![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه يوجد مسطراً عن مدينةٍ صغيرةٍ في مملكة فرنسا تدعى أفنون، قد كانت مرةً ما حوصرت من عساكر الأعداء. فسكان هذه المدينة قد ألتجأوا الى والدة الإله، متوسلين إليها في أن تحامي عنهم، حيث أخذوا من إحدى الكنائس أيقونتها المقدسة العجائبية ووضعوها فوق باب المدينة، فاذ شاهد أحد عساكر العدو رجلاً من أهل المدينة مختفياً وراء الأيقونة قد أوثر قوسه وأستحكم النيشان ورماه بالسهم قائلاً له: أن هذه الصورة لا تقدر أن تنجيك من الموت: الا أنه قد شاهد واذا بالصورة قد مدت رجلها الى خارجٍ، حيث جاء السهم ووقف بها من دون أن ينفذ الى الإنسان المحتمي وراءها (وحتى الآن هذه الصورة تنظر في المدينة المذكورة. والسهم على فخذها معلقاً) وبهذا النوع حفظت حياة ذلك الإنسان المتعبد لمريم، فالأعداء اذ رأوا حدوث هذه الأعجوبة، قد رفعوا الحصار عن المدينة وسافروا.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخبر الأب ألوتسا في الرأس 3 من كتابه 3 بأنه كان في مدينة نابولي إنسانٌ من السودان أسيراً عند الرجل الشريف أوطافيوس موناكوس، مصراً على تمسكه بمذهبه الهجري، من دون أن تؤثر فيه شيئاً جميع النصائح والتحريضات المقدمة له من كثيرين، غير أنه كان متمسكاً بعبادةٍ ممارسة منه تكريماً لمريم العذراء وهي أنه كل ليلةٍ من دون تفويتٍ كان يقد على مصروفه الذاتي قنديلاً، أمام تلك الأيقونة التي كانت لوالدة الإله في بيت سيده المذكور. وكان من عادته أن يقول: أن هذه السيدة عتيدةٌ أن تصنع معي نعمةً عظيمةً. فليلةً ما قد ظهرت له هذه الأم الإلهية، وقالت له أن يصير مسيحياً. أما هو فأستمر يرفض طلبتها هذه، ولكنها اذ وضعت هي يدها على كتفه قائلةً له: يا هابيل لا تصر على عنادك أكثر، بل أصطبغ وادع ذاتك يوسف: ففي الصباح التالي حالاً ذاك العبد أشهر رضاه بأعتناق الإيمان بالمسيح، وأرتشد بقواعد الإيمان، وأصطبغ في اليوم العاشر من شهر آب سنة 1648 جملةً مع أحد عشر هجرياً آخرين. ثم يلزم أن ننبه هنا عن هذه القضية أيضاً، وهي أن العذراء الكلية القداسة حينما ظهرت لهابيل المذكور بالنوع المقدم إيراده، فبعد أن أجتذبته الى الأعتقاد بالمسيح، وأرادت مفارقته فهو مسك يدها متوسلاً إليها بقوله: أيتها السيدة أرجوكِ بأن تجعليني أن أراكِ عندما أوجد محزوناً من حادثٍ ما. فهي قد وعدته بذلك، كما تممت وعدها. لأنه اذ كان هو فيما بعد مرةً ما حاصلاً في الغم لمصيبةٍ. فقد أستدعى إليه هذه السيدة، وهي ظهرت له، وبمجرد قولها: يا يوسف أحسن صبرك، قد أمتلأ هو تعزيةً وسروراً.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الأب أورياما في الرأس 6 من المجلد 2 قد أخبر عن أحد خوارنة أسالا أسمه بالدوينوس، أنه قد كان تنازل عن خدمة الخورنة، وصار راهباً في قانون القديس عبد الأحد. غير أنه اذ كان هو بعد في رتبة المبتدئين. قد تجرب في الندامة على ما فعله بالدخول في الرهبنة، متصوراً بعقله أنه لكان يفعل خيراً أعظم، وأفادةً أكثر للقريب، لو يكون أستمر في خدمة خورنته. ومن ثم عزم على ترك ثوب الأبتداء، وعلى الخروج من الدير، وبهذه النية دخل أمام هيكل الوردية ليودعها ويخرج، الا أن والدة الإله قد ظهرت له حاملةً بيديها إنائين مملوئين خمراً، فسلمته الإناء الواحد لكي يشرب منه، فلما ذاقه لوى وجهه عنه، لأنه ولئن كان الخمر جيداً فمع ذلك كان مملؤاً من العكر، واذ أعطته الثاني فرآه جيداً من دون شيء آخر، فحينئذٍ قالت له هذه السيدة:" أن هذا هو الفرق الكائن فيما بين العيشة في العالم، وبين عيشتك في الرهبنة تحت الطاعة". فلهذا رجع بالدوينوس، وتمم زمان الأبتداء، وعاش باقي زمن حياته راهباً مملؤاً من الفضائل.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر الأب أورياما عينه في المكان السابق ذكره، عن واحدٍ آخر من المبتدئين قد أنتصرت عليه التجربة في الرجوع الى العالم، ولذلك ذهب من قلايته ليخرج من الدير، ولكنه قبل خروجه صلى مرةً واحدةً السلام الملائكي أمام أيقونة والدة الإله. فعندما نهض لينطلق رأى ذاته مسمراً في مكانه غير قادر على الحركة والمشي، فحينئذٍ أنتبه على غلطه، ونذر أن يستمر في الدير. وهكذا أنطلق من دون مانعٍ عند معلم المبتدئين طالباً منه الغفران، ولبث مثابراً على ما كان أبتدأ به الى الموت.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب الأب أورياما نفسه في الرأس 4 من المجلد 1 عن الطوباوي أكليمضوس الراهب الفرنسيسكاني، أنه يوماً ما لم يرد أن يذهب الى مائدة الغداء المشاعة، لكي يستمر تالياً بعض صلوات ذات عبادةٍ لوالدة الإله، غير أن هذه البتول الكلية القداسة قد خاطبته من ايقونتها المقدسة قائلةً له: أذهب مع أخوتك الى المائدة، لأنه يرضيني أن تكمل الطاعة الواجبة عليك، أكثر مما ترضيني العبادات الأخرى كلها التي أنت تصنعها نحوي.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر الأب روهوس بأنه حينما كانت أنجلا أبنة سلطان بوهاميا في دير الراهبات، قد ظهرت لها البتول الكلية القداسة، وبرفقتها أحد الملائكة، الذي تقدم الى أنجلا قائلاً لها: أنهضي الآن يا أنجلا وأهربي مسرعةً الى أورشليم، لأن السلطان أباكِ أعتمد على أن يدفعكِ زوجةً لسلطان بلاد هنغاريا: فالأبنة الحسنة العبادة قد سافرت حالاً متجهةً نحو مدينة أورشليم، وقد ظهرت لها والدة الإله مرةً ثانيةً في مسافة الطريق، مشجعةً إياها على تتميم السفر. فلما بلغت الى أورشليم قد قبلت فيما بين الراهبات الكرمليتانيات. وأستمرت هناك الى أن أعلنت لها البتول المجيدة عينها أرادتها في الرجوع الى وطنها، كما أكملت ذلك. وعاشت باقي زمن حياتها في بلاد بوهاميا بقداسةٍ حتى الموت.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب القديس غريغوريوس الكبير في الرأس17 من كتاب أدابياته الرابع، عن أبنةٍ أسمها موزا. قد كانت كلية التعبد للأم الإلهية، ومن حيث أنها لأجل نموذجات بعض البنات الأثمة حصلت هي في خطر أن تخسر طهارتها، فظهرت لها والدة الإله، مرافقةً من عددٍ وافرٍ من القديسات، وقالت لها: أتريدين ياموزا أن تأتي أنتِ أيضاً صحبة هؤلاء البارات: واذ أجابت الأبنة: أي نعم أني أريد ذلك: فحينئذٍ قالت لها العذراء:" اذاً أبتعدي عن رفقة البنات الأخريات، وأستعدي حسناً، لأنكِ من الآن الى مدة شهر كامل عتيدةٌ أن تأتي إليًّ". فموزا قد أبتعدت حالاً عن أولئك البنات، وأخبرت الغير عن الرؤيا التي شاهدتها هي. واذ بلغ اليوم الثلاثون فجاءت ساعة موتها، وحينئذٍ قد ظهرت لها ملكة السماء ودعتها إليها، وهي اذ أجابت حالاً: هوذا أنا يا سيدتي آتيةٌ إليكِ. قد سلمت روحها بكل عذوبةٍ وسلام.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه يوجد مدوناً في سيرة حياة البارة: حنه غونزاغا. كانت زوجة لفرديناندوس الأول ملك النمسا من عليلة أوستريا، وأن هذه الشريفة حينما ترملت بوفاة رجلها المذكور، قد دخلت في جمعية راهبات عبيد مريم العذراء، وقد صنعت لذاتها تاجاً مرسومةً عليه صور سبعة أحزان البتول الكلية القداسة، قائلةً أنها بواسطة هذا التاج تنازلت هي عن تيجان مملكات الأرض كلها. وبالحقيقة أنها رفضت الزواج مع الملك رودولفوس الثاني. وحينما أخبروها فيما بعد بأن أختها الصغرى قد تكللت بالأحتفالات العظيمة ملكةٌ، قد أجابت هي قائلةً: فلتتمتع أختي بتاجها الملوكي، وأما أنا فعزيزٌ هو لدي هذا الثوب الذي به توجتني ملكتي مريم، وأفضل عندي ألف مرةٍ من ذاك التاج الملوكي. فوالدة الإله قد ظهرت مراتٍ كثيرةً لهذه البارة في مدة حياتها وعند ساعة موتها التي بها أنتقلت الى الأخدار السماوية بميتةٍ مقدسة.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب في الخبر الثالث من الكتاب المسمى: نموذجات العذراء الطوباوية: عن أحد الكنائسيين المرتسم بالدرجات الصغار. أنه كان هذا يوماً ما يلعب مع شبانٍ آخرين في لعب الكرة، ومن حيث أنه خاف من أن حركته في اللعب تسبب له ضيعان الخاتم الذي كان في أحد أصابعه غزيزاً لديه، لأنه كان موهوباً له من إحدى النساء المكرمات منه، فخلعه من أصبعه، ليضعه في أصبع يد تمثال والدة الإله المجسم الكائن هناك، الا أنه حينئذٍ قد جاءه فكرٌ في أن يرفض العالم ويحفظ البتولية، متخذاً بواسطة ذاك الخاتم عروسةً له البتول المجيدة نفسها. فاذ شعر في قلبه بأرادةٍ فعالةٍ لأن يعد العذراء هذا الوعد، قد صنعه بكل طيبة خاطرٍ، ووضع بهذه النية ذاك الخاتم في أصبع يد تمثالها المقدس. فالبتول الطوباوية علامةً لقبولها منه هذا الوعد، قد أطبقت يدها على يده حين تلبيسه إياها الخاتم، ثم فتحتها. ولكن بعد مدةٍ من الزمان أراد الشاب المذكور أن يقترن بالزواج مع إحدى البنات، غير ملتفتٍ الى ذاك الوعد. فالعذراء المغبوطة قد ظهرت له حينئذٍ، ووبخته على عدم أمانته، وهو حالاً ندم على فعله. ولكي يحفظ وعده بأكثر أمانٍ مع هذه العروسة السماوية، هرب من العالم سائحاً في أحد القفار، حيث عاش جميع أيام حياته بقداسةٍ حتى الموت.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ التوبة بلا ثمر هي مظاهر ورياء. وكان اليهود يعتقدون أنهم يُخلِّصون لمجرد انتسابهم لإبراهيم. فشرح يُوحنَّا لهم أن الخلاص ليس مِيراثًا من الآباء، وان الانتماء إلى ذرية إبراهيم لن يُجدي نفعاً فقال لهم "لا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ فتَقولوا إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم. فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ اللهَ قادِرٌ على أَن يُخرِجَ مِن هذهِ الحِجارةِ أَبناءً لإِبراهيم" (مَتَّى 3: 9). فجميع البشر ينبغي أن يعترفوا بأنهم خطأة، وأن يثمروا ثمراً يليق بالتوبة "أَثمِروا إِذاً ثَمَراً يَدُلُّ على تَوبَتِكم" (مَتَّى 3: 8)، وأن يتبنّوا سلوكاً جديداً ملائماً لحياتهم الجديدة (لوقا 3: 10-14). ويُعلق القديس يُوحنَّا الذهبي الفم: "جاء يُوحنَّا ليقودهم إلى التوبة لا لكي يُعاقَبوا، وإنما خلال التوبة يدينون أنفسهم مسرعين إلى نوال المغفرة. فإنهم ما لم يدينوا أنفسهم لا يقدرون أن يطلبوا نعمته، وبعدم طلبهم هذا لا يمكنهم نوال المغفرة". |
||||