![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يُوحنَّا الذهبي الفم "جاء يُوحنَّا ليقودهم إلى التوبة لا لكي يُعاقَبوا، وإنما خلال التوبة يدينون أنفسهم مسرعين إلى نوال المغفرة. فإنهم ما لم يدينوا أنفسهم لا يقدرون أن يطلبوا نعمته، وبعدم طلبهم هذا لا يمكنهم نوال المغفرة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعوة للمعمودية لإعداد مجيء الرب لم يهيّا يُوحنَّا المَعمَدان مجيء الرب يسوع من خلال دعوة الناس إلى التوبة فحسب، بل أيضا من خلال معمودية الماء. كان عمل يُوحنَّا المَعمَدان الأساسي هو تأسيس سر المعمودية " الَّذي أَرسَلَني أُعَمِّدُ في الماءِ" (يُوحنَّا 1: 33)؛ فكان يُعرض معمودية الماء كعلامة للتوبة. ويُعلق القدّيس غريغوريوس الكبير "إنَّ يُوحنَّا لم يُبشّر فقط، إنما نشر معموديّة التّوبة. لم يستطع أن يُعطي معمودية تغفر الخطايا، لأن مغفرة الخطايا تمنح لنا فقط من خلال معموديّة الرّب يسوع المسيح" (العظة رقم 20 حول الإنجيل). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس غريغوريوس الكبير "إنَّ يُوحنَّا لم يُبشّر فقط، إنما نشر معموديّة التّوبة. لم يستطع أن يُعطي معمودية تغفر الخطايا، لأن مغفرة الخطايا تمنح لنا فقط من خلال معموديّة الرّب يسوع المسيح" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ يُوحنَّا لم يكن باستطاعته إعطاء العماد الّذي يغفر الخطايا، أعلن عن مجيء من يستطيع ذلك بعده. تُعدّ معمودية يُوحنَّا التائبين لمعمودية النار والروح القدس، التي سيمنحها المسيح " أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار" (مَتَّى 3: 11). كان يُوحنَّا المَعمَدان ينبئ بالعماد في الروح والنار، لذلك لم تكن معمودية يُوحنَّا إلا مؤقتاً، ويُعلق القديس أمبروسيوس "كثيرين يتطلّعون إلى يُوحنَّا المَعمَدان كرمز للناموس، بكونه يقدر أن ينتهر الخطيئة، لكنّه لا يقدر أن يغفرها". ولم تكن معموديّة يُوحنَّا تحمل في ذاتها القدرة على غفران الخطايا والتقدّيس، ولم يكن لها أن تهب البنوّة لله، الأمر الذي انفردت به معمودية المسيح، إنّما ما حملته من قوّة فقد استمدّته كرمز من قوّة المرموز إليه، كما حملت الحيّة النحاسيّة قوّة الشفاء خلال الصليب الذي ترمز إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أمبروسيوس "كثيرين يتطلّعون إلى يُوحنَّا المَعمَدان كرمز للناموس، بكونه يقدر أن ينتهر الخطيئة، لكنّه لا يقدر أن يغفرها". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يركز يُوحنَّا المَعمَدان على ضرورة النقاوة الروحية في هذه المعمودية، دون التخلي عن الوظائف كما كان موقفه مع العشَّارين والجنود؛ فأوصى العشارين "لا تَجْبوا أَكثَرَ مِمَّا فُرِضَ لَكم " (لوقا 3: 10)، وأوصى الجنود "لا تَتَحاملوا على أَحَدٍ ولا تَظلُموا أَحَداً، واقْنَعوا بِرَواتِبِكم "(لوقا:3: 14). أمَّا الفريسيون والكتبة فلم يؤمنوا به (مَتَّى 21: 25). فعندما أتوا إليه، أنذرهم بأن غضب الله سوف يقضي على كل شجرة غير مثمرة (مَتَّى 3: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لما أعلن يُوحنَّا عن يسوع أنه حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم (يُوحنَّا 1: 29)، لم يكن يعرف كيف سيرفع الخطيئة، كما كان لا يدرك سبب رغبة المسيح في الاعتماد منه (مَتَّى 3: 13-15). ولكي يرفع يسوع الخطيئة، كان عليه أن يقبل معمودية أخرى لم تكن معمودية يُوحنَّا إلا مجرّد تمهيدا لها، وهي معمودية الآلام (مرقس 10: 38، لوقا 12: 50). وسيتمّم يسوع هكذا كل برّ (مَتَّى 3: 15)، لا بإهلاك الخطأة، بل بتبرير الجموع الذين حمل خطاياهم (أشعيا 7:53 -8 ،11-12). |
||||