![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 100071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ورأَى كثيراً مِنَ الفِرِّيسيِّينَ والصَّدُّوقيِّينَ يُقبِلونَ على مَعموديَّتِه، فقالَ لَهم: يا أَولادَ الأَفاعي، مَن أَراكم سَبيلَ الهَرَبِ مِنَ الغَضَبِ الآتي؟ 8 فأَثمِروا إِذاً ثَمَراً يَدُلُّ على تَوبَتِكم تشير عبارة "ثَمَر" إلى دعوة يُوحنَّا إلى الناس إلى ما هو أكثر من مجرد طقوس، إنما هي دعوة إلى تغيير سلوك وعدم الاكتفاء في مظهر خاص من مظاهر التقوى أو الأخلاق. فتغيير الحياة هي علامة التوبة الحقيقية. إذا كانت هناك توبة، فتظهر في السلوك، وألاَّ كانت توبة كاذبة. التوبة التي بلا ثمر هي من مظاهر الرياء. ودخول ملكوت الله ليس امتيازا خاصا بجنس أو أمَّه معينة بل هو مفتوح للجميع على أساس التوبة والإيمان كما جاء في تعليم بولس الرسول " فلَيسَ هُناكَ يَهودِيٌّ ولا يونانِيّ، ولَيسَ هُناكَ عَبْدٌ أَو حُرّ، ولَيسَ هُناكَ ذَكَرٌ وأُنْثى، لأَنَّكم جَميعًا واحِدٌ في المسيحِ يسوع. فإِذا كُنتُم لِلمسيح فأَنتُم إِذًا نَسْلُ إِبراهيم وأَنتُمُ الوَرَثَةُ وَفقًا لِلوَعْد"(غلاطية 3: 28-29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ فتَقولوا ((إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم)). فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ اللهَ قادِرٌ على أَن يُخرِجَ مِن هذهِ الحِجارةِ أَبناءً لإِبراهيم تشير عبارة "لا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ" إلى الادعاء بانَّه يكفي مُجرّد الانتماء إلى شعب ما، وإلى تقليد معيّن، كي يشعر الفرد بالأمان، وأنّ كلّ شيء على ما يرام. إن العائق الحقيقيّ للقاء الربّ هو الافتراض أننا أبرار، لأننا من نسب إبراهيم مثل الفريسيين. لكن أعمالهم تتنافى مع إيمان إبراهيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ فتَقولوا ((إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم)). فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ اللهَ قادِرٌ على أَن يُخرِجَ مِن هذهِ الحِجارةِ أَبناءً لإِبراهيم "إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم" فتشير إلى اعتقاد اليهود أنَّ الخلاص يقوم بالولادة أو بارتباط ديني أو الانتماء إلى شعب ما وتقليد ما لكونهم ورثة حقيقيين لإبراهيم الذي كان له الوعد. فهم يظنُّون أنهم يخلصون لمجرد انتسابهم لإبراهيم. ولكن المَعمَدان يشرح لهم أن الخلاص ليس ميراثًا من الآباء. وإن كان هؤلاء القادة قد اعتمدوا على نسبهم لإبراهيم، فيلزمهم تأكيد هذه البنوّة بذات الروح الذي عمل به أبونا إبراهيم. فقد أوضح لهم المعمدان بطلان هذه الحجّة. فإن كانوا يدعون أنهم "أبناء إبراهيم" ففي الحقيقة هم "أولاد الأفاعي"، لأنهم لا يحملون إيمان إبراهيم الحيّ ولا يسلكون على منواله، فالخلاص يقوم على الإيمان كما جاء في تعليم بولس الرسول لليهود " فلَيسَ اليَهودِيُّ بِما يَبْدو في الظَّاهِر، ولا الخِتانُ بِما يَبْدو في ظاهِرِ الجَسَد، بلِ اليَهودِيُّ هو بِما في الباطِن، والخِتانُ خِتانُ القَلْبِ العائِدُ إلى الرُّوح، لا إلى حَرْفِ الشَّريعة" (رومة 2: 28-29). بالإيمان نبرهن عن صُدقنا بسلوكنا تجاهه. الرب هو الذي جعل منا أبناء إبراهيم، أبناء الإيمان، وما يعمله فينا هو نعمة مجانية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ فتَقولوا ((إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم)). فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ اللهَ قادِرٌ على أَن يُخرِجَ مِن هذهِ الحِجارةِ أَبناءً لإِبراهيم "الحِجارةِ" في الأصل العبري ×گב×*×™×ں فتشير إلى تلك الحجارة التي كانت ملقاة على الأرض التي تدل على كل قلب تقسى وتحجر، والله يحركه بالتوبة فيصير ابنًا لإبراهيم. وكل من تحجَّر قلبه، فالله قادر أن يحوّله مرة أخرى إلى قلب لحم كما جاء في نبوءات حزقيال " أُعْطيكم قَلبًا جَديدًا وأَجعَلُ في أَحْشائِكم روحًا جَديدًا وأَنزِعُ مِن لَحمِكم قَلبَ الحَجَر، وأُعْطيكم قَلبًا مِن لَحْم "(حزقيال 36: 26). ويرى القديس أوغسطينوس "أن الحجارة التي صارت أولادًا لإبراهيم إنّما تُشير إلى الأمم الذين عبدوا الأوثان فصاروا حجارة، وإذ قبلوا الإيمان الذي كان لإبراهيم صاروا من نسله روحيًا". ويقصد يُوحنَّا المَعمَدان أن الأُمَّة اليهودية لم تمتلك في عيني الله، بسبب انتمائهم إلى إبراهيم أكثر مما للحجار. كذلك نحن لا فائدة منا إن كنا مسيحيين بالاسم فقط، فإن لم يستطيع الآخرون أن يروا إيماننا في طريقة حياتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "أن الحجارة التي صارت أولادًا لإبراهيم إنّما تُشير إلى الأمم الذين عبدوا الأوثان فصاروا حجارة، وإذ قبلوا الإيمان الذي كان لإبراهيم صاروا من نسله روحيًا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها هيَ ذي الفَأسُ على أصولِ الشَّجَر، فكُلُّ شجَرةٍ لا تُثمِرُ ثَمراً طيِّباً تُقطَعُ وتُلْقى في النَّار تشير عبارة "الفَأسُ على أصولِ الشَّجَر" إلى آلة من آلات المحطِّبين (ثنية الإشتراع 19: 5)، التي تدل على دينونة قريبة تُقطع الشجرة التي لا تثمر بعد أن تُعطى لها مهلة (لوقا 13: 7) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها هيَ ذي الفَأسُ على أصولِ الشَّجَر، فكُلُّ شجَرةٍ لا تُثمِرُ ثَمراً طيِّباً تُقطَعُ وتُلْقى في النَّار "فكُلُّ شجَرةٍ لا تُثمِرُ" فتشير إلى الناس الذين يدّعون أنهم يؤمنون بالله، لكنهم لا يعيشون حسب وصاياه المقدسة؛ وأمَّا عبارة "تُلقى في النار" فتشير إلى عقاب ينتظر الهالكين. فهذا المثل يشير للغضب القادم. فالمسيح أتى ليُبشِّر بيوم مقبول وسنة مقبولة، فإمَّا أن يستجيب الإنسان له أو تأتي عليه الدينونة. وبالتالي فإنّ المسيح الّذي كان يُبشّر به يُوحنَّا المَعمَدان بصورة الفأس فهو في المقام الأوّل ديَّان لا يُظهر الرحمة، ولكنّه يَحُلّ مشكلة الشر والخطيئة تماماً كما كان الجميع يتوقّعون. وكشف يُوحنَّا المَعمَدان أن المؤمن الحقيقي مثله مثل شجرةٍ مثمرةٍ، في حين من لم يَصدقْ في إيمانه فهو مثل شجرة غير مثمرة تُقطع وتلقى في النار، هكذا مدعي الإيمان، وهو فارغ من الأعمال، فهو بلا ثمر، فيلقى في النار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار تشير عبارة "أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة" إلى معمودية الماء التي هي علامة خارجية للتوبة، والعلامة الحقيقية فهي التوبة. فالمعمودية تفترض التوبة. ولهذا لم يُعمّد يُوحنَّا الفريسيين والصدوقيين، لأنهم لم يعطوا ثمرا يدلُّ على التوبة (مَتَّى 3: 7-8) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار "ألآتي بَعدِي" فتشير إلى السيد المسيح الموكب الرسمي الأخير وهو الأهم. وهكذا يعلن مَتَّى الإنجيلي إلى أتباع يُوحنَّا المَعمَدان (أعمال الرسل 19: 1) أنَّ رئيسهم يُوحنَّا لم يكن هو المسيح، بل سابق المسيح ومُهيّا الطريق له |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 100080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار "فهو أَقْوى مِنِّي" فتشير إلى وصف يسوع بالقوي، وهي صفة تُطلق على الله في العهد القديم " أَيُّها السَّيِّدُ الإِلهُ العَظيمُ الرَّهيب، حافِظُ العَهدِ والرَّحمَةِ لِلَّذينَ يُحِبُّونَكَ ويَحفَظونَ وَصاياكَ "(دانيال 9: 4)، وتطلق هذه العبارة أيضا على المسيح المنتظر في العهد الجديد. ولم ترد هذه الصفة إلاَّ مرتين في إنجيل مَتَّى (مَتَّى 12: 29)، إذ يفضل مَتَّى كلمة "سلطان" على كلمة "قوة" كما جاء في وصف تعاليمه "لأَنَّه كانَ يُعَلِّمُهم كَمَن لَه سُلطان، لا مِثلَ كَتَبَتِهم. (مَتَّى 7: 29)، كما جاء أيضا في وصف قدرته على مغفرة الخطايا "فلِكَي تَعلَموا أَنَّ ابنَ الإِنسانِ لَه في الأَرضِ سُلطانٌ يَغْفِرُ بِه الخَطايا "(مَتَّى 9: 6)، وفي وصف قوّته "إِنِّي أُوليتُ كُلَّ سُلطانٍ في السَّماءِ والأَرض" (مَتَّى 28: 18)؛ أن القوة هي من صفات المسيح (أشعيا 11: 2)، ستظهر خاصة في صراع يسوع مع الشيطان (مرقس 3: 27) |
||||