![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي السماء تفرح بكم! يتوق تلاميذ العهد الجديد وشركاء أسرار المسيح أن يكون لهم قلب جديد وروح جديد، ليس بحكم عملهم بل وبالنعمة أيضًا، إذ تعم السعادة سكان السماء. لأنه إن كان كقول الإنجيل: "يكون هناك فرح من أجل خاطئ واحد يتوب" (لو 15: 7)، فكم بالأكثر يسعد سكان السماء بخلاص نفوس كثيرة؟! إذ كما لو كنتم داخلين ممرًا صالحًا مجيدًا، راكضين بوقار في جهادٍ وورعٍ. إن ابن الله الوحيد حّال هنا، ومستعد على الدوام أن يخلصكم، قائلًا: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (مت 11: 28). يا لابسي ثوب المعاصي الدنس، أيها المقيّدون بحبال خطاياكم، أنصتوا إلى صوت النبي القائل: "اغتسلوا، تنقوا، اعزلوا شر أفعالكم من أمام عيني" (إش 1: 16)، فإن طغمات الملائكة تترنم بسببكم قائلة: "طوبى لمن غفر إثمه، وسُترت خطيته" (مز 32: 1). يا من تضيئون مشاعل الإيمان، لا تسمحوا لها أن تنطفئ بين أيديكم حتى يهبكم -ذاك الذي قديمًا على جبل الجلجثة المقدس فتح باب الفردوس للص بسبب إيمانه- أن تسبحوا ترنيمة العرس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي اخلعوا الإنسان العتيق إن كان بينكم من هو عبد للخطية، فليستعد بالإيمان استعدادًا تامًا للميلاد الجديد في الحرية والتبني. وبخلع عبوديته لخطاياه المرذولة وارتدائه عبوديته للرب المطوّبة، يصير أهلًا لميراث ملكوت السماوات. اخلعوا "الإنسان العتيق الفاسد حسب شهوات الغرور" (أف 4: 22) بالاعتراف، حتى تلبسوا "الإنسان الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه" (كو 3: 10). بالإيمان خذوا "عربون الروح القدس" (2 كو 1: 22) "لكي يقبلوكم في المظال الأبدية" (راجع لو 16: 9). تعالوا لتنالوا الختم السري حتى يعرفكم السيد بسهولة، وتكونوا محصيين بين قطيع المسيح المقدس الروحاني، ويكون مكانكم عن يمينه، فترثوا الحياة المعدة لكم. أما هؤلاء اللابسون ثوب خطاياهم الدنس فيبقون عن يساره، إذ لم يقتربوا بالمسيح إلى نعمة الله في الميلاد الجديد بالمعمودية. وإنني لا أعني بالميلاد الجديد ميلادًا جسديًا، بل ميلادًا روحيًا جديدًا للنفس، فوالدانا المنظوران يلدوننا حسب الجسد، أما أرواحنا فتُولد ميلادًا جديدًا بالإيمان. إذ "الريح تهب حيث تشاء" (يو 3: 8). عندئذ متى وُجدتم مستحقين، تسمعون الصوت القائل: "نعمًا أيها العبد الصالح والأمين" (مت 25: 21)، وذلك إن كان ضميركم غير ملوث بدنس الرياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي اخلعوا الرياء إن ظن أحد الحاضرين في نفسه أن يجرب الله، فإنه يخدع نفسه ولا يختبر قوة الله. تحرر يا إنسان من الرياء، وذلك من أجل فاحص القلوب والكُلى (مز 7: 9). وكما أن الذين يتقدمون للحرب يفحصون أعمار المتقدمين للخدمة العسكرية ويختبرون لياقتهم البدنية، هكذا يختبر الرب نيّات الأرواح المجندة (ضد إبليس)، فإن وُجد في إحداها رياء خفيًا يطردها، إذ لا تصلح لخدمته الحقيقة، أما إن رأى من تستحق فإنه للحال يهبه نعمتها. إنه لا يعطى القدس للكلاب (مت 7: 6)، لكن من رأى فيه ضميرًا صالحًا يهبه ختم الخلاص، الختم الذي يرعب الشياطين وتعرفه الملائكة، يهرب منه الأولون، ويتطلع إليه الآخرون كأقرباء... لذلك يليق بمن يتقبل هذا الختم الروحي المخلص أن تكون له الأخلاق اللائقة به. وكما أن القلم والسهم يحتجان إلى من يستخدمها، هكذا تحتاج الخدمة إلى أذهان مؤمنة تستخدمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي تأمل عظمة المركز الجديد إنك لا تتقبل درعًا فاسدًا، بل درعًا روحيًا! منذ الآن تُزرع في فردوس غير منظور! إنك تتسلم اسمًا جديدًا لم يكن لك من قبل، إذ كنت تُدعى موعوظًا، أما الآن فمؤمنًا! من الآن فصاعدًا تُطعم في زيتونة روحية (رو 11: 24)، إذ قُطعت من الزيتونة البرية، وطُعِّمت في الزيتونة الجيدة،نُزعت من الخطايا إلى البرّ، ومن الأدناس إلى النقاوة. ها أنت تصير شريكًا في الكرمة المقدسة! (يو 15: 1، 4، 5) حسنًا فإن ثبّت في الكرمة تنمو كغصنٍ مثمرٍ، وإن لم تثبت فيها تهلك بالنار. إذن لتحمل ثمرًا باستحقاق! فلا يسمح الله أن يحل بك ما حلّ بشجرة التين العقيمة (مت 21: 19)، إذ لم يأتِ بعد المسيح (للدينونة)، ولا لعننا بسب عُقمنا. لتكن لنا القدرة أن نقول: "أما أنا فمثل زيتونة مثمرة في بيت الله، توكلت على رحمة الله إلى الدهر والأبد" (راجع مز 52: 8)، وهنا لا نفهم الزيتونة بمعناها المادي، بل نفهمها ذهنيًا بكمال النور. فإن كان الله يزرع ويسقي(34)، فإنه يليق بك أن تأتي بثمار. الله يهب نعمته، وأنت من جانبك تتقبلها وتحافظ عليها. لا تحتقر النعمة من أجل مجّانيتها بل اقبلها واكتنزها بورع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي جاهد لتنال أكثر الآن وقت للاعتراف. اعترف بما تقترفه بالقول أو بالعمل، نهارًا وليلًا. اعترف في وقت مقبول وفي يوم خلاص (2 كو 6: 2)، فتتسلم الكنز السماوي. كرِّس وقتك للتلاوات، واظب على التعليم، تذكر ما تتلقنه، لأن ما يُقال لك هو ليس لأذنك فحسب، إنما بالإيمان اختمه في ذاكرتك. أمحِ من ذهنك كل اهتمام أرضي(35)، فإنك تركض من أجل نفسك، إنك تطلب أمور العالم فقط، وهذه قليلة بينما يهبك الله الأمور العظيمة! أطلب الأمور الحاضرة، لكن لتكن ثقتك في الأمور المقبلة. العلّك ركضت حلقات من السنين هذا عددها منهمكًا في العمليات الباطلة، ولا تتفرغ في الأربعين يومًا للصلاة(36) من أجل نفسك؟! يقول الكتاب: "كفوا واعلموا أني أنا الله" (مز 46: 10). اعف نفسك من التفوّه بكلمات كثيرة باطلة، وامتنع عن الوشايات، ولا تمل أذنك إلى النمامين، بل بالأحرى كن متأهبًا للصلاة، وليظهر قلبك متشددًا في التدبير النسكي. نقِ كأسك لتقبل فيضًا أكثر من النعمة! حقًا إن غفران الخطايا يوهب للجميع بالتساوي، لكن شركة الروح القدس تُوهب حسب إيمان كل إنسانٍ. فإن كنت تعمل قليلًا تنال قليلًا، وإن كثيرًا تكسب مكافأة عظيمة. إذن اركض لأجل نفسك واهتم بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي نصائح ووصايا إن كان لك شيء على أحد أصفح عنه. فإذ تأتي هنا لنوال غفران خطاياك يلزمك أن تصفح لمن أخطأ ضدك. وإلا فبأي وجه تقول للرب: "اغفر لي خطاياي الكثيرة"، إن كنت لا تصفح عن أخطاء العبد رفيقك القليلة؟! واظب على اجتماعات الكنيسة بنشاطٍ، ليس فقط في هذه الوقت حيث يطالبك الكهنة بالمثابرة على الحضور، بل وبعد أن تنال النعمة، لأنه إن كنت قبل نوالها تعمل عملًا صالحًا، أفما يليق بالأكثر بعد نوالها؟! إن كنت وأنت لم تُطعم بعد لك فرصة آمنة لكي تُسقى ويُعتنى بك، فكم بالأولى بعد تطعيمك؟! صارع من أجل نفسك، خاصة في مثل هذه الأيام. أنعشها بالقراءات المقدسة، إذ يعد الرب لك مائدة روحية. عندئذ تقول مع المرتل: "الرب راعيّ فلا يعوزني شيء، في مراعٍ خضرٍ يربضني، إلى مياه الراحة يوردني، يرد نفسي" (مز 23: 1-3)، حتى الملائكة أيضًا تشاركك فرحتك، والمسيح نفسه رئيس الكهنة الأعظم إذ يتقبل صدق عزيمتك يُحضرك أمام الآب قائلًا: "ها أنا والأولاد الذين أعطانيهم الله" (عب 2: 13؛ إش 8: 18). ليحفظك الرب موضع سرور في عينه، هذا الذي له المجد والسلطان إلى دهر الدهور الأبدية. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه قد أخبر عن شقيق سلطان هونكريا بأنه كان يومياً يتلو الفرض المختص بوالدة الإله، فهذا اذ حدث له مرضٌ ثقيل، قد نذر للعذراء الفائقة الطهارة حفظ البتولية الدائمة، أن شفي من مرضه. فحالما صنع هذا النذر برأ من علته. ولكن بعد مدةٍ وجيزة مات أخوه السلطان. وهو أعتمد على أن يتزوج بمن كانت تليق به، ولكنه قبل أن يتمم الزواج قد أنفرد في مخدعه ليتلو كعادته فرض العذراء فلما بلغ به الى هذه الكلمات وهي: كم أنتِ جميلةٌ وبهيةٌ أيتها البتول. قد ظهرت له والدة الإله قائلةً:" فأن كنت أنا جميلةً كما تقول فلماذا الآن تتركني لتأخذ لك عروسةً أخرى، فأعلم أن كنت تترك هذه التي أنت أعتمدت على الأقتران بها، فسأكون أنا عروسةً لك بدلاً منها، وعوضاً عن مملكة هونكريا سأعطيك ملك السموات". فهذا السلطان بعد ذلك هرب من هونكريا الى قفرٍ بالقرب من مدينة أكويليا. حيث أنهى حياته بقداسة سامية منتقلاً الى الملك السماوي.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن بوفيوس في الخبر الخامس من المجلد الرابع من تأليفه ومثله آخرون يوردون ما يأتي ذكره، وهو أنه اذ كان موجوداً في مدينة روميه القديس فرنسيس بورجيا، قد جاء أحد الأكليروس ليخاطبه عن قضيةٍ، ولكن من حيث أن القديس كان وقتئذٍ مهتماً في أشغالٍ ضرورية، قد أرسل عوضه الأب أكوسطا. فالكاهن المومى إليه حينئذٍ أخذ يخاطب الأب أكوسطا قائلاً: أعلم يا أبتي أني أنا رجلٌ كاهن واعظ، ولكني عائشٌ في حال الخطيئة، وميؤوس من أمر خلاصي بقطع رجائي من الرحمة الإلهية، فيوماً ما بعد أن أنهيت وعظي بخطبةٍ صنعتها ضد الخطأة المصرين على آثامهم، والميؤوسين بعد ذلك من الرجاء بنوال الغفران، قد جاء إليَّ إنسانٌ ليعترف عندي، وهذا قد أورد لدي في منبر الذمة خطاياي كلها. وأخيراً قال لي أنه كان هو ميؤوساً من المراحم الإلهية. فأنا لكي أتمم وقتئذٍ واجبات وظيفتي قلت له أن يغير سيرته ويتكل على الله مترجياً غفران ذنوبه، فحينئذٍ نهض هو على قدميه وشرع يوبخني بصرامةٍ قائلاً:" فأنت الذي تكرز على الآخرين هكذا، لماذا لا تصلح ذاتك وترجع عن مآثمك، ولأي سبب تقطع رجاك، فأعلم أني أنا هو ملاك الرب قد جئت لأعانتك، فأصلح طريقك وهكذا تنال الغفران من الله". واذ قال هذا غاب هو من أمامي. فأنا قد أمتنعت مدة بعض أيامٍ عن رذائلي، ولكن اذ حصلت في السبب قد سقطت من جديد في مآثمي. فيوماً ما عندما كنت أقدس، فقبل تناولي القربان المقدس قد خاطبني يسوع نفسه تحت أعراض السر بألفاظٍ حسيةٍ مسموعةٍ قائلاً لي:" لماذا أنت تعاملني هذه المعاملة السيئة، في الوقت الذي أنا فيه أعاملك بهذا المقدار من الشفقة والرأفة". فبعد ذلك أنا عزمت على تغيير سيرتي، ولكن حالما وجدت في سبب الخطيئة قد تكردست من جديد في القبائح. ففي هذا اليوم منذ بعض ساعاتٍ اذ كنت أنا موجوداً في مخدعي، قد دخل شابٌ، وأخرج من تحت وشاحه كأساً وفيها القربان الأقدس قائلاً لي:" أتعرف أنت هذا الإله السيد الذي أنا ماسكه بيدي، وهل أنك تفطن بالنعم العظيمة التي صنعها هو معك، فالآن هوذا عقابك قد بلغ أوانه للأنتقام من خيانتك وكفرانك بالجميل". واذ قال هذا قد أستل سيفاً مرهفاً ورفع يده ليضربني به مميتاً إياي، فأنا حينئذٍ صرخت بصوتٍ عظيمٍ قائلاً: أني أستحلفك حباً بمريم العذراء الا تقتلني، لأني أريد حقاً وصدقاً أن أغير سيرتي: فوقتئذٍ هو قال لي:" أن هذه الواسطة وحدها قد خلصتك، فأعرف كيف يلزمك أن تراعي هذه النعمة، لأنها هي الرحمة الأخيرة نحوك". واذ قال هذا تركني. فمن ثم أنا أتيت حالاً أتوسل إليك بأن تقبلني في جمعيتكم. فالأي أكوسطا بعد سماعه منه هذا الخطاب جميعه، أخذ يشجعه ويعزيه. وبمشورة القديس فرنسيس بورجيا نفسه قد أرسل هذا الكاهن الى جمعية رهبان آخرين قانونيين حيث دخل إليها وعاش باقي أيام حياته بتوبةٍ صادقة حتى الموت.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أخبر العلامة كيساريوس في الرأس 24 من الكتاب 7 من مسائله الأدبية، بأنه اذ كان واحدٌ من الكهنة مقدماً الذبيحة الإلهية سنة 1228 في يوم السبت تكريماً لوالدة الإله، فجاء الى هناك البعض من الأراتقة الألبيجازيين، ووثبوا على هذا الكاهن فقطعوا لسانه، ففي هذه الحال قد ذهب هو الى دير كلوتي، حيث قبله رهبان الدير المذكور بحبٍ وافر، متوجعين له عن العذاب الذي كان هو يشعر به في قرمة لسانه المقطوع. غير أن الشيء الذي كان هذا الكاهن العابد يتألم منه بالأكثر، هو عدم أستطاعته على أن يقدس ويصلي الفرض الإلهي، لا سيما قانون العذراء المجيدة حسب عادته السابقة. فلما جاء يوم عيد الغطاس قد صير الرهبان أن يأخذوه معهم الى الكنيسة، حيث جثا أمام هيكل والدة الإله، متوسلاً إليها في أن ترد له لسانه الذي قطع لأجل حبه إياها، حينما كان هو يقدم الذبيحة تكريماً لها، لكي يقدر أن يرجع فيستعمله في مديحها كالأول. واذا بالبتول الكلية القداسة قد ظهرت له وبيدها لسانٌ، وقالت له:" أنه لأجل أنك حباً بالإيمان، وتكريماً لي قد فقدت لسانك، فأنا الآن أرد لك لساناً جديداً". قالت هذا وهي نفسها قد وضعت بيدها ذاك اللسان في فمه. فمن ثم الكاهن حالاً رفع صوته ورتل: السلام لكِ يا مريم: فالرهبان قد ألتئموا حوله منذهلين من العجب. أما هو فأراد الأقامة معهم في ذلك الدير، فلبس ثوبهم وترهب عندهم، ليمكنه هناك أن يشكر على الدوام السيدة المحسنة إليه ويسبحها. وقد كان الجميع ينظرون علامة أتحاد لسانه الجديد بالقرمة القديمة، ويمجدون الله ويعظمون أقتدار والدته.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد كتب ديوتالوس قائلاً، أنه اذ كان حادثاً في مدينة روميه سنة 588 ذلك الطاعون الشهير الصيت، الذي فيه كان الناس بمجرد عطاسهم يسقطون في الأرض موتى. فالقديس غريغوريوس الكبير الحبر الروماني صنع حينئذٍ باعوثاً أحتفالياً، فيه زيح داخل طرقات المدينة أيقونة والدة الإله المقدسة، التي في كنيسة مريم العذراء الكبرى، فلما وصلت الدورة بهذه الأيقونة الجليلة الى أمام البرج المسمى قلعة الملاك، فقد شاهد الحبر المذكور في الفضاء ملاكاً كان بيده السيف مستلاً، يسيل منه الدم، وحالاً قد رده الى غمده، ثم سمع الملائكة يرتلون قائلين: أفرحي يا سلطانة السماء ألليلويا، لأن الذي أنتِ أستحقيتِ أن تحبلي به ألليلويل قد قام من الموت ناهضاً كما قال ألليلويا: فالحبر القديس قد أضاف الى ذلك قائلاً:" صلي من أجلنا لدى الله ألليلويا". أما الطاعون فمنذ تلك الساعة قد تلاشى من مدينة روميه، وحينئذٍ أبتدأت أن تصير الطلبات الكبرى كل سنةٍ في اليوم الخامس والعشرين من شهر نيسان.* |
||||