْظَةٍ يَهْبِطُونَ إِلَى الْهَاوِيَةِ. فَيَقُولُونَ لِلَّهِ: ابْعُدْ عَنَّا. وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ» (أيوبظ،ظ¢:ظ¢ظ،-ظ،ظ¤). وكان تحذير الرب يسوع واضحًا من هذا الرحب والواسع لأنه يؤدي إلى الهلاك والضياع، حتى لو سار فيه الملايين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب يسوع واضحًا من هذا الرحب والواسع لأنه يؤدي إلى الهلاك والضياع، حتى لو سار فيه الملايين. هو أسلوب حياة تُعاش عكس تيار الشر والإباحية العالمية، لكنه يكلّف صاحبه تضحيات ومتاعب لأنه يسير ضد التيار! وأرجو أن ننتبه إلى أن المسيح لا يتكلم عن ثمن الدخول للسماء لكن يَصّف متاعب الطريق في الرحلة إلى السماء. أوضَح الرب لتابعيه، في صدق، متاعب تبعيتهم له عندما قال: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي» (متىظ¢ظ¤:ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الباب الضيق تصوير لمتطلبات وشروط بداية السير في الطريق وراء الرب. فمثلًا لا تبعية للرب دون أن يكون هناك أولًا توبة عن الخطية والتخلي عن شرور العالم. فكان لا بد لمتى العشار أن يترك كل شيءٍ أولًا، وللسامرية أن تتخلى عن علاقاتها الدنسة. وما أروع ما قاله السيد: «وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا» (لوقاظ¢ظ¤:ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما الطريق الكرب فيحدثنا عن تكلفة تبعية المسيح، فيوسف الطاهر يُلقى في السجن ودانيآل الأمين في جُب الأسود. لكن شكرًا للرب، الأول تَشَدد من صخر إسرائيل والثاني أرسل الله الملاك وسد أفواه الأسود فلم تضره. لكن الرائع، رغم كَرب الطريق، لكنه يمتلئ بالتعزيزات والأفراح «طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ... عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعًا» (مزمورظ¥:ظ¨ظ¤-ظ¦). هذا تمامًا عكس الطريق الواسع الذي وصفه الكتاب بالقول: «تَكْثُرُ أَوْجَاعُهُمُ الَّذِينَ أَسْرَعُوا وَرَاءَ آخَرَ» (مزمورظ¤:ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تتحير إن رأيت الكثيرين في الطريق الواسع؛ فهو مُلذ للجسد وشهواته، فهو لا يهوى إلا حياة المجون! فلا تظن يا صديقي أن الأغلبية تدل على الصواب. ولا تتعجب إن رأيت الأقلية وراء المسيح في الطريق الضيق. معظم المرات كانت الأغلبية على خطأ وسأذكر لك مثالًا واحدًا: الجواسيس الاثنا عشر الذين أرسلهم موسى (سفر العددظ،ظ£) رجعوا فريقين، الأغلبية منهم قالوا: لا نقدر أن نمتلك الأرض وكانوا خطأ، أما الأقلية منهم كانوا اثنين فقط، يشوع وكالب، قالوا: نصعد لأننا قادرون عليها وكان رأيهم صوابًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التاريخ أثبت لنا أن تابعي الرب كانوا قليلين، فمثلاً في مملكة بابل الآلاف والربوات سجدوا لتمثال الذهب بينما ثلاثة فتية أتقياء فقط لم يسجدوا، لأنهم كانوا للرب. لكن أرجو أن نلاحظ أن تابعي الرب، وإن بدوا عددًا قليلًا، لكن الحقيقة هم كثيرين غير ظاهرين، وهذا ما قاله الرب لإيليا عندما ظن أنه وحده للرب: «وَقَدْ أَبْقَيْتُ فِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةَ آلاَفٍ، كُلَّ الرُّكَبِ الَّتِي لَمْ تَجْثُ لِلْبَعْلِ «(ظ،ملوكظ،ظ¨:ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النهاية الأولى قال عنها الرب يسوع: «وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ» (متىظ،ظ£:ظ§). لقد قال الرب مرة «كُلُّ مُبْغِضِيَّ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ» (أمثالظ¨: ظ£ظ¦)، إنها النهاية الحتمية لطريق الشر والشهوات بعيدًا عن خلاص المسيح. ولقد وصف آساف نهاية رواد الطريق الرحب قائلاً: «كيف صَارُوا لِلْخَرَابِ بَغْتَةً! اضْمَحَلُّوا فَنُوا مِنَ الدَّوَاهي» (مزمورظ،ظ©:ظ§ظ£). |
||||